لست خبيرا في كرة القدم، ومع ذلك لا أكاد أسمع باسم ميسي إلا مقترنا بالتعظيم والتقديس، حتى سمعت بعض المهووسين به في الغرب يسمونه إله الكرة، حتى قلت في نفسي لا بد من تحطيم هذا الصنم كي يتذكر المغفلون أنه مجرد لاعب من جنس البشر، وكان مشهد هزيمته وبكائه اليوم مفاجأة لم أتوقعها، فخصمه الفرنسي مبابي مثلا تقبل هزيمته أمس بكل بساطة، كما تقبل هزيمته في المباراة النهائية قبل أربع سنوات بابتسامة وكأن شيئا لم يكن.
المشكلة ليست فقط في صعوبة تقبل الهزيمة، بل في أن تصبح لعبة هي محور حياة أي إنسان وقصة وجوده.
@davido@davido . Rarara achieved his aim. The essence of communication is understanding, and the message reached its intended audience clearly and effectively. No amount of mockery, criticism, or taunting can reverse a message once it has been delivered and understood by its target.
� لقاء يفتح آفاقًا جديدة للتفكير في تحوّلات النص الأدبي في عصر التقنية، ويجمع بين التأصيل النقدي والرؤية المعاصرة
أشرف وأسعد بانضمامكم وحضوركم عبر الرابط
https://t.co/SYh8MsdL8R
كل المحبة وأعذب الشوق
🌷🌷💐💐💐
أيُّهما الأخطر على الأُمّة ... المشروع الصهيوني أم المشروع الإيراني ؟!
سؤال مُتكرّر فاسد في أصله ..!
في لحظات الاضطراب الكبرى، لا يُختبر وعي الإنسان بما يعرفه…
بل بالأسئلة التي يظنها ذكية....
والسؤال الاستنكاري: أيّ المشروعين الدمويين أشد خطرا؟... لا يكشف حرصا على الفهم بقدر ما يكشف استسلاما مبكرًا لقالبٍ مُعدّ سلفا ..
قالب يُجبرك أن تختار، لا أن تفهم…
أن تُفاضل، لا أن تكشف....
لأن السؤال في جوهره يفترض أن الحقيقة تقف في أحد الطرفين ..
بينما الحقيقة – في كثير من الأحيان – تقف فوقهما معًا...
حين تُسأل: أيهما أخطر؟
فأنت لا تبحث عن الخطر… بل تبحث عن الخطر الذي يمكن التعايش معه...
وهنا تبدأ الخديعة....
إذ تتحول المقارنة إلى عملية تجميل نفسي:
- تُقلِّص بها أحد الأخطار لتجعله مقبولًا ...
- وتُضخِّم الآخر لتبرّر لنفسك الاصطفاف....
**وكأن العقل لم يُخلق لكشف التناقض… بل لاختيار النسخة الأقل إزعاجا منه...
لكن الوعي الحقيقي لا يعمل بهذه الطريقة....
هو لا يسأل: من الأخطر؟
بل يسأل: كيف يعمل الاثنان؟
ولماذا يلتقيان – رغم ادعاء العداء – في النتيجة ذاتها؟
لأن أخطر ما في هذه المشاريع…
ليس ما تُعلنه، بل ما تتقاطع عنده...
وحين تصل إلى هذه النقطة…
تدرك أن سؤالك الأول لم يكن سؤالا بريئا ولا ذكيّا ولا إنسانيا ..
بل كان – دون أن تشعر – أداة لإراحة ضميرك لا لإدراك الحقيقة....
ولهذا… غالبا ما يكون المشروع الأشد خطرا…
هو ذاك الذي يُقنعك أن تبحث عن أخطر منه.
==
إحسان الفقيه
الجماهير في كل زمان ومكان هي كتلة من الغرائز، وليست أفرادًا يحاكمون الوقائع بالعقل. عندما كانت إيران ترتكب المجازر في العراق وسورية كرهتها كل شعوب المنطقة، وعندما أطلقت صواريخها على تل أبيب ذابت الشعوب عشقا فيها، ولو نشط الشيعة اليوم في المدن العربية البعيدة عن المنطقة لدخل الشباب والفتيات في دين عبادة الأئمة أفواجا، ولرأيتهم يتزاحمون على الحسينيات ومحافل اللطميات ومعاهد تعليم اللغة الفارسية، ولو هدأت الحرب غدا واندلعت بعده ضد تركيا، ورأت الشعوب مسيّرات البيرقدار تضرب تل أبيب، فسيخلع الشباب عباءات الحسين ويقبلون على تكايا الصوفية العثمانية، وسيهيمون عشقا في سلاطين الأستانة ورقصات المولوية.
شعوب مهزومة مستباحة لا تنتظر مخلّصًا فحسب، بل تبحث عن أي زعيم يطلق صاروخا على عدوها حتى لو كان قد ذبح منها الملايين.
شعوب عاجزة مسحوقة تبحث عن ذرة كرامة وبأي ثمن.
الذين يصطفّون خلف إيران في هذه المعركة لا يقدّمون شيئا ولا يؤخّرون على المستوى الميداني، كل ما يفعلونه أنّهم يؤخّرون وعي الأمة عقودًا إلى الوراء.. فحتى أولئك الذين كانوا يسعون في التقارب السنّي الشيعي ويقولون إنّ الصراع السنّي الشيعي هو "طائفية" وهو "المعركة الغلط"؛ تابوا في آخر حياتهم وكشفوا عن خبث هؤلاء المجرمين.
من أكبر المشكلات أن يكون الوعي رهن العاطفة، فيكون في أَوْجه حين كانت إيران في عزّ جبروتها تسيطر على العراق وسورية واليمن ولبنان، وتهدّد أمن الدول المجاورة، وتستخدم "فلسطين" شمّاعة أو قل "ممسحة" تنشّف بها الدماء عن مخالبها وتوقد بها سراج حربها على المسلمين.. ثم إذا انكسرتْ في سورية وانكمشتْ، ووجدنا أنّ الأوضاع في سورية - وإنْ لم تكن بأحسن حال - في عصر انكسارها أحسن مليون مرّة من عصر استقوائها؛ خرجَ مِن "نُخبنا" مَن اغترّ بالممسحة الفلسطينية وقادتْه عاطفته ليس فقط إلى موقف سياسي مصلحي متحفّظ، بل انتقل إلى خطاب التقارب الذي مجّه مَن قضى فيه عمره وخبِرَ زيفه!
حين يكون الوعي مبنيا على الفهم الشرعي الصحيح والمبادئ الإسلامية الثابتة وعلى رأسها الولاء الإيماني؛ فلن تتلاعب به عواطف الأيديولوجية الوطنية الجاهلية تارة، وانفعالات اللحظة التاريخية وأحزانها تارة أخرى. وإنّه لمن أخطر الأمور أن تكون عداوة عدوّنا الداخلي غائبة عنّا، وأن يساهم في زيادة تغييبها أقوام من أهلنا بل من "نخبنا"!
@TrumpDailyPosts Trump, has made numerous false or misleading claims on elections, foreign policy, intelligence matters and more. That track record naturally raises the question: should his statements be accepted at face value without confirmation? Absolutely no.
بناءً على رحلة مديدة في القراءة والكتابة، وخبرة تراكمت عبر عقود من البحث، تبلورت لديّ رؤية شخصية حول كيفية بناء "طالب العلم" لنفسه في هذا العصر. وهي رؤية – كشأن كل جهد بشري – تمثل وجهة نظر قد تصيب وقد تخطئ، لكنها خلاصة ما رأيته مجدياً ونافعاً.
إنني أنصح طالب العلم أن يقسم أوقاته إلى ثلاثة أقسام متوازنة:
1. القسم الأول: علوم الشريعة (20%): يُخصص هذا الجزء لتأصيل النفس شرعياً، وضبط المنطلقات والقيم التي تحكم رؤية الإنسان للكون والحياة.
2. القسم الثاني: المعرفة والثقافة العامة (20% - 25%): وهي مساحة "القراءة الحرة" من قصص وروايات ومعارف شتى؛ تمنح العقل مرونةً واتساعاً، وتجعل المرء مدركاً لما يدور حوله، لكنها تظل في إطار "الثقافة العامة".
3. القسم الثالث: التخصص الدقيق (الباقي من الوقت): وهو الجزء الأهم الذي ينبغي أن يُخصص لتخصص واحد أو تخصصين متلاحمين. إن التقدم الحضاري والمعرفي مَدينٌ إدانة لا حدود لها لأولئك الأكاديميين والمتخصصين الذين يعملون في صمت في مراكز البحوث والجامعات.
لماذا التركيز على التخصص؟ إن القراءة في كل شيء تُنتج "مثقفاً عاماً" يملك من كل بستان زهرة، لكنه يظل غير واثق بمعلوماته لأنها غير محققة ولا مدققة ولا مقارنة. التميز الحقيقي يتطلب التركيز على علمٍ واحد لسنوات طويلة (ربما 15 عاماً) حتى يصبح الإنسان فيه "مرجعاً وحجة"، ويكون لقوله اعتبار وتأثير لأنه قول ناضج.
إن "المقارنة هي أم العلوم"؛ وحين يغوص الإنسان في تخصص معين، يقرأ القضية من وجهات نظر متعددة، ويقارن بينها، هنا فقط يستطيع القول بثقة أن هذا الرأي هو الصواب لأن أدلته كذا وكذا.
مرونة المسار: لا بأس إن استنفد المرء تخصصه أو أخطأ في اختياره أن ينتقل لغيره، والمهم أن يكون التخصص الجديد في نفس الاتجاه ليحافظ على تراكم الخبرة.
في النهاية؛ من أراد أن يترك أثراً حقيقياً في عالم العلم، فعليه بالتركيز؛ فالتشتت هو ضريبة النجاح الضائعة.
د. عبد الكريم بكار