استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار🤲🏼
اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك
من انقلاب الحال لشيء لا يسر، اللهم لا تفجعنا في
أهلنا وأحبابنا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه
اللهم احرمهم لذة النوم والهدوء
اللهم سلط عليهم السهر والخوف
واجعل مضاجعهم ناراً وقلوبهم هواءً
ونفوسهم مضطربة لا تهنأ ببال ولا تسكن بحال
اللهم منزل الكتاب
ومجري السحاب
وهازم الأحزاب
اهزمهم وانصرنا عليهم
وزلزلهم يا عزيز يا قدير
بلد الخير والعطاء 🇰🇼
" وما كان ربّك نسيّاً "
نتوسّل إليك يارب بأي عمل صالح مقبول عندك قدمه أهل الكويت ، نسألك اللهم أن تحفظ به البلاد والعباد وأن تفرّج عنا مانحن فيه عاجلاً غير آجل يارب
في أوقات الحرب والخوف، الزموا هذا الدعاء، وتحصّنوا به صباحًا ومساءً:
اللهم إني أسألك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي،
اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي،
واحفظني من بين يديّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي،
وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي
مرت ١٢ ساعة وإحساس الأمان مفقود..
الأمان كان شيء بسيط بحياتنا، موجود بدون ما نعرف قيمته، و طبعاً ما نحس بقيمته إلا إذا غاب.
اللهم آمِن روعاتنا، واحفظ أوطاننا،
وارجع لنا شعور الطمأنينة والأمان 🤲🏼
يـاربِّ النَّـصيــــب الحــلو من الصِّــحَّـة
من الرّاحـــة مِن الــــرِّزْق من الأشخـاص
من الفــرَص من الامـاكن ياربّ النصيــب
الحلو من الكلام من الأقدار من اللحظات
من الحياة يارب ما نَمُرّ بشي إلا وهو خـيرٌ
رحيل مُر لرجل وطني حر
( في رثاء زايد الزيد )
المرحوم- بإذن الله- المفكر والكاتب والصحافي #زايد_الزيد الذي فقدناه صباح اليوم الجمعة 9 / 5 / 2025 كان أحد رواد وصناع الصحافة الكويتية الحديثة ، وكان من أبرز الكتاب الكويتيين والخليجيين خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية.
كما كان -رحمه الله- من المقاتلين الذين دخلوا الكويت خلال حرب #تحرير_الكويت ضمن لواء بدر ليساهموا في تحريرها من الاحتلال العراقي الآثم .
صحافيا أسهم زايد الزيد في إصدار مجلة علوم وتكنولوجيا حين كان يعمل في معهد الكويت للأبحاث العلمية ، وكانت المجلة العلمية العربية التي تصدر بمقاييس دولية ، وتنشر ترجمات مختارة من مجلات علمية كبرى .
و ساهم في تطوير إصدارات المجلات الكويتية الثقافية الشهيرة حين كان يعمل مديرا لإدارة النشر والتوزيع في المجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون.
وعمل مديرا لتحرير جريدة الطليعة في أوج تأثيرها وهي الحقبة التي تصدى فيها زايد لمؤسسة الفساد بشكل مؤثر وموجع .
كما كتب في صحف عدة منها جريدة الرأي العام (الرأي)، وصحيفة النهار
https://t.co/uHLYa9ewj7
وتميز طرحه بالمواجهة المباشرة والعلنية للفاسدين والفساد ، والانحياز لقضايا المواطنين من الطبقة الفقيرة والمتوسطة .
وتوج مسيرته الصحافية بإنشاء جريدة الآن الإلكترونية وهي أول صحيفة إلكترونية في الكويت والخليج العربي، وهي الجريدة التي رفعت سقف حرية الرأي في الكويت.
وتلفزيونيا أعد و قدم حلقات معدودة من برنامج عين الحدث بقناة كاظمة والتي كان من ضمنها لقاء نادر مع المفكر والأكاديمي دكتور عبدالله النفيسي
https://t.co/bSDYl18CRo
وتولى -رحمه الله- منصب نقيب الصحافيين والمراسلين في أول نقابة للصحافيين في الكويت ، وهي النقابة التي ساهمت عبر ندوات عدة وبحضور خبراء دوليين في صياغة مسودة قانون حق الإطلاع سنة 2009 وهو القانون الذي عادت الحكومة لتتبناه مع بعض التعديلات سنة 2020.
طوال حياته كان زايد الزيد -رحمه الله- محاربا صلبا ضد الفساد ، وبسبب مقالات عدة له تم وقف عدد كبير من المشاريع المشبوهة التي كانت تستهدف استباحة الأموال العامة .
كما وقف مدافعا و بحزم عن قضايا المواطنين البسطاء، وسخر قلمه وبشجاعة من أجل التصدي لمراكز النفوذ ما أدى إلى تعرضه لمحاولة اغتيال عام 2009، كما تم سجنه ومنعه من حضور جنازة والده بسبب إحدى هذه القضايا.
كما كان يدفع ضريبة دعم حرية الرأي بتحمله غرامات بعشرات الآلاف من الدنانير بسبب مقالات لآخرين تم نشرها في جريدة الآن الإلكترونية .
وسياسيا تولى زايد الزيد أدوارا عدة فقد كان من أول المساهمين في عمل منظمة العفو الدولية التي تدافع عمن يتعرض للظلم والاعتقال في البلدان العربية.
كما ساهم في حركة دواوين الاثنين التي استهدفت في العام 1989 عودة الحياة البرلمانية ، كما ساهم ميدانيا وتنظيميا في الحراك الشعبي سنة 2011 الذي استهدف التصدي لفساد قضايا الايداعات ، والتحويلات المليونية .
وتولى آنذاك منصب الناطق الرسمي لائتلاف المعارضة.
وكان من المساهمين بفعالية في إعداد وثيقة الإصلاح السياسي سنة 2014 التي رسمت طريق الإصلاح السياسي في الكويت.
زايد الزيد رجل وطني من طراز نادر، وما قام به من أعمال تستهدف مصلحة والكويت وشعبها ستبقى حاضرة دوما في ضمائر الكويتيين.
وسيرته الوطنية لا يمكن أن تحصر بمقالة ، وحتما سيكون هناك كتاب يوثق سيرة هذا المناضل الحر .
عزاؤنا لأبنائه البارين الذين رافقوه لحظة بلحظة في رحلة العلاج والمرض طلال، وفواز، ومشعل، ولأسرته الكريمة ولإخوانه وأسرته الكبير.
لا نقول وداعا يا بو طلال فمثلك يغيب جسده لكن لا تغيب روحه وولا يغيب أثره.
وأجيال الشباب الوطني الذين تأثروا بسيرتك الوطنية ، وصدقك وإخلاصك وتضحياتك في سبيل الكويت سيكملون الطريق مهما كان وعرا .
رحمك الله يا بو طلال .
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أخوك داهم القحطاني