بعدِ كل السنين اللي ملاها الظلم والإجحاف
بعد كل الجروح اللي تطول بـ قلب موجوعي
لقيتك مثل همال السحايب في سنين عجاف
وخذيتك غيث يسقي هالجفاف ويأمن جزوعي
تصاحبك المسرة والليال و قلبي الخواف
ويصاحبني ضيَا وجهك هو اللي يشعل شموعي
عرفت الحب من قلبك إلين إني نسيت أخاف
تطمنت وبهج قلبي .. تطمنت وهدا لوعي
تروح سنين من عمري وانا في ضحكتك طواف
وتمر السالفة ويطول في طاريك موضوعي
انا اللي شفت في وجهك طهارة قلب ما ينعاف
ومعكّ ما زادت احزاني معك يا خفة دموعي
فداك الشعر والشاعر وقافٍ ما عليه خلاف
وفداك القلب يوم انه لدربك صار متبوعي
اشوف بعينك اليمنى بلاد ممتلي ب إنصاف
واشوفك بين طيات القصيد ولمة ربوعي
خذاني ظرفي الموجع ولكن خاطري ما عاف
رجعت من الغياب و يا حلو وياك مرجوعي
انتي الفارقه .. والنادرة .. والثمينه
عاد اساميك واجد لاتقولين قلها
لا انثنى عودك الريان من زود لينه
كل زينه بعد زينك تعود لـ اهلها
واحدٍ جرب الحرمان ياوجد عينه
طاح فـ الفارع الي مايداني زعلها
يمكن يوقف الدنيا .. على راحتينه
ويتخطرا الظروف الي محد يحتملها
أحبك ولو عادت جميع الوجيه أغراب
خذيتك أمان يشرّد الخوف من طيبه
أشوف الحياة اللي مع الناس ملح وذاب
وأشوفك يقينٍ يقطع الشك .. والريبه
أبيع السنين اللي بدونك برخص تراب
وأساوم على اللحظة معاك أنت باللي به
خطفني غرام اللي على شارعه مريت
غزالٍ تحت هيبة .. قوانين موطناا
تجيه القلوب اللي تشابه حصا حليت
وترجع وهي خضراء مثل روضة مهنا
هذا عادي اليا طحت عنده ولا سميت
مطيحٍ يخلي كل من طاح يتهناا
اشوف الشفايف كنها شعلة الكبريت
واقرب واقول الله من النار يامنا .
يامترفه حتى القرار المصيري
ان فات ،، مانندم على فايت الفوت
انتي ضميرك حيّ وانا ضميري
قد له ثلاث سنين شابع من الموت
ومغتالني مثل اغتيال الحريري
رمشٍ شمالي ، ماهو سلاح بيروت
يا عذاب اللي هقاويه و احلامه كبار
يحسب الدنيا تراعي شعور الطيبين
مايبي العالم يشوفون فيه الإنكسار
مبستم والأبتسامات من طبع الحزين
الزمن دوار وانا نشدته يوم دار
قلت ليه تدور قال انتظر مادرت زين
عايش الحريه اللي ماهي عند الحرار
ومن كثر ما اسرفت فيها شعرت اني سجين
صكت الصكات راسي جعل راسي مجار
من معاناه ، و ظروف ، وبقايا راحلين
ما يحرك خاطري طاري .. ولا هرج المفوه
والشعور اللي عليه انهي السوالف وابتديها
لتواضع والتغافل والتسامح والمروه
مايذوق المجد رجال مفرط في حديها
كل ما أفادي .. أفادي لجل دين ولجل خوه
هاذي الثنتين تستأهل على شان افتديها
من سمعت اللى يقول اللي يمر البال سوه
ماحسبت حساب للضيقه : ولا شي يليها
الشعور اللي مع العاشق ينمو مع نموّه
كل يوم تحدني نفسي لدربه واحتديها
من غلا اللي مرقب احلامي تعلت في علوه
غاليه.. والغالية وشلون ماخسر وأشتريها
الفرص من قدرها تقرب .. مثل قرب العنوه
ما سمعت ان الفرص جنها وطارت من يديها
الهنوف اللي خذت عقل المهوبل والمدوه
كيف ما تجذب شعور اللي من اللهفة يجيها .؟
دارها لو طمع فيها من معه حيله .. وقوه
لعيون .. اللي مثل حد الهنادي تحتميها
فاتنه باللون الأبيض : والسماوي : ولمموه
كل لون ان جاء عليها زان بسم اللّٰه عليها
الدلال اطوعه .. ولا الشموخ تصيد جوه
والفخر كنه على باب الرجاوي : يحتريها
لو تزوجها البخيل تمرجله .. وتشب ضوه
خل عاد عيالها : اللي يعرقون ف والديها
العلاقه بينننا .. ماهيب عرضه للمشوّه
ايه انا اللي مت منها وايه انا اللي مت فيها
لو يرجعني الزمن ما احترت في ليته / ولوه
كنت ابيها وكبرت .. وانا كبرت وصرت ابيها
ما جعلني اترك ( الدنيا) واقول العمر توه
غير.. يوم انها تفضلني على مما … لديها
@nassre_
تراقبك العيون اللي تحبك والمحب يخاف
عسى ربي يجيرك من عيون الخلق عز وجل
على ماآعطاك من زود الجمال ونادر الأوصاف
أنا ماآلوم من خافوا عليك من الحسد والغل
مع إني ، لو تكلمت بـ حيادية عن الانصاف
من الواجب عليهم يفرشون الارض ورد وفل
هم اللي مايبون الناس تجرح قلبك الميلاف
وأنا اللي باني آماله على موعد لقاك .. و زلّ
عسى ظلما مشاوير المواصل والشعور الجاف
فدى وجهٍ ما غطّى نوره !.. ألا شعرك ، المبتل
جمع ربي مشاعرنا الرقيقة .. عند وزن و قاف
مثل ما يجتمع في وجهك الآخاذ شمس وظل
شعوري يوم أحس إن النصيب أقوى من الاهداف
شعور اللي تصيبه فـ الضلوع رْصاصة المحتلّ
يا منسوع الجديل .. الجرح لا يسمع ولا ينشاف
إذا في خاطرِك تجرحني اجرحني !.. تراك بـ حل
أنا مهما نقلت من الحمول اللي ماهيب خفاف
أشوفك ( حلم ) لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع إن الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور !.. إنك حبيبي ، يا حبيب الكلّ
- عبدالله السراهيد
سرا الليل وعيوني التعب هدها
وتمر الذكريات القديمة بـ بالي
أصون الكرامة بـ نفسي وأردها
ومير الثقل عيا يوريك حالي
أصد كني لـ المواصيل عايفٍ ودها
وأنا ورب البيت ماني بـ سالي
تسألني عيوني بـ غيبتك من كثر صدها
الشوق نادالك ولا البعد طاب بـ خيالي
البارحه مرتني الفرحه بعد طول الغياب
" واثاري الفرحه تعدت لين خلتني ممر "
مرت ذهاب ولا دريت انها ذهاب بلا اياب
راحت وخلتني مع الحزن العميق المستمر
بعد الفراق اللي ما عقبه لاسؤال ولا جواب
وقبل الشعور اللي ما بعده شي يهدم ويْعمر
راحت من تجيب السرور وتعمي عيون العتاب
لا جات منها زله [ الزله طبيعي تنطمر ]
ماقالت السنة الرّواه وجابت حروف الكتاب
مثل الوصوف اللي تحاليها لا بيض ولا سمر
تمر واليا مرت الشارع .. تّلف الها الرّقاب
تقول كنها ! كل مامرت يجي للناس أمر
'تَلفت عيون العباد وتّعقل يدين الركاب '
[ وتغني الدنيا وتّبعد شمس وتطلع قمر ]
يبين شي من الخيال وشي من بنت السحاب
ويبين حسن الوصف والزين الحقيقي ينهمر
معها يذوب اللي ما عمره من هوا الخفرات ذاب
تقدر تسوي بالعقول ! اللي يسويه الخمر
راحت ! وانا من يوم راحت داري انها ماتّجاب
عشانها فرصة عمر ناظرت قانع بالامر
ناظرتها مثل المحيم اللي يناظر للسراب
ووادعتها هاك الوداع اللي يمر ولا يمر !
يّحفظ مثل مايّحفظ المعروف من سمح الجناب
ويحرق مثل ما يحرق اللاهب واحر مْن الجمر
[ قدام عيني لو يحط الوقت ما لذا وطاب ]
ضحيت فيها لاجل ليلة وصل تّشرا بالعمر
-
على مبدا الطريق العابر اللي يجمع الرّحال
وقفت وحركت سفن المشاعر من موانيها
من الصدمه وقو الكلمه اللي بعد كيف الحال
تفاديت العثور ونظرة تربك محاكيها
اسوق الرجل والسود النواعس تطرح الخيّال
وانا ، اللي ،، ماني بخيالها ماني بـ ادانيها
بدايات الهوى يافاتنه ماهي بـ الاستغفال
ولا ترضى بها اهل المعرفه عن بكرة ابيها
مبداينا ، عزاز ، وروسنا ، ماتقبل ، النّزال
ولا عز ، الرجال الطيبين ،، الا مباديها
لقيتك والصدف مثل البروق تهيض الوبال
ولا زلت بدوي ٍ كلمته ماهوب يثنيها
رفضت اللي طلبتي فالمكان اللي عليه اقبال
وقلته عن قناعه والظماير بان خافيها
تماديتي على روض الحشا اللي يمنع التجوال
وتجاهلتي قوانين التعدي ماجهلتيها
رغم حرصي وصدة خاطري من لابسات الشال
وتجربت الفراق و وجعة ماني بناسيها
مازلت اسمع صدا اخر كلمه وباقي معي لازال
ونبرت صوتك اللي كل ليل تمر و اوحيها
احبك كثر مامرت علي وكثر ماتنقال
ماحرك قلبي من اقصى ضلوعه لين قلتيها
كتبتيني قصيده والقصيد احيان راحة بال
وبعض احيان مصدر لـ الجروح وحزن راعيها
فمان الله ياغصن الربيع اليانع الميال
لو اني ما آعرف ديار ربيتي في مرابيها