قد تظن أن حديثك انتهى بانتهاء المجلس، لكنه يبدأ أثره من هناك. كلمة تهدم صداقة، وإشاعة تفرق أسرة، وهمسة تزرع فتنة. اجعل لسانك يبني ولا يهدم، فالمجتمعات تُحفظ بحسن القول قبل كثرة القوانين.
@ahmed67578271@hamadlahdan شعب الإيراني شعب ارهابي وحكومتهم لادين لهم ولا مله ويجب على كل من تعاطف معهم من اي كلب يعد من البشر انه يتم القبض عليه وسلخه مثل سلخ الذبيحه ولا ينظر في موضوع بالرحمه والا العدل فقط يتم التنفيذ في امرة دون الرجوع لاي مسؤول قتل مباشر
تدري متى يرتاح الإنسان؟
إذا مات قلبه… لأن كثرة الخذلان تقتل المشاعر.
والمؤلم أكثر أن ترى ضمائر ماتت وهي تمشي بين الناس يخونون الأمانة ويكذبون على من صدقهم ويأخذون ولا يعطون ويجرحون ثم يستغربون لماذا تغيّر من أمامهم
ليس كل صامت بلا إحساس، فبعض الصمت جاء بعد أن قُتل القلب، وماتت الثقة، وانكسر الخاطر بسبب أناس ماتت ضمائرهم قبل أن تموت مشاعر غيرهم.
تتويج إسبانيا بكأس العالم لم يكن ضربة حظ أو نتيجة مباراة واحدة، بل ثمرة عمل طويل وهوية كروية واضحة. المنتخب الإسباني دخل البطولة بثقة، وقدم أداءً متوازنًا جمع بين الاستحواذ الذكي، والضغط المنظم، والانضباط الدفاعي، مع قدرة كبيرة على استغلال أنصاف الفرص في المباريات الحاسمة.
أما الأرجنتين، فرغم امتلاكها مجموعة مميزة من اللاعبين وخبرة كبيرة في البطولات، إلا أنها لم تصل إلى المستوى الذي ظهرت به عندما حققت لقب 2022. في المباراة النهائية لم تستطع فرض أسلوبها المعتاد، وتأثرت بالضغط الإسباني، وأهدرت فرصًا كان يمكن أن تغير مجرى اللقاء، بينما تعاملت إسبانيا مع تفاصيل المباراة بهدوء وثقة حتى حسمت اللقب.
كرة القدم لا تعترف بالأسماء أو التاريخ فقط، بل بمن يكون الأفضل داخل الملعب في يوم المباراة. وإسبانيا أثبتت طوال البطولة أنها الأكثر جاهزية واستقرارًا، فاستحقت التتويج عن جدارة، بينما ستظل الأرجنتين من كبار المنتخبات، لكنها هذه المرة اصطدمت بمنافس كان الأفضل فنيًا وذهنيًا.
أتفق مع هذا المقترح، فهو لفتة وفاء وتقدير مستحقة لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وغفر له، تقديرًا لما قدمه من إنجازات أسهمت في نهضة قطر الحديثة، وستبقى هذه الإنجازات مصدر فخر للأجيال. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه الفردوس الأعلى، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه
أتمنى أن يصدر مصرف قطر المركزي فئة نقدية جديدة من الألف ريال تحمل صورة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تكريمًا لإرثه الوطني وتخليدًا لذكرى من ارتبط اسمه بنهضة قطر الحديثة. فبعض القادة لا تُخلّدهم الكتب فحسب، بل تبقى آثارهم شاهدة في ذاكرة الأوطان والأجيال.
الشيء الذي حرّمه الله على نفسه وحرّمه على عباده هو الظلم.
قال الله تعالى في الحديث القدسي:
> "يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا."
رواه صحيح مسلم.
ومعنى الحديث أن الله سبحانه وتعالى منزّه عن الظلم، فلا يظلم أحدًا، كما أمر عباده أن يمتنعوا عن ظلم بعضهم بعضًا في الحقوق، والأموال، والأعراض، وسائر الأمور.
بنت الأصول تتحمّلك في ضيقك قبل فرحك، وتلتمس لك العذر، وتحفظ قدرك في حضورك وغيابك. أمّا الاستغلالية فلا ترى فيك إلا ما يخدم مصلحتها، فإذا انتهت مصلحتها تغيّر ودّها. والناقصة تحاول أن تقلّل منك لتشعر أنها أكبر، بينما الأصيلة ترفع من شأنك، وتدفعك للأفضل، وتكون سندًا لك في الشدائد قبل الرخاء. فالأصالة ليست كلامًا يُقال، بل مواقف تُثبتها الأيام.
@shoi014 اتمنى ان يرا ماوضعته على منصة اكس رجل في امن البلد لي تعيش به ويحيلك الى الجهات الامنية وتكثيف معك التحقيق والقتصاص منك بقوة القانون الجنائي والسلطة القضائية
@Agreed22 يمكن للمال أن يشتري بيتًا، لكنه لا يشتري دفء الأسرة.
ويشتري ساعةً، لكنه لا يشتري الوقت.
ويشتري الدواء، لكنه لا يشتري العافية.
ويشتري المجاملة، لكنه لا يشتري الاحترام.
ويشتري الرفقة، لكنه لا يشتري الوفاء.
تبقى القيم الحقيقية تُكتسب بالأخلاق والأفعال، لا بالأرصدة.
إسبانيا تواصل كتابة فصلٍ استثنائي في البطولة، بأداء يجمع بين الصلابة الدفاعية والفتك الهجومي، لتفرض نفسها كأبرز المرشحين لاعتلاء منصة التتويج.
أما المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والأرجنتين، فهي نهائي مبكر بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وصدام تاريخي بين عملاقين لا يعترفان إلا بالانتصار. الفائز سيضرب موعدًا ناريًا مع إسبانيا في النهائي الكبير، فيما يخوض الخاسر مواجهة المركز الثالث أمام فرنسا.
الجميع يترقب... فمن سيحجز البطاقة الأخيرة إلى النهائي؟