الولايات المتحدة تعلن تسهيل تصدير المواد العسكرية والأقمار الصناعية ومعدات أخرى إلى الإمارات. وحسب إعلان لوزارة التجارة الأميركية، تمت إعادة تصنيف دولة #الإمارات ضمن مجموعة الدول A:5، مع إزالتها من الفئتين D:3 وD:4 في لوائح إدارة التصدير الأميركية، تقديراً لمكانتها كشريك دفاعي رئيسي للولايات المتحدة. ويتيح القرار للإمارات والحكومة والجهات التجارية المعتمدة الحصول على صادرات أميركية دون تراخيص تشمل معدات وتقنيات دفاعية، وأقمار صناعية، وتقنيات مزدوجة الاستخدام، إضافة إلى رقائق وخوادم الذكاء الاصطناعي. كما ينص القرار أيضاً على رفع أي قيود مفروضة على دعم برامج الطائرات المسيّرة الإماراتية، وعلى السلع ذات الاستخدام المزدوج المستخدمة في إنتاج النفط والغاز، وتحلية المياه، وتوليد الطاقة النووية المدنية، وغيرها من السلع المتاحة لدول مجموعة A:5 دون الحاجة إلى تراخيص.
#سوشال_سكاي
انضمت دولة الإمارات رسمياً إلى "اتفاق لوكارنو" العالمي المدار من قِبل المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO). خطوة استراتيجية تعزز بيئة الملكية الفكرية وتمنح المصممين والمبتكرين ورواد الأعمال حماية دولية قوية لإبداعاتهم.
#وجهة_أبوظبي#ابتكار_الإمارات
زيارة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، لمنزل والدي بمنطقة أم غافة في العين، كانت لحظة تجسد قُرب القائد الحكيم من أبناء شعبه، ومشاركتهم تفاصيل حياتهم..حديث سمو المُلهم يعكس رؤية قائد يؤمن بأن الإنسان هو أساس الوطن، وأن قوة الإمارات تكمن في تلاحم قيادتها وشعبها.. نسأل الله أن يحفظ سموه، ويديم على الإمارات أمنها وعزها واستقرارها.
القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان.
قوةٌ مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض، لله الحمد صنعتها قيادةٌ بنت الإنسان قبل الآلة، والكفاءة قبل القوة.
وفي العمليات يثبت فرسان الإمارات أنهم صُنّاع أثرٍ لا أصحاب مشهدٍ عابر.
Hili’s first lift wasn't just a test—it was years of UAE engineering and belief taking flight.
Rashid Al Manai reflects on a milestone witnessed by H.H. Sheikh Zayed bin Mohamed bin Zayed and H.E. Faisal Al Bannai, where ambition became proof.
في مسيرة الإنسان، تبقى أعظم الجوائز تلك التي تضيء الطريق ولا تختتمه، وتلك التي تتحول من لحظة تكريم إلى عهد جديد لمواصلة العطاء والتميز.. خالص الشكر والتقدير إلى جائزة البندقية الدولية الكبرى للأسد الذهبي الإيطالية العريقة على تكريمي بجوائز الأسد الذهبي للاستحقاق، و«الحصان الذهبي» للتميز في الإعلام والدرع الذهبي لفينيسيا.. تكريم يأتي ثمرة للدعم اللامحدود والتحفيز الدائم من سيدي ووالدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «حفظه الله»؛ والتوجيهات المستمرة لسمو الشيخ منصور بن زايد، حيث يظل تمكين أبناء الوطن منهجاً راسخاً في الإمارات.. قيادتنا الرشيدة أرست نهجاً لا يرضى لاسم الإمارات بغير الصدارة بديلاً، فشيدت وطناً يسبق عصره في كافة المجالات، وجعلت من التميز ثقافة عمل راسخة وأسلوب حياة لدى مختلف القطاعات.. هذا التقدير الرفيع هو تكريم للمنظومة الإعلامية الإماراتية بأكملها، لمسيرتها المهنية ورسالتها ومسؤوليتها في صناعة التأثير.. والفوز بجائزة عريقة بحجم "الأسد الذهبي" لا يمثل نقطة وصول، بل هو دافع لانطلاقة جديدة ومسؤولية مضاعفة تفرضها ثقة القيادة وتطلعاتها لمواصلة مسيرة الابتكار والتميز.
أين هم اليوم، من راهنوا واهمين على انحسار بريق الاقتصاد الإماراتي؟ أين ذهبت نبوءاتهم بتراجع السوق، وتكهناتهم بتبدد الثقة، وتحليلاتهم المتسرعة التي بنوا عليها أحكاماً لم تصمد أمام أول اختبار؟ هل يجرؤون اليوم على مواجهة استطلاع عالمي أصدرته مؤسسة أمريكية محايدة، بالطبع لن يجرؤوا فعندما تنطق الأرقام بفصل الخطاب، لا يبقى للوهم مكان.. الإمارات تثبت مجدداً أن لديها منظومة استثمارية تتفوق على عمالقة الأسواق كواشنطن ولندن وتتقدم بثبات في معايير العوائد والاستقرار والحوكمة.. رأس المال ذكي يتحرك مدفوعاً ببوصلة العوائد المرتفعة، والشفافية التشريعية، والاستقرار الجاذب.. هذه الصدارة ثمرة رؤية اقتصادية مرنة قادرة على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى بيئة استثمارية نموذجية وآمنة، مدعومة ببنية تحتية فائقة التطور تصنع المستقبل ولا تنتظره.
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.