حفظ صفحة واحدة من القرآن الكريم يوميًا تعني حفظ القرآن كاملًا في نحو 604 أيام، أي سنة وثمانية أشهر تقريبًا، مع مراعاة المراجعة والتثبيت.
ونصف ساعة من ممارسة اللغة يوميًا تعني نحو 182 ساعة ونصف خلال سنة؛ وقتٌ متراكم يمكن أن يُحدث تحولًا ملحوظًا في مستوى التعلم، بحسب المنهج والممارسة والاستمرارية.
وقراءة كتاب واحد كل أسبوع تعني قراءة 52 كتابًا في سنة واحدة.
ما يبدو قليلًا في يوم واحد قد يصبح عظيمًا حين يتكرر عامًا بعد عام.
الإنجاز ليس دائمًا في كثرة ما يُنجز دفعةً واحدة، بل في القدرة على الاستمرار حين لا تظهر النتائج سريعًا.
فكلُّ ثمرةٍ كبيرة تبدأ بخطوة صغيرة، وكلُّ عادةٍ راسخة تُبنى بالصبر.
د. عبد الكريم بكار
( #حقيقة )
أجمل ما يورثه الأب لأولاده في الحياة
أن يروا أمهم سعيدة في بيتها
أخطاؤها مغفورة ، وأوامرها مُنفذة
طلباتها مُجابة ، ورغباتها مُقدرة
فالبيوت كلها تتكئ على الأمهات
وتذكروا جميعاً أن البار بأمه لا يشقى
قال ابن عمر -رضي الله عنهما-:
"إِني لأَدعو الله في كل شيء من أَمري حتى أَن يفسح الله لي في مشي دابتي، حتى أَرى من ذلك ما يَسُرُّنِي".
📖الأدب المفرد ٦٢٨.
" ثلاثةُ أشياءٍ لا تجعل أيّ شيءٍ يُلْهِيك عنها:
- الصلاة.
- الأذكار.
- وردك من القرآن.
واعلم أنَّ المحافظة عليها في اليوم والليلة حفظ لك في دينك ودنياك "
"وجودك بين حلقات القرآن وفي حلقات العلم اصطفاءٌ من الله لك، فتمسّك بحبل الله وفرّ إليه.. لن يخسر غيرك إذا غادرت، ولن يندم غيرك إذا قصّرت، ولن يتحسّر غيرك إذا فرّطت بما منّ الله عليك به، أنتَ فقط من سيخسر ويندم ويتحسّر؛ فاصبر وصابر ورابط، وانتظر الفتوح والرحمات!
• *هل أثقلك همٌّ لا يعرفه أحدٌ غير الله*؟
• *هل ضاق عليك الرزق، أو أتعبك أمرُ أولادك ومستقبلهم؟*
*فلا تظن أنّ هذا الألم يمرّ هكذا بلا أجر*.
*قال رسول الله ﷺ:*
«*ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ، ولا حَزَنٍ، ولا أذًى، ولا غَمٍّ، حتى الشوكةِ يُشاكُها، إلا كفَّر اللهُ بها من خطاياه*»
*ويُروى عن الحسن البصري*:
«*إن أعظم ما يجد المؤمن في صحيفة حسناته يوم القيامة ما أصابه في الدنيا من همٍّ وحزن*».
*فَهَمُّك الذي لا يراه الناس، يراه الله؛ وقد يكون ما أبكاك في الدنيا سببًا لأن تلقى صحيفتك يوم القيامة وقد مُحِيَت منها خطايا كثيرة*.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
المرأة إذا أحسنت معاشرة بعلها كان ذلك موجباً لرضاء الله عزوجل وإكرامه لها من غير أن تعمل ما يختص بالرجال،
وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أوجب عليها من حق الزوج .
📙 الفتاوى الكبرى 3 / 145
كلما تشتّتت روحك، فدعها تفيء إلى القرآن؛ فإنّ من فطرة الروح التي فطرها الله عليها ألّا تنفكّ عن القرآن.
بالقرآن تَلُمُّ شَتاتَ قلبك، وتستعيد سكينتك، وتُعيد ترتيب حياتك..
شاهد مقطع الفيديو الخاص بـصحة وتغذية! #TikTok https://t.co/JYBd2BMxK6 تتم مشاركة هذا المنشور عبر TikTok Lite. نزّل TikTok Lite للاستمتاع بمزيد من المنشورات: https://t.co/55QBAu0jb6
شاهد مقطع الفيديو الخاص بـصحة وتغذية! #TikTok https://t.co/zSmUDqaA5n تتم مشاركة هذا المنشور عبر TikTok Lite. نزّل TikTok Lite للاستمتاع بمزيد من المنشورات: https://t.co/55QBAu0jb6
{ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}
"خذها قاعدة في حياتك؛ القرآن والشّقاء لا يجتمعان أبدًا، كلّما داهمك شيء من صوارف الحياة وأحسست بعدها بالكدر فالزم ثغر الوحي، تلاوةً وتدبّرا، سينجلي عنك ما أهمّك، وينشرح حينها صدرك، وتغدو في يومك مستقر النّفس، مطمئنّ القلب، لا خوفٌ عليك ولا حزن"❤️
قال الإمام ابن حبان رحمه الله :
في لزوم سُنته صلى الله عليه وسلم،
تمام السلامة ،
وجِماع الكرامة ،
لا تُطفأ سُرجها ،
ولا تُدحض حُججها ،
من لزمها عُصم ، ومن خالفها نَدم ،
إذ هي الحصن الحصين .
📙 المسند الصحيح (٦٣/١)