لو كانت صواريخكم التي وجهتوها لدول الخليج وجهت كلها لاسرائيل لا دفنتوها،
لكنكم #مجوس_انجاس حقدكم على #العرب_السنة اكثر من حقدكم على اليهود!
#لعنة_الله_عليكم
القومجية 100 سنة وشعارهم/
- نفط العرب للعرب
- أرض العرب للعرب
- العرب للعرب
مع أول قصف على العرب في الخليج أعلنوا تأييدهم ودعمهم لإيران غير العربية على العرب.
لعن الله ميشيل عفلق.
لو تهاجموا آبي أحمد رئيس إثيوبيا الذي بنى سد النهضة وقلل من مستوى مياه نهر النيل وأصبح يتحكم به بقدر ما تهاجموا سوريا التي لم تؤذكم لربما حققتم بعض الإنجاز في منع بناء سد النهضة.
الهجمات الإعلامية على الكل باستثناء إثيوبيا يدل على محاولة للتغطية على الفشل الذريع والهزيمة المذلة في موضوع السد.
عبد الناصر يحاول هدم التعليم العالي السعودي
محاولات عب�� النصر نشر الخراب في المملكة بالقصف للمساكن والأسواق بل والمستشفيات، لم تتوقف وزرد عليها محاولة التأثير على الحياة العامة بأنزال أسلحة تكفي للواء كامل على جبال المملكة العربية السعودية.
بل وامر عمال المطابع للأضراب لشل الاعلام والحياة التجارية الذي افشله الشباب السعودي، ولم يقف الى هنا، بل أيضا حاول تدمير التعليم العالي في السعودية.
جمال عبد الناصر قرر فجأة سحب الأساتذة والمعلمين المصريين من الجامعات والمدارس السعودية محاولة منه هدم التعليم العالي في السعودية.
وقع عبد الناصر قرار رئاسي في عام 1966، أمر فيه بسحب جميع الأساتذة والمعلمين المصريين (حوالي 1,000 إلى 2,000 شخص) في غضون أيام قليلة (يُذكر في بعض الروايات "يومين").
وكان الهدف هدم التعليم العالي في السعودية والضغط السياسي على السعودية.
وقد عاد الأساتذة إلى مصر، ولكن ولله الحمد كان التأثير على التعليم السعودي مؤقتًا، حيث ان السعودية عوضت الفراغ بوزراء وسعوديين ممن تحصلوا على الدكتوراه والماجستير ثم بمعلمين من العراق والشام والسودان. كما ان ذلك أدى إلى تعزيز نفوذ الإخوان المسلمين في التعليم السعودي، الذين هربوا من اضطهاد ناصر.
وكان التركيز على جامعة الملك سعود
وهذه الجامعة في الرياض عام 1957 كأول جامعة سعودية حديثة، واعتمدت بشكل كبير على أساتذة مصريين في مراحلها الأولى بسبب نقص الكوادر المحلية. كانوا يشكلون نسبة عالية من الهيئة التدريسية في كليات العلوم والآداب والطب، حيث ساهموا في بناء المناهج والبرامج الأكاديمية.
شمل السحب الأساتذة المصريين في الجامعة، مما أدى إلى اضطرابات مؤقتة في التدريس، خاصة في الكليات الإنسانية والاجتماعية حيث كانت الدعاية الناصرية أكثر انتشارًا. السعودية استبدلتهم تدريجيًا بأكاديميين من دول أخرى، مما ساهم في تسريع التوسع المحلي للكوادر السعودية.
هذا الحدث يعكس استخدام ناصر الهجرة التعليمية كأداة سياسية.