"..ملازمة القُرآن وعدم هجره دليل بيّن على محبّته، فمن أحبّ شيئًا لزِمه كملازمة الصاحب لصاحبه، كذلك صاحب القرآن تمر عليه الليالي والأيّام..لا يلبث إلا أن يرجع إلى كلام ربّه خالقه ومولاه".
تدهشني فكرة تقديم صاحب القرآن في الدّور الثلاثة (الدنيا، البرزخ، القيامة) ففي الدنيا يُقدم صاحب القرآن في إمامةالصلاة، وفي البرزخ قال النبيﷺ عند زحام القبور يوم أحد "قدِّموا أكثرهم قرآنا"، وفي اليوم الآخر قال النبيﷺ "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتّل" فاللهم قدّمنا وأقدم بنا.
[لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ]، ولا تعش حياةً خارج حدود ما قُدّر لك.. فلن تصل، انظر تفاصيلك، واستثمر بها، لو كان الذي بِيَدِ غيرك لك لأتاك
جاء في الحديث النبوي:
(اللهم قَنِّعْنِي بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف عَلَيَّ كُلَّ غائبةٍ لي بخير).."
"لا تتمنّى حياة أحد، علّ الذي نظرت إليه مُتمنّيًا يملك همًّا يقصم ظهرك، أو ألمًا يكسر قوّتك، أو لعلّه يتمنى البساطة التي تحيا بها أو لحظةً من -العادي- الذي تعيش فيه ..
لا تتمنّى حياةَ أحد فلست تعلم إلّا قشورها، ولَم تَرَ من القِصّة إلا سَطرها الأوّل، علّ النّعمة فتنة، والشّهرة قلق، والمال غواية، والهيبة قشرة، والرّاحة خوف، وهدوء الشاطئ لا يدُلّ على نوم ما فيه، لن تحتمل وجهًا غير وجهك ولا جسدًا غير جسدك ولا لحظةً ليست لك ..
"…الله جل في علاه -مُسبّب الأسباب-..بيده كل شيء، وهو على كل شيء قدير، إذا قال كن فيكون..فلا يغرنك انعدام الأسباب، وتيه السبل، وانغلاق المخارج، هي بيد مدبّر الأمر ومالك الملك، فوّض له ما أهمّك، يتولاك ويكفلك".