رسالة إلى زايد..
رسالة إلى معلمي وقائدي وملهمي عبر أربعة عقود من حياتي ..
رسـالة إلى أبي .. وأب الإمــاراتـيـين .. أب القــادة والرؤســاء .. وأب الأيـتـام والفقـراء .. زايـد بن سلطان آل نهيان الذي زاد على حـيـاته حـياة الملايين .. وبقي بحكمته وحنكته معنا من الخالدين.
رسالتي لك يا أبي زايد: لقد كبرت الإمارات .. وبقيت تشبهك.
الحياة تُعلّمك أن بعض الأبواب تُغلق لا لتُحبطك، بل لتدفعك لاكتشاف دروب لم تكن لتسلكها لولا ذلك الإغلاق!. طريقٌ تصنعه بنفسك، بخطاك، وإصرارك، ليكون أوسع من كل باب أوصد في وجهك .
لاتخف من أن تنفق مالك على رحلة بل خف أن تستيقظ يوما وقد بلغت السبعين من عمرك لتكتشف أن كل ما فعلته هو الذهاب إلى العمل والعودة منه
الحياةليست راتباآخر الشهر فقط ولا قائمة مهام لا تنتهي اصنع ذكريات سافر اقترب ممن تحب وعش أياما تستحق أن تتذكرها
فالمال يمكن تعويضه أما العمرفلا يعود
القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان.
قوةٌ مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض، لله الحمد صنعتها قيادةٌ بنت الإنسان قبل الآلة، والكفاءة قبل القوة.
وفي العمليات يثبت فرسان الإمارات أنهم صُنّاع أثرٍ لا أصحاب مشهدٍ عابر.
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
كم من ثوب جميل بَقِيَ في الخزانة حتى قَدُم،
وكم من رحلة أُجِّلت حتى ضاعت الفرصة،
وكم من كلمة محبة لم تُقَل حتى فات أوانها.
الحياة ليست مخزنًا للأشياء الجميلة، إذا كان لديك شيء يسعدك اليوم فاستمتع به اليوم.
فأفضل أيام حياتك ليست التي تنتظرها...
بل التي تعيشها الآن.
أفلسوا من الحجة فاستعاضوا عنها بالإساءة .. وأفلسوا من الأخلاق فاستعاضوا عنها بالوقاحة
هناك فرق بين الاختلاف في الرأي ..
وبين السقوط في مستنقع قلة الأدب والدناءة