كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
"هاي أمانة واسترديتها مني يا رب ما أكون قصرت فيها" !
هذا قول والدة أم بصير وهي تودع ابنها الثاني بعد وداع ابنتها قبل 3 سنوات.
يا رب ما كل هذا الاحتمال؟! ما كل هذا الإيمان؟!
@dr_abdullah44 للاسف تبدأ من هنا الخلافات فعلا الدين واحد مجتمعا بهدف واحد القرآن والسنة فالمذهبية هى من اضاعت وفرقت الأمة وشرزمتها
فهى وقود الفتن
جزاكم الله خيرا
في غزة قبل قليل..
وصل شهيد إلى المشفى عقب استهداف بصاروخ إسرائيلي، ولحسن الحظ كان هناك أحد جيرانه الذي تعرف عليه.
حيث أن المستهدف هو الناجي الوحيد من عائلته، لم يبق منهم أحدا يتعرف عليه أو يشيعه.. ليلتحق بها.
آآخ يا غزة.. يا أوجاعك وأحزانك ومآسيك
جريمة كبيرة تخرج إلى النور، ولا يجب أن تمرّ كخبر عابر.
تحقيق صحفي من داخل اسرائيل، استناداً إلى شهادات جنود اسرائيليين، يتحدث عن ضابط في لواء ناحال اسمه (مناحيم ماندي) أطلق النار على فلسطينية مسنّة وقتلها في رفح، رغم أن القوات كانت قد قررت إجلاءها لأنها مريضة وضعيفة ولا تشكل خطراً.
التفصيل الأكثر إيلاماً في شهادات الجنود ليس فقط مقتل مسنة مريضة لا تملك مقومات الحركة، بل "المكالمة الهاتفية" التي حسمت مصيرها في ثوانٍ.. امرأة ضعيفة صُنفت كـ "غير خطرة"، ووضعت في قافلة لوجستية لنقلها خارج المنطقة.. في منتصف الطريق، يتلقى الضابط اتصالاً، فيوقف المركبة العسكرية، يُنزل المرأة المكبلة، يطلق النار عليها، ويغادر المكان كأن شيئاً لم يكن.
هذه الشهادة الصادرة من زملائه داخل المركبة تُسقط كل محاولات التبرير؛ فالشاهد هنا هو من كان يجلس في نفس المقعد، والجريمة وقعت بعد أن أصبحت الضحية أسيرة بالكامل.
هذا التوثيق يضع المجتمع الدولي أمام حقيقة لا يمكن إنكارها أو الالتفاف عليها .. ما يجعل هذه القضية خطيرة ليس فقط تفاصيل الجريمة، بل أنها تأتي من داخل المؤسسة نفسها.
هذه القصة يجب أن يعرفها العالم، لا لأن الضحية فلسطينية فقط، بل لأن قتل إنسان أعزل لا يجوز أن يصبح خبراً عابراً.
إسرائيل ليست مجرد دولة ترتكب جرائم ضد الإنسانية. #إسرائيل هي ذاتها جريمة ضد الإنسانية.
Israel is not just a state committing crimes against humanity. #Israel itself is a crime against humanity.
اذهبوا الآن إلى صفحات من تاجروا يومًا بوجع غزة حين كانت «ترندًا»…
هل ترون غزة اليوم؟
هل ذكروا عشرات الشهداء؟
ستجدون الرحلات والضحكات والحياة الهادئة، وكأن الدم الذي يسيل لا يعنيهم!
من جعل غزة ترندًا ثم نسي دمها، فليتذكّر:
الناس قد تنسى… والله لا ينسى.
وعند الله تجتمع الخصوم.
كنت الليلة ضيفاً لدى الشهيد إسماعيل هنية
كنت حائراً ومرتبكاً وأنا أدخل إلى مكان منخفض ومعتم إلى حد ما، وفجأة شاهدت من بعيد إسماعيل هنية، الذي راح يلوّح لي بكلتا ياديه، ويناديني!
توجهت إلى أبو العبد فرحاً، وأخذني بالأحضان، في الوقت الذي كانت تحاصرني نظرات غضب لوجوه لا أعرفها.
ظل إسماعيل هنية مبتسماً في وجهي، وهو يقول لمرافقيه:
خذوا ملابسه واغسلوها، إنها متسخة!
وهنا اختلطت عدة مشاهد مع بعضها، قبل أن أصحو من النوم على صوت المؤذن عند فجر الأربعاء: الله أكبر، الله أكبر
هذه الطفلة لُفت بكوفية وطن منهار
نامت ليلتها ككل العالم، لكنها لم تستيقظ كما العالم.. النائم عن مآسي غزة، كمأساة المنازل المتصدعة والمنهارة جزئيا.
الله يلعن التخاذل وأهله
أما والله لن ننسى ، ستبقى
جرائمهم تناقلُهـا العصورُ
ولن نرضى بغير الثأر يأتي
كإعصــارٍ بنيــرانٍ يثـورُ
—-
أطلق جندي من جيش الاحتلال النار على طفلة فلسطينية بينما كانت تسير بجوار والدتها. كما أُصيبت والدتها أيضاً بالرصاص بينما كانت تحمل طفلاً.
حتى فئران غزة خرجت من تحت الركام باتجاه الغلاف!
هآرتس: اجتياح غير مسبوق للفئران والجرذان لمستوطنات غلاف غزة، بعد أن بدأت الظاهرة في المواقع العسكرية شرقي القطاع؛ عشرات الفئران داخل المنازل، وعضّات للمستوطنين، وخسائر تصل إلى 70% في بعض المحاصيل.
آثار الدمار الذي صنعوه في غزة.. قررت أن تصل إليهم.
من الفئران والقوارض الى الصرف الصحي والمجاري