أنت سعودي؟ إيه وش عندك؟ لا بس أشوفك جالس تطلب فزعة العالم وكل يوم دولة تلبي طلبك ليش ما تقدر تحمي نفسك؟
من تقصد بالضبط عشان أرد عليك؟
تعال نبدأ بمصر وش عندها جاية تحميك؟
مصر أولًا ما جات السيسي طلب تفويضًا من برلمانه والبرلمان أجّل التصويت إلى ٢٦ أكتوبر والسيسي نفسه قال إذا طلبت الرياض ثانيًا قناة السويس من أهم مصادر دخلها والبحر الأحمر لو تعطل تعطلت القناة يعني مصر لو جات جاية تحمي قناتها قبل أي شي
طيب تركيا وباكستان وش تقول فيهم؟
أقول حلف مكة الاعتداء على وحدة اعتداء على الكل تفعّل لأول مرة في ٥ أكتوبر وهذا اسمه التزام مو فزعة الناتو ما فعّل المادة الخامسة إلا مرة في تاريخه بعد ١١ سبتمبر لصالح أمريكا تقول أمريكا ضعيفة؟ وباكستان عندها أكثر من مليوني مواطن يشتغلون في المملكة وتركيا المملكة من أكبر عملاء صناعتها الدفاعية
خلصت ولا باقي بعد؟
إيه فرنسا وبريطانيا عاد هذي لا تقول لي محتاجتك
فرنسا جاية تحمي ينبع وبريطانيا مقاتلاتها في مهام دفاعية وتزويد بالوقود وش مشترك بينهم؟ النفط الي يشترونه وتجارتهم تمر من البحر الأحمر وأي اضطراب في ينبع يوصل لمحطات البنزين عندهم جايين يحمون طريقهم مو يحاربون عنا
وبعدين المقاتلات اللي تضرب في اليمن كل يوم سعودية والدفاعات اللي تعترض فوق الرياض وجدة سعودية واللي جا جا يحرس منشأة أو يعترض صاروخ
والضعيف يطلب وما أحد يلبي طلبه والقوي الكل يتمنى يكون جنبه
وبعدين لعلمك : الدول ما تتحالف مع الضعيف تتحالف مع اللي مصلحتها مربوطة فيه
والحين تقلع
حملة كبيرة من المغرّدين على مستوى العالم ضد المملكة العربية السعودية على منصة X.
طيب، لماذا هذه الحملة، ولماذا في هذا التوقيت؟
دعوني أوضح لكم من الألف إلى الياء
1- المملكة صاحبة مشروع تحالف حيتان السنة، والتحالف سيتوسع ليضم مصر والجزائر وسوريا والأردن وتونس لاحقًا.
2- المملكة لديها الفضل الأكبر في إسقاط المخلوع في سوريا ورفع العقوبات، والعاهل السعودي دفع الفاتورة نقدًا.
3- المملكة اليوم تقود مشروعًا للإطاحة بالرؤوس الأفعى الإيرانية في لبنان والعراق وسوريا واليمن.
4- المملكة ترفض الانضمام إلى الاتفاق الإبراهيمي، وتقول بالحرف: لن ننضم. ولهذا السبب تتعرض للضغوطات ليل نهار.
5- الرياض والدوحة تطبخان في سوريا على نار هادئة، ومع الوقت ستعرفون ما هي هذه الطبخة، والرجل يشغّل الأدوات بالاندماج ريثما تستوي هذه الطبخة.
6- المملكة لها الفضل الأكبر في دعم الاقتصاد في تركيا وسوريا والأردن واليمن.
7- المملكة هي من موّلت مشروع القنبلة النووية الباكستانية، وباتت مفاتيحها في الرياض اليوم.
8- المملكة هي من تدفع رواتب الجيش اللبناني بـ3 مليارات دولار، وساهمت مع بقية الدول الخليجية في إعادة إعمار لبنان.
9- المملكة تدعم الاقتصاد اليمني، وكانت آخرها ضخ حوالي 1.3 مليار دولار في الخزينة العامة للبلاد.
10- المملكة ساهمت بـ1.5 مليار دولار لإعادة إعمار العراق، وضخّت 40 مليون دولار لتمويل مشروعين في العراق: إنشاء مستشفى الصقلاوية في الأنبار، وإنشاء صومعة معدنية لتخزين الحبوب في محافظة الديوانية، وقدّمت منحة لإعادة تأهيل مستشفى ابن الخطيب في بغداد. والأهم من كل ذلك، أنها دعمت الرئيس الأسبق صدام حسين بـ26 مليار دولار لمواجهة التمدد الإيراني.
11- المملكة ضخّت إلى الخزينة السورية حوالي 16 مليار دولار بعد تحرير دمشق، ويشمل ذلك استثمارات واتفاقيات معلنة. أما ما هو غير المعلن، فهي أرقام مرعبة لن نتحدث عنها هنا.
12- المملكة ضخّت إلى السوق السودانية 1.4 مليار دولار لمكافحة سوء التغذية، وهذا المعلن فقط. وقدّمت إلى الصومال 80 مليون دولار لدعم مشاريع المياه والبنية التحتية، ودعمت ليبيا بـ19 مليون دولار لتمويل المشاريع. وهذا هو المعلن عنه فقط، أما ما هو غير المعلن، فالأرقام مرعبة.
خلاصة القول:
المملكة هي الأم لمليار ونصف المليار من المسلمين حول العالم. اليوم، يستهدفونها تحت اسم الحوثي، ويحاصرونها في هرمز وباب المندب، وفي السودان والجزر الصومالية، والهدف المطلوب منها، بحسب اللوبي، أن تكفّ يدها عن دعم العالم الإسلامي.
والآن، هل أدركتم لماذا يستهدفون المملكة وزعيم هذه الأمة محمد بن سلمان ؟
#السعودية #محمد_بن_سلمان #المملكة_العربية_السعودية #العالم_الإسلامي #الرياض #الأمن_القومي_العربي #سوريا #اليمن #العراق #لبنان #باكستان #التحالف_الإسلامي #رؤية_السعودية_2030
والله ان الشر للشر احيانًا علاج 🇸🇦
السعوديين من خلقهم الله ساكتين على ضيم بعض اللي حولهم ويتحمّلونهم حشمةً وأدبًا واحترامًا واجلالاً لتوجّهات حكومتهم، رغم ما يرونه يوميًا من اسقاطات وسب، الاول يشحذ والثاني يحسد والثالث يهمز ويلمز والرابع يخوّن والخامس يحرق صور رموزهم والسادس يقذف نساءهم .
يوم شافوا ان السعوديين (ليسوا جدارًا قصيرًا يُمكنك تخطّيه) على كل هاللي تحمّلوه سنوات طويلة تسببوا باختناق ملحوظ جدًا بحروف وجوال بقيمة زهيدة بدون سرد لعظمتهم وعظمة تاريخهم ولا سرد لاصولهم وثقافتهم وقوة تكاتفهم ومعنى ولاءهم لارضهم وانتماءهم .
قالت عنهم هيلاري: (إنه مجتمع ولا يُمكنك اختراقه) .
السعودية.. والمفاجأة التي لم تدخل في حساباتهم 🇸🇦
قرأت الصحف والمجلات الغربية اليوم فرأيت الحملات الموجهه من الاعلام الغربي "والمعروف مسبقًا أهدافها" الذين يستعجلون اليوم الاخبار والمواضيع عن تراجع المملكة، سيجدون أنفسهم في وقتٍ أقرب مما يتصورون، أمام مشهدٍ لم تُحسن تقديراتهم استشرافه؛ لا لأن الأزمة هيّنة، ولا لأن الأخطار قد زالت، بل لأنهم أحسنوا إحصاء ما وصل للسعودية من هجمات، وأساءوا تقدير ما تملكه من أسباب تجاوزها.
وبعد توفيق الله، أجزم على أن سرعة خروج المملكة من هذه الأزمة ستكون أعجب من خروجها نفسه.
وليس هذا رهانًا على العاطفة، وإنما قراءةٌ في طبيعة الدولة وما راكمته من القوة والخبرة والقدرة على التكيّف.
فحين استُهدفت منشآت أرامكو في بقيق وخريص عام 2019، وتعطّل نحو نصف إنتاج المملكة النفطي، ظنّ كثيرون أن أثر الضربة سيمتد طويلًا، فإذا بالشركة تستعيد قدراتها في أسابيع. واليوم، بعد سبع سنوات، لم تعد المملكة تواجه الأخطار بأدوات الأمس؛ فقد تطورت منظومات الاستجابة، وتوسعت البدائل اللوجستية، وتراكمت الخبرات التي تختصر الزمن بين وقوع الضرر وإصلاحه.
وفي الأزمة الراهنة، لم تكن قدرة المملكة على تحويل صادراتها النفطية نحو البحر الأحمر مجرد بديلٍ جغرافي، بل ثمرة استثمارٍ استراتيجي جعلها أقدر على احتمال اضطراب الممرات البحرية.
ثم انظروا إلى الميدان الدبلوماسي والدفاعي؛ فبينما انشغل بعض المحللين بالحديث عن عزلة الرياض، كانت المملكة تُفعّل التزامات الدفاع المشترك مع باكستان وتركيا، وتوسّع التشاور العسكري مع شركائها. وهذه ليست نهاية الخطر، وإنما بداية تغيير المعادلة التي يظن خصومها أنهم أحكموا حصارها.
أما اقتصاديًا، فإن الدولة التي احتفظت بتصنيف ائتماني مرتفع ونظرة مستقرة في خضم الحرب، واستطاعت تعديل أولويات الإنفاق دون التخلي عن غاياتها التنموية، لا يصح أن تُقرأ قدرتها على التعافي من خلال مؤتمرٍ تأجّل أو مطارٍ تعطّلت حركته.
وهنا يكمن الخطأ الأكبر في تقديرات المتعجلين: أنهم يحسبون ما تستنزفه الأزمة من قوة المملكة، ولا يحسبون ما تستنهضه من قدراتها.
إنهم ينظرون إلى السعودية كما تبدو في ذروة الهجوم، لا كما يمكن أن تصبح بعد إعادة ترتيب دفاعاتها وتحالفاتها ومواردها. ويقيسون أثر الضربة ساعة وقوعها، ويغفلون عن سرعة استعادة المبادرة بعد امتصاصها.
وأحسب أن القيادة السعودية تدرك أن الانتصار في هذه المرحلة لا يقتصر على رد العدوان؛ بل يمتد إلى تقليص قدرة الخصم على تكراره، وتوسيع البدائل التي تحرمه من ابتزاز الاقتصاد، وتثبيت الأمن على نحوٍ يُعيد الثقة ويتيح استئناف التنمية بوتيرة أسرع.
ولعل المفارقة الأبلغ أن مَن أرادوا إبطاء النهضة السعودية بهذه الهجمات قد يدفعون المملكة إلى التعجيل بإصلاح ثغراتٍ كان إصلاحها سيستغرق في الظروف المعتادة زمنًا أطول!
فالأزمات لا تكشف مواطن الضعف وحدها؛ بل قد تُسرّع بناء القوة حين تقع على دولةٍ تملك الإرادة والموارد وحسن التدبير.
وأدرك أن الطريق لم يخلُ من الخسائر، وأن استعادة الأمن ليست قرارًا تصدره الدولة فيتحقق من فوره. لكنني أرى أن الفارق بين السعودية وخصومها ليس في مقدار ما يستطيع كل طرف إحداثه من ضرر، وإنما في قدرته على تحويل الزمن إلى عنصرٍ يخدم مصالحه.
فالميليشيا تستطيع أن ترفع كلفة الاستقرار، لكنها لا تملك أن توقف جميع الأسباب التي تُنتجه. تستطيع أن تؤخر مشروعًا، لكنها لا تستطيع أن تصادر إرادة الدولة ومواردها ومؤسساتها وقدرتها على إعادة البناء.
وأختم بما أعتقد أن الأيام ستمنحنا فرصة اختباره:
سيذكر كثيرون شدة هذه المرحلة، لكنني أرجّح أنهم سيذكرون معها أمرًا لم يحسبوا له حسابًا؛ أن المملكة لم تحتج إلى الزمن الطويل الذي افترضوه لتستعيد توازنها وتُحبط مقاصد خصومها.
ولن تكون المفاجأة الكبرى أن السعودية تجاوزت الأزمة، بل أن المتعجلين في الحكم عليها اكتشفوا أنهم أخطؤوا تقدير الزمن الذي تحتاجه لتجاوزها.
فليست العبرة بمَن يملك أن يشتدّ عليه الهجوم، وإنما بمَن يملك أن يُغيّر موازين المواجهة قبل أن يستقر لخصمه ما ظنه نصرًا.
وتلك، فيما أرى، هي المفاجأة السعودية القادمة.
بيل وارنر
اليوم طلع لي بذكريات التيك توك فيديو سويته في تاريخ 20/10/2025 وكتب عليه في مثل هذا اليوم ،،،،
كان الفيديو من بداياتي في السوشل ميديا قبل عام وهو عن شخصية يمينية متطرفة في أمريكا (بيل وارنر) وهو الأب الروحي لكثير من المتطرفين في البنتاقون وباقي المؤسسات الأمريكية
شخصية خلف الكواليس
من بعد قرار الغرب بالذات بريطانيا وفرنسا الخروج من مستعمراتهم حول العالم تدريجياً بعد انهاكهم في الحرب العالمية الثانية وهو الذي حدث بالكامل نهاية الستينات الميلادية كان الاستثناء الوحيد ان تم زرع قاعدة عسكرية صغيرة لهم في أرض فلسطين سميت اسرائيل لموقعها الاستراتيجي فهي تطل شرقاً على منابع البترول في فترة نهوض الثورة الصناعية وتطل غرباً على أوروبا لتمثل خط دفاع اول ومنصة ردع اضافي لحماية الغرب من السوفييت الذي يقوى يوماً بعد يوم، وقتها العرب رفضوا وقاوموا هذا الكيان الدخيل عليهم وقرروا جماعياً مقاطعة هذا الكيان وعزله مع دعم المقاومة الفلسطينية وهي التي كانت مصدر ازعاج حتى بعد إبعادها عن ارضها ، رفض الدول العربية ومقاومة الفلسطينيين لم يجد الغرب حلاً لها إلا بجلب نظام متطرف في كراهية العرب ودعمه لزعزعة استقرار دولهم وإضعافها لترضخ وتجنح للسلم مع الكيان وهذا ما حدث بعد تحييد إسرائيل وأمريكا لمصر البلد الأكبر في حرب 67 المباشرة وجعلها ترضخ وتضطر للسلام لاستعادة ارضها بدلاً من المطالبة بارض فلسطين ولقد كان اسقاط الغرب لحليفهم الشاه في ايران وإحضار نظام الملالي الشيعي الأثني عشري على طائرة فرنسية مصدر استغراب العالم وكان التخطيط الغربي الذي ينفذه نظام الملالي مدروس بدقة فمصر تم تحييدها والان الدور على جار إسرائيل لبنان فتم زرع ميليشيا إيرانية وخلق شعبية لها ليسهل نفوذها بتلميعها بعدة حروب قصيرة مدتها ايام مع اسرائيل لا يقتل فيها اكثر من 2 ٪ ممن كانت تقوم به المقاومة الفلسطينية بأسلحة خفيفة وجهد شعبي وبعد نجاح ايران في لبنان تم مكافئتها بالعراق باسقاط صدام وتسليم البلد لها لتكون ممر لتدمير سوريا وتسليمها لايران واي تسليم لايران هو في الاساس تسليم لإسرائيل اما الإيراني فهو مجرد متلذذ بمشاهدة الدم العربي ويريد تسيده رداً على تسيد اجداد العرب للإمبراطورية الفارسية اما اليمن فالحكاية طويلة وفيها من الصبر والنفس الطويل فمع استلام نظام الملالي لحكم ايران بسنوات منتصف الثمانينات ولوجود نظام حكم قوي متماسك حينها في اليمن تم استدعاء والد عبدالملك زعيم ميليشيا الحوثي لطهران لوضع استراتيجية تقوم حالياً بالتعبئة الفكرية والجماهيرية فقط وبعد نضوج الخطة تم تاسيس حركة الشباب المؤمن من قبل شقيق عبدالملك المدعو حسين منتصف التسعينات لاستقطاب اكبر شريحة من الناس للحركة تمهيد لتحويلها إلى ميليشيا تسيطر على الحكم لتنفذ الأجندة الصهيوايرانية وبعد 10 سنوات في العام 2004 ومع استغلال الفساد في اليمن الذي ساعد على تهريب السلاح بدأت الحركة الحوثية العمل المسلح في حروب 6 مع حكومة علي صالح وكانت جميعها تنتهي بفوز صالح ولكن نفسه صالح يرفض ملاحقة الفلول والقضاء النهائي على المليشيا وهنالك سببين احداهما هو رغبته بإبقائهم ورقة يستغل بها السعودية ليبتزها بهم والآخر أن هنالك تدخلات أمريكية ودفع اموال لصالح مع تهديد له ومع بدء الربيع العربي تحركت شبكة عالمية لدعم وتسليح وتجهيز الحوثي لينقض على حكم اليمن ليتم توجيهه نحو السعودية وزعزعتها لتضطر للسلام فهي الوحيد المتبقي من المشرق العربي لم تسالم ولحسن الحظ وحفظ الله للدول العربية انقلبت البوصلةالغربية إلى ايران واذنابها في المنطقة العربية بسبب ظهور موشرات لا تحتمل التأخير بعد 2020 بضرورة تموضع غربي سريع اكبر قدر ممكن جهة الشرق تمهيد لمواجهة الصين وبالتالي ردع والقضاء على ايران وكم ذنب لديها اسهل من ترويض دول عربية مجاورة لإسرائيل بتركيبة معقدة وعدد سكان ضخم وجغرافيا ضخمة فتم رفع يد الغرب عن دعم ايران وميليشياتها والبداية بطردها من سوريا وجاري اعادة تنظيف ورص الشرق الأوسط ليعمل ككتلة واحدة من السهل ضمها للمعسكر الغربي في مواجهة محتملة مع المعسكر الشرقي الصيني ، في الختام على كل مواطن عربي فهم ان هذه الحشرات والجراثيم الإيرانية كالحوثي في اليمن وحزب الشيطان في لبنان وفصائل ايران في العراق ماهي إلا ادوات وظيفية لاضعاف الدول العربية ومحاصرتها ليضعف موقفها التفاوضي ..
لما أراد عمر بن الخطاب الزواج من أم كلثوم بنت أبي بكر وكان حينئذ أمير المؤمنين …
بعث إلى أختها السيدة عائشة رضي الله عنها … فرحبت بذلك السيدة عائشة وسعدت بهذا الخبر..
فأسرعت إلى أختها تبشرها بالنبأ السعيد ..
ففوجئت بأم كلثوم تقول لها :
وما أفعل بعمر ؟!!! ذلك رجل خشن العيش شديد الغيرةلا يملأ رأسه إلا الرعية ...
وأنا شابة أريد من يصب عليَّ الحب صباً ويكون عابداً لله
فاستنكرت عليها ذلك السيدة عائشة…
قائلة :يا بنيتي إنه عمر أمير المؤمنين
فغضبت أم كلثوم وقالت :
والله إن لم تتركيني لأصرخن أمام قبر رسول الله أني لا أريد عمر بن الخطاب …
فحارت السيدة عائشة في أمرها فأرسلت تستنجد بعمرو بن العاص
وأخبرته الخبر وكان ذكيا ألمعيا داهية رضي الله عنه
فذهب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب وقال له :
ألا تتزوج ؟
فقال عمر بسعادة : بلى …
فسأله عمرو بن العاص : ممن ؟
فرد عليه : أم كلثوم بنت أبي بكر … !!
فرد عليه عمرو بن العاص :
ومالك وتلك الجارية مات أبوها فهي تبكي لك بالليل والنهار تنعي أباها …
فنظر إليه عمر بن الخطاب نظرة ذات مغزى سائلاً إياه :
أو حدثتك عائشة ؟
فرد عمرو بن العاص : نعم
ففهم عمر بن الخطاب ثم أومأ برأسه :
إذن لا داعي لها ….
انظروا الى جُرأة هذه الفتاة الصغيرة و هي ترفض أمير المؤمنين!!
انظروا الى هذا المجتمع الرائع الذي تقبل وجهة نظرها باحترام..!!
انظروا الى حسن تدبير أمنا عائشة و عمرو بن العاص في إيجاد طريقة لبقه لإبلاغ عمر بالأمر
انظروا إلى عمر رضي الله عنه و هو يتقبل هذا الرفض و هو الفاروق امير المؤمنين- بكل بساطة
انظروا لأُم كلثوم و هي تعلن دون حرج حاجتها لرجل يصب عليها الحب صبا دون ان يتنافى ذلك مع اشتراطها للدين حين قالت (ويكون عابدا لله)
فهل تعلموا بمن تزوجت ؟
تزوجت رضي الله عنها بعد ذلك من طلحة بن عبيد الله و هو من العشرة المبشرين بالجنة.
وقد نقلَ عنهَا أنَّها قَالت :
كَان طلحة إذَا رَآني تهللَّ ..
وَ إذَا سَمع صَوتي تَبسَّم ..
وكُنت إذَا بكيتُ بكَى ..
ولَا ينَامُ حتَّى يطمئنَّ علَى دِفئي فِي فِراشِي .. ...
ومَا تركَ صلاةً إلَّا ودعَا لِي فيهَا قبلَ نَفسهِ ..
وكُنت إذَا مرضتُ جَاوزنِي فِي الألَم .. وكَأَّن العِلَّة فِي جَسدهِ
ياااااااه علي عظمة الاسلام
التسامح
الرضا
القبول
حق الاعتراض والرفض
حرية الاختيار
حنان الزوج وحسن معاملته لزوجته
احترام الرأي وقبوله بصدر رحب
فتاه ترفض امير المؤمنين
(رئيس الدولة الاسلامية ) التي تمتد لتغطي معظم الكرة الارضية حينها
يقبل بصدر رحب
هذا هو اسلامنا الذي يتهمه الغرب وذيوله بالعنصرية والاستبداد وانه ضد المرأة.
لا احترم من يقف في الحياد من الحوثي
وليس لدي أدنى رغبة في تغيير رأيه
بل لدي كل الرغبة لاحتقاره
لاتسمح لمجرم محايد أن ينظر عليك
الحياد جريمة فلاتناقشوا المجرمين
ابعدوني الله يحفظكم عن هدا السجال الذي لافائدة منه لأحد ، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رجل كريم من اسرة كريمة وبلد كريم وفي رأيي الشخصي أنه شاعر متميز لديه الكثير والكثير من القصائد الرائعة وأنا من محبيه كشاعر، كذلك وهذا هو المهم في رأيي: انصح نفسي اولًا وانصح جميع الأحبة في البلدين السعودية والإمارات وكل دول الخليج أنه في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها الخليج كله - ولا اتحدث فقط عن الفترة الحالية التي تتعرض فيها بلادي المملكة العربية السعودية لاعتداءات ارهابية من ميليشيا الحوثي احفاد ابرهة القرامطة الجدد ، فهذه مرحلة من المراحل فنحن كما يبدو مقبلون بعد فترة لتجدد الصراع بين امريكا وايران وحينها سيعود الخليج كله لنفس الحالة التي كان فيها حين بدأ الصراع -
نصيحتي هي لنبحث ونبرز عما يجمع لا ما يفرق ، ان نبرز الرأي الذي يجمع الشمل وان نقصي ونبعد الرأي الذي يفرق ، معيب ان يظهر منا من يتنابز بالقول ويشتم ويشمت ويتعرض للرموز ويلجأ للفحش والبذاءة وللولوغ حتى في الأعراض ، هل هذا يعقل ؟!!لماذا يحدث هذا ولمصلحة من ؟ هذه الاعتداءات الحالية وتجدد الحرب مستقبلًا سيطال اثره جميع دول الخليج بلا استثناء ، ومهما بلغت الخلافات هناك قادة حكماء قادرون على حلها ولنكن لهم عونًا في ذلك ، وان لم نتوحد ونتعاضد في هذا الوقت فمتى نتوحد ونتعاضد ، سهل جدًا ان نرمي الاتهامات على بعض ونتنافس في ان نأتي بتغريدات من هنا ومن هناك مسيئة ومتجاوزة وان يقول كل طرف انظر ماذا قال فلان من طرفك ويرد عليه الطرف الآخر بالمثل في دوامة لاتنتهي ولايريد لها كارهو استقرار الخليج ان تنتهي،كذلك ليس كل اسم يضع شعار السعودية او صورة رمز من رموزه بالضرورة ان يكون سعودي ، وكذلك في الامارات او اي دولة من دول الخليج كذلك، بل وحتى الموقع بالvpn اصبح من الممكن تزويره، ينبغي ان ندرك ان هناك حرب منظمة في وسائل التواصل تصرف عليها اموال ضخمة من اجهزة ودول لضرب اللحمة الخليجية ، ينساق خلفها بعض مواطنوا دول الخليج تحت منطق الدفاع عن الوطن وهذا الحق المشروع لا يعني البذاءة والفحش والشماتة والتعرض للرموز، لننتبه لما يحاك ضدنا ويراد به الضرر بنا جميعًا ولنبرز الجيد وما يقرب ونقصي السيء وما يفرق، وكفى بالحرب واعظًا والله من وراء القصد
بيوت العجم في اليمن 📍:
الشامي والمتوكل والعماد وجحاف وشرف الدين والجرموزي والمداني والديلمي والمحطوري وبقية البيوت التي تدعي النسب الهاشمي...
بايعوا بيت الحوثي 2012م على اسقاط الجمهورية واعادة حكم (الامامة المتوكلية) لكن هذه المرة بإسم (الإمامة الحوثية).
والله انها معلومة حقيقية وليست تحليل. 👍🏼
لذا فهذا هو تحذير لكل اليمنيين الصرحاء في مناطق الاحتلال المغرر بهم..
ستقاتل معهم بإسم العدوان الذي صنعوه لك لكن الحقيقة لن تكون لك دولة ولا جمهوريه ولا شيء، ستكون قابع مستقبًلا تحت حذاء مشرف سلالي وجميع ابنائهم سيستلموا المناصب بالدولة وانت ستسلم فقط البندقية ومكانك الجبهة فقط، ولن يترفه وينعم في بلدك الا هم السادة والسواح الايرانيون ضيوفهم فقط الذين سيأتون مستقبلًا لزيارة القبور والتنزه معهم وانت ابن البلد الاصيل من يحميهم.
مقالي: لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟
مع استمرار النزاع في اليمن لعقد ونصف عقد مع الحوثي، هناك من يميل للتعاطي معه كسلطة الأمر الواقع بدلا من محاربته.
فقد سبق التعامل مع معظم من حكم صنعاء في الماضي، بغض النظر عن هويته وآيدولوجيته.
هذا طرح واقعي. يعيبه هو مشروع الحوثي نفسه. فالجماعة في صراع مع فكرة الدولة، وقد كشف سلوكها عن تمسكها بسلطة «التنظيم».
يريد الحوثيون الاستفادة من موارد الدولة وأجهزتها واعتراف الآخرين بها، مع الاحتفاظ بالسلاح كجماعة وشن الحروب وفق ارتباطاتها الخارجية.
ومن هذه الزاوية، يصبح الوصول إلى الحكم وسيلة لتمكين مشروع الجماعة.
وتقدم أحداث 2013 ولعامين متتاليين، اختبارا واضحا لهم.
فقد تمت دعوتهم في مؤتمر الحوار، ووقعوا اتفاق السلم والشراكة الذي كوفئوا فيه بمقاعد وامتيازات خاصة لصعدة، وفتح لهم باب المشاركة التنفيذية.
كان المطلب أن يسلموا الأسلحة المتوسطة والثقيلة لمؤسسات الدولة مقابل مشاركتهم. وانتهى المسار بسيطرتهم على مؤسسات الحكم،
واحتجاز الرئيس هادي وحل البرلمان… إلخ. ثم قاموا بابتلاع المؤسسات وإقصاء الجميع، وكان من الطبيعي أن تندلع الحرب بين اليمنيين.
وبعد هيمنته كان ينتظر أن يصبح هو الدولة، والدولة هي الحوثي.
ليس تماما. فقد أنشأ شبكة من المشرفين تتمتع بسلطة فعلية موازية للمناصب الرسمية.
وجاءت التجربة الثانية عندما تحالف الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح معهم في شراكة في «الحكم»،
وكان صالح يسيطر على معظم القوات المسلحة حينها، وهو خارج السلطة.
حتى صالح أخطأ في فهم الجماعة، وانتهى الأمر بقتله في الشارع عام 2017.
ويمكن أن يرى البعض أن هذا صراع على الحكم انتهى بتسيد الحوثي، وينبغى القبول بالأمر الواقع والتعامل معه.
مرة أخرى، اذاً لما لا نكون واقعيين ونتعامل مع من أصبح يحكم صنعاء، كما كان يحدث في الماضي من الإمام يحيى إلى الرئيس القاضي عبد الرحمن الإرياني،
حتى الرئيس علي عبد الله صالح؟
الحقيقة هذا ما جرى وتم تجريبه، لكن الحوثي كجماعة مؤدلجة لم تقبل أن تتحول إلى دولة، واستمرت تشن الحروب على جارتها السعودية والمنطقة، وقبل ذلك على الشعب اليمني. واستمر كتنظيم مسلح، له مؤسساته الموازية.
ومن هنا تأتي المقارنة مع «داعش» و«حزب الله»، بوصفها مقارنة في العلاقة بالدولة، مع اختلاف العقائد والتجارب.
تنظيم «داعش» حالة متقدمة، إذ رفض الدول القائمة، وسعى إلى إقامة خلافة تتجاوز حدوده، أراد دولة بمقاييس عقيدته.
أما «حزب الله» فقد خلق نموذجا يجمع المشاركة في مؤسسات الدولة مع الاحتفاظ بقوة مسلحة واستقلال عن مساءلتها، ويعمل كجماعة مرجعيتها خارجية.
لا يمكننا أن نقول إن الحوثي دولة يمنية، «الإمامة الحوثية اليمنية»،
مثلما كانت «المتوكلية»
أو «الجمهورية»،
لأنها جماعة تابعة لإيران. الحوثي في صنعاء كان إلى حد ما مثل «داعش» في الموصل أو «حزب الله» في جنوب لبنان، صمم دولة بمقاييس عقيدته.
هل هذا التمرد نتيجة أن الحوثي لم يعط فرصة من قبل جيرانه والمجتمع الدولي؟
الواقع كان العكس تماما. فالأميركيون والأوروبيون والأمم المتحدة أعطوه فرصة لم تحلم بمثلها كل التنظيمات المسلحة في المنطقة،
وجاء اتفاق استوكهولم لينقذه من الهزيمة والانهيار.
وفشلت الحكومات الغربية التي هادنته في تمدينه وتحويله إلى نظام طبيعي.
ثم جربت الرياض، بمشاركة من مسقط، وبتنسيق مع المبعوث الأممي حينها، إغراء الحوثي بأن يكون جارا مسالما بالاتفاق على الابتعاد عن الحرب،
ودفعت رواتب موظفيه،
وفتح له المطار والميناء،
وأرسل له وفد زاره في «عاصمته» صنعاء في دلالة اعتراف سياسية كبيرة،
لم يفوتها الحوثي بالدعاية الصاخبة، واستفاد منها بمكاسب سياسية ومعيشية.
خلال فترة محاولات تأهيل الحوثي ليكون «دولة» جارة محترمة، كان هو في الوقت نفسه يغافلهم مع إيران ببناء قدرات عسكرية هجومية،
ولم ينته عام 2023 حتى عاد ليمارس نشاطه كجماعة مسلحة عابرة للحدود.
الحوثي، بخلاف ما يعتقده بعض الباحثين، هو وكيل إيراني آخر في المنطقة، وليس مشروع نظام حكم يمني عادي.
وهناك فروقات واضحة بين الحليف والتابع. الحليف هو من مصالحه تتفق مع مصالحك. أما التابع فتكون إرادته مقيدة بإرادتك.
ولا تعنينا كثيرا آيدولوجيات الجماعة المتطرفة، بقدر ما يهم معرفة نواياها عندما تسيطر على دولة كاليمن.
رجل أمن سعودي صنع لطفلة من تركيا لحظة لن تنساها طول حياتها
ساعدها على السلام على الرسول ﷺ وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في المسجد النبوي ولقّنها صيغة السلام♥️
«خلف المشهد حكاية رجل.. فهد بن جهز بن موقد»
حين كانت البدايات أصعب من مشهد الختام
كلنا رأينا جمال الصورة الختامية، لكن من منا رأى مشقة البدايات؟
رأينا مضيف البركات من عوف في أبهى حلله، وشاهدنا الحضور المهيب، وحسن التنظيم، وكرم الضيافة، وتناقلنا مشاهد النجاح بفخر واعتزاز. لكن خلف تلك الصورة المشرّفة حكاية أخرى لم تروها الكاميرات، ولم تنقلها عدسات المصورين؛ حكاية رجال بدأوا العمل قبل أن تبدأ المناسبة، وحملوا همّ النجاح قبل أن تتضح ملامحه.
ومن بين أولئك الرجال يبرز اسم فهد بن جهز بن موقد، أحد أبرز رجال البدايات، وصاحب الهمة التي لا تعرف الفتور، والرجل الذي كان بمثابة دينمو المضيف، يحرك العمل، ويوقظ العزائم، ويبعث الحماس في نفوس من حوله.
لم ينتظر فهد أن تُنصب الخيام وتكتمل التجهيزات ليبدأ دوره، بل كان حاضرًا منذ مراحل التخطيط الأولى، حين كانت الفكرة تحتاج إلى من يؤمن بها، والعزائم تحتاج إلى من يشحذها، والخطوات تحتاج إلى من يتابع تنفيذها.
ولم تكن مهمته محصورة في جانب واحد؛ فمن تجهيز المخيم ومتابعة احتياجاته، إلى التنسيق والتنظيم والتواصل مع الضيوف والشعراء، وصولًا إلى تأمين المواشي ومتابعة الطباخين وتجهيز الولائم ومتطلبات الضيافة. تفاصيل كثيرة قد تبدو صغيرة في أعين البعض، لكنها في ميزان التنظيم تصنع نجاح المحافل أو تعثرها.
تخيّلوا حجم المسؤولية حين تجتمع هذه التفاصيل في يوم واحد، بين اتصال ينتظر إجابة، وتجهيز يحتاج متابعة، وضيف يستحق الحفاوة، وعمل لا يحتمل التأخير. هنا تظهر قيمة الرجل الذي لا يكتفي بمعرفة ما ينبغي فعله، بل يسعى إلى أن يُنجز في وقته وعلى الوجه الذي يليق بالمناسبة.
من الصباح الباكر حتى ساعات المساء المتأخرة، كان فهد حاضرًا في الميدان، يتنقل بين المهام، ويتابع سير العمل، ويستنهض همم الرجال. وما ميّزه لم يكن كثرة الحركة وحدها، بل قدرته على تحويل الحماس إلى عمل، وجمع الجهود حول هدف واحد.
فالقيادة ليست أن تتصدر المشهد، ولا أن تكثر التوجيهات، وإنما أن تكون أول المبادرين، وأن تحمل من المسؤولية ما يدفع الآخرين إلى مشاركتك حملها. وتلك خصلة تجلت في شخصية فهد؛ لم يكن يريد أن يعمل الرجال من أجله، بل أن يعمل معهم من أجل نجاح المضيف ورفعة اسم القبيلة.
ولعل أجمل ما في هذه الحكاية أن فهد لم يكن يبحث عن مكان في الصورة الختامية، بل كان يسهم في صناعة الصورة التي نفخر بها اليوم.
ومع ذلك، فإن الوفاء لفهد لا يكتمل إلا بالوفاء لجميع الرجال الذين تكاتفوا لإنجاح هذا المحفل؛ من أصحاب الفكرة والداعمين والمنظمين والعاملين، ومن بذل ماله أو وقته أو جهده، ومن عمل أمام الأنظار أو خلف الكواليس. فنجاح مضيف البركات لم يكن جهد فرد، بل ثمرة عزائم اجتمعت، وسواعد تعاونت، وقلوب اتفقت على غاية واحدة.
غير أن الإنصاف يقتضي أيضًا أن نمنح رجال البدايات حقهم من الذكر، فليس كل من حضر مشهد النجاح قد شهد مشقة الطريق إليه، وليس كل ما صنعته السواعد وثقته العدسات.
يا فهد بن جهز بن موقد، قد لا يعرف الجميع عدد الساعات التي أمضيتها في الميدان، ولا حجم المسؤوليات التي تابعتها، ولا المواقف التي واجهتها، لكن أثر العمل أبلغ من الثناء، وشهادة الميدان أبقى من كلمات الإشادة.
لقد كنت أحد الرجال الذين آمنوا بالفكرة، وأسهموا في تحويلها إلى واقع، وأشعلوا في نفوس الآخرين روح المبادرة والعطاء.
وإذا كانت الصورة الختامية قد جمعت وجوه الرجال في لحظة فرح، فإن البدايات احتفظت بمواقف رجالٍ يستحقون أن تُروى حكاياتهم.
فالتاريخ لا يحفظ فقط أسماء من وقفوا أمام عدسات النجاح، بل ينصف أيضًا من وقفوا خلفه حتى أصبح واقعًا.
وهكذا يبقى فهد بن جهز بن موقد أحد رجال البدايات الذين لم ينتظروا اكتمال المشهد ليكون لهم فيه حضور، بل أسهموا في بنائه، وتركوا في تفاصيله أثرًا لا تمحوه نهاية المناسبة.
فالرجال لا تُقاس قيمتهم بما نالوه من ظهور، بل بما تركوه من أثر، وفهد من أولئك الذين تتحدث عنهم أفعالهم قبل أسمائهم.
بقلم | عبدالمجيد بن عبدالله الحربي
—————
#فهد_بن_جهز_بن_موقد #مضيف_البركات_من_عوف #مزاد_المدينة_المنورة_الثالث_للإبل #الحناكية #عوف #البركات
كلمةٌ ضافية ووافية، وجزالةُ قولٍ تليق بأهلها.
الشيخ حاتم بن عزيز بن موقد، سليل المجد والعراقة، في كلمةٍ ألقاها بمضيف البركات من عوف من حرب، حملت معاني الأصالة والوفاء.
🎥 شاهدوا واستمعوا لهذه الكلمة الجزلة.
#مضيف_البركات#الحناكية#مزاد_المدينة_المنورة_الثالث_للإبل
30 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان الارهابي " عبدالملك الحوثي " وملايين اخرى مرصودة على كل مطلوب في هذه القائمة.
اغتنم الفرصة قبل فوات الآوان. 👍🏼
انقذ بلدك والاجيال القادمة من هؤلاء المتأيرنيين وأخبرنا عن مكانه، حتى لو كنت بينهم سيتم التعامل بسرية تامة معك ومع المصدر حفظًا لسلامتكم.
- سقط (13) ارهابي ومتبقي (27) مطلوب، لن يفلتوا من عقابهم الدنيوي.
بجزالة القصيد وقوة المعنى أبدع الشاعر متعب بن علي العوفي في مضيف البركات من عوف بقصيدة أطربت الحضور وأثرت المحفل بجمال الكلمة وروعة الإلقاء
صح الله لسانك وبيض الله وجهك يا متعب
#مضيف_البركات#الحناكية#مزاد_المدينة_المنورة_الثالث_للإبل