اليوم.. أخرجناهم عظاما محللين !
الصحفية الشهيدة دعاء شرف زوجة أخي وطفلهما عبيدة، بعد ثلاث سنوات من تحلل جسديهما و37 شهيدا من عائلتها تحت ركام عمارة التاج، خرجا عظاما وبعض ملابس !
ارتقوا في مجزرة بشعة، أسقط الاحتلال فيها عشرات الأطنان من القنابل في مربع عمارة التاج في شارع اليرموك بغزة.
جرح يُنكأ ويُعاد كأن لحظة الفاجعة ماثلة أمامنا من جديد.. ربط الله على قلوبنا.
الحوثي ليس أقوى من بشار الأسد وإيران وروسيا، لكن ما عندكم جولاني!
انظروا ماذا قال بعد خسارة مناطق واسعة في معارك شرق السكة في عام 2018 حين بلغت القلوب الحناجر!
"إلا أننا سجّلنا مبدأً عظيماً سيذكره التاريخ بعد أجيال قادمة، وهو أن شبراً أُخذ بالدماء لا يُنزع إلا بالدماء"
#اليمن #سوريا
@mdalwalidi الناس تصر على متابعة ايذاء هذا الحر في سبيل عمل قضية كبرى يصفقون لها حتى لو كان الثمن ايذاء مشاعره او التحريض عليه
وكأنه لا يكفيه ما تعرض له
وهو ما زال يحتاج نقاهة ليسترد عافيته
قائد الأمن الداخلي في اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد:
📌القبض على 9 طيارين متورطين بجرائم حرب بعد سلسلة من العمليات الأمنية النوعية بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب
📌الموقوفون هم العميد الركن منهل أنور صالح والعميد سامي إبراهيم محمود والعميد غياث علي الرحية والعقيد عيسى عز الدين خضور والعقيد مروان صلاح نافش والعقيد بشار سمير ونوس والمقدم أيهم حمزة عليا والنقيب أيهم أحمد داوود والنقيب عمار عيسى جنيدي
📌الموقوفون شاركوا بارتكاب جرائم وانتهاكات في عدد من المحافظات مستغلين مواقعهم العسكرية واختصاصهم في سلاح الطيران الحربي والمروحي
📌الموقوفون شاركوا بعمليات قصف واستهداف أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين قتيل وجريح وألحقت أضراراً جسيمة بالمدن والبلدات فضلاً عن تهجير الأهالي وتدمير المنازل والمنشآت والمرافق المدنية
تم إلقاء القبض على 9 طيارين من نظام الاسد دفعة واحدة
قضوا حياتهم في قصف المدنيين بطائراتهم
وهم: العميد الركن منهل أنور صالح، والعميد سامي إبراهيم محمود، والعميد غياث علي الرحية، والعقيد عيسى عز الدين خضور، والعقيد مروان صلاح نافش، والعقيد بشار سمير ونوس، والمقدم أيهم حمزة عليا، والنقيب أيهم أحمد داوود، والنقيب عمار عيسى جنيدي.
نتنياهو يخرج اليوم من جبل الشيخ، يشير بيده ويقول:
«هنا لبنان… وهناك دمشق… ونحن نسيطر على المنطقة كلها».
حسناً يا نتنياهو… لا تستعجل كثيراً.
منذ وقت ليس ببعيد، كانت إيران تظن أنها أمسكت بسوريا، وروسيا تملك قواعد ونفوذاً، وقسد تسيطر على مساحات واسعة، ونظام الأسد يعتقد أنه باقٍ إلى الأبد.
وفجأة… ماذا حدث؟
سقط النظام، وانحسر النفوذ الإيراني، وتغيّرت خرائط السيطرة، وعادت سوريا للسوريين. فلا تتعامل مع لحظة عسكرية عابرة وكأنها نهاية التاريخ.
نعرف جيداً لماذا تحتاج اليوم إلى هذا المشهد من جبل الشيخ: تريد أن تقول للإسرائيليين إنك حققت ما لم يحققه غيرك، وأن ترسم لنفسك صورة «الرجل الذي يسيطر على المنطقة».
لكن المشكلة أن العالم لم يعد يرى الصورة التي تريد تسويقها… غزة غيّرت الكثير.
حتى داخل الولايات المتحدة، الحليف الأكبر لإسرائيل، يتصاعد السؤال الذي كان من المحرمات السياسية طرحه يوماً:
هل أصبحت إسرائيل عبئاً على المصالح الأميركية بدلاً من أن تكون حليفاً يخدمها؟
أميركيون أكثر باتوا يتساءلون: إلى متى تُستنزف أموالهم ونفوذ بلادهم، وتُجرّ الولايات المتحدة من أزمة إلى أخرى ومن مواجهة إلى أخرى، دفاعاً عن حكومة لا يبدو أن لديها مشروعاً حقيقياً للسلام، بل سياسة لا تستطيع الاستمرار من دون عدو جديد وحرب جديدة؟
وهنا مشكلتك الحقيقية يا نتنياهو.
أنت لا تخسر فقط صورة إسرائيل أمام العالم…بل بدأت تخسر الرواية داخل أمريكا نفسها.
وبينما تقف على جبل الشيخ مستعرضاً انتصاراتك المزعومة ، كانت بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى تتحرك ضد بضائع المستوطنات الإسرائيلية وسياسات التوسع.
تريد أن تتحدى العالم بصورة من جبل الشيخ؟ تفضل.
لكن تذكّر أن من ظنوا قبل سنوات أنهم امتلكوا سوريا إلى الأبد… رحلوا واحداً تلو الآخر…. سوريا ليست غنيمة لأحد. إيران جرّبت. الأسد جرّب.
وكل من اعتقد أن ضعف سوريا قدرٌ دائم أخطأ.
من جبل الشيخ قد ترى دمشق…
لكن رؤيتك لدمشق لا تعني أنك تملكها.
والأهم: لا تراهن كثيراً على أن أمريكا ستبقى إلى الأبد تدفع ثمن حروبك، ولا أن العالم سيبقى صامتاً أمام سياساتك.
الجبل سوري، ودمشق سورية، والتاريخ أطول من احتلال… وأطول بكثير من حملة انتخابية. 🇸🇾
#سوريا_الجديدة
آخر رسالة غياب..
عبدالرحمن، بدأت كتابة رسالة عودتك منذ شهور.
(ولأن هذه الصفحة بدأت من أجلك، وكانت رسالتها أن تبقى صوتًا لك في غيابك حتى تعود؛ فهذه آخر رسالة أكتبها هنا عن الغياب. لقد انتهت مهمتها بعودتك.)
كتبتها وأنا لا أعرف متى ستأتي، ولا كيف سيكون ذلك اليوم، ولا إن كنت سأصل إليه أصلًا. وها أنا أنشرها لك اليوم كما كتبت.
فكرتُ كثيرًا فيما ستكتب حين تتحرر. هل ستبدأ بقصيدة؟ أم ستنهمر على كتابٍ تكتب فيه ذكرياتك، وتجمع فيه ما تبعثر منك خلال هذه الأيام؟
وربما ستحتاج، قبل كل شيء، إلى وقتٍ تستعيد فيه نفسك، بعيدًا عن كل ما علق بك من هذا الغياب. لأن الخروج من الغياب ليس نهاية الطريق؛ هناك طريق آخر يبدأ بعده، طريق العودة إلى نفسك.
لأنني أعرفك… وأعرف أنك أرقّ مما تحب أن يعرف من حولك، وأرقّ مما تسمح لأحد أن يراه. ولهذا لا أريد منك أن تكون قويًا طوال الوقت. لا أريد أن تخفي ما أثقل قلبك، أو أن تتظاهر بأن الألم لم يترك أثرًا. فالإنسان لا يفقد شموخه حين يتعب، ولا تنقص كرامته حين يحتاج إلى أن يلتقط أنفاسه.
وربما ستحتاج إلى وقتٍ كي تستعيد إيقاع حياتك من جديد؛ لا كمن نجا فقط، بل كمن عاد إلى نفسه.
أتخيلك تكتب. وربما تتوقف طويلًا بين سطرٍ وآخر. وربما تضحك فجأة على شيء لا يفهمه أحد سواك. وربما تصمت طويلًا. فبعض الصمت طريقٌ إلى التعافي، وبعض الوقت ضروري لاستعادة ما أخذه الغياب.
أعلم أن ما عشته ليس هيّنًا، وأن لكل يوم في الأسر ثقلًا لا يعلمه إلا الله. ويقيني أن هذا الابتلاء، على شدته، لم يكن ليقع إلا بعلم الله وحكمته؛ وأن الذي ابتلاك هو سبحانه، من ألهمك الصبر، وثبّت قلبك، وسوف يمنحك من القوة ما يعينك على احتمال كل ما مضى.
وإنني أعرف عزيمتك. تلك العزيمة التي لا تهزّها الريح، ولا تُسقطها العواصف، ولا تنال منها عتمة السجون. كنت تمضي في الحياة كأن في قامتك شيئًا من الجبال؛ راسخًا، وصامدًا، وعزيزًا لا يليق به الانحناء.
ومع ذلك، لا أراك مطالبًا بأن تكون ذلك الجبل في كل لحظة. فالضعف الإنساني لا ينتقص من الشموخ؛ بل يثبت الإنسانية. يكفي أنك بقيت أنت. يكفي أنك حملت كلمة الحق أمام الجائر، ودفعت ثمنها.
وربما فيك من أبيك ما هو أبعد من الشبه؛ امتدادٌ لبذرة كفاحٍ لم تنتهِ عند جيل، ولا توقفت عند رجل. بذرةٌ كبرت فيك، وحملتَ منها ما استطعت، ثم أصبحت أنت نفسك امتدادًا لها؛ رجلًا يحق لبناته أن يفخرن به، ويحق لكل من أحبك أن يرى في عودتك انتصارًا لشيء أكبر من مجرد الخروج من الغياب.
عبدالرحمن…
تبقى أنت الوتد؛ ذلك الذي يشدّ خيمة القلب إلى الأرض كلما عصفت بها الرياح. والوتد لا تُعرف قيمته حين تكون السماء هادئة. تُعرف حين تهبّ الريح، حين تميل الخيمة، حين يبدو كل شيء مهددًا بالسقوط… ثم يبقى هو في مكانه.
ولهذا، لم يكن غيابك فراغًا فقط؛ كان اختبارًا لكل شيء ظننا أنه ثابت. وبعض الغياب لا يُطفئ المحبة، بل يكشف إلى أي مدى يستطيع القلب أن يبقى وفيًّا لمن ينتظر.
والانتظار الطويل علّمني شيئًا أعرفه جيدًا: أن الأمل لا يحتاج إلى ضمانات كي يبقى حيًا. ولعلني أعرف شيئًا عن الانتظار أكثر مما يبدو.
وُلدت وعيناي معلّقتان بمعنى العودة. تربّيت خارج وطني، وعشت عمري أعرف معنى أن تتمنى العودة إلى مكانٍ تحبه، وأن يطول الطريق إليه أكثر مما يحتمل القلب.
لذلك أتقن هذا الفن…
فنّ المثابرة والصبر، وفنّ الانتظار الطويل.
وأعرف كيف يبدو الانتظار حين يطول، وكيف يحاول اليأس أن يتسلل إلى القلب، وكيف يتمسك الإنسان بالأمل رغم كل شيء. ولهذا لم أفكر لحظة في أن أستسلم لليأس. ولن أسمح لليأس أن يخطو إليّ ولو للحظة.
ولقد أقسمت أنني سأكتب عن عودتك، حتى يأتي اليوم الذي لا أحتاج فيه إلى أن أكتب عنها. اليوم الذي تعود فيه فعلًا.
واليوم، يا عبدالرحمن…
قد عدت.
بعد أن يئس الفقد مني.
الحمد لله.
عودتك لم تعد شيئًا ننتظره بعد الآن، بل أصبحت شيئًا حدث.
لكن عودتك لا تعني أن كل شيء انتهى؛ فما بعد النجاة أيضًا طريق. طريق أن تعود إلى نفسك.
إلى عبدالرحمن الذي مرّ في كل أطياف العذاب والوحدة، ثم عرف كيف يخرج منها؛ محمولًا بدعاء والديه، رحمهما الله، وببركة دعائهما له في حياتهما، التي كانت من لطف الله به، وبإصرار إخوته الذين لم يتوقفوا ولم يكلّوا، وبوقوف أصدقاء أحبّوك وفعلوا كل ما كان بوسعهم ولم ينسوك يومًا، وبدعاء أناس كثيرين، ربما تعرف بعضهم، وربما لا تعرفهم، لكنهم أحبوك في الله.
ولعلّ دعواتهم كلها كانت سببًا من أسباب نجاتك حتى خرجت.
وحتى تعود إلى نفسك…
إلى ذلك الرجل الذي عرفته منذ سنين طويلة، وأعرف قدره وقيمته، وليس لي إلا أن أحترمه.
ربما لا أملك، بعد كل ما مضى، إلا أن أقول لك:
قد أصبح الصبح يا عبدالرحمن.
وريحُ يوسفَ إن هبّت نسائمُها،
أيقظت قلبًا في الغيابِ يعقوبًا.
#عبدالرحمن_يوسف_القرضاوي
@RassdNewsN وحضرته ليه كفى الله الشر مش بيغلب لغة الحوار مع خصومه السياسيين
ليه يلجأ للغة الاقصاء والالغاء والاخفاء والقتل والدوس على القانون
لم يقول مالا يفعل ؟؟
@seleen_seleen4@sief_alshenawy آمين
ندعو الله مستشفعين بعمله الصالح وحمله هم أمة وكرهه لكل ظالم وبما اتصف به من عدالة حتى يقول ما يراه حقا ولو على نفسه فلا ينحاز لأحب اخوانه بل يرى الاخلاص في نصحهم اذا ابتعدوا عن الحق
فرج الله همه ورده وزوجته سالمين أعزة