حين علمَ بخلافٍ على توجيه بيت شِعْر بين أفراد من قبيلتين سعوديّتين، ركض مسرعًا ليوقد النّار، بزعم أنّ منطلقه حميّة قبليّة.
وحسب مقاييس الحميّة المزعومة، يفترض أنْ يقف الآن مع السعودية، أو على أقلّ تقدير لا يقف ضدّها…
هذا درسٌ يعلّمنا أنّ الذين يدخلون بيننا عند اختلاف وجهات نظر بعض أفراد مكوّنات مجتمعنا السعوديّ، قد يكونون موجَّهين قصدًا -من جهاتٍ خارجية- بإيقاد الفتن لأهدافٍ أبعد وأخطر؛ فهؤلاء أدوات مأجورة باعت كرامتها؛ فهل تتوقّعون أنّ من باع كرامته تتحرّك حميّته لغيره؟