#بيان | إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الخارجية يومي الإثنين ١٣ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٧ / ٧ / ٢٠٢٦م) والثلاثاء ١٤ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٨ /٧ / ٢٠٢٦م) بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار.
والمملكة في حمانا حيث ماكنا
بالدم نسقي ثراها وانتحضنها
دار ربتنا وضمتنا وفضلنا
الموت فيها ولا نجس يدرنها
دار على خدها الطاهر تمكنا
فيها ومن فوقها نحفظ توازنها
يا دار ما تقتحمك الأنس والجنا
دونك عيال تفادي عن مواطنها
كم من حريب تورط في حبايلنا
حبايل من اسلوب الحرب نتقنها
الطيران السعودي "معلوم" وعندما يضرب يضرب على مرأى ومشهد من العالم، لا اختباء خلف شعارات وشائعات ولا ادعاء لانتصارات إلكترونية وهمية، ومع هذا فالسعودية لا تسعى إلى التصعيد ولكنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
#انتهى 🇸🇦
قوة دفاع البحرين:
بدأت مراحل مجريات التمرين المشترك "درع البحرين" بمشاركة الأشقاء بالقوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026م، بهدف تعزيز العمل العسكري المشترك بين دول المجلس وتبادل الخبرات وتقييم
منظومات العمل العسكري المشترك.
ويأتي تنفيذ هذا التمرين المشترك لتحقيق عدد من الأهداف المنشودة من خلال إجراء سيناريوهات عملياتية مشتركة، وتطبيقات ميدانية عسكرية تكاملية، فضلاً عن تعزيز منظومات القيادة والسيطرة وتطوير قدرات العمل العسكري المشترك، والارتقاء بالجاهزية القتالية لجميع القوات المشاركة في التمرين لمواجهة كافة التهديدات، إضافةً إلى ترسيخ مفاهيم الدفاع الخليجي المشترك والردع الحازم، وتقوية ركائز التعاون الدفاعي العسكري المشترك بين القوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما يُسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة.
كان النبيﷺوهو أعلم الناس وأكمل الناس هداية عليه الصلاة والسلام ومع هذا يقول في استفتاحه في الصلاة:«اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراطك المستقيم»
لا تظن أن ثباتك أمام الملمات كان برباطة جأشك، ولا أن نجاحاتك في هذه الحياة كانت محض جِدّك وسعيك، ولا أن سلامتك من عِثار الطرق وتقلبات الأيام تعود لذكائك وحنكتك؛ إنما هي ألطاف من الرحمن تغمرك في الخفاء، وتوفيق من الرزاق يُرمم كسورك، ورعاية صامتة من العليم الولي تحرسك وأنت لا تشعر.
@sll__sa ما أصدق أن تكون المحبة دعاءً وخوفًا على المصير، لا مجرد اهتمامٍ بالحاضر؛ فالمحب الصادق لا يكتفي بأن يراك سعيدًا في دنياك، بل يرجو لك نجاةً وطمأنينةً في آخرتك. وأجمل صور الوفاء أن يكون وجودك في حياة أحدهم سببًا لقربه من الله، لا سببًا للغفلة عنه.