لايخدعوك بقولهم:
خيراً تعمل شراً تلقي فالحقيقة
''خيراً تعمل أجراً تلقى''
قدينسى الناس مافعلته،
ولكن الله لاينسى وسيجازيك على كل خير عمـلته
''فَإِنَ اللَّه لَايُضِيع أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ"
الحمد لله على التمام
انقضى ركنين عظيمين
( رمضان - الحج )
وعيدين جميلين
( الفطر - الأضحى )
نسأل الله العلي العظيم سبحانه
أن نكون ممن غفر لهم
وعفي عنهم
وتقبل منهم صالح الأعمال
وجبر الله قلب من فقد
وأمد في عمر من بقى
وشفى الله كل من مرض
عقلك كالمغناطيس..
إن فكّرتَ في النِّعم جذبتها..
وإن ركّزتَ على المشكلات استدعيتَها..
فدرّب نفسك على التفكير الإيجابي..
وازرع في داخلك الأفكار الطيبة..
فسلامك الداخلي يبدأ من عقلك
إذا قالت لك زوجتك يوماً (كنت أميرة في بيت أبي) فصدقها…
فكم من أب حمل هم أبنته أكثر مما تحمله هي..!!
وكم من أب سخر لبناته جميع إمكانياته من أجل أن تكون مميزة او على الأقل مثل غيرها…!!
عن نفسي:
عادي أن أقول لأبني لا عندما يطلب وأنام مرتاح..!!!
أما أبنتي لا أذكر في يوم من الأيام أن رفضت لها طلباً، ولا أستطيع ذلك أصلاً…!!!
يدفعني إلى ذلك الحب، والحرص إرضائها، وتلبية احتياجاتها، والرغبة الشديدة في رؤيتها في حالة رضا وسعادة دائمة…!!
شاهد الطفلة في الصورة:
حذاؤها جديد، شعرها مرتب، لبسها جميل، بينما لا شيئ من هذا ينطبق على والدها….
يحمل حقيبتها، رغم هموم الحياة الظاهرة على هيئته، ويسير بها متفاخراً على أنها أكبر إنجازاته..!!
من أعظم أسرار التوفيق للعبد؛ سلامة الصدر.
قيل للنبيﷺ: أيّ الناسِ أفضل؟
قال: كل مخموم القلب، صدوق اللسان.
قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غل، ولا حسد.
لراحتك النفسية؛ لا تقف عند كل محطة؛ ولا تجعل من كل موقف معركة؛ ولا تنبش ما غطى؛ ولا تفتح ما أُقفِل؛ ولا تداهم النوايا، خذ من الناس ماظهر لك منهم من خير .
"كُلّ شيء يكون في غمضة عين، إذا أراد الله، الصعب يتيسر، الأبواب تتفتح، والعافية تسري في الجسد، والأرزاق تتدفق، يقينك وحسن ظنك بالوهَّاب الرزاق تنال فيه ما ظننت به سبحانه، احرس قلبك من القنوط واليأس."
وفي ختـام العيد نقول :
عسـى تعـود الأماني وتدور الأيام
ونـرجـع نعـايـدكـم سنيـن عديدة وأعوام مديدة
الحمدلله الذي جعلنا نعيش بأيامها بلغتنا رمضان فصمناه وبلغتنا العيد وعشنا أيّامه جبر الله قلب من فقد وأمد في عمر من بقى
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً تطيب به الحياة
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق ، فلا تكن الخيل أفطنَ منك ، فإنما الأعمال بالخواتيم ،
فإنك إذا لم تحسن الاستقبال لعلك تحسن الوداع .
"تتحسن أمورك الأسريه وتبتلي بنقص من المال، تتحسن أمورك المالية فتبتلى
بأسرتك، تكون أسرتك على ماتحب فتبتلى بمشاكل في الوظيفة، شؤونك الأسرية
والوظيفية ممتازة فتبتلى بالصحة
{ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ } هذه هي الدنيا.. لا تنتظر الكمال، إستمتع بما عندك وتوكل على الله.