المدير الأحول:
المدير الأحول إداريًّا هو الذي ينظر إلى المؤسسة بعينين لا تلتقيان على غاية واحدة؛ عينٌ تراقب مصلحته الشخصية، وأخرى تتظاهر بخدمة مصلحة العمل. يرى أخطاء خصومه بوضوح، ويتعامى عن أخطاء المقرّبين، ويطالب مرؤوسيه بما لا يلتزم به؛ فتضطرب رؤيته، وتختل قراراته، وتضيع العدالة بين انتقائيته وازدواجية معاييره.
وليس المقصود بالحَوَل هنا وصفًا جسديًّا، بل مجازٌ عن انحراف البصيرة الإدارية؛ فالمدير سليم الرؤية هو من ينظر إلى الجميع بعين العدالة، وإلى القرارات بمنظار المصلحة المؤسسية، لا من زاوية الهوى والولاءات الشخصية.
صحيح لكنتنا حروب المدينة كذا وتختلف قوه هذه اللكنه من قبيلة لقبيلة في المدينة والمناطق المجاورة وفي الغالب هذه اللكنة تكون واضحة بشكل اكبر على الرجال اكثر من النساء.
#بيئة_العمل
لا غرابة أن يتم إحالة أحدهم للتحقيق بمجرد ابداء رأي أو نقد موضوعي أو كلام لا يحب أن يسمعه رئيس المؤسسة عن أداء المؤسسة او الممارسات الخاطئه التي يمارسها بعض المطبلين من حوله والذين هم أقل كفاءة وخبرة من غيرهم.
السماح بمثل هذه الممارسات التعسفية تعتبر من البيئات السلبية السامة وهدفها ضرب انشطة المؤسسة بمقتل.
ظاهرة استقطاب #موظفين من وزارة أو هيئة إلى أخرى وبعقود مرتباتها أضعاف مرتبهم السابق يسبب فراغ في بعض الوزارات، وتضخم في بند الرواتب للميزانية
كما يسبب ايضا إحباط للموظف الحكومي بسبب فرق المرتب.
الواجب أن يقتصر #الاستقطاب على أساس الكفاءة وليس حسب رغبة #الرئيس_التنفيذي وبراتب معقول، لا يزيد كثيراً عن موظف المنظمة نفسها .
التمارض، وإحضار الإجازات المرضية دون حاجة، وكثرة الاستئذان والغياب، كلها أمور إذا اعتادها الموظف أصبحت جزءًا من سلوكه، وقد تجعله مع الوقت يكره الذهاب إلى عمله. فالنفس على ما تعوّدها عليه؛ إن عوّدتها على الانضباط انضبطت، وكان ذلك خيرًا لك، وإن عوّدتها على التهاون فتحت على نفسك باب المحاسبة والمساءلة، وربما وصل الأمر إلى فقدان وظيفتك.
الوظيفة رزق، وسواء أحببت عملك أم لم تحبه، فما دمت قد ارتضيت البقاء فيه وتقبض أجرًا مقابله، فاحرص على أن تجعل رزقك حلالًا، بأن تعطي عملك حقه من الوقت والجهد، وتؤدي مهامك بأمانة وإتقان؛ ليبارك الله لك في رزقك ورزق أولادك...
#تأملات_قيادية
أسوأ ماقد يحصل في #العمل هو الإحباط من غياب العدل بين #الموظفين ؛ والأسوأ أن التقدير يذهب لمن لايستحق لمجرد أنه صديق #الرئيس_التنفيذي أو منه مصلحة شخصية أو بينهم شراكه وفي الواقع هو أبعد مايكون عن مهامه الوظيفية وللأسف يتم اعطاءه منصب وصلاحيات بعد كلما اتقن في إرضاء الرئيس 😎
إذا كان المدير يتدخل في كل صغيرة وكبيرة… فمن يدير الصورة الكبيرة؟
بعض المديرين يراجع كل خطاب، ويتابع كل معاملة، ويقرر في كل تفصيلة، حتى يصبح هو عنق الزجاجة في إدارته.
الإدارة الناضجة لا تعني أن تعرف كل شيء وتقرر كل شيء.
بل أن تبني نظامًا واضحًا، وتمنح الصلاحيات، وتتابع المؤشرات، وتتدخل عندما يظهر انحراف أو خطر يستحق تدخلك.
كلما ارتفع موقعك القيادي، يفترض أن يقل انشغالك بالتفاصيل التشغيلية… ويزداد تركيزك على الاتجاه، والنتائج، والمخاطر، والمستقبل.
إذا كانت كل القرارات تنتظر المدير، فلدينا مدير مشغول… وليس بالضرورة إدارة ناجحة.
ما رأيكم؟
#القيادة #الإدارة
◀️بعض المديرين لا يرفضون التفويض لأنهم لا يثقون بالموظفين…!
بل لأنهم يستمدون قيمتهم الإدارية من كون الجميع يحتاج إليهم..!
وهنا تتحول السلطة من وسيلة لإنجاز العمل إلى وسيلة لإثبات الأهمية. #عقدة_المدير_المهم
أجواء #بيئة_العمل لا تفسدها ضغوط العمل بقدر ما تفسدها بعض السلوكيات التي تُضعف الثقة وتُسمّم العلاقات المهنية؛ كالغيرة من نجاح الآخرين، والحسد على ما آتاهم الله من فضله، والتسلّط في ممارسة الصلاحيات، والغيبة التي تهدم الثقة بين الزملاء.
فالبيئة المهنية الصحية لا تُبنى بالكفاءة وحدها، بل بالأخلاق، والعدل، والاحترام، وحسن التعامل.
﴿أَمۡ یَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَاۤ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضلِهِ﴾
الذكي اجتماعياً ما يخلق له عداوات في بيئة العمل
ويكون رسمي
وسهل ع الناس يسهل الله عليك برزقك وبحياتك
حتى لو انك ع حق واللي قدامك صاحب سلطه سلك له ترا بالنهاية انت الربحان
اجازات مايدقق عليك بالتأخير يرشحك لمنصب يذكر اسمك عند شركة ثانيه
يرقيك
ما جازلك قدم استقالة بس لا تتشين
من الخطأ أن تكون عفوياً في العمل..
بل اجعل كلماتك محسوبة ، وردودك هادئة ، وتصرفاتك رسمية ، فليس كل ما تفكر فيه يُقال !، وليس كل ما تعرفه يجب أن تشارك به ، تحدث بوضوح دون اندفاع ، وحارب النميمة والغيبة قدر المستطاع ،ولا تكشف عن رأيك الكامل في كل اجتماع ،بل اترك الغموض المهني يحميك
أخطر ما قد يمارسه (بعض المدراء) ليس تكليف الموظف بما يفوق طاقته
بل (إبعاده) بطريقة او بأخرى عن (جو العمل) وتهميش خبرته، وعدم إشراكه في الأعمال التي يُفترض أن يكون (جزءًا منها).
حتى (يتحول) تدريجياً من (شريك يبادر) ويقترح، إلى موظف يؤدي (الحد الأدنى) فتصمت الأفكار، وتضعف الثقة، وتتسع المسافة بين الفريق !.
ثم يُسأل بعد ذلك:
لماذا انخفض الحماس؟ ولماذا غابت المبادرة؟ ولماذا تراجعت النتائج؟ ولماذا قل (الانتماء) !