ارسم لنفسك حدود ولا تعداها من حط نفسة بدرب الضيق يحرجها
لو كل كلمة ليا جتنا طردناها
بعنا الثمينة بسعرً ما يخارجها
وان جاتنا الطيبة بالطيب زدناها
الطيبة بالعسل والسمن نمزجها
وان جاتنا الثانية وصبر ونرفاها
يمكن ليافاق راعيها يعالجها
أحب لما أقرأ في سيرة النبي ﷺ، إني أوسع مدارك فكري، وأعمم الفكرة أكثر وأقيس عليها.
بتكلم الآن عن مفهوم "التدرج"،
اللي للأسف أصبح نادر جدًا في زمن السرعة.
عن ابن عباس -رضي الله عنه-، لما بعث النبي ﷺ معاذًا إلى اليمن قال له: إنك ستأتي قومًا أهل كتاب، فإذا جئتهم، فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم.
بدأ النبي ﷺ بالتوحيد، لأنه الأهم، ثم أخبره أنهم إذا استجابوا أخبرهم بفرضية الصلاة، ثم الزكاة، وذلك للتدرج.
حتى في نزول القرآن،
كان فيه تدرج في تقرير الأحكام الشرعية،
إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل، فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام.
ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر
لقالوا: لا ندع الخمر أبدًا
ولو نزل: لا تزنوا
لقالوا: لا ندع الزنا أبدًا
لذلك لابد من مراعاة الأهم فالمهم،
وعلى هذا فقيسوا،
في علم الرياضيات مثلًا؛
درسنا في مرحلة الابتدائية أولًا الأرقام، ومن ثم الجمع والطرح فالضرب والقسمة، وفي مرحلة الثانوية فصلنا وخضنا في التفاضل والتكامل.
إذا جئت تنصح أو طُلبت منك نصيحة في أي مجال من مجالات الحياة، إن كنت تريد أن تنفر الطرف الآخر، اصبب عليه بكم هائل من النصائح،
ولا تتدرج أبدًا، ولا تراعي بساطته وقلة وعيه وعلمه.
أعتقد أن الأم تحتاج تربي نفسها قبل عيالها
لأننا أنعكاس لأطفالنا
كيف لازم ناخذ الأمور بشكل أفضل نهذّب كلامنا وتصرفاتنا
وحتى أكلنا نحرص عليه عشان يقتدون فينا
التربية بالقدوة من أفضل الطرق لان الطفل طبيعي بيقلد أمه وأبوه
@___iill01 "ليه توقد من هجيرك جمرةٍ بين المحاني؟
كنّ هذا العمر ناقص خوف وجروحٍ جديدة
ودّي اسرق من جيوب الوقت ضحكات وأماني
ودّي انسف أول الأوجاع في مطلع قصيدة"