تنعي وزارة الإعلام ببالغ الحزن والأسى المذيع والمعلق الرياضي القدير الأستاذ علي حمود العصري، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع في المجال الإعلامي.
لقد كان الفقيد أحد أبرز رواد الإعلام الرياضي في #اليمن، وصوتًا استثنائيًا ارتبط بذاكرة أجيال من عشاق الرياضة، وأسهم على مدى أكثر من أربعة عقود في ترسيخ حضور التعليق الرياضي، بما امتلكه من مهنية عالية، وأسلوب فريد، وذاكرة رياضية ثرية.
وإذ تنعى وزارة الإعلام هذه القامة الإعلامية الكبيرة، فإنها تؤكد أن رحيله يمثل خسارة جسيمة للإعلام والرياضة في اليمن، غير أن إرثه المهني سيظل حاضرًا، وإسهاماته ستبقى شاهدة على مسيرة حافلة بالعطاء والتميّز.
وتتقدم الوزارة بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
فى إطار كشف ملابسات عدة مقاطع فيديو تم تداولها بموقع التواصل الإجتماعى تضمنت حدوث مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص "من بينهم أشخاص يحملون جنسية إحدى الدول" وقيام أحدهم بإشعال ألعاب نارية "شمروخ" بالجيزة.
بالفحص تبين حدوث مشاجرة بين طرف أول (7 أشخاص "يحملون جنسية إحدى الدول")، وطرف ثانى (٤ أشخاص) جميعهم مقيمين بالجيزة، وذلك إثر قيام الطرف الأول بأداء حركات إستعراضية "رقصة فلكلورية شعبية خاصة بدولتهم إحتفالاً بعيد الفطر" وتعطيل حركة المرور عمداً بنهر أحد الطرق بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة، ومحاولة أحد أطراف الطرف الثانى المرور حال قيادته دراجة نارية تطورت للتعدى بالضرب، وقيام أحد أطراف الطرف الثانى بإشعال "شمروخ" على النحو الوارد بأحد مقاطع الفيديو فى محاولة لترهيب الطرف الأول "دون حدوث ثمة إصابات".
أمكن ضبط طرفى المشاجرة، وبحوزة الطرف الأول "الخناجر البلاستيكية الظاهرة بمقطع فيديو آخر"، وبمواجهتهم تبادلوا الإتهامات فيما بينهم.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
#وزارة_الداخلية
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يهنئ الرئيس المصري بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
بعث فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باسمه وأعضاء المجلس، والحكومة والشعب اليمني، عن خالص التهاني واطيب التبريكات لفخامة الرئيس السيسي، بهذه المناسبة الدينية العظيمة، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، وللحكومة والشعب المصري الشقيق، مزيدا من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة، وللعلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين دوام التطور والنماء.
الأزهر يُدينُ استمرار الاعتداءات الإيرانيَّة غير المبرَّرة على دول الخليج وعددٍ من الدول العربية ودول الجوار الإسلاميَّة
يُدين الأزهر الشريف بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانيَّة غير المبررة على جيرانها من دول الخليج؛ ممثلة في الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية، وسلطنة عُمان، وعدد من الدول العربيَّة ودول الجِوَار ممثلة في الأردن، والعراق، وتركيا وأذربيجان.
ويُطالب الأزهر الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة؛ بحسبانها دولة وجارة مسلمة، باتخاذ قرارٍ فوري يُمليه الإسلام وتفرضه شريعتُه، بوقفِ الاعتداءات على هذه الدول العربيَّة والإسلاميَّة الشَّقيقة دون قيدٍ أو شرطٍ، واحترام سيادتهم على أرضهم، وعدم المساس بها من قريبٍ أو بعيدٍ؛ صونًا لأرواح الأبرياء الذين لا ذنب لهم في هذه الصراعات، ولا ناقة لهم فيها ولا جمل.
ويؤكِّد الأزهر أنَّ استهداف المناطق السكنية والمطارات والمستشفيات ومنشآت الطاقة في دولٍ لم تكن طرفًا في أي نزاع، يُعدُّ انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وخروجًا صريحًا على ما أوجبه الإسلام من صونِ الأرواح والممتلكات وحفظ كرامة الإنسان، ويُذكِّر بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، وبصرخة النبي ﷺ في المسلمينَ: «كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ: دمه وماله وعِرضُه»، وكل ذلك مما يوجبُ على الجمهورية الإسلامية الإيرانيَّة وقفَ اعتداءاتها العسكريَّة على دول الخليج والجيران، ووقف أي تصعيدٍ إضافي يزيد من الصراع، كما يُوجِبُ أيضًا العمل على إنهاء هذه الأزمة؛ حقنًا لدماء المدنيين، وصونًا لأمنهم واستقرارهم، احترامًا لمبادئ الشريعة الإسلاميَّة، وأحكام القانون الدولي، وسيادة الدول.
كما يرحِّب الأزهر بالمساعي الصادقة للقيادة المصرية الرَّشيدة من أجل وَقفِ جميع العمليات العسكرية في كل دول المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته في وقف الحرب، وتغليب صوت الحكمة والحوار، ومنع اتِّساع رُقعةِ الصراع؛ حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها وحماية أرواح المدنيين الأبرياء.
ويُعرب الأزهر عن خالص تعازيه وتضامنه مع أسر الشهداء والضَّحايا في الدول الشقيقة، ويدعو الله تعالى أن يتغمَّدهم بواسع رحمته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، سائلًا المولى -عزَّ وجلَّ- أن يحفظ أوطاننا من كل سوء، وأن يُجنِّب المنطقة ويلات الحروب والصراعات، وأن يردَّ عنها كيد الأعداء المتربصين، وأن يُديمَ على شعوبنا نعمة الأمن والسلام والاستقرار، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه.
ما بعد تحرير عدن من جحافل الحوثي، لم يكن السؤال عن أبطال هذه اللحظة شاغلاً للبال، ولم يكن الأمر متعلقاً بمرحلة بعينها، بقدر ما كان شغلنا الشاغل تمهيد الطريق لهذه المدينة، لتكون نموذجاً لكل المدن المحررة، ومنطلقاً لكل مقاوم وطني تعرفه الأرض ويعرفه الناس، حتى تحرير كامل البلاد.
لقد كان همّنا أكبر في الخطوات المستقبلية، وكان حرصنا أن يلمس الناس ثمار هذا التحرير ويعملوا عليها بوعي وطني كبير؛ لذلك آمنّا بهم بعد الله، كمعادلة منطقية لا تقبل الجدل ، لن يحمل العبء إلا المخلصون، ولن تتوقف مسألة النصر عند الخلاص من جماعة غازية وجحافل دموية لا تميّز بين هذا وذاك.
أردناها مدينة تصونها دماء الأبطال، وحلمنا بمدنية مزدهرة ترويها أرواح الشهداء العظام، وما زال الحال كذلك. كان سؤال ماذا بعد التحرير؟ حاضراً ولم يقف عند حدود اللحظة الزاهية بالنصر، ولم يكن أمام أبطالنا، بمختلف مسمياتهم وانتماءاتهم وتضحياتهم، إلا المضي قدمًا دون التوقف عند سؤال: من حرّر عدن؟
كانت وما زالت الرؤية أبعد وأعمق؛ مشروع الدولة التي يحميها الوعي، ويصونها العهد، وتدافع عنها القوة، وتبقيها ثابتة راسخة بالانتماء وحده.
ورغم كل المتغيرات التي عاشتها هذه المدينة، ما زال الإيمان كبيراً بأنها لن تحيد عن هذا الحلم، وأن كل جزءٍ منها، وكل نفسٍ عليها، وكل موقفٍ من صلبها، مدفوع بالحلم الكبير: مشروع الدولة التي تليق بتضحيات الكبار، وهو مشروع كل يمني مخلص لن يستريح فؤاده إلا بتحققه وحضوره الكامل.