⚠️أمنيه أن تعمم القوالب الجاهزه على جميع شوارع السعودية والإستغناء عن البلاط في الأرصفه مثل ماهو موجود في الدرعية و مسك
-أقل تكلفه
-أكثر إستدامة
-أفضل للعين
الأوروبيين والأمريكيين يعتدمون عليها بشكل كلي
@Momah_SA@majedhogail
عزيزتي ميلا، اعتقد سؤالك عن "العالمية" مهم، لكن برأيي من خلال طرحك له يفترض إن الطريق الوحيد للعالمية هو إننا نروي قصصنا بلغة غيرنا وبوجوه غيرنا، وهذا بالضبط اللي لازم نعيد النظر فيه.
مخرج فلم باراسايت بونغ جون قالها بوضوح: حاجز الترجمة بس إنش واحد، وإذا تجاوزته ينفتح لك عالم كامل من السينما. وكلنا نعرف عن أفلام أوروبية وتركية ويابانية وهندية وصلت العالم بلغتها وهويتها. ما احتاجت تتنازل عن شي عشان "يفهمها" المشاهد. إذا المشاهد له فضول حقيقي، صدقيني راح يبحث.
وأنا ما اتكلم عن فراغ، لأن هالموضوع بالذات كان محور رسالتي في الماجستير واللي تناول كيفية صياغة الهوية العربية في الإعلام (ومو بس الغربي) من خلال قوالب جاهزة وثابتة.
وفي الآخر واعذريني على هذه النقطة: لكن كممثلة سعودية، السؤال اللي يفترض يكون أهم: إذا "العالمية" معناها إنجليزي وطاقم أجنبي، عزيزتي وين موقعك أنتِ فيها؟
#أخبار_الدارة |
في نوفمبر 2026م تحتضن #الرياض مؤتمرًا عالميًّا تنظمه #دارة_الملك_عبدالعزيز، يقرأ تاريخ الجزيرة العربية والعرب في ضوء المصادر السريانية، ويستكشف صورة العرب في مصادر مبكرة أسهمت في كتابة تاريخنا وحضارتنا.
للتفاصيل:
https://t.co/fWXtYxtkPG
في حال وصلتك رسائل تحذيرية من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ اتبع الإرشادات التالية:
- التزم بالهدوء واتبع التعليمات الرسمية
- توجه فورًا إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى أو غرفة داخلية بعيدًا عن النوافذ وابقى فيه حتى زوال الخطر
- عدم الخروج من المنزل أو المبنى حتى زوال الخطر
- ابتعد عن الأماكن المكشوفة والزجاج ولاتقف في الشرفات أو الأسطح
- إذا كنت في الخارج أدخل أقرب مبنى أو احتم خلف ساتــــر صلب
- تجنب التجمهر والتصوير نهائيًا، والابتعاد عن المواقع الخطرة
- عند وصول رسالة التحذير وأنت في المركبة توقف على جانب الطريق بعيدا عن الجسور والمباني الشاهقة
- عند ملاحظة خطر اتصل برقم الطوارئ (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية و (998) في بقية مناطق المملكة
- أخذ التعليمات التي تصدرها الجهات المختصة عبر القنوات الرسمية
واحد منهم هوPhilip E. Tetlock. نشر نتائج ابحاثه في كتاب Expert Political Judgmen.
الخلاصة والفكرة العامة هي أن تنبؤات الخبراء غالبا ليست أفضل من تنبؤات ورأي العامة. طبعا فيه درجات في صدق تنبؤات الخبراء، كلما كان الخبير أكثر تشكك وتواضع، ويستخدم مصادر متنوعة كل ماكان ادق.
توفى الشيخ عبد الله الطريقي رحمه الله عام ١٩٩٧ في مصر، ونُقِل جثمانه إلى الرياض بطائرة خاصة وبتوجيه من السلطات العلياء، حيث تم دفنه هناك.
وأنا لم أقابله إلا مرة واحدة ولمدة ساعة، عام ١٩٥٩، في مكتبه في جدة وأنا في طريقي لدراسة هندسة البترول في أمريكا. ولكني كنت متابع لسيرته وإنجازاته، تغمده الله بواسع رحمته.
كتب عنه الكثير، ولعل أهم كتاب عنه، " صخور النفط ورمال السياسة "، تأليف الكاتب المبدع محمد السيف.
الشيخ الطريقي رحمه الله شخصية فريدة، ومواطن نادرًا ما يجود الزمن بمثله.
ذهب إلى مصر وحده وعمره قريب من الحادية عشر ولم يكن ضمن بعثة رسمية. إلتحق بمدارسها وتفوق على طلابها. بعد فترة انضم إلى البعثة السعودية وأكمل دراسته الجامعية هناك في علم الجيولوجيا. وعند عودته أمر الملك عبد العزيز طيب الله ثراه بأن يبتعث إلى أمريكا للحصول على الماجستير في التخصص نفسه.
عاد من أمريكا عام ١٩٤٨، وتعيّن في وزارة المالية مديرًا لشؤون شركات البترول. أمضى اثنا عشر عاما، حتى ١٩٦٠ عندما اختير كأول وزير للبترول.
خلال الاثنا عشر عامًا، أكمل من المنجزات في مجال البترول ما لا يستطيع إنجازه جيش من الخبراء.
ضاعف دخل الدولة من البترول وساهم في تحسين وضع موظفي أرامكو السعوديين ومستقبلهم. وساهم في الحد من إحراق كميات كبيرة من الغاز قبل إنشاء صناعة الغاز في الجبيل وينبع.
وهو الذي أنشأ برنامج الابتعاث إلى أمريكا لخريجي الثانوية لدراسة صناعة البترول، وكان محدثكم ضمن أول دفعة عام ١٩٥٩، وتوالت الدفات لما يزيد عن عشر سنوات.
ومن شبه المؤكد أن إنشاء جامعة الملك فهد للبترول في الظهران كانت فكرته قبل إعفائه من منصب الوزير.
بعد خروجه من الوزارة اختار ، بحرية تامّة، الانتقال إلى بيروت ليؤسس هناك مكتبًا استشاريًّا للدول العربية التي لديها بترول. تقاعد من العمل الخاص عام ١٩٨٠، وعاد إلى الرياض. استقبل من قِبل المسؤولين بكل حفاوة وتكريم. ولأنه عاد لا يملك شيئا من المال رغم شهرته وإنجازاته الوطنية والعربية فقد أمر جلالة الملك فهد رحمه الله، بناء على توصية من سمو أمير الرياض آنذاك الأمير سلمان، أطال الله في عمره، بشراء بيت له بخمسة ملايين وأهدوه مبلغًا من المال.
وعكس ما يظن البعض، الطريقي رحمه الله لم يكن مغضوبًا عليه، بل الكل يكن له كل حب وتقدير.
ولم يكن، كما كانت تصوره بعض وسائل الإعلام، لا شيوعيًّا ولا ناصريًّا ولا متطرّفًا. بل كان مواطنًا مخلصا أعماله لله وللوطن العربي الكبير. عاد متدينًا حتى وافته المنية.
وعندما تفاوضنا مع أرامكو منتصف السبعينات من أجل نقل ملكيتها، كنا نطبّق ما كان يحلم به رحمه الله.
- تخصص الطب النفسي والمخ والأعصاب لا يتعمقان في موضوع العلاقات الإنسانية باعتباره مجالاً قائمًا بذاته، كما في حال تخصصات أخرى فرعية في علم النفس كالإرشاد الأسري أو علم نفس العلاقات الشخصية. ينصب أساسًا تركيز تخصصيّ الطب النفسي والمخ والأعصاب على تشخيص وعلاج المشاكل النفسية والعصبية من منظور طبي. وتناول هذين التخصصين للعلاقات الإنسانية محدود. بمعنى آخر، الطبيب النفسي وطبيب المخ والأعصاب وحتى الأخصائي النفسي كلهم ليسوا مؤهلين تلقائيًا للخوض في شؤون العلاقات الإنسانية.
- يظهر الخلل بوضوح حين تتحول هكذا معرفة محدودة إلى معرفة شاملة ومطلقة بمباديء العلاقات الإنسانية في الحياة اليومية، و لتوجيهات فضفاضة خارج حدود التأهيل العلمي الذي تلقاهُ الشخص.
- من المؤهل إذن للحديث عن العلاقات الإنسانية؟ هو من درسها كمحال قائم بذاته، وصدرت له عدة أبحاث علمية حولها. وبعد ذلك كله، يتحدث فيها بحذر ودون تعميم غير مُبّرر، لأن العلاقات موضوع متشعب ومعقد، وكثير ما يُختزل في يقينيات أو نصائح نمطية لا تستوعب ولا تُنصف التنوع المذهل للتجارب الإنسانية وسياقاتها.
- السؤال: ماذا ستخسر الحضارة التي لا تتحدث وتعلّم بلغتها الأم؟
يبدو وجيهًا للوهلة الأولى، فهو يُخاطب الوجدان الجمعي والشعور بالهوية بدل أن يناقش الواقع العلمي بموضوعية. لذا أجدهُ مُضللًا، لأنه ينطلق من فرضية خاطئة وعامة جدًا؛ إذ يفترض أن العلاقة بين اللغة والحضارة علاقة حتمية ومباشرة، وكأن اللغة الأم وحدها هي معيار التقدّم أو الانهيار. الواقع أن الحضارات لا تزدهر أو تنهار بلغاتها، بل بقدرتها على إنتاج المعرفة واستيعابها وتداولها. فليست المشكلة في "اللغة التي تُدرَّس بها"، بل في البيئة العلمية والفكرية التي تنتج المحتوى وتُترجمه وتطوّره.
- اللغة مهمة، لكنها وسيلة وليست غاية، هي وسيلة للتواصل وللفهم والتفاعل مع العالم. لذا، من يرفض تعليم العلوم بلغات أخرى باسم الغيرة على العربية وحضارة الأمة الخ، أظن أنه يُعبر عن انغلاق فكري يلبسهُ ثياب الهوية. كما أن فيه هروبًا من مواجهة تساؤلات ملحة ومؤلمة: هل أنتجنا هذه العلوم بالعربية؟ هل اسهامنا فيها كبير؟ وهل ذلك يُسوغ لنا تدريسها بلغتنا؟ ثم إن التاريخ نفسه يقدّم أمثلة مُغايرة؛ فالعرب في عصور ازدهارهم العلمي نهلوا من علوم الإغريق والسريان والفرس بلغةٍ ليست لغتهم الأصلية، ثم أعادوا إنتاجها بالعربية حين امتلكوا أدوات العلم وأسهموا في إنتاجه.
- لذلك، تَعلُّم العلوم بلغة أخرى في كثير من الأحيان ضرورة معرفية ومؤقتة - وان طالت في عالمنا العربي وسواه - لتجاوز مرحلة العجز عن إنتاج العلم محليًا. أما ربط ازدهار العلم باللغة وحدها فيغفل البنية العلمية والمؤسساتية والثقافية التي تحكم العملية التعليمية.
ناقشنا في اجتماع نادي لسان حياة الكاتب والأديب عبدالكريم الجهيمان، بمشاركة رائعة من الاستاذة روان الفريح @Rawan_AlFuraih, الباحثة في علوم الانسان. روان لم تكتفي بعرض مسيرة الجهيمان وانتاجه الثقافي، ولكنها عرضت أيضا مشروعها الذي يختص في دراسة السباحين، نوع فريد من الأساطير الشعبية. الفن الذي يعيش حالة اندثار. تعالوا معنا نستعرض ملخص مسيرة الجهيمان.
عبدالكريم الجهيمان — أحد أبرز الأدباء والروّاد السعوديين الذين جمعوا بين التعليم والصحافة والأدب الشعبي.
ولد عام 1912 في قرية “غسلة” بالوشم، وامتد عطاؤه قرنًا كاملًا في خدمة الفكر والتراث.
#أدب #تراث #عبدالكريم_الجهيمان
- يُعارض الكاتب جالين ستروسون Galen Strawson في مقاله الشهير Against Narrativity فكرة السرديّة.
- المقصود بالسرديّة هنا وجهة النظر أو الاعتقاد بأن البشر يخلقون سردًا ما لحياتهم، أي أن الإنسان يرى حياته أو يتعين عليه أن يراها كسرد أو قصة مترابطة: بداية، منتصف، ونهاية. هنالك بُعد سرد نفسي psychological narrativity، فغالبية البشر بطبيعتهم يعيشون حياتهم ويشعرون بذواتهم على شكل قصة. وهناك بُعد سرد أخلاقي أو معياري ethical narrativity، أي هل يجب أن نعيش حياتنا كسرد؟ وهل هذا ضروري لحياة جيدة أو لشخصية مكتملة؟
- تتمثل أسباب معارضته في الآتي:
1/ ليس كل الناس يعيشون حياتهم كسرد: ويُفرق هنا بين صفين من البشر:
* تعاقبيّ أو مستمر عبر الزمن Diachronic: يشعرون أن حياتهم كلها متصلة عبر الزمن، وأن "أنا" اليوم هي ذاتها "أنا" قبل عشر سنوات وبعد عشر سنوات. هؤلاء أقرب لفكرة السرد.
* عَرَضيّ أو لحظيّ Episodic: لا يشعرون بأن ذاتهم مستمرة عبر الزمن. هم يعيشون اللحظة، ولا يرون أنفسهم بالضرورة كـ "شخصية لها قصة ممتدة. وهذا بالتالي يُفند فرضية السرد النفسي، لأنه يوجد بشر"لحظييّون" لا يعيشون حياتهم في ضوء سرد أو قصة ما.
2/السرد قد يكون مُضلّلًا أو مزيفًا: يعتقد ستروسون بأننا عندما نحاول أن نبني قصة لحياتنا، فإن هذا يتضمن غالبًا مراجعةً وتنقيحًا، من حذف، وإبراز، وإعادة تفسير الأحداث بطريقة تخدمنا أو تخدم الصورة التي نريدها عن أنفسنا. وقد يكون هذا التعديل دون وعي. وعليّه، هذا يُضعف فكرة أن السرد يُظهر الحقيقة الكاملة نسبيًّا عن شخص ما. فقد يكون السرد أحيانًا مُتوهمًّا أكثر من كونه كاشفًا لحقيقة الانسان أو مفسرًا لأنماط حياته.
3/السرد ليس ضروريًّا لحياة جيدة أو تحقيق الذات: يُعارض ستروسون البُعد المعياري المتمثل في فكرة أن السرد ضروري لحياة أخلاقية جيدة أو للانسان لكي يكون «مكتملًا». هو يُحاجج هنا بأنه يمكن أن تكون الحياة الجيدة غير سردية، وأنه ليس من الخطأ أن يكون الشخص غير مهتم بسرد الذات، أو ألا يرى نفسه ضمن قصة متصلة.
4/أهمية التسامح مع الاختلافات الفردية:
يعترض ستروسون على فكرة السرّد، من منطلق العدل النفسي. بمعنى أن افتراض أن الجميع يجب أن يكون لديهم سرديّة عن حياتهم يضر من هم ببساطة لحظييّن أو لاسردييّن بطبيعتهم، لأنه يخلق لديهم شعور بالضغط النفسي و الإحساس بالذنب أو النقص إذا لم يكن بوسعهم أن يروا حياتهم كقصة ممتدة ومتسقة.
5/قد تُقيّد فكرة السرد مفاهيم الهوية الحرة أو الحيّة في الحاضر: وفقًا لستروسون، يميل الأفراد اللحظييّون إلى التركيز أكثر على الحاضر، وقد لا يشغلهم الماضي أو المستقبل بالقدر الذي يعتقدهُ من يتبنون منظور السرد. عدم اهتمامهم بوجود قصة لحياتهم لا يجعل حياتهم ناقصة أو أقل قيمة. هو ببساطة أسلوب وجود مختلف.
- يُنبهنا هذا المقال إلى التنوع العميق في طرق إدراك البشر لذواتهم. فالسرد ليس بالضرورة شرطًا لتحقيق حياة جيدة أو مكتملة. بل قد يكون في فرضه نوع من الإقصاء أو التضييق على من يعيشون الحاضر دون حاجة إلى بناء قصة متماسكة عن ماضيهم ومستقبلهم. بهذا المعنى، من المهم إذن احترام التعدد في أشكال الوعي الذاتي، بما يُتيح مجالًا أوسع لفهم التجربة الإنسانية.
#متابعات عن @TheEconomist
تحليل لطيف في المستقبليات من الايكونوميست
لا داعي للذعر من تراجع معدلات الخصوبة
عالم يقلّ فيه عدد السكان قد لا يكون بالضرورة أمرًا سيئًا
يحفظ
https://t.co/lsFuHt9nc4
ليش ما يشتغل قطار الرياض أكثر من ساعات التشغيل الحالية؟
الجواب: لأن القطارات تحتاج للصيانة اليومية في مراكز المبيت، لضمان رحلات آمنة ومريحة من أول ساعات الصباح 🚆🔧
والخبر الحلو ✨ ابتداءً من يوم الأحد 7 سبتمبر، صارت ساعات العمل تبدأ من 5:30 صباحًا (باستثناء يوم الجمعة).
- لم يكن الطلاق دائمًا يُعتبر "مشكلة" بالمعنى الاجتماعي الذي نعرفه اليوم، فقد كان يُنظر إليه في عدد من المجتمعات القديمة كإجراء تنظيمي محايد، فلا يتضمن أي حُمولات قيمية أو اجتماعية.
- في العصور الإسلامية المبكرة وحتى المتأخرة، لم يُعد الطلاق مشكلة اجتماعية أو دينية، انما عُدَّ حلًا عند استحالة استمرار الزواج.
- يرى البعض أن الطلاق بدأ يُنظر إليه كمشكلة، مع ظهور الدولة الحديثة والقوانين الوضعية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث ساد الاعتقاد بأن استقرار المجتمعات منوط باستقرر الأُسر. وبالتالي، اعتبرت نسب الطلاق المرتفعة تهديدًا للاستقرار الاجتماعي.
- سيكون من المثير للاهتمام بحث وتتبّع التطور التاريخي لمفهوم الطلاق، ليس فقط من حيث تنظيمه القانوني أو الديني، انما من زاوية إدراك الناس لأبعاده النفسية والاجتماعية. فتصورات المجتمعات عن الطلاق، وما إذا كان يُنظر إليه كاجراء مُتاح عند الصرورة أو كمشكلة أخلاقية واجتماعية، تعكس تحولات عميقة في البنية الثقافية والاجتماعية والقيميّة عبر العصور. وهنا يبرز تساؤل لا أظنه جديدًا: هل تكمن المشكلة في الطلاق ذاته، أم في الكيفية التي ننظر ونتعامل بها معه؟
"اختصر علي أمور كثيرة" …
بهذه العبارة عبّر الراكب رقم 100 مليون مساعد العبيد، عن تجربته مع قطار الرياض.
رحلة عادية تحولت إلى محطة استثنائية في قصتنا، خلال 9 أشهر فقط!
‘It made my life so much easier.’
These were the words of the 100-millionth passenger, describing their experience with Riyadh Metro.
What started as an ordinary trip turned into a remarkable milestone in our story —100 million journeys in just 9 months!