@Moussa_Ibrahim_ من كان يتباكى على "السيادة والعروبة" في 2011 ويرى في نفسه رمزاً ومقاوماً، ينتهي به المطاف اليوم بوقاً يبشر بالمشروع الإيراني ويدعو لسحق عواصم عربية! عقلية لم تنتج في ليبيا سوى الدمار والهروب، واليوم تريد نقل نفس الخراب للخليج. الخيانة والخذلان لا يتغيران بتغير العباءة.
سعدت وشرفت قبل قليل بزيارة الشيخ الفاضل أبي عبدالله محمد سعيد رسلان لي في بيتي ، وامتلأ قلبي سرورا برؤيته والحديث معه ، اسأل الله أن يجمع قلوب أهل السنة جميعا على مايرضيه ويجعلهم متعاونين على البر والتقوى