السينما ما تكذب، والخيال العلمي يُمثل جزء من الواقع الدفين، وهذا النوع من التواصل الجسدي مو سيناريو هزلي اعتيادي وركيك في ورقة ولازم تُمثله بلغة جسدك، مشهد مثل هذا قابل لترك أثر في الفؤاد بعد الإنتهاء من تصويره. الإنسان كائن عاطفي وما يقدر يسترسل بالتزييف
في مسألة الحدود، تكتب سنية صالح:
«نُضرم الحرائق
لنكتشف حدود النار فينا»
وعند آن كارسون: - يعرف الطفل حدّه لأنه لا يريده حدًّا./ - الحافة الفاصلة بين اللسان وما يتوق إليه تعلمنا ماهية الحافة.
من أجمل الكتب التي قرأتها..
كتاب "عقول مشتتة" (Scattered Minds) للدكتور والكاتب جابور ماتيه (Gabor Maté)، ويتناول اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة (ADD/ADHD) بمنظور نفسي وعصبي تحليلي.
يطرح الكاتب رؤية مفادها أن تشتت الانتباه ليس مجرد خلل جيني موروث فقط، وإنما نتيجة لتفاعل الجينات مع الضغوط النفسية والبيئية المبكرة خلال مرحلة نمو الدماغ في الطفولة.
تأثير البيئة والتعلق العاطفي يوضح كيف تؤثر جودة التواصل العاطفي بين الطفل ووالديه على تطور الدارات العصبية المسؤولة عن التركيز والتحكم في الذات.
الأعراض كآليات دفاعية ويفسر التشتت والانفصال الذهني كاستجابة تكيفية طورها عقل الطفل لحماية نفسه من التوتر أو عدم الأمان العاطفي أثناء نموه.
يقدم خطوات عملية تعتمد على إعادة بناء السلام الداخلي، تعزيز المرونة العصبية، وفهم الذات، مؤكداً أن التعافي ممكن في مرحلة البلوغ عبر البيئة الداعمة والوعي النفسي وليس عبر الحلول الدوائية المباشرة فقط.
دائمًا أوصي بهذه الكتب لمن يود البدء بقراءة الكتب:
تأملات في الإنسان و مرآة الأفكار: كتب فلسفية قصيرة ومثرية ولا تُنسى.
وسادة من عشب: رواية شاعرية خفيفة وتأملية.
غوايات القراءة: بمثابة الدليل لمن يريد المعرفة المختصرة عن أشهر الكتب بلغة سلسة وسردية خفيفة.
" يجب أن نكون انتقائيين. فنحن لا ندين بذلك لشريك حياتنا المستقبلي فحسب، بل ندين به لأنفسنا أيضًا. نحن أقدس وأثمن من أن نهدر طاقتنا ووقتنا واهتمامنا في الأماكن الخاطئة.
ويبدأ ذلك قبل العلاقة بوقت طويل. فكلما حمينا عقولنا وأعيننا أكثر، أفسحنا مجالًا أكبر لحبّ حقيقي، عذب، شغوف، ممتع، واعٍ، مُلهِم، ومرسل من السماء."
لا تعطِ قلبك ووقتك واهتمامك لأي شخص أو علاقة عابرة. كن انتقائيًا فيمن تسمح له بالاقتراب منك، ليس فقط لأنك تريد أن تحافظ على نفسك من أجل شريك حياتك المستقبلي، بل لأنك تستحق أصلًا أن تُنفق مشاعرك وطاقتك في المكان الصحيح. اختيار الحب المناسب يبدأ قبل دخول العلاقة؛ أي من طريقة تعاملك مع نفسك، وما تسمح له بالدخول إلى عقلك وعينيك وحياتك.
فكلما ابتعدت عن العلاقات السطحية، والمحتوى الذي يستهلك مشاعرك، والأشخاص الذين لا يقدّرونك، أصبحت أكثر استعدادًا لعلاقة ناضجة، صادقة، عميقة ومقصودة.
احفظ قلبك قبل أن تجد الشخص الذي يستحقه؛ لأن الحب الجميل يحتاج مساحة لا يملؤها الأشخاص الخطأ.
تخيل إنك تقدر تغير حياتك ومشاعرك الداخلية فقط إذا فهمت صدماتك.
أحمد ربي دايم إني بديت رحلة الوعي بالتنظيف صدماتي.
من وأنا طفل كنت أحس إن فيه شيء داخلي يحتاج يتغير لكن ما كان عندي الأدوات ولا الفهم.
تخيل إنك ممكن تحب شيء يؤذيك أو تكره شيء ينفعك كله بسبب صدمة قديمة ما تدري إنها للحين تقود حياتك.
من كثر ما فككت معتقدات مع الناس بديت ألاحظ إن أغلب المشاكل ترجع لنفس المكان الصدمة.
أشوف إن الصدمة هي العدو الأول… مو لأنها تدمرك بشكل مباشر لكن لأنها تشتغل بشكل لاواعي .
تزرع معتقدات وتبني أنماط وبعدها تخليك تعتقد إن هذي هي شخصيتك وهي بالحقيقة مجرد شيء تعلمته عشان تحمي نفسك.
لو تحررنا من هذي المعتقدات ممكن تتغير أشياء كثيرة
أهدافك علاقاتك ثقتك بنفسك وحتى إحساسك بالحياة.
أهم شيء في الصدمة إنك تعرف وش المعتقدات اللي اكتسبتها منها.
خذ قلم وورقة واكتب..
وش اللي صدقته عن نفسي؟
وش اللي صدقته عن الناس؟
وش اللي صدقته عن الحياة؟
مجرد إنك تشوف هذي المعتقدات بوضوح يبدأ الوعي يفككها ومع الوقت تبدأ تتحرر منها.
"عندما يكون المرء ممتلئًا وغنيًا جدًا ولديه عوالم باطنية كثيرة جدًا حد أنه لا يعود بحاجة إلى العالم الخارجي لسعادته؛ لأن جوهر كيانه الخاص يشع السعادة."
معضلتي —كشخص حسّاس— أن لا شيء من مُجريات الحياة تمرّ بالشكل الطبيعي، لدي عاطفة كثيفة مهما أنهمر ما تقل ولا تنضب، أحزن كأن لا حدود لحزني، وأفرح كأن الحزن لم يقف على بابي، وأودّع توديع طفلٍ محبّ، مهما بلغ عمري ونضجي، لا يكبر قلبي أبدًا، ولا يجف دمعي، ولا تشيخ هذه العاطفة