#محمد_بن_سلمان_صانع_السلام شكراً لأنك حملت احزاننا معك في حلك وترحالك وجعلتها جزء من تفكيرك وأهدافك .
فشكراً جزيلاً صاحب سمو الملكي الامير محمد بن سلمان ..
شكرا جزيلاً.
هذا الرجل تسببت تمارينه في التخلص من انسداد قلوب آلاف الأشخاص، الآن أصبح هذا الفيديو سريع الإنتشار، كما اختفت شكوى بعض الأشخاص من آلام الظهر خلال 7 أيام. لا شيء يُمكن أن يكون أبسط من هذا التمرين، الذي ليس له أي آثار جانبية
#حقيقة#صباح__الخير
فيصل القاسم: للحالمين بمجالس عسكرية انتقالية ومن ثم تسليم السلطة للشعوب بعد تغيير الأنظمة والحكوم��ت، فقط انظروا إلى التجربة السودانية الأخيرة، وكيف ضحك العسكر على حركات التغيير ووعدوها بتسليم السلطة لحكومة مدنية بعد سقوط البشير ثم راحوا يتقاتلون فيما بينهم على السلطة ليحرقوا
🚨عباد الجهل
عندما كان الوطن فى حاجة لعمل سياسي قلنا لهم هذا ليس شأن عسكري اذهبوا الى ثكناتكم وابعدوا الجيش عن السياسة والخلاف .. رفضوا وقعدوا لينا فى حلقومنا بحجة الامن وسلامة الوطن .
عندما اجتاح الجنجويد الخرطوم قلنا لهم هذا شأن عسكري وواجب العسكر الدفاع عن امن وسلامة الوطن والمواطن دخلوا ثكناتهم ويرفضون الخروج منها حتى اليوم .
عندما كنا نقول لهم ان تخصيص 80% واكثر من ميزانية الدولة للامن والدفاع وحرمان الشعب من التعليم والصحة والخدمات يعنبر فسا�� وخلل كبير لان امن وسلامة البلاد تبدا من صحة ووعي وعلم وراحة ابناء الشعب كانوا يحدثوننا عن الخيانة واننا عملاء ..
عندما احتجنا لهذا الجيش الذى استهلك كل الميزانية على مدار 30 سنة للدفاع والامن وجدناه يطالب الشعب الجائع المريض المحروم من حقوقه بالاستنفار والدفاع عن الوطن ..
عندما قلنا لهم ان خلق وصناعة مليشيات وتقويتها خطر كبير لم يحدث فى التاريخ ان فعله جيش ما داخل اراضيه قالوا لنا انكم تهددون وحدة القوات وان هؤلاء من رحم الوطن وانتم خونة وعملاء ..
وعندما حدث المتوقع وما كنا نحذر منه واختلفوا وابتلعت المليشيات العاصمة ايضا وصفونا بالعملاء والخونة لاننا نحملهم مسؤولية ما حدث بدلا من الاعتذار عن خطأهم والاعتراف بالذنب .
عندما حذرنا من اى انقلاب فى هذا الظرف الامني والسياسي وتعدد مراكز القوة وان اى انقلاب فى هذا التوقيت يقود الى تشظى وحرب اهلية وكارثة لن تقوم بعدها البلاد ابدا قالوا لا نسمع ولا نرى الا ما نريد .
الان بعد ان وقعت الكارثة وحدث المتوقع يلوموننا لاننا لم نقبل بانقلابهم وصمدنا فى وجهوههم وحاولنا علاج كارثتهم بالسياسة وليس السلاح .
عندما نحذرهم اليوم من استمرار هذه الحرب العبثية وننبه الى الخطر القادم والانهيار التام للبلاد يتهموننا باننا ندعم الجنجويد وان الحل فى البل ..
غدا تحدث الكارثة الاكبر وتذهب البلاد بلا رجعة وسيعودون ليرموا اللوم على غيرهم ويبحثوا عن شماعة جديدة يتعلقون ��ها .
حتى الحمار اعزكم الله يتعلم من التكرار لكن هؤلاء يكررون فى الخطأ يوميا على مدار 35 سنة ولا يتعلمون ولا يفهمون .
والادهى والامر انهم يريدوننا ان نصطف الى جانبهم فى كل هذه الكوارث
اننا امام جماعة عقيدتها الجهل وعبادتها الغباء
هشام عباس
21/09/2023