التطور الأخطر يتمثل في عودة العلاقة بين النظام الإيراني والحركة الإسلامية السودانية خلال الحرب الحالية بصورة أكثر عمقاً، عبر التعاون العسكري والاستخباراتي، ونقل طائرات “مهاجر-6”، وتدريب عناصر سودانية على تصنيع وتشغيل المسيّرات لا بواسطة النظام الإيراني فحسب، بل بمشاركة عناصر من النظام الحوثي في اليمن، وتطورت هذه الشبكة لدرجة صار فيها وارداً أن يتحول السودان تحت قيادة البرهان إلى مركز إنتاج وإمداد داخل الشبكة الإقليمية نفسها، لا مجرد متلقٍ للدعم الإيراني.
م.خالد عمر يوسف (السودان… المحطة الجديدة في مشروع “وحدة الساحات” الإيراني) - صحيفة النهار اللبنانية @Annahar
27 يونيو 2026م
العلاقة بين النظام الإيراني والحركة الإسلامية السودانية (فرع جماعة الإخوان المسلمين في السودان) ليست وليدة الحرب الحالية، بل تمتد إلى تسعينيات القرن الماضي عندما تحول السودان تحت حكم الحركة الإسلامية إلى محطة رئيسية لتهريب السلاح الإيراني إلى الحركات الجهادية في افريقيا والشرق الأوسط، وشهد نقل تكنولوجيا تصنيع الأسلحة والطائرات المسيّرة إلى الصناعات العسكرية السودانية.
م.خالد عمر يوسف (السودان… المحطة الجديدة في مشروع “وحدة الساحات” الإيراني) - صحيفة النهار اللبنانية @Annahar
27 يونيو 2026م
يكشف تقرير Beyond the Axis، الصادر في يونيو 2026 عن Century International وXCEPT، عن تحول استراتيجي بالغ الأهمية في طبيعة المشروع الإيراني في المنطقة.وقد كان من اللافت أن السودان قد احتل موقعاً أساسياً داخل التقرير.
م.خالد عمر يوسف (السودان… المحطة الجديدة في مشروع “وحدة الساحات” الإيراني) - صحيفة النهار اللبنانية @Annahar
27 يونيو 2026م
أعلن المستشار الأمريكي مسعد بولس أمام مجلس الأمن الدولي بالأمس، أن كافة مقترحات الوصول لهدنة إنسانية في السودان رُفضت بواسطة البرهان، محدداً بوضوح الطرف المعيق لوقف نزيف الدماء في البلاد.
هذا الإعلان يكتسب قيمته من كون أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الوسيط الرئيسي في ملف وقف إطلاق النار، وهي الطرف الذي طور مسودة اتفاق الهدنة الإنسانية التي ظل البرهان يماطل في قبولها ويرسل رسائل متضاربة حولها، جعلت الوسيط نفسه يصل لقناعة مفادها غياب إرادة السلام لدى البرهان، وإعلان ذلك أمام أعلى مؤسسة دولية معنية بقضايا النزاعات والأمن العالمي.
ما أعلنه مسعد بولس بالأمس ليس مفاجأة أبداً، فالبرهان وحركته الإسلامية الإرهابية مستفيدين من استمرار الحرب، وهي وسيلتهم للهيمنة على السلطة، وفي سبيل تحقيق هذه الغاية لا يهمهم مصير من يلقى حتفه يومياً أو من نزحوا وتشردوا من بيوتهم أو من يعانون الأمرين جراء الغلاء والفقر وانهيار كل سبل الحياة الكريمة.
غالب أهل السودان يتمنون أن ينجلي كابوس الحرب اليوم قبل الغد، والعائق أمام عودة الناس لحياتهم الطبيعية هو طموحات سلطوية إجرامية لا يجب الصمت والتغاضي عنها. وقف الحرب يمر عبر طريق كشف الحقائق حول القوى التي اشعلتها وتتكسب من استمرارها، وهي حقائق لم تعد خافية على أحد الآن. لذا فالمطلوب هو تعزيز الموقف الشعبي المناهض للحرب، وتوسيع قاعدته، ورفع وتيرة ضغوطه ضد قوى الحرب، وما لا شك فيه إطلاقاً هو أن إرادة شعبنا في السلام والحرية والحياة الكريمة ستنتصر في نهاية المطاف.
#لا_للحرب
متذكرين فرحة المعلمين لمن #حكومة_حمدوك زادت ليهم الأجور وضاعفتها ليهم 6 أضعاف !؟
وإنه مرتب الأستاذ الكان 3277 جنيه بقى 19621جنيه
ومرتب الأستاذ الجامعي الكان 7333 جنيه بقى 50795 جنيه، ومرتبه بيعادل مرتب وكيل الوزارة والطبيب الاختصاصي..
كان عندنا حكومة محترمة، بتحترم شعبها وتحل مشاكلهم وقدرت تصلح تشوهات الاقتصاد السوداني بعد العملوهو فيهو الكيزان، وتأسس لبناء دولة محترمة يحترمها كل العالم، وده كلو في سنة و 10 شهور ، فلك أن تتخيل لو كان المدنيين ديل حاكمين السودان لحدي هسي كان بيحصل شنو !؟ ما كان حتكون في حرب، وكان بتكونوا قاعدين في بيوتكم، وكان حتبقى عندنا حكومة منتخبة اختارها الشعب..
لكن الكيزان والعساكر وحركات الارتزاق أبت أنفسهم إلا أن يعذبوا السودانيين الشالوا أسيادهم ورموهم في مزبلة التاريخ، وقوموا الحرب عشان يرجعوهم للسلطة، لكن ده عشم إبليس قصاد جنة عدن ..
لعنة الله على الكيزان والعسكر
#ياحليل_حمدوك
#عدا_المؤتمر_الوطني
#السودان_زيادة_الأجور
#اللهم_لاترفع_للكيزان_راية
Sudanese miners accuse Egypt of expanding control into Sudan, including occupying new areas and expelling artisanal gold miners from land they had been working on peacefully.
https://t.co/WLI2mSSq4e
الحرب في #السودان لم تنتهِ، ولن تُحسم عسكرياً لأي طرف من الأطراف في المدى المنظور، بل إنها تدخل دورة جديدة من المواجهات الأكثر حدة، وبأشكال مختلفة تنذر بمزيد من الدماء والدمار.
هذه هي الحقيقة المُرّة كما هي دون رتوش، والتي يسعى دعاة الحرب إلى حجبها وصناعة واقعٍ بديل بغية خداع الناس وبيعهم أوهام النصر القريب. لا يهمهم الأرواح التي تحصد كل ساعة، ولا الملايين المشردين من منازلهم يهيمون في ذل المنافي دون أن يعلموا متى ينتهي هذا الكابوس. كل شيء عندهم على ما يرام طالما أن #البرهان قادر على شرب عصير في وسط السوق، وطالما أن حارقي بخوره وطباليه يرتدون السترات وربطات الأعناق ويتلقون ثمن “خيبتهم” البخس في نهاية كل شهر.
منذ اليوم الأول للحرب ما فتئنا نكرر أنها لن تنتهي قريباً، وحين نحذر من عواقب استمرارها يأتي من امتهنوا التضليل ليقولوا إن هذا التحذير “تهديد”. نحن لسنا حملة سلاح لنهدد، بل حملة أقلام نحاول أن نفسر بها ما هو مكتوب في الجبين. وما هو مكتوب واضح للغاية، فاستمرار الحرب يوماً واحداً لن يعني سوى إطالة أمد الشقاء لغالب الناس، سواء من بقوا داخل السودان أو من لجأوا إلى الخارج ينتظرون أمل العودة يوماً ما.
هذه الحرب يجب أن تضع أوزارها الآن، والطريق إلى ذلك واضح لا لبس فيه، وهو التوجه فوراً نحو حل سلمي تفاوضي يبدأ بهدنة إنسانية شاملة غير مشروطة في كل أرجاء البلاد، وينتهي بترتيبات سلام مستدام وعادل تُنتج عقداً اجتماعياً جديداً ينهي دوامة الحروب في بلادنا، ويعيد للسودانيين/ات حقهم في الحرية والعدالة والحياة الكريمة، ومن يعيق هذا المخرج فوزر الدماء في رقبته مثله مثل من يسفكها بدم باردٍ كل يوم.
#لا_للحرب