القرآن يصنع منك شخصية مختلفة. مختلفة تماماً !!
يستحال أن تعطي القرآن وقتك وجهد ولا تجد له أثر، يستحال أن تبقى عادل السيئة كما هي، يستحال أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخلقك حتى في الابتلاءات تجد أن التسليم والرضا دأبك وعادتك والطمأنينة تنزل على قلبك كأنك لم يصيبك شيء قط
«وأحاول رغم كل بأس أن أصون ميلي للتفائل، وقابليتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. سأجتهد حتى أجد موضعًا يليق بي، وسأتعلّم من التخبّط باجتهادٍ رصين. لن أقف عند الأذى، وسيزيدني السخطُ حِلمًا. سأُقبِلُ على السيء بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك محاولاتي الحثيثة لتشكيل روحٍ عذبة»
الإجازات التي لا تخلق لك جديداً، ولا تصنع فيك تقدماً، ولا تخلّف لك منجزاً هي ذات الروتين الذي كنت تشتكي منه قبل قدومها إليك، وإن كان الفارق أن في ذلك الروتين حركة وعملاً ونشاطاً، وليس في روتينها سوى العجز والكسل والقعود، فلا يغرك الفراغ عن أمانيك فغدا تنطلق صافرة النهايات وليس في يديك ما تفرح به.
"الإنسان الذي يملك حياة كريمة لا وقت لديه للمكائد والدسائس، مكتفي بنفسه ومشغول بحياته، ومن لا حياة لديه يُحاول العيش على حياة الآخرين، مرةً بالتطفّل ومرةً بالمُناكفة والمُغايرة، لديه وقت كبير لأن يغيظ ويؤذي فيه غيره،أهل هذا السلوك تجدهم في كل مكان وزمان،تجنبهم لتبقى حياتك كريمة."
حنا كبرنا على المشروه والانتقاد
سمّه تغافل تجاهل سمّه اللي تبيه
حتى الرفيق السنافي والرفيق الحشاد
من خيّب الظن منهم ما شرهنا عليه
يمرنا يعتذر عقب الزعل و العناد
ويروح من عندنا ماسمع شرهه وليه
ان قال كبوة جواد نقول كبوة جواد
وان قال طيحة جمل قلنا جمل ماعليه
ما من صباحٍ أشرف من صباحٍ بدأته بين يدي الله. ففي الفجر لا يسبقك إلى الأرزاق ذكاؤك، ولا يرفعك اجتهادك وحده، بل يرفعك توفيق الله. فإذا امتلأ قلبك به، ساق إليك الخير بلطفه، وفتح لك من الأبواب ما عجزت قوتك عن فتحه، وجعل في يومك بركةً لا تُشترى.
يصل الشخص إلى أعلى درجات الاتقان في حياته حين تتكون لديه كفاءة لا واعية ( تلقائية ) في إنجازه للمهام وتحقيقه للأهداف .
ذلك النوع من الكفاءة هو نتيجة التكرار والانضباط والاستمرارية.
كلما زادت نجاحاتك وطموحاتك فغالباً ستزيد مسؤولياتك ، وستلاحظ أن قائمة المهام أعلى من عدد ساعات يومك !
كن مرناً، ركز ، استمتع بحياتك ، اهتم بذاتك وعائلتك ، أنجز ما يمكنك إنجازه ولا ترهق نفسك ، كن سعيداً فخوراً بما لديك وما حققت ، عش حياتك ، فمعظم الموتى لم تنتهي أشغالهم!
أحبّ القراءة..
أحبّ الذين يقرؤون، ومجالسهم وأحاديثهم، أحبّ الذين يتحدّثون عن الكتب، الرّوايات، القصص، الأحداث والشخصيات، أستمتع بالحديث عن كتاب قرأته، وكتابّ اقتنيته، وكتابٍ بدأت به، تزداد متعتي حين أجد من قرأ كتابًا أحبّه، ونبدأ معًا سرد التفاصيل، ومناقشة الزوايا، وإعادة الأحداث، والعيش في ظلالها لحظةً من الزمن! نستحضر الكلمات كأنّا لم نخرج منها أبدًا، أحترم كلّ من يقرأ، يفكّر، يناقش، يهتمّ بالكتاب كقلبه.
أحبّ الكتب وأوراقها ورائحتها وما تَطوي بقلبها من زمانٍ ومكانٍ وأشخاص، أحبّ صورها ومقاطعها وكل ما يتعلّق بها، عندي جدول خاص، أصنّف فيه ما قرأت، بدأت به حديثًا، أضمّن فيه اسم الكتاب، واسم المؤلّف، وتاريخ الإتمام، وتصنيفه، وتقييمه من 5، لي طقس في اللّيل عادةً ما أعود للمكتبة، أجلس إلى الكتب التي قرأتها، أقلّب الصفحات على العلامات الملوّنة التي وضعتها، أعود بذاكرتي لتاريخ قراءة كل اقتباس، أستشعر الأثر الذي تَرَكَهُ فِيّ، أجدّد العهد معه، وأكمل رحلة التصفح.
أعيش مع الرواية في تفاصيلها وأحداثها كأنّي أعيش فيها حقيقةً، أخاطب الشخصية كأنّي تجلس إلى جانبي وأرافق المظلوم والمسكين والشرس والسيد والجندي والعبد والطفل والرجل والعجوز، كلّ واحد له لحظته ومكانه، كأنّي أضيف لبعض الأحداث فكرةً وأحذف أخرى، أحبّ أن أضع لمستي أحيانًا، بعض الكتب أشعر بثقلها، فأكرّرها، أو أتركها لحينها، وبعضها أشتاق إليه فأعود بين صفحاته لأطمئن، ومنها ما يرافق حقيبتي ولحظات خلوتي.
لا أحبّ الاستعارة، لا أعطيك ولا تُعطيني، أحبّ التّملُّك هنا -قدر الاستطاعة- أحبّ أن يكون الكتاب ضيف مكتبتي وساكنها، أرحّب بكل كتابٍ جديد، أدخله للمكتبة كضيفٍ غالٍ رفيع المقام، أعرّفه صُحبَتَه، أضعه على رف الاستقبال، أتأمّله طويلًا، أقلّبه كثيرًا، أبتسم له كأبٍ فخورٍ بابنه الجديد، يحرص عليه، ويطمئن.
كنت لا أفضّل الكتابة على الصفحات، بل أعتبر الخط الصغير جريمة، لكنّي بعد دراسة بعض الكتب، صرت أكتب وأضيف وأضع علاماتٍ وألوانٍ واقتباسات، بل أحيانًا أكتب ما يدور برأسي داخله، وإلّا كيف أعيش معه، ويهترئ على يدي، ويسكن عقلي إن لم يكن بيننا شيء من الجنون؟
أعظم هدية تُهدى إلَيّ= كتاب، خاصةً الذي أحبّ، كلّ مكتبةٍ أزورها أمضي فيها ساعةً على الأقل مع أنها الزيارة الألف، أحفظ كلّ زاويةٍ بها، لكنّي أعيش اللحظة كأنّها الأولى، هناك شعور غريب جدًا لا يعرفه إلّا من خالَط الكتب وذاق حلاوتها ومرارة البُعد عنها، هناك حُبٌّ عميقٌ لا يُكتَب، بل يُعاش.
المُوفّق في هذه الحياة هو مَن يعبر عبورًا كريمًا، لا يؤذي نفسًا، ولا يكسر قلبًا، ولا يُبكِي عينًا، ولا يجرح روحًا، ولا يغتل حُلمًا، ولا يُطفِئ بسمة؛ فهو يدرك أن الحياة لا تستحق، وأن الزمن سيمضي وخير ما يظفر به الإنسان في هذه الحياة: أثرًا طيّبًا وذِكرًا حَسنًا.
في الدراسة والعمل والحياة الشخصية والعاطفية، لا تقارن ولا تدخل في سباق، لك تفاصيلك وظروفك وطريقك وأقدارك الخاصة والمكتوبة لك، عش مرتاح البال فما بعد سعيك لوم، لا تجعل هوامش تنسيك عظمة قدرتك
🕊💌
لمّا مات الحافظ أحمد الشيرازي،جاء إلى ابنه رجل فقال:رأيت أباك في النوم وهو في المحراب واقف بجامع شيراز وعليه حُلّة وعلى رأسه تاج مُكَلّل بالجوهر،فقلت: ما فعل الله بك؟ قال غفر لي وأكرمني، قلت:بماذا؟ قال: بكثرة صلاتي على رسول الله ﷺ!
- سير أعلام النبلاء ٤٧٣/١٦.
#صلوا_عليه
الانتقائيّة مطلبٌ هامّ في عالمٍ مُزدحم، فليس كل شيء يستحقّ اهتمامك، وليس من الحكمة أن تهدر عُمرك على ما لا يستحقّ ولا يعود عليك بالفائدة، لأجل ذلك: كُن انتقائيّاً في أوقاتك، اهتماماتك، أفكارك، علاقاتك، وكلما كانت جودة اختياراتك أفضل انعكَس ذلك بشكلٍ إيجابي عليك.