ينبغي للعبد ألا يأتي الصلاة إلا وهو نشيط البدن والقلب، ولا ينفق إلا وهو منشرح الصدر ثابت القلب، يرجو ذخرها وثوابها من الله وحده، ولا يتشبه بالمنافقين الذين قال تعالى فيهم:{ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون}[التوبة:54]
التفسير المحرر
https://t.co/KeI1yRPsmk
"فإذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه والاستعانة به، وجعل استعانته ودعاءه سببا للخير الذي قضاه له؛ كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إني لا أحمل هم الإجابة، وإنما أحمل هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه)".
*اقتضاء الصراط المستقيم جـ٢صـ٢٢٩