قرار مجلس القيادة بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي لارتكابه الخيانة العظمى وإحالته للنائب العام
وكالة سبأ الحكومية
صدر اليوم الاربعاء قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي لارتكابه الخيانة العظمى وإحالته للنائب العام .
فيما يلي نص القرار ..
بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية،
وعلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية،
وعلى قرار إعلان نقل السلطة الصادر بالقرار رقم (9) لسنة 2022م وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي،
وعلى قانون الجرائم والعقوبات رقم (12) لسنة 1994م،
وعلى القانون رقم (6) لسنة 1995م بشأن إجراءات اتهام ومحاكمة شاغلي الوظائف العليا في الدولة،
وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (21) لسنة 1998م بشأن الجرائم والعقوبات العسكرية،
وعلى القرار الجمهوري بإعلان حالة الطوارئ في البلاد إثر الأحداث التي حدثت في المحافظات الجنوبية،
وعلى قرار مجلس القيادة الرئاسي رقم (1) لعام 2023م،
واستناداً إلى الصلاحيات الممنوحة لنا بموجب الدستور والقانون، وحرصاً على أمن المواطنين كافة وقضاياهم العادلة،
وتأكيداً على الالتزام بسيادة الجمهورية، وحيث ثبت قيام اللواء/ عيدروس بن قاسم الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية، والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد، وإثارة الفتنة الداخلية التي قادها عيدروس بن قاسم الزبيدي للتمرد العسكري، وما قام به من انتهاكات جسيمة في حق المواطنين الأبرياء.
قــرر:
أولاً: إحالة اللواء/ عيدروس قاسم الزبيدي للنائب العام وإيقافه عن العمل لارتكابه الجرائم التالية:
1. الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية وفق المادة (125) من قانون الجرائم والعقوبات.
2. الإضرار بمركز الجمهورية الحربي والسياسي والاقتصادي وفقاً للمادة (128/1) من قانون الجرائم والعقوبات.
3. تشكيل عصابة مسلحة وارتكاب جرائم قتل ضباط وجنود القوات المسلحة، واستغلال القضية الجنوبية العادلة والإضرار بها من خلال انتهاكات جسيمة ضد المدنيين وتخريب المنشآت والمواقع العسكرية وفق المادة (126) من قانون الجرائم والعقوبات، وانتهاج العصابة المسلحة ومواجهات دائمة ضد قواتنا المسلحة دون أي اعتبار للأرواح.
4. الاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية وفقاً للمادتين (131، 132) من قانون الجرائم والعقوبات.
5. خرق الدستور ومخالفة القوانين والمساس بسيادة واستقلال البلاد وفقاً للمادة (4) من قانون محاكمة شاغلي الوظائف العليا.
ثانياً: إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي.
ثالثاً: على النائب العام إجراء التحقيق والتصرف في الوقائع سالفة الذكر وفقاً للقوانين النافذة.
صدر عن مجلس القيادة الرئاسي
رئيس مجلس القيادة الرئاسي
د. رشاد محمد العليمي
وكالة سبأ الحكومية: مجلس القيادة يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث التطورات الأمنية ويقر عدداً من الإجراءات لحماية المدنيين والمركز القانوني للدولة
عقد مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاربعاء، اجتماعاً طارئاً برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وبحضور أعضائه سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي.
وناقش الاجتماع، المستجدات الأمنية والعسكرية في المحافظات الجنوبية، على ضوء بيان قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، وما تضمنه من معطيات خطيرة بشأن تصعيد بعض القيادات المتمردة، وعرقلة جهود خفض التصعيد.
واطلع المجلس، على إحاطة شاملة حول تداعيات تخلف أحد أعضائه عن الاستجابة لدعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وما رافق ذلك من تحركات وتصرفات أحادية مثلت خروجاً صريحاً عن مرجعيات المرحلة الانتقالية، وتقويضاً لجهود حماية المدنيين، ومنع اتساع دائرة العنف.
وقرر مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق، اسقاط عضوية عيدروس الزبيدي، واحالته للنائب العام بتهمة الخيانة العظمى، والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب، وإثارة الفتنة الداخلية.
كما اقر الاجتماع اعفاء وزيري النقل عبدالسلام حميد، والتخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، من مناصبهم واحالتهم للتحقيق، وملاحقة وضبط المتورطين بتوزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي، وتقديمهم الى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع، مشدداً على أن الدولة ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات، وبما يكفل احترام سيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات العامة.
وأكد مجلس القيادة الرئاسي، أن وحدة القرار العسكري والأمني، واحترام التسلسل القيادي، تمثل ركائز لا يمكن التهاون بها، مشددًا على أن أي إخلال جسيم بهذه الواجبات يضع مرتكبه تحت طائلة المساءلة وفقاً للدستور، والقانون.
واقر المجلس على هذا الصعيد، جملة من الإجراءات العاجلة، تضمنت تكليف الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، والمنشآت العامة في العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة، وتوحيد القيادة والسيطرة على كافة التشكيلات العسكرية والأمنية، ومنع أي تحركات أو تعبئة خارج إطار الدولة.
وجدد المجلس، عظيم تقديره لجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وقيادة تحالف دعم الشرعية، من اجل خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وتثبيت الأمن والاستقرار، ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات داخلية جديدة، مؤكداً التزام الدولة بتنفيذ قراراتها السيادية، وصون مركزها القانوني.
كما ثمن مجلس القيادة الرئاسي، المواقف الوطنية المشرفة لأبناء العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة في الدفاع عن النظام الجمهوري، ومؤسسات الدولة الشرعية في هذه المرحلة الدقيقة، مجددًا دعوته للمواطنين إلى التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية والعسكرية، والإبلاغ عن أي تحركات أو ممارسات من شأنها الإخلال بالأمن، أو تعريض حياة المدنيين للخطر.
وكالة سبأ الرسمية
صدر اليوم الثلاثاء، قرار فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، بإعلان حالة الطوارئ في كافة أراضي الجمهورية ابتداءً من يوم الثلاثاء 30/12/2025م ولمدة 90 يوماً قابلة للتمديد.
فيما يلي نص القرار..
قرار رئيس مجلس بإعلان حالة الطوارئ
رئيس مجلس القيادة الرئاسي،،
- بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية.
- وعلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
- وعلى قرار إعلان نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي.
واستناداً إلى الصلاحيات الممنوحة لنا بموجب الدستور، وبمقتضى المادة (1) فقرة (ز-7) من القرار رقم (9) لسنة 2022م، وحفاظاً على أمن المواطنين كافة، وتأكيداً على الالتزام بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله، وسلامة أراضيه، ولضرورة مواجهة الانقلاب على الشرعية المستمر من العام 2014م، والفتنة الداخلية التي قادتها عناصر التمرد العسكرية التي تلقت أوامر من دولة الإمارات العربية المتحدة بالتحرك عسكرياً ضد المحافظات الشرقية بهدف تقسيم الجمهورية اليمنية، وما قامت به من انتهاكات جسيمة بحق المواطنين الأبرياء، فقد أصدرنا الإعلان بما هو آت:
أولاً: تعلن حالة الطوارئ في كافة أراضي الجمهورية ابتداءً من يوم الثلاثاء 30/12/2025م ولمدة 90 يوماً قابلة للتمديد.
ثانياً: على جميع القوات والتشكيلات العسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة التنسيق التام مع قيادة تحالف دعم الشرعية ممثلة بالمملكة العربية السعودية والعودة فوراً لمواقعها ومعسكراتها الأساسية دون أي اشتباك وتسليم كافة المواقع لقوات درع الوطن.
ثالثاً: يمنح محافظي حضرموت والمهرة كافة الصلاحيات لتسيير شؤون المحافظتين، والتعاون التام مع قوات درع الوطن حتى استلامها للمعسكرات.
رابعاً: يفرض حظر جوي وبحري وبري على كافة الموانئ والمنافذ لمدة 72 ساعة من تاريخ هذا الإعلان باستثناء ما يصدر بإذن وتصريح رسمي من قيادة تحالف دعم الشرعية.
خامساً: تلتزم جميع الجهات في الدولة بتنفيذ هذا الإعلان والتقيد به.
بيان صادر عن قناة بلقيس
قناة بلقيس تعلن توقف بثها التلفزيوني لأسباب قاهرة خارجة عن إرادتها
----
أعلنت قناة بلقيس الفضائية اليوم الجمعة توقف بثّها التلفزيوني، وذلك لأسباب قاهرة وخارجة عن إرادتها بعد عشرة أعوام من العمل المتواصل في نقل الحقيقة وتغطية الشأن اليمني.
وانطلقت بلقيس في 11 فبراير 2015، في مرحلة بالغة الحساسية عقب الانقلاب الذي نفذته مليشيا الحوثي على الدولة اليمنية. ومنذ يومها الأول، حملت القناة رسالة واضحة تمثلت في إيصال صوت الإنسان اليمني والدفاع عن قيم الحرية والكرامة والحق في المعرفة.
وخلال سنوات عملها، قدّمت قناة بلقيس تغطيات ميدانية ومحتوى خبريا وتحليليا وبرامجيا أسهم في إثراء المشهد الإعلامي اليمني، وكشف الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون في مختلف مناطق البلاد، وعزز الوعي الحقوقي والسياسي.
وقدمت القناة تضحيات جسيمة؛ إذ فقدت عددا من الشهداء في الميدان، وتعرض طاقمها للمضايقات والملاحقات، وصودرت مكاتبها في صنعاء وعدن، ومنعت من العمل في مناطق تسيطر عليها سلطات الأمر الواقع المنتشرة في البلاد.
كما واجهت القناة حملات تحريض سياسية وإعلامية منظمة من أطراف ودول، استهدفت شيطنتها والتشكيك في مهنيتها ومحاولة إسكات صوتها. ورغم ذلك، واصلت بلقيس أداء رسالتها بثبات وشجاعة، مستندة إلى دعم كل المؤمنين بدور الصحافة الحرة في مواجهة الاستبداد والوصاية والتبعية.
ومنذ تأسيسها وحتى توقفها، ظلت بلقيس قناة تنتمي إلى الأرض اليمنية وأحلام اليمنيين في الحرية والعدالة والمساواة، وصوتا مستقلا في فضاء إقليمي مزدحم بالاصطفافات، لا تنحاز إلا للإنسان اليمني وقضيته العادلة.
وفي بيان لها وجهت قناة بلقيس أسمى آيات الاعتزاز والشكر والتقدير لطاقمها الشاب والمبدع الذي مثّل كل أطياف اليمن، وعمل بروح مهنية عالية وشجاعة نادرة، وأسهم في ترسيخ مكانة بلقيس كنافذة الخبر اليمني الأولى.
كما وجهت تحيةً خاصة لمراسلي القناة الذين نقلوا الحقيقة من قلب الميدان، وواجهوا المخاطر في مناطق الصراع، وقدّم بعضهم أرواحهم خلال أداء واجبهم المهني. وستظل ذكراهم جزءا أصيلا من هوية بلقيس ومسيرتها.
وعلى مدى عقد كامل، كانت قناة بلقيس منبرا لصوت اليمنيين، ونافذة لكشف معاناة المدنيين والانتهاكات الواقعة عليهم، ومنصة لرصد أدوار الأطراف الإقليمية والدولية ومشاريعها في البلاد، ومساحة لترسيخ قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعددية الإعلامية، ومدرسة إعلامية خرّجت عشرات الصحفيين والمهنيين.
وخاطبت بلقيس في البيان جمهورها بالقول :" لقد كنتم شريكنا الأهم في هذه الرحلة. نعتز بدعمكم وثقتكم، ونؤكد أن توقف البث لن يكون نهاية رسالتنا، وأن المبادئ التي جمعتنا ستظل حاضرة مهما تغيّرت الظروف، وأن رسالة بلقيس ستستمر عبر منصاتها الرقمية إلى أن تعاود البث في ظروف أفضل.
كما قدمت بلقيس الفضائية في نهاية البيان خالص الامتنان لكل العاملين والشركاء والمؤسسات الإعلامية والحقوقية التي دعمت مسيرتها، ولكل من آمن بقيمة الإعلام الحر والمستقل.
وتمنت القناة أن يكتب لليمن السلام، ولشعبه الأمن والكرامة، وأن ينعم الوطن بإعلام حر يعبر عن آماله وتطلعاته.
The #Houthis' terrorist nature isn't recent. They've just exploited the 🇵🇸 cause to achieve their agenda to control #Yemen.
إن الطبيعة الإرهابية للحوثي ليست وليدة الأحداث الأخيرة. لقد استغلوا الحرب على غزة لتحقيق أجنداتهم التي بدأوها منذ سنوات للسيطرة على #اليمن.