Der Journalist Saddam Hamed Abu Asim gehört zu den wenigen Jemeniten, denen die Flucht in die Schweiz gelungen ist.
Hier darf er schreiben, was er will. Doch für dieses Leben in Sicherheit zahlt er einen hohen Preis.
https://t.co/yYudYBEBXa
Danke @swissinfo_de@SibillaBondolfi
GIZ-Skandal im Jemen ist nur die Spitze des Eisbergs.
Seit Jahren gibt es Hinweise darauf, dass Hilfsgelder in Huthi-Gebieten systematisch umgeleitet, politisiert und missbraucht werden. Wenn ernsthaft ermittelt würde, müssten viele internationale Organisationen ihre Rolle hinterfragen. Denn die meisten wussten, unter welchen Bedingungen sie arbeiteten.
Ein erheblicher Teil der Hilfe erreichte nicht die Ärmsten, sondern stärkte Strukturen der Huthi-Miliz und versorgte deren Netzwerke.
Besonders aufschlussreich sind aktuelle Berichte, wonach Kämpfer der Huthis über ausbleibende Unterstützung und Versorgung klagen, nachdem einige Organisationen ihre Programme eingeschränkt oder gestoppt haben. Das zeigt, wie eng humanitäre Hilfe und die Machtstrukturen der Miliz in den vergangenen Jahren miteinander verflochten waren.
Der Fall wirft grundsätzliche Fragen zur internationalen Hilfe im Jemen auf.
@LennartPfahler@BMZ_Bund@giz_gmbh@UNReliefChief@UNOCHA@WFP@UNDP@UNHumanRights
#Jemen #Yemen #Entwicklungshilfe #HumanitäreHilfe #GIZ #Korruption
#huthi
In a scene that encapsulates one aspect of the humanitarian suffering endured by Yemenis living in areas under Houthi control, a young Yemeni man appeared in a poignant video describing the hunger and poverty he faces. He said that thousands of families go to sleep without a meal and that hunger has become a daily reality for many citizens.
What was particularly striking, however, was not the young man's account of his hardship, but the response of the prime minister of the internationally unrecognized Houthi administration. Rather than listening to his complaint, the official reportedly mocked him, telling him to buy food instead of spending money on an internet package, and to look for work in a country where millions of Yemenis are affected by unemployment and a lack of job opportunities.
In a subsequent response, the young man reiterated his message, saying: “I have the right to say that I am hungry, because I am hungry.” He then showed the place where he lives: a single room containing his bed, cooking utensils, and virtually all of his possessions, offering a stark illustration of the deprivation faced by large segments of the population.
The incident not only highlights the gap between the suffering of ordinary citizens and the officials governing Houthi-controlled areas, but also underscores the failure of the de facto authorities to fulfill even their most basic responsibilities toward the population. This comes as they continue to impose taxes, levies, and other financial burdens on traders and residents, while living conditions deteriorate at an unprecedented rate.
Perhaps most troubling is that this suffering continues in full view of the international community, at a time when the plight of Yemenis has slipped down the global agenda, despite the ongoing hunger, poverty, and economic collapse that millions of civilians continue to endure every day.
@UN_HRC@OHCHR_MENA@UNICEF_Yemen@UNinYE@UNOCHA@OSE_Yemen
#HRC62
من الاخبار السارة والمبشرة ان عدد من خطوط النقل الجوية الدولية ستعاود عملها قريبا من والى اليمن وهو امر كان قد توقف منذ العام ٢٠١٥ .
حيث دعت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، كافة هيئات الطيران المدني العربية والإقليمية والدولية وشركات الطيران العربية والأجنبية الراغبة إلى استئناف أو بدء تشغيل رحلاتها الجوية إلى الجمهورية اليمنية،عبر مطار عدن الدولي.
بعد أن فاجئتنا قطر... وأمتعنا المغرب.. وأطربتنا مصر... ستبهجنا السعودية التي ستلعب بعد قليل ضد كائنات كابتن ريال مدريد فيدريكو فارفيردي!
كل التوفيق للعرب الذين لم يعودوا لقمة صائغة امام منتخبات العالم!
يبدو أن مونديال ترامب فال خير للعروبة... العروبة.. العروبة بصوت وحركة عادل إمام في مسرحية بودي جارد!
#السعودية #قطر #مصر #المغرب
#كأس_العالم٢٠٢٦
@n1_oo1
انتقاد هادي من قِبل الحراكيش والحوافيش (الحوثيين والعفافشة) أمر عادي ومقبول، لأن ما فعله بمشاريعهم ليس بقليل.
كما أن انتقاده من قِبل الإصلاحيين اللي مالحقوا لهم قرارات في عهده برضه تمتغط! لكن أن تكون مثقف موضوعي وواعي وتع��قد أن هادي سبب كل كوارث اليمن، فهذا لا يُفهم ولا يُعقل!
كتابات برّان |
كيف سمحنا لأطفال السياسة أن يعضوا الوطن؟
الكاتب | صدام أبو عاصم
كنتُ لازلت أحدث صديقاً عن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العل��مي، بمناسبة ذكرى يوم الوحدة الوطنية، وقلت له إنه واحد من أذكى الخطابات الرسمية وأكثرها حرفية وسياسية في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ بلادنا. حيث أثار إعجاب كثيرين بسبب توفيقه واختيار كلماته وأفكاره بدقة متسامية عن الصغائر والمكايدات، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة. هز صديقي رأسه وقال بأسف: "لا عليك، سيظهر الأبطال الصغار ويجتزؤون منه ما يريدون، لأنهم ببساطة لا يعرفون ماذا يريدون بالضبط!". وهذا بالضبط ما حدث للأسف.
بعد حديثنا بدقائق طالعتُ منشوراً لرئيس ما تسمى بهيئة التشاور والمصالحة، محمد الغيثي، معلقاً فيه على الخطاب. هذه الهيئة الفائضة عن الحاجة أصلاً التي جاءت كلحقة مع تشكيل المجلس الرئاسي حينما كان لايزال اليمن يتجاذبه الأخوة الأعدقاء. تراسها شاب يدعى محمد الغيثي، لم نسمع به من قبل، وليس له أي إرث سياسي أو مدني حقيقي، سوى أنه كان يحظى بقربٍ من أطراف داخلية وخارجية بعينها، حيث نزل فجأة بـ"الباراشوت" مع صفقة تشكيل المجلس الرئاسي وتم تعيينه رئيساً لهيئة وطنية جامعة معنية بالتشاور والتصالح فيما تنوبه أسماء بعمر ��بيه ولها باع في السياسة وفي النشاط المدني.
قرأت منشوره العجيب فوجدته لا يكشف فقط عن جهل سياسي بليغ، بل تؤكد أن هذا المنصب كبير جداً على قدراته، وأن بقاءه فيه يمثل جريمة بحق الدولة، وبحق الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين يجب أن يدركوا أن سياسة "المداراة والدلال" لبعض المكونات والشخصيات قد تنعكس سلباً على الأمن الإقليمي عاجلاً أم آجلاً. على الأشقاء في الرياض أن يعوا جيداً أنه لا يمكن للمنطقة أن تنعم بمأمن استراتيجي إلا ببناء دولة يمنية واحدة، موحدة، ومؤسسية، خالية من الميليشيات والمشاريع الصغيرة.
لقد تضمن تعقيب الغيثي الكثير من الانتقائية، وتغيي�� وحذف السياقات، وتقويل الرئيس العليمي ما لم يقله أبدًا، في حين بدا كما لو أنه أراد ان يقول إنه في موقف يحق له أن ينتقد فيه خطاب الهرم السياسي في اليمن. لأنه يرأس هيئة للتشاور. وصل به العجب ��الغرور وربما الغباء ليعتقد أنه كان على الرئيس العليمي أن يستأذنه قبل أن يذيع الخطاب، بل ويدعه ينقحه.
ادعى الغيثي أولاً أن الخطاب تجاهل القضية الجنوبية، بينما وصفها الرئيس حرفياً بأنها "جوهر أي تسوية عادلة ومفتاح السلام المستدام"، مؤكداً التزاماً لا رجعة عنه بإنصافها والشراكة في السلطة والثروة. كما حاول ثانياً تصويره كـ "خطاب وحدة تقليدي بلغة المنتصر"، متجاهلاً أن الرئيس افتتح كلمته بنقد صريح وجريء لإقصاء وتهميش ما بعد حرب 1994، ومشدداً على خلو خطاب الدولة من مفردات النصر والهزيمة لأنه "لا منتصر في صراعات أهلية". وثالثاً، يزعم الغيثي تجاهل خطر الحوثي وصنعاء، في حين تصدرت أولويات الخطاب بنود واضحة لإنهاء الانقلاب ومواجهة الميليشيات الإرهابية بكل الوسائل، مما يؤكد أن اعتراض الغيثي ليس على النص، بل رغبة في التشويش السياسي أو البحث عن مكاسب أخرى عبر استثمار الكراهية واستفزاز الرعاة.
من المفارقات الساخرة أيضاً، أن رئيس هيئة "التشاور والمصالحة" –المنوط به تقريب وجهات النظر– يهاجم خطاباً يدعو صراحة للتسامح والتهدئة، ويتبنى بدلاً منه خطاباً إقصائياً يغلق باب الحوار برفضه المسبق لأي حديث تحت سقف الدولة. لأجل أن تكتشفوا أن هناك مراهقة سياسية فهو لا يعلم أن الحوار الجنوبي - الجنوبي دعا له في الأصل رئيس المجلس الرئاسي وتقدم بطلب رسمي للأشقاء في المملكة لتبني ورعاية ذلك، والمملكة حين أعلنت موافقتها قالت بناء على خطاب رسمي من رئاسة المجلس الرئاسي.
في المجمل، هذا التناقض والتخبط الصارخ يثبت أن الخطاب الرئاسي كان في قمة الشجاعة والإنصاف، أما محاولات تشويهه فليست سوى امتداد للمراهقة السياسية والنهج الطفولي في التعاطي مع قضايا الوطن المصيرية، خصوصاً وأن هناك خطوات شجاعة تمضي وأفكار تناقش في سياق الدعم الإقليمي لإيجاد حل للقضية الجنوبية كجزء من إيجاد حل لليمن ككل. باختصار، هذا أمر لا يجب أن يستمر، ولا يسمح فيه لأطفال السياسة أن يعضوا الوطن، حتى لو وصل الأمر لإلغاء الهيئة كلها في سياق إصلاح مشروع المجلس الرئاسي وتوحيد قراره السياسي والعسكري بشكل عام.
انتظرونا في واحدة من أقوى حلقات #بودكاست_بران..
حلقة صادمة ومليئة بالحقائق والوثائق، يكشف فيها الأستاذ عبدالملك الحظوري، المتخصص في الفكر الزيدي، تفاصيل خطيرة حول انحرافات علماء الزيدية وأثرها على الواقع اليمني والمنهج التكفيري لديهم .
حلقة ثرية بالمعلومات والطرح الجريء.. قريبًا.
لأجل أن تكتشفوا أن هناك مراهقة سياسية، فهو لا يعلم أن الحوار الجنوبي - الجنوبي دعا له في الأصل رئيس المجلس الرئاسي وتقدم بطلب رسمي للأشقاء في المملكة لرعاية ذلك، والمملكة ردت بموافقتها وقالت بناء على طلب المجلس الرئاسي.
من مقالي المنشور في @brranpress
https://t.co/vcPbj8VFaQ
تتزين المعالم البارزة في العاصمة القطرية الدوحة مثل قوس النصر والمتحف الوطني وأبراج الجابرفي لوسيل والمانع وأسباير والشيراتون ومستشفى ذا ڤيو بالعلم الوطني وشعار العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية وإعادة تحقيق الوحدة في مشاركة كريمة من دولة قطر الشقيقة لأبناء شعبنا احتفالاته بهذه المناسبة الوطنية الخالدة.
لفتة أخوية تجسد متانة العلاقات اليمنية القطرية وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط راسخة قائمة على الاحترام والتعاون والتقدير المتبادل، وتؤكد حرص الأشقاء في دولة قطر على مشاركة اليمنيين أفراحهم الوطنية في مختلف المناسبات.
عن الكتابة والصحافة والهواية والمهنة والشغف،
عن الوطن والمنفى وعن العثرات والأمل،
إليكم حديث�� لصالح جريدة (أوروك) Uruk newspaper الجريدة المركزية لوزارة الثقافة والسياحة والآثار _ العراق.
العدد ( 152) الصادر الثلاثاء، 19 أيار 2026.
المقابلة هنا:
https://t.co/RtCX9lTnmL
#اليمن
أنعم وأكرم بسعادة الس��ير @Amb_AlKuwari فهو خير من يمثل الدبلوماسية الثقافية والإعلامية العربية في كل البلدان الغربية التي ابتعث فيها.
شهادة محقة من مثقف لمثقف!
موعد ثقافي في باريس… حين تتحول الدبلوماسية إلى رسالة ثقافية
من يعرف سعادة السفير محمد جهام الكواري، يعرف أنه لم يكن سفيراً تقليدياً يكتفي بأداء الواجب الدبلوماسي، بل كان – وما يزال – نموذجاً للسفير المثقف، الواعي، النشط، الذي آمن بأن الثقافة واللغة والمعرفة أدوات قوة وحضور لا تقل أهمية عن ��لسياسة نفسها. وقد حمل هذا النهج معه في العواصم الأوروبية التي عمل فيها، فكان لقطر حضور ثقافي وإنساني يوازي حضورها السياسي.
وهذا الكتاب «موعد ثقافي في باريس» يجسد جانباً من هذه الروح.
أعرف قصة هذا الكتاب فهو ��ي سياق عام استثنائي هو عام 2010 عندما كانت الدوحة عاصمة الثقافة العربية، وكنت حينها وزيراً للثقافة، بينما كان سعادته سفيراً لقطر في باريس. وفي تلك المناسبة الكبرى لم يكتفِ بالمشاركة البروتوكولية، بل أراد أن يقدم مبادرة تحمل معنى الاحتفال وروحه، فجاء هذا المشروع الثقافي الذي جمع سبعين مداخلة تحت عنوان «موعد ثقافي في باريس»، ونال جائزة الدوحة عاصمة الثقافة العربية.
واللافت أن الكتاب صدر أولاً بالفرنسية بعنوان «القواسم الثقافية المشتركة بين فرنسا والعالم العربي»، ثم أعيد تقديمه بالعربية إيماناً بأن الحوار الثقافي لا يكتمل إلا بتعدد لغاته واتساع دوائره، وهي فكرة تعكس بعمق رؤية صاحبه.
ولم يكن ذلك مستغرباً على السفير الكواري؛ فهو من أولئك الذين لا يغادر الوطن قلوبهم أينما كانوا. كانت قطر حاضرة في وجدانه وفي نشاطه، وكان يرى أن تمثيل الوطن لا يكون بالموقع فقط، بل بالفعل الثقافي والفكري، وبإبراز صورة البلد وحضارته أينما حلّ.
وهكذا بقيت الدبلوماسية عنده رسالة، والثقافة جسراً، والوطن دائماً في المقدمة
أقدم الشكر لدار روزا للنشر والقائمة على ادارتها أبنتا النشطة الدكتورة عايشة جاسم الكواري
#محمد_جهام_الكواري
#موعد_ثقافي_في_باريس
#الدوحة_عاصمة_الثقافة_العربية_2010
#دار_روزا_للنشر
#قطر
#فرنسا
#الدبلوماسية_الثقافية
#الحوار_الثقافي
#العلاقات_العربية_الفرنسية
Sein Tod ist ein schwerer Rückschlag für die Hoffnung auf eine zivile Zukunft. Ruhe in Frieden, Wissam. Unsere Gedanken sind bei seiner Familie.
#وسام_قايد
Ermordung von #Wesam_Qaid in Aden ist großer Verlust für den #Jemen und weiterer schwerer Schlag für die humanitäre Arbeit. Als Leiter des Sozialfonds für Entwicklung (SFD) half er unermüdlich den Armen. Er war politisch unabhängig, setzte sich nur für Aufbau und Menschen ein.
On World Press Freedom Day, journalism in Yemen continues to face one of the harshest environments in the world, where violations against journalists persist with little to no genuine accountability.
Nine journalists remain detained or forcibly disappeared by the Houthi group, including:
Wahid Al-Soufi, forcibly disappeared since April 2015;
Nabeel Al-Sadaawi, detained since October 2015;
Waleed Ali Ghalib, Deputy Head of the Journalists’ Syndicate branch in Hodeidah;
as well as Abdulaziz Al-Noum, Abduljabbar Ziyad, Hassan Ziyad, Abdulmajeed Al-Zaila’i, and Asim Mohammed, among others whose fate remains unknown or who continue to be held in harsh detention conditions.
In a separate context, journalist Naseh Shaker remains detained by forces affiliated with the Southern Transitional Council since November 2023, reflecting the continued pattern of restrictions on press freedom by multiple actors.
شكرا زميلي وصديقي @FaresALhemyari .. لا أبالغ إن قلت إن مساهمتك القيمة وقصتك كأحد صحفيي المنفى النشطين، كانت جزء أصيل في محاولة فهم وتحليل حالة الصحفيين اليمنيين ��لذين ورغم التحديات، حاولوا التكيف مع ظروف المنفى ونجحوا !
كل الود
في زحمة الأخبار، لا ننسى نهنئ الزميل العزيز صدام أبو عاصم على انجازه العلمي بحصوله مؤخرا على درجة الماجستير من كلية التاريخ والفلسفة في جامعة بيرن #سويسرا.
أنجز أبو عاصم دراسة علمية مهمة بعنوان : "الصحفيون اليمنيون في الشتات - دراسة حالة للصحفيين في أوروبا منذ عام 2015".
كل التوفيق يا صاحبي @s_asim84 وعقبى للدكتورة.
Endlich geschafft! Nach fünf Jahren harter Arbeit halte ich meinen #Master in #Middle_Eastern_Studies an der @unibern in den Händen.
Trotz Sprachbarriere, Job und Familie mit zwei Töchtern habe ich nie aufgegeben. Ich bin stolz auf mich selbst – Geduld zahlt sich aus!
#Jemen 🇾🇪