لماذا يستطيع الزنادقة نشر أفكارهم الضالة -مثل التي في الفيديو- في أكبر القنوات الإعلامية في الوقت الذي لا يستطيع فيه أكثر المصلحين الدعوة إلى الله تعالى فيما دون هذه المنابر؟
من الذي فرض هذه المعادلة في الواقع؟
وهل المشكلة من هذا المتحدث في الفيديو وحده -وهو ذو التوجه المعروف وقد سبق أن أتى بطوامّ مثل إنكار كون المسجد الأقصى في فلسطين- أم أن المشكلة الحقيقية تكمن فيمن مكّن له وفتح له الأبواب وصدره مع تضييقه على كل جهد إسلامي يمثل الأمة وثوابتها؟
ومن الذي يدعم المؤسسات الإلحادية والتشكيكية في بعض دول العالم العربي ويعطيها التصاريح الرسمية لتعمل بكل أريحية في الوقت الذي تطارد فيه كثير من المؤسسات الإسلامية وتلاحق؟
وما مصادر تمويل هذه المؤسسات؟
وهل الخطر الحقيقي يكمن في المال الذي يدعم المؤسسات الإسلامية -والذي يخضع للرقابة من كل أجهزة الرقابة والأمن- أم في المال الذي يدعم الفجور والزندقة والإلحاد؟!
كل هذه الأسئلة مهمة ومشروعة وضرورية ويجب أن يثيرها ويفكر فيها كل مسلم يخاف على دينه، لكي يدرك طبيعة التدافع في الواقع، ولكي لا يكون من الجهال المغرر بهم في واقع اليوم.
وعلى كل حال نقول بكل ثقة ويقين:
إن كل هذه الأموال والجهود الرامية لنشر الزندقة والإلحاد في العالم العربي والإسلامي ستذهب هباءً وستعود وبالاً على أصحابها، وإن زمن الإلحاد ولّى بإذن الله تعالى، وإنّ الإسلام قادم، وإنّ العاقبة للمتقين.
سلسلة "كيف يستفيد طالب العلم من الآيباد"
رفعت كاملا على اليوتيوب بحمد الله
وقد كانت منشورة قبل ذلك في منصة نمير @nmeerme2 فأباحوها مشكورين لعامة طلبة العلم
هذه السلسلة عبارة عن: ١١ فيديو عن مميزات الجهاز وبرامجه المفيدة لطالب العلم وكيفية استعمالها.
https://t.co/viSOm2thhL