هذا الدعاء عظيم جداً
" اللهُم باعد بيني وبين الأكتئاب وكثرة التَفكير وأجعلُني مواظبًا على صلاتّي وأهدني إليك، ولا ترني فيمن أحب شرًا، وساعدني علي الأستمرار فقد ضاق كُل شيء، ووفقني وحقق لي ما اتمني، وأغفر لي وسامحني وأجب دعواتي يا الله فأنت مُجيب الدعوات."
وزارة التعليم، نتمنى منكم النظر بعين الإنصاف واستثناء الطلبة الذين هم حاليًا على مقاعد الدراسة، فقد بدأنا دراستنا وفق الشروط السابقة، ولا نريد سوى أن تُراعى أوضاعنا ومستقبلنا.
@EduGovOman
حرام والله هذا الظلم الكبير 💔 الوزارة لما أصدرت القرار مستحيل ما فكرت في الطلبة. ليش من البداية عطيتونا الموافقة على دراسة الآداب، وأنتم عارفين أن مسارنا هو التأهيل التربوي؟ أهلنا تحملوا الديون وتكلفوا، والبعض رهن بيته عشان نكمل.
#مناشده_الي_السيده_الجليله#ظلم_طلاب_الآداب
نطالب وزارة التربية بمراجعة القرار وإنصافنا،وعدم تطبيق أي قرار بأثر رجعي على من تم ترشيحهم وإنهاء متطلباتهم وفق الإجراءات السابقة. نحن نطالب بحقنا في التعيين والمسمى الوظيفي الذي انتظرناه طويلًا، وبالعدل والإنصاف
#نرفض_معلم_متدرب#إنصاف_مرشحي_التربية#حقنا_في_التعيين@MOEKUWAIT
نداء إلى معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية
معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية الموقرة،
نرفع إلى معاليكم هذا النداء ثقةً في حرصكم على الإنصاف، لا اعتراضًا على حق الوزارة في رفع معايير القبول وجودة مخرجات التعليم، وإنما اعتراضًا على امتداد أثر القرار إلى طلبة بدأوا مسارهم الجامعي قبل صدوره، ورتبوا مستقبلهم على الأنظمة والشروط القائمة آنذاك.
هناك طلبة التحقوا بتخصصات جامعية غير تربوية منذ سنة أو سنتين أو أكثر، وكان هدفهم المعلن ومسارهم المخطط له أن يستكملوا بعد البكالوريوس دبلوم التأهيل التربوي. بعض أسرهم باعت أملاكًا، وبعضها اقترض من البنوك، وتحملت أسر أخرى نفقات الدراسة والسكن لسنوات، ثم جاء الشرط الجديد ليغلق أمامهم طريقًا كان مفتوحًا ومشروعًا عندما بدأوا الدراسة.
وهنا موضع الظلم الذي نرجو من معاليكم رفعه.
فمن مقتضيات العدالة القانونية واستقرار المراكز والثقة المشروعة، ألا يُفاجأ من بنى قراره ومستقبله وفق شروط قائمة بشروط جديدة لم تكن موجودة عند بدء مساره، ولا يستطيع اليوم العودة إلى الماضي لتغيير نسبة الثانوية التي حصل عليها قبل سنوات.
وإذا كان تطبيق الشرط الجديد ضرورة تقتضيها مصلحة التعليم، فليبدأ تطبيقه على الطلبة الموجودين الآن على مقاعد المدرسة، وفي مقدمتهم طلبة السنة الأخيرة من دبلوم التعليم العام؛ لأنهم يعلمون منذ الآن شروط الالتحاق المستقبلية، ويستطيعون بناء اختياراتهم الجامعية على أساسها.
أما من التحق بالجامعة قبل صدور القرار قاصدًا استكمال التأهيل التربوي لاحقًا، فقد بدأ الطريق وفق قواعد معلومة، وأنفق من عمره ومال أسرته على أساسها؛ فلا يصح أن تتغير عليه شروط نهاية الطريق بعد أن قطع جزءًا منه.
لسنا نطالب بإلغاء القرار، وإنما نطالب بحكم انتقالي عادل يحفظ أوضاع الطلبة السابقين لصدوره، ويجعل الشروط الجديدة نافذة على من يستطيعون منذ اليوم ترتيب مستقبلهم وفقها.
فالعدالة ليست في صحة الهدف وحده، وإنما في عدالة توقيت تطبيقه أيضًا.
معالي الوزيرة، خلف هذه القضية أسرًا دفعت مدخراتها، وآباءً باعوا من أملاكهم، وآخرين تحملوا القروض، وطلبة مضت من أعمارهم سنوات وهم يعتقدون أن أمامهم مسارًا مشروعًا نحو مهنة التعليم. فلا ينبغي أن يتحول قرار هدفه تجويد التعليم إلى سبب في ضياع مستقبل من سبقوه.
نأمل من معاليكم مراجعة هذا الجانب وإنصاف هذه الفئة، وإقرار مرحلة انتقالية واضحة: من التحق بالجامعة قبل صدور القرار يُستكمل مساره وفق الضوابط التي كانت قائمة عند التحاقه، ومن كان على مقاعد المدرسة عند صدوره تُطبق عليه الشروط الجديدة عند اختياره لمساره الجامعي.
فالقرار العادل لا يهدم طريقًا بدأه الناس بالأمس، وإنما يرسم بوضوح طريق من سيبدأ غدًا.
وتفضلوا معاليكم بقبول فائق الاحترام والتقدير.
محمد بن سليمان بن تميم الهنائ@EduGovOman@Oman_GC@StateAudit_Oman
نحن ما طلبنا تغيير القرار، طلبنا فقط استثناء الطلبة الموجودين حاليًا على مقاعد الدراسة؛ لأننا التحقنا بالجامعات وفق الشروط والأنظمة السابقة، ودفعنا الرسوم وبنينا مستقبلنا على أساسها. نرجو من وزارة التعليم مراعاة وضعنا وإنصافنا
@EduGovOman
ماذا نقول لطالب قضى سنوات في الجامعة وهو يخطط لأن يصبح معلمًا، ثم يجد أن الطريق الذي كان يعوّل عليه قد تغيّر قبل أن يصل إلى نهايته؟
نحن لا نطالب بإلغاء التطوير ولا نرفض رفع جودة التعليم.
نطالب فقط بـ حل يحفظ حق الطلبة الحاليين
#التأهيل_التربوي
أتساءل يوميًا: يا وزارة التعليم، معقول ما تشوفون مناشداتنا؟ هل جودة التعليم تعني تجاهل أكثر من 40 ألف طالب وتعب أسرهم ومصاريفهم؟ التعليم يزدهر عندما يُسمع صوت الطالب ويُراعى مستقبله وحلمه. نحن لا نطلب المستحيل، نطلب الإنصاف
@EduGovOman