الوالد الغالي الشيخ نواف بن عبدالله اللغيصم أثناء السلام على سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصر الخليج بالمنطقة الشرقية هذا اليوم..
أرشيف |
شاهذ الارهابي المتأيرن " هادي العامري " في الثمانينات يقاتل الجيش العراقي في صف ايران.
كانت هناك وحدة بالجيش الايراني اسمها ( التوابين ) وهي التي تضم الخونة كالعامري والمالكي وغيرهم من الذيول الذين دخلوا فيما بعد على ظهر الدبابة الامريكية 2003م واسسوا ميليشياتهم.
🇸🇦🚨:
تستضيف #الرياض اجتماعًا عسكريًا هامًا برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة السعودي معالي الفريق أول/ فياض بن حامد الرويلي، لمناقشة مبادرة المملكة في انشاء التحالف البحري الدفاعي للجيوش الدولية لحماية خطوط الملاحة العالمية في شريان البحر الأحمر بقيادة المملكة.
بإختصار ..تحديد الكل !
الهجمات الجبانة على السعودية و الكويت كانت تأتي من مقر الحشد الشعبي التابع لايران في البصرة .
…
قلنا :
ياعالم هذا الأدلة والوثائق ولكن للأسف لم يسمعوا الكلام .
ثم اللي صار :
تحديد الكل وقصف كل مقرات الحشد الشعبي في جميع المحافظات العراقية .
—-
🌷
صور القتلى الإيرانيين التابعين للحرس الثوري الإيراني الذين قتلوا في مقرات الميليشيات في العراق اليوم نتيجة هجاد الطائرات المقاتلة السعودية وذلك فق وكالات الأنباء الإيرانية.
المملكة العربية السعودية ليست دولة تبحث عن دورٍ في المنطقة، بل هي الدولة التي يُقاس بها وزن المنطقة.
مواقفها تُبنى على السيادة والمصالح، لا على الشعارات والانفعالات. وهي في مقدمة الدول التي واجهت وأحبطت مشاريع زعزعة أمن الشرق الأوسط، ووقفت بحزم في وجه الميليشيات والتنظيمات المسلحة التي تهدد استقرار المنطقة.
ولا تتهاون المملكة في حماية أمنها الوطني، والدفاع عن شعبها، وصون مقدساتها، والحفاظ على سيادتها ومكتسباتها السياسية والاقتصادية. فمصالح المملكة خطٌ أحمر، وسيادتها ليست محل مساومة أو ابتزاز.
وكما قال الأمير سعود الفيصل، رحمه الله: “لسنا دعاة حرب، ولكن إذا قرعت طبولها فنحن مستعدون لها.”
هكذا كانت السعودية دائمًا وستبقى؛ دولة سلامٍ بقوة، وحكمةٍ بعزيمة، وهيبةٍ لا تُنتزع.
#السعودية_خط_احمر 🇸🇦
#بيان | إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الخارجية يومي الإثنين ١٣ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٧ / ٧ / ٢٠٢٦م) والثلاثاء ١٤ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٨ /٧ / ٢٠٢٦م) بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار.
معلومة وليست رأي | الضربات السعودية على مقار وقواعد الميليشيات الإيرانية داخل العراق، رغم الهزة الضخمة التي أحدثتها داخل تلك الميليشيات وتداول أخبارها عالميًا، إلا أنها ضربات محدودة جدًا ويمكن اعتبارها - ضربات ردع تحذيرية - وفق قواعد الاشتباك وقوانين الأمم المتحدة.
- السعودية أكبر من أن يزج بها كورقة ضغط في مفاوضات عابرة، وأي تصعيد سيقابل بتصعيد أكبر سواء من الشمال أو الجنوب، وبشكل مفاجىء وغير مسبوق.
- مسؤولية احتواء وضبط الميليشيات تقع على عاتق الحكومة العراقية، وأي تراخي تجاه هذا العبث، سيضاعف الكلفتين الاقتصادية والعسكرية عليها وعلى تلك الميليشيات، دون أدنى تردد أو مجاملة.