#ملامح |
عندما كنا صغاراً
في العمر وفي الصحافة:
كنا نقوم من مقاعدنا
إذا رأينا خالد المالك،
او تركي السديري، أو هاشم عبده هاشم، او قينان الغامدي، أو محمد التونسي، ونقدمهم في المجالس.
كنا ننصت ونتعلم من محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ، ويوسف الكويليت فن الكتابة والرأي والمقال.
كنا نتعلم الأسلوب
ونتزود من فنون النقد والشعر من سعيد السريحي، وعابد خزندار، وعبدالله الصيخان،
ومحمد الثبيتي، ومنصور عثمان الزهراني، ولا ندعي الفهم.
كنا نتراجع في الخطى إذا كان يمشي بجوارنا اساتذتنا الكبار
- مقاماً وعلما ومهنية-
عبد الرحمن المعمر،
او عثمان الصيني، او يوسف دمنهوري، أو أسامة السباعي، او عبدالله ابو السمح، او عبدالله خياط.
كنا نعرف -كما الجميع - مقامهم ومكانتهم وموقعهم وأهميتهم وتأثيرهم البالغ ..
لم نسقط عليهم بالبراشوت،
تدرجنا في سلالام الأعلام،
و خضنا التجارب وجربنا كل الفنون !!
لم نتعالَ لا على المهنة،
ولا عليهم، ولم نتقدمهم،
ولم نأخذ مكانتهم.
ما تربينا عليه في المجالس، طبقناه في مسيرتنا الثقافية والصحفية.
@muath_alamri ما شاء الله تبارك الرحمن ،،،
الف الف مبروك استاذ معاذ تخرجكم من هذه الجامعة العملاقة ، اسأل الله سبحانه وتعالى ان ان ينفع بكم وبعلمكم والتبريكات موصولة لوالدكم الصديق العزيز والشاعر المبدع الاستاذ محمد العمري ، تستاهلوا كل خير🌷
الشاعر احمد بن عطيه الغامدي شاعر فصيح وشعبي من قرية الركبة احدى قرى قبيلة بلجرشي من حجاز غامد ولد عام 1295 وهاجر الى الاردن يقول في ابيات له :
شربت من كاس الهنا في بلادي
وبعد الهنا جرعت كاس مرار
ومن بعدها فارقت قومي وعزوتي
واللي يغير ديرته بديار
تجيبه الايام غصباً بلا رضى
على هواها والفلك دوار
عمل في الجيش العربي الاردني عام 1344 وشارك في حرب فلسطين وكان متنقلاً بين الاردن وفلسطين توفي رحمه الله عام 1365 هـ.
ومن القصايد قصيدته الشهيرة اللي يقول فيها :
أحمد يقول أسم الرجاجيل واحد
ألاسم واحد والعقول اطوار
الاسم واحد والمعاني كثيره
مثل المعادن في يد البيطار
من له نظر ثاقب يميز طبوعهم
يعرف نوادرهم ولا يحتار
ومن قصائده الغير مشهوره والتي كتبها الشاعر وحُفظت عن طريق سعد الهلالي الغامدي وسعيد العُمري رحمهم الله:
محاورة في اللغة العربية
بين ضابط مصري والشاعر أحمد عطية
وهذه قصيدة قيلت أمام أحد الضباط في مصر الذي ادّعى أن النحو انتقل الى الحجاز من مصر فعارضه الشاعر أحمد عطية الغامدي قائلًا إن لغتنا عربية فصيحه في الكلام والكتب وارتجل الشاعر هذه الأبيات:
بدأتُ باسمِ الذي لا غيرهُ سندًا
مولى الموالي عظيم الشأن غفّار
ثم الصلاةُ على المختارِ من مُضَرٍ
ما هبَّ ريحُ الصبا والغيثُ مدرار
قال الحجازي مثايل من ضمائره
نظمٌ على ساجعات الفنّ أشعار
أمسيتُ في قلقٍ والبينُ حاربني
حربٌ شديدةٌ كأنّهُ طالبُ الثار
نفسي تحبُّ العلا لكن ما في يدي
كأن من دونها سورٌ من النار
من يطلبُ المجدَ بين الناسِ يلزمهُ
لكونه عند حكم الدهر صبّار
لا تصحبِ النذلَ لاتأمن غلائله
تصيرُ في موبقاتِ النذل محتار
يصاحبك في السَّعة ويسِير مبتهجًا
ويتجنبك إن أوفاك إضرار
إن عاكستك الليالي صرتَ منفردًا
وإن ساعدتك الليالي جاك بأشوار
لا تصحبِ الا غلاماً ماهراً يقظاً
يعرف مواجيب من يأتي بمقدار
يفرح إذا شاف ضيفانٍ بساحتهِ
ويُلقِّهم في تراحيبٍ وأسرار
يكرم بما عنده والوجه مبتسمٌ
لو كان ما يلتقي في الجيب دينار
ولا تحقرنَّ الفتى إن جاك مفتقرًا
الفقر ماينحسب لاهل الكرم عار
الجودُ وردٌ وراعِ الفنِّ يقطفه
والاكل قش وطيب النفس اثمار
ولا تشكر أهلَ الغنى من أجلِ ثروتهم
لانهم عند حفظ المال شطّار
تأتوا لهم كالأرامل في منازلهم
وإن أتوا في بيوتِ الناس أخيار
أيدِ الجماعةَ معاهم أيدِ خالقهم
يصحبهم النصر في ورد ومصدار
إن قدّموك الجماعةُ في أوامرهم
لا تدّعي الكبرَ فإن الكبرَ قهّار
يقهرك من بعد عزٌ تسترس به
إيّاكَ والكبرَ إنا أعطيتك إنذار
واختم كلامي بمن نرجوا شفاعته
محمدٌ صاحبُ الصديق في الغار
وطلب نفسُ الضابط المصري من شاعرنا أن يعبر له بأبيات شعرٍ في تصوير الحبّ
بسلام وجفاء سلام الأحبّةِ أو جفائهم وكشفِ العذول على المحبين أو غيابه عنهم فقال:
بدأ من ساجعاتِ الفنِّ معنى
معاني الفنِّ يتلاها كلامِ
أبدي بالسلامِ على حبيبي
سلامٌ في سلام في سلامِ
أخذنا ساجعاتِ الفنِّ معنى
بدا من ثغرهن الابتسام
وصالكَ يا حبيبَ القلبِ عندي
مدامٌ في مدامٍ في مدامِ
من أهلِ الفنِّ بالعادةِ سمعنا
كلامًا زاد عن ضربِ الحسامِ
إذا كان الحبيبُ جفا حبيبًا
حرامٌ في حرام في حرامِ
فمن هذا شرينا ثم بعنا
إذا كشفَ العذول على الغرامِ
هناك المبتلي يبقى متيّم
غرامٌ في غرامٍ في غرامِ
فمن هذا جنينا وانتفعنا
اذا غاب العذول عن الخيام
هناك الوصل يبقى كل يوم
تمام في تمام في تمام
شعبك على حطة ايدك لك ملبيني
ارواحهم ع الاكف العيش ما يسوى
ان ما وقفنا في انحور المعاديني
ويش فيمة العيشً في ذلة وفي لاوى
تبختري كبري فوق الشياطيني
في ظل ابو فهد راعي الحزم والفتوى
طابع اصدرته حكومتنا الرشيدة لدعم الثورة الجزائرية عام ١٣٧٧وفي بداية عام ١٣٧٨بالأولى ابتدائي بمدرسة بن سينا ببلدة السكران لم استطع شراء الطابع لاني لا املك ريالا فلاحظ ذلك أستاذي الفاضل ابراهيم العلي السكران رحمه الله فاعطاني ريالا وذهبت مسرعا واشتريت الطابع ولا ازال احتفظ به
توصلت للواقع بعد ذبة المرقاب
وبانت خوافي سر وقتي على عيني
تتالت ظوامي الهمّ متفرفه واسراب
وأنا اخيلها من مرقب العمر وسنيني
اجمع وافرق وانشد الخائف المرتاب
احث الخُطى في مهمٍ ن ما يواسيني
خذوا عن الدكتور الأديب / علي الرباعي @Al_ARobai
- متعة الرمزية في شعر الشقر في الغزل
- مستحيل أن تجد شاعر عرضة يقول يابنت او ياحبيبتي
- ينعكس الواقع الإجتماعي على الخطاب الشعري
- الحصون في بلاد #غامد وغيرها مؤشر على التحولات الني حصلت
- العرضة فن أقرب إلى الحربية أو الإستعراض
مع المتألق راجح الحارثي
ما بين لفح السموم وبين برد الظلال
ولسعة الزمهرير القاصفة في خجل
وخوض بحرٌ أُجاج وشرب عذبٌ زلال
ولعق مُرّ الصَبِر وطعم جلّس العسل
لن ناض برق الجنوب تنطحته الشمال
تقضي على الغيمة اللي وبلها ما همل
مواقف مع سماحة المفتي الشيخ الجليل عبدالعزيز ال الشيخ
بقلم د.سعود بن صالح المصيبيح
أرتبطت والدتي الغالية حفظها الله ورعاها بعلاقة صداقة قوية مع السيدة العظيمة الأميرة الجوهرة ال الشيخ شقيقة سماحة المفتى الكبرى رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته . وهي سيدة نبيلة أتذكرها وانا طفل صغير حيث كانت تسكن بجوار أخوالي النفيسة في حي العطايف وكانت زوجة لسمو الأمير عبدالله بن فرحان ال سعود هذه حدود معلوماتي ولم اكن ارى والدتي إلا مع الأميرة الجوهرة حيث بينهم صداقة طويلة استمرت لسنوات .
وامتدت هذه العلاقة مع سماحة المفتي الجليل وأسرته واستمرت والدتي بزيارتهم والتواصل معهم بعد وفاة الأميرة الجوهرة واستمروا بطيبتهم ونبلهم وكرمهم وبساطتهم يستقبلونها ويقدرونها .
وهناك تفاصيل لا أتذكرها لكن يتذكرونها عائلة سماحة المفتي وتقديرهم للعلاقة بين الوالدة والأميرة الجوهرة ال الشيخ لسنوات.
وهذا أمر يتذكره الوفي النبيل صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن فرحان ال سعود ابن الأميرة الجوهرة وبناتها الأميرات الفاضلات وكانو كثير التقدير والوفاء لوالدتي لصداقتها لوالدتهم
وبدأت علاقتي بسماحة المفتي من خلال علاقة والدي الشيخ صالح بن محمد بن مصيبيح رحمهما الله وكان يدعو له وكان الوالد ذو شخصية يتمتع بالقبول من الجميع وادرك قدرات سماحة المفتي وهو عالم فاضل .وكان والدي يؤم بالأمراء في مسجد الفوطة وعلاقته قويه بالأمير النبيل عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وكانا يلتقيان عند الأمير عبدالرحمن الذي له مكانته ويقدر من الجميع.
ونرجع لقصة المفتي ووالدته والظروف التي مر بها كما روتها الوالدة سارة الجهيمي .
وهنا القصة
" الأم مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعباً طيب الأعراق
من تكون والدة المفتى؟؟
*سارة بنت إبراهيم الجهيمي القباني* *السهلي* رحمها الله
التي كان لها الفضل الكبير بعد الله في تربية المفتي الشيخ *عبدالعزيز عبدالله آل الشيخ* رحمه الله على طلب العلم، فقد تُوفي والده وهو ابن تسع سنوات، فحين رآه عمه صغيرًا يصعد منبر الجامع الكبير ليلقي خطبة الأطفال ذهب به لأمه غاضباً وقال إن ابنك يلعب في المسجد، فقالت: أسأل الله أن يحييك حتى تصلي خلفه في الجامع الكبير وقد تحققت دعوتها ، فصار المفتي إمامًا وخطيبًا يصلي الناس خلفه ومنهم عمه رحمهم الله .
فوالدته حريصة على أخذه لمسجد الأمير ناصر في الرياض لأداء صلاة الفجر لسنوات طويلة وتنتظره حتى يفرغ من الصلاة وتعود به، وفي شبابه أصيب ببصره فلم تدخر وسعًا في البحث عن علاج، حتى عرضت على الطبيب السويسري أن تتبرع بعينها لتُزرع لإبنها، لكن الطبيب أكد لها استحالة ذلك .
رحلت والدته عام 1436هـ بعد أن بلغت المئة سنة من عمرها، وقد عُرفت بالعبادة والحرص على الحج حيث حجّت أربعين حجة، وكانت تعتكف طوال شهر رمضان في مكة ولا تعود إلا بعد أن تصلي العيد في الحرم .
لقد ودّعنا ابنها سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ رحمه الله ونحن نذكر سيرتها لنستحضر أن وراء هذا الرجل العظيم أمًا فاضلة نذرت حياتها لتربيته ، فغرسـت فيه الطموح ، وربّته حتى خرج للأمة عالمً بارزًا وركنًا راسخًا في ميادين الفتوى والإصلاح .
وما ذلك إلا شاهد على عِظم دور الأم في صناعة الأجيال وبناء الرجال؛ فهي المدرسة الأولى، ومهندسة القيم، وصانعة الطموح، وإذا كان العلماء قناديل هداية، فإن الأمهات هنّ اليد الخفية التي تُشعل هذه القناديل وتبقيها مضيئة
رحم الله الشيخ ووالدته، وجعل ما قدّماه في موازين حسناتهما، وأجزل لهما الأجر والثواب."
واتذكر اتصال والدتي وانا في طريقي لامريكا عام 1404 بان الشيخ عبدالعزيز سمع عن اخلاقك وبرك بوالدتك وانه يريد تزويجك بابنه المؤذن الذي يصلي بالمسجد وانه يرى مناسبتي لها ولم يقدر الله هذا الامر واتجه زواجي لاتجاه آخر .
واستمرت علاقتي بسماحته بالمناسبات في وزارة التعليم والداخلية والديوان الملكي واتذكر باني قلت له عن العلاقة القديمة بين الوالدة باختكم الفاضلة قال صحيح قلت اريد تشريفكم لي في منزلي الذي تشرف بشخصيات كثيرة منهم الأمير نايف رحمه الله فالتقت إلى مرافقه ووجهه بترتيب الموعد .وتمر الايام وانابع تحديد الموعد ولم يتيسر ذلك .
واتذكر ان سماحته اخذ ذلك من باب الدعابة وطيبة النفس وكلما قابلني في مناسبة قال وين عزيمتي وارد عليه بان التقصير من مكتبه ويضحك ويتبسم لان من يطلبه الكثير حتى انه شكاني مازحا للأمير نايف رحمه الله قائلا بانني وعدته بعزيمه ولم أفي بالموعد.
طبعا مثل هذه البساطة والسماحة تدل على شخصية نبيلة رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
أن وفاة الشيخ عبدالعزيز رحمه الله حدث جلل رأينا الحزن الذي أصاب الناس كونه الموجه والمفتي والعالم الجليل نراه في دروسه وتواضعه وتقدير ولاة الأمر حفظهم الله.رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .