ياالله أكاد أنفجر غضباً وحسرة على الخذلان الذي تجده بلادنا العامرة والغامرة بخيرها كل بلاد العرب بحكم أنهم " أشقاء" لا أشقياء ومع ذلك لاتكاد تجد نصيراً من اخوة المجلس إلا من رحم الله أما مصر التي وقفنا معها بالأرواح وبالمال في العدوان الثلاثي وفي ترميم نكسات عبدالناصر وفي حرب 73 وفي الهبات والقروض المالية وكما يقولون " ماتعدش" ومع هذا ترتجف أصوات البرلمانيين عندهم وهي ترفض عوناً لم نطلبه فكأنهم يتمثلون بتصرف في قول الشاعر :-
فالمستجير ( بمصرِ ) حين كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار ،
وليست العراق المرتهنة لإيران بحشدها وفيالقها المدحورة بإذن الله ببعيدة في استمرار الخذلان ، ولست في وارد التعداد أو ضرب مزيد من الأمثلة ، فقد نجح إعلام قناة "الجزيرة"ومن لف لفها خلال سنوات في تحشيد الموالين لإيران بل نجح هذا الإعلام المستخذي للأسف في إيهام بعض الشعبويين وأكثر الشعوبيين العرب بإن إيران البطلة قد حملت على عاتقها تحرير فلسطين ودعم الشعب الفلسطيني ونصرة غزة وهي التي لم تصنع في هذا الإتجاه شيئا سوى تسخير بعض العرب عند بعض وكلائها من حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي أن يرفعوا عقيرتهم بالموت لأمريكا وإسرائيل مع ارسال بعض المفرقعات والطراطيع التي تزيد عنت الفلسطينيين لكن أذرعة إيران لم يقصروا في تغيير بوصلة الصواريخ التي أتجهت للمملكة بدلاً عن فلسطين .
ومثلما ألوم قناة الجزيرة التي تبث من شقيقتنا قطر فإنني ألوم الإعلام الذي تموله بلادنا عندما لم ينجح حتى الآن في تعريف هذه الشعوب المخدوعة بأدوار المملكة القومية والإسلامية والانسانية والفشل في تعرية دور ايران ومواليها في لبنان والعراق واليمن وفي مصر وفي كثير من أقطار المغرب العربي الكبير .
ماذا بقي علي أن أقول بعد هذا الحزن والحسرة ؟!
بقي علينا وقد صار جلياً حجم الجحود الذي نلاقيه أن نضع خطة إستراتيجية لكشف أدوارنا ولو نمتن على من نعينهم ويجحدون ، وحتى لو نجعل دعمنا مشروطاً بالولاء والأكيد أن لسفاراتنا في هذه الدول أدواراً مناطة بها لتنظيم ملتقيات شعبية وتعريفها بأدوار المملكة كما يجب التواصل مع نخب المثقفين والإعلامين العرب وتمكينهم من التعرف علينا وتبييض صورتنا المغبشة في عيونهم وترتيب زيارات لهم إلى المملكة واللقاء بمثقفي ومفكري المملكة .
فلعل إعلامنا وسفاراتنا المقصرة تنجح في إزالة هذا السواد الذي يغشى عيون كثير من الأخوة العرب .
اخيراً أود التأكيد على أن كلامي هنا لايعبر عن قصور في قوتنا وإمكانياتنا الإقتصادية والعسكرية في المملكة لكنني أبحث عن عذر قد يسهم في إزالة أسباب الجحود لدى من لايحسنون معرفتنا ويسيئون الظن بنا ويناصرون ( إيران ) التي هي بلاشك عدونا وعدوهم المتخفي برفع قميص مناصرة فلسطين وهم كاذبون ويشتمون أمريكا والغرب تقية وهم الذين جاءوا بشيطانهم الأكبر "الخميني" وولوه مقاليد إفساد العلاقات العربية ثم سار خلفاء الخميني وحتى الآن على نفس النهج وغرروا بالمقاومة في حماس وزرعوا خناجرهم المسمومة في لبنان واليمن ثم العراق بدعم من الشيطان الأكبر المتمثل في اوباما وهيلاري ومندوبهم لإيران السيد بريمر .
أعزّ الله بلادنا ومليكنا وولي عهدنا وحكومتنا وشعبنا العظيم ، وفتح الله النور على قلوب وأعين المغرر بهم من العرب والمسلمين .
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
يوم حزين في حياتي٠٠إنا لله وإنا إليه راجعون٠٠اللهم أرزقنا الصبر وحسن الإحتساب ٠٠فقدت أسرتي الصغيرة إبني الحبيب الرضي البار الخلوق المهندس #يعرب_سبأ_باهبري نسأل الله أن يتغمده برحمته ويغفر ذنوبه ويبارك في حسناته وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وأن يلهمني ويلهم والدته و شقيقيه وشقيقتيه الرضا بقضائه وقدره وأن يثبتنا ويربط على قلوبنا ويرأف بحالنا ويجبر مصابنا٠٠ إليك ربي نشكو بثنا وحزننا فأنزل على قلوبنا سكينة من عندك٠٠الله يعلم أننا على فراقك يايعرب محزونون فالعين تدمع والقلب موجع ولكننا لا نقول سوى " إنا لله وإنا اليه راجعون "٠
إن شاء الله سنصلي عليه بعد صلاة العصر في مسجد الراجحي ونودعه لحده في مقبرة النسيم ٠
ان شاء الله سيكون العزاء في منزلي في حي السليمانية للرجال والنساء إعتبارا من اليوم٠
أسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يجنبه المولى فتنة القبر وعذابه ويمن عليه بإحسانه وفضله وجزيل كرمه وأن يجعله من عباده الذين يسعى نورهم بين أيديهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ٠
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
موقع العزاء
RHSB7861، 7861 زياد بن أيوب، 2698، حي السليمانية, Riyadh 12621
فيديو صادم بالنسبة لي، على الأقل. ما كان يكتبه #إبراهيم_عيسى كان يوحي بنوع من التلاقي مع الرواية الإيرانية للأحداث التاريخية الإسلامية؛ غير أنّه في هذا الفيديو بدا واقعيًا، عربيًا، ومقنعًا إلى درجة تدفعني إلى مراجعة «تصنيفي» الشخصي له.
سأعاود قراءة روايته الأخيرة بعد انقضاء رمضان المبارك، وأتطلع إلى قراءتها بقدر من الانفتاح والسرور.
في إعلان طبي كبير...
ترامب يقول: لقد وجدنا إجابة على مرض التوحد وسنصدر "أكبر إعلان طبي" في تاريخ الولايات المتحدة غدًا من مكتب البيضاوي.
التسريبات من صحيفة الواشنطن بوست تقول بأن وزارة الصحة الأمريكية بصدد إعلان أن أدوية المسكنات (الباراسيتامول) التي تأخذها المرأة الحامل هي من مسببات مرض التوحد لدى الأطفال.
مقالي: ما بعدَ هجوم الدوحة
🇮🇱 🇶🇦
لنكنْ واقعيينَ، الدولُ العربيةُ التي لها علاقةٌ بإسرائيلَ لن تقطعَها،
والدولُ التي فيها قواعدُ واشنطن العسكرية لن تغلقَها،
ومصرُ لن تنسحبَ من اتفاقية استيرادِ الغاز،
وأبو مازن لن يتركَ السلطةَ في رام الله.
هذه أثمان سياسية باهظة ولو ضحت بها الدولُ المعنية لن تحصلَ هي أو الفلسطينيون مقابلَها على تنازلات أو انتصارات.
لن يحدثَ شيءٌ من هذا القبيل، لن يتنازل احد عن شيء، وعلينا أن نبنيَ توقعاتِنا بما يمكن تحقيقُه ضمنَ أفق سياسيّ عمليّ، وليس على طروحاتٍ غيرِ واقعية.
الأسبوع المقبل سيشهدُ مبنى الأممِ المتحدة جلساتٍ عاصفةً عنوانها «حل الدولتين»، وستستمر بعد ذلك ضمنَ عملية حشدِ تأييد دولي واسعٍ للمشروع السعودي الذي سيجعلُ الدولةَ الفلسطينيةَ كياناً قانونيّاً موجوداً وإنْ رفضته إسرائيل.
عِوضاً عن إغلاقِ القَواعدِ وقطعِ العلاقات خيرٌ لهذه الدول مجتمعةً أن تدعمَ النشاطَ المتزايد للوصول إلى النقطة التي سيصبحُ فيها حلُّ الدولتين مطلباً ملحّاً يؤيده المجتمع الدولي، بما في ذلك حلفاءُ إسرائيل وأصدقاؤها، كما فعل الفرنسيون ووعدَ البريطانيون والألمان.
تضافرُ الجهودِ نحو الحل السلمي هو أقوى تأثيراً من تحالف دعاةِ القتال.
تاريخيّاً، وبخلافِ هرطقات محلّلي دعاةِ الحرب، للخطواتِ الدبلوماسية ذاتِ المشاريع السلمية نتائجُ ملموسة على الأرض. «كامب ديفيد» أعادت كلَّ سيناء وقناةَ السويس ووفَّرت نصفَ قرن تقريباً من السَّلام والاستقرارِ لمصرَ.
أوسلو بكلّ مثالبِه أعادَ آلافَ الفلسطينيين من منافيهم في تونسَ واليمن إلى الضَّفةِ الغربية. ولولاه ربَّما لما كانَ ممكناً الحديثُ عن دولة فلسطينية.
في المقابل، كلُّ ما فعلته المنظماتُ المسلحة من «حماس»، إخوانية إسلامية، و«الجبهة الشعبية»، قومية يسارية، و«الجبهة الديمقراطية»، ماركسية، و«جبهة التحرير العربية»، بعثية، و«جبهة التحرير» لأبي العباس الذي خطف سفينة، وأبي نضال وكارلوس الفنزويلي، وكانت هناك تنظيماتٌ مساندة مثل «الجيش الأحمر» الياباني و«الألوية الحمراء» الإيطالية، جميعها لم تحقق شيئاً.
ولا ننسى أنَّه كانت هناك أنظمةٌ سادت ثم بادت، عاشتْ على وعودِ المواجهات العسكرية، مثل صدام والأسد والقذافي، ولم تحقق منها تحريرَ شبرٍ واحد من فلسطين.
الانكسارات الواسعة اليوم لمعسكر المتطرفين، «حزب الله» وإيران والحوثي وغيرها في المنطقة، ستحيي التفكير العقلاني في التعامل مع القضية الفلسطينية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ماذا عن إسرائيل؟ ليست من خصالِ نتنياهو الوفاء بالعهود، ولم يفاجئنا هجومُه على الدوحة. لا تزال تداعيات السابعِ من أكتوبر هي محركَ السياسة الخارجية الإسرائيلية، وهي بوصلتها رغم مرور عامين عليها.
نجاح إسرائيل العسكري هائلٌ، ولا تزال قادرةً على المزيد، ولهذا إيران، التي كنَّا نفترض أنَّها قوةٌ ضاربة موازية بعشراتِ الآلاف من الصواريخ الباليستية والمسيرات وجيوش من الميليشيات، انكفأت اليومَ إلا من البيانات الرسمية.
إسرائيلُ تفضّل المعاركَ العسكرية، وتخشى من المواجهات السياسية، لأنَّها قادرة على الانتصار بالسلاح، ولا أحد يشكك في تفوّقها. الحروب هي ملعبُها المفضل.
أما العمل السياسي فهو أكثرُ ما يقلقها ويزعجُها لسببين رئيسيين. فهي، حتَّى مع دعم الإدارة الأميركيةِ، لا تستطيع ضمانَ تأييدها في مواجهاتٍ دبلوماسية مدروسة، وتنسجمُ مع تصورات هذه الدول.
الثَّاني، أنَّ الإسرائيليين شبهُ مجمعين على تأييد الأعمال العسكريةِ الانتقامية، حتى الهجومُ على الدوحة غيرُ المبرّر حظي بأغلبيةٍ ساحقة بينهم وفق آخر استبيان، وتجاهل الرأيُ العامّ الإسرائيلي حقيقة أنَّ قطر كانت تعمل للتوصل إلى حلّ سلمي أيضاً يعيد الرهائن الذين فشلت الحربُ في إطلاق سراحهم.
الطروحاتُ السياسية، مثل حلّ الدولتين، ستجدُ قبولاً عند فئة من الشّعب الإسرائيلي وستكسب شرائحَ أكثر مع الوقت. لأنَّ الحلَّ سيقدم الضمانات بدلاً من حروب نتنياهو، أي تأمين أمن الإسرائيليين ومنع تكرار ما حدث في السابع من أكتوبر.
تفوّق نتنياهو العسكري عجز عن ترجمة انتصاراته إلى نجاح سياسي. من غزةَ إلى لبنان إلى إيران، والآن استهداف الدوحة حقَّق له أهدافه العسكرية، لكن من دون حلّ سياسي ستظلُّ المخاطر باقية.
إنَّ تكتل الدول العربية وراء مشروع واحد مستفيدين من قدراتهم المختلفة سيعزز فرصة الحلّ السياسي الذي يحقق للفلسطينيين دولتهم، وللإسرائيليين السلام، واعتراف معظم الدول العربية والإسلامية بهم، ويفوّت على المتطرفين مبررات العنف.
نحن على مشارفِ مرحلة لم يسبق أن رأينا مثلها. ما فعله نتنياهو أنَّه نجح في تدمير خصومه، وفي الوقت نفسه ينزع بذلك دعوى الاحتلال المكرّس باسم الأمن والاستقرار.
صوتياً
https://t.co/3j0nHBSlSX
A former Palestinian national soccer team player and star of Gaza's Al-Shati'a Services Club was killed by Israeli forces while waiting to get humanitarian aid on Wednesday, according to the Palestinian Football Association. https://t.co/4KJXTvQzxj
قصة حقيقية تنشرها وزارة الدفاع في عمل سينمائي فريد بمناسبة #يوم_التأسيس أبطالها النقباء طيارين فهد الحقباني وعبدالله الزير، دارت أحداثها عام 2018م خلال حرب اليمن، تحركت القوات في مهمة عظيمة اسمها #العوجاء وخلال 21 دقيقة تم تأمين عملية وصولهما بالسلامة 🇸🇦
"أهم ما نستحضره من الأزياء التراثية هي القيم التي تعكس ثقافتنا كمسلمين وسعوديين ومن ثم تأتي الخطوط والتصاميم والحِرف"
لبنى الغرير .. مصممة أزياء ورائدة أعمال في #الثقافية#يوم_التأسيس#يوم_بدينا_1727@Lalghrair