بينما كان الشهيد محمد زكي حمد يكتب كتابه "تحت راية الطوفان" من داخل الأنفاق في بيت حانون ، كان يلقي الدروس الدينية من القرآن ومن قصص الصحابة والأنبياء لتعزيز صمود المقاومين ، وفي الوقت ذاته كان يشارك في المعارك في ميادين القتال.
وقد نشرت المقاومة مقطع فيديو يرثي الشهيد، عرضت فيه مشاهد له أثناء مشاركته في حرب "العصف المأكول" عام 2014، حيث كان يبلغ من العمر حينها 20 عاماً.
🔴 سبعة دقائق ستوقف عقلك حرفياً، من هؤلاء الرجال؟! ومن أي زمن جاؤوا لأمة خذلتهم!! ولا حول ولا قوة إلا بالله..
#كتائب_القسام تكشف عن مشاهد لأحد مجاهديها، صاحب كتاب "تحت راية الطوفان" الشيخ الداعية/ محمد زكي حمد..
أهم ما في هذه المشاهد هو جانب من "إجازة السند المتصل في قراءة القران" التي كان يجتازها مجاهدو القسام وهم في ثغورهم، حرصوا على تعلم كتاب الله وإتقانه حتى الرمق الأخير من حياتهم..
أي جيل قراني فريد هذا؟!
وتخيلوا أن في زمانهم هناك من يشكك في عقيدة الولاء والبراء عندهم..
أيُعقل أن تتحول فاجعة بهذا الحجم، ورعـب بهذه الفظاعة، إلى مجرد ترند عابر يشتعل لساعات ثم يخبو وينطفئ، وكأن شيئاً لم يكن !!
والله لا خير فينا إذا خذلنا هذا الرجل العظيم وإخوانه !!
تحدثوا عن الأسـرى وارفعوا أصواتكم من أجلهم، ولا تبخلوا عليهم ولو بكلمة، وذلك أضعف الإيمان !!
سبحان الله، أسراب من أسماك القرش تصل إلى شاطئ بحر غزة، حتى صارت بين أيدي الصيادين بلا مشقة ولا عناء !!
اللهم ارزق أهل غزة من واسع فضلك، وافتح لهم خزائن رزقك، ولا تجعل حاجتهم عند أحد غيرك !!
This mother and her daughter were abducted by Israel from Gaza two years ago.
They have never been seen again, and fears grow that Israel has killed them.
هذه ليست صورة عادية، هذه معجزة لا تُصدق !!
تم اليوم بفضل الله تخريج أكثر من 300 طبيب وطبيبة من فوق أنقاض مستشفى الشفاء المدمر، ليقفوا إلى جانب أهلهم في غزة، وينقذوا ما يمكن إنقاذه في ظل نظام صحي متهالك !!
اللهم بارك فيهم، وانفع بهم أهلهم وبلادهم، وكثر يارب أمثالهم !!
أَنَّى اتَّجَهْتَ إِلَى الإِسْلاَمِ في بَلَدٍ
تَجِدْهُ كَالطَّيْرِ مَقْصُوصًا جَنَاحَاهُ 💔
السُّودان لا بواكيَ له!
رحمتكَ بأمة نبيك يا الله
سبحانكَ أنتَ أعلمُ بما تقضي بين عبادك
على طريق تحرير الأرض المقدسة، استشهد اليوم سليل عائلة المبحوح المجاهدة، وبطل من أبطال الدفاع عن معسكر جباليا في المعارك الثلاث، وقائد هجوم الطوفان على موقع مفلاسيم العسكري شرق لواء الشمال، وقائد نخبة كتيبة شرق معسكر جباليا، الشهيد القائد/ يحيى المبحوح (أبو العبد).
كان والله سيد الرجال وزينة المقاتلين، وخير من تزيّن بالسلاح والعتاد العسكري، هيبة وهيئة ومشية وقتالاً ومهارة وشجاعة، وأحسبه ممن قال فيهم رسول الله، أنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها، يبتغي فيها القتل والموت مظانّه.
كان رقيقاً مع إخوانه كنسمة عليلة، وأسدًا هصوراً قلبه من صخر يفتك بأعدائه كلما لقيهم.
قاتل في الهجوم، والدفاع، جائعاً جريحاً متحاملاً على وجهه وجراحه، حتى فتح الله عليه فتوحات عظيمة.
تقبلك الله يا أبو العبد، وأحسن عزاءنا فيك