مهندس ياباني يقول:
أكبر صدمة ثقافية تلقيتها أثناء عملي كمهندس في موقع عمل أمريكي كانت هذه:
ما قمتُ به كنوع من اللطف والتفاني، تم تصنيفه هناك كعمل ينم عن عدم كفاءة.
في أحد الأيام، كنت أقوم بإصلاح عطل في جهاز ما، ومهمتي كانت استبدال الحسّاس Sensor.
أثناء العمل، وبدافع الحرص، قمت بترتيب الأسلاك الفوضوية المحيطة بالحساس وربطها بشكل أنيق.
في اليابان، هذا التصرف يجعلك تنال المديح ويقال لك: شكراً، أنت شخص نبيه ودقيق.
لكن مديري الأمريكي، عندما رأى ذلك، عقد حاجبيه بانزعاج وقال:
هيه أنت.. أنا طلبت منك تغيير الحساس فقط، أليس كذلك؟.
لماذا تهدر وقت العمل في مهام لم أطلبها منك؟.
في هذا الوقت الذي أضعته في الترتيب، كان بإمكانك فحص سجلات Logs ماكينة أخرى!.
لم أستطع استيعاب ما يقوله حقاً.
مفهوم فعلت ذلك بنية حسنة لم يكن له أي قيمة عنده.
بالنسبة لهم، تعريف العمل هو:
تلبية نطاق العقد بأسرع وقت ممكن.
أي شيء تفعله زيادة عن ذلك لا يعتبر "خدمة ممتازة"، بل يعتبر "إشباعاً شخصياً وهدراً للموارد".
في الحس الياباني، الجمال والفضيلة يكمنان في تقديم 120 نقطة في اختبار من 100.
أما في أمريكا، الاحترافية هي: إذا كان المطلوب 100، فأن تقدم 100 بالضبط وتتوقف.
والطاقة المتبقية لديك؟ وفرها للمهمة القادمة.
عندما رأيت هذا المشهد، أدركت شيئاً مهماً:
ربما السبب الذي يجعل اليابانيين يُستنزفون ويرهقون في العمل، هو أنهم يسعون طوال الوقت لتحقيق هذه الـ "120 نقطة" التي لم يطلبها أحد منهم، ويتعبون أنفسهم بلا طائل.
في النهاية، القصة ليست قصة مهارة تقنية.
القصة هي اختلاف في طريقة تحديد خط النهاية.
السبب الذي يجعل المهندس الأمريكي يعود لبيته في وقت الدوام بالضبط، ليس لأنه كسول، بل لأن هدف اليوم كان واضحاً ومحدداً، وقد أنجزه وتوقف.
انتهى
في اليابان، الموظف المثالي هو من يقرأ الجو ويفهم ما يريده المدير قبل أن يطلبه، وينتبه للتفاصيل الصغيرة مثل ترتيب الأسلاك. هذه تعتبر مهارة لا غنى عنها للترقي. في الغرب، الموظف المثالي هو من يلتزم Job Description بحذافيره.
انتهت قبل قليل انتخابات رابطة الأدباء الكويتيين بفوز مجموعة محترمة من أعضاء القائمتين بمحلس الإدارة وتشكيله وفق قدر عال من التفاهم والتعاون👏🏻
نسأل الله لهم التوفيق والنجاح في خدمة زملائهم الأدباء والعمل على رفعة القلم الكويتي دائما.
والشكر لكل الأدباء الكرام الذين شاركوا فيها💐
الشاعر القدير حامد زيد ومدير معرض الكويت للكتاب الفاضل أ. خليفة الرباح يتوسطان مديري بلاتينيوم بوك مهندس جاسم أكناني ودكتور أحمد الحيدر خلال الاحتفاء بفوز ديوان (وأبقى جبل) بجائزة كنز الجيل كأفضل الإصدارات الشعرية هذا العام.
@hamedzaidq8@alhaidar@jasemashkanani@kw_nccal
#شراع_نيوز ||▪️معرض الكويت الدولي الـ48 للكتاب يسلط الضوء على الإعلام الكويتي ودوره الثقافي خلال جلسة حوارية في (رواق الثقافة):
▪️أستاذ الإعلام في جامعة الكويت د. فواز العجمي: الكويت تمتلك قوة ناعمة في الجانب الثقافي وتحرص على التميز ومواكبة التطور التكنولوجي
▪️رئيس قسم الإعلام في الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا د. أحمد الحيدر: التجربة الكويتية الإعلامية ثرية وتعكس وعيا مجتمعيا منذ بداياتها.
▪️تفاصيل الجلسة الحوارية: 👇🏻
https://t.co/I1bNyc2KPn
#الكويت
@kuna_ar@Fawaz_alajmi@alhaidar
يضع الآباء الأبناء في بئابيّ أعينهم..
ويعملون كالأخاطب بأيدهم وأرجلهم من أجل راحتهم..
يشربون من أحلبة التعب ليطعموهم من رغفان الرخاء..
فلا عجب أن ينهى الله -سبحانه وتعالى- عن التأفيف لهم!
هذه صورة لما يُسمى بـ (مزرعة شرائح SIM):
كل نقطة هنا يضعون فيها جوال
كل جوال بداخله أكثر من شريحة
كل شريحة فيها مئات الحسابات
كل حساب يتابع ويتواصل مع الناس
تلك الحسابات تسجل في مختلف وسائل التواصل وتدخل مع الناس في جدال ونقاشات وخلافات وحروب جدلية لا نهائية.
قبل عدة أيام تمكنت الشرطة الأوروبية Europol من رصد واحدة من هذه المزارع في دولة "لاتفيا" تدير 49 مليون حساب مزيّف هدفها تزوير الواقع، التلاعب في الرأي العام، النصب والاحتيال الإلكتروني، سرقة الأموال، وزيادة التفاعل على منصات التواصل.
49 مليون حساب من موقع واحد في دولة واحدة.... الرقم كفيل بأن نتوقف عن الدخول في نقاشات وحروب عقيمة في وسائل التواصل، الشخص الذي أنت على وشك الدخول معه في جدال سيأخذ وقتك وجهدك، في النهاية قد يكون مجرد آلة.
تبارك بلاتينيوم بوك للشاعر القدير حامد زيد وصول ديوانه (وأبقى جبل) للقائمة القصيرة في جائزة كنز الجيل المرموقة 💐 متمنين له دوام التوفيق 🙏🏻
@hamedzaidq8