@spagov اللهم البسه لباس الصحة والعافية ، ووفقه وولي عهد لما فيه خير البلاد والعباد ، وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة ، وارزقهم السداد في القول والعمل ، واكفنا وإياهم شر من به شر ، لنا ولبلادنا ، واجعل كيدهم في نحورهم ، واجعل تدميرهم في تدبيرهم .
من حكم الصيام:
القلب يتخلى للفكر والذكر، لأن تناول الشهوات يستوجب الغفلة وربما يقسى القلب ويعمى عن الحق،ولذلك أرشد النبي ﷺ إلى التخفيف من الطعام والشراب فقال ﷺ:«ماملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنٍ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه،فإن كان لا محالة ��ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه».
الناس من خوف الفقر في فقر
ومن خوف الذل في ذل
ومن خوف ال��رض في مرض
قال الحسن البصري :قرأت في تسعين موضعا من القرآن أن الله قدر الأرزاق و ضمنها لخلقه ، وقرأت في موضع واحد : الشيطان يعدكم الفقر .
فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعا ً
�� صدقنا قول الكاذب الكاذب في موضع واحد".
@majed_almhl - من وجهة نظري -
إذا رسالة صوتية للمجموعة ،فيها سلام وترحيب وعزيمة للجميع ، تعتبر عزيمة يؤخذ بها .
أما إذا مجرد تمرير رسالة فهذه لست ملزم بها .
الله تعالى قد يمنع عنهم ما دعوه به لمصلحتهم حتى يكرروا الدعاء ويخلصوا اللجوء إلى الله والدعاء نفسه عبادة يقرب إلى الله وانتظار الفرج من الله تعالى عبادة يوجب تعلق قلب العبد بربه عز وجل وكم من إنسان ازداد إيمانا بتأخر إجابته وازداد لجوءا وافتقارا إلى الله حين تأخرت إجابة الطلب.
إذا أذنب الإنسان ذنبا وأصيب بمرض؛ فإن هذا المرض يكفر الله به عنه بل إذا أصابته شوكة كفَّر الله بها عنه، بل إذا اغتم واهتم كفَّر الله بها عنه، كما جاء ذلك في الحديث صريحا عن النبي ﷺ وهذا من نعمة الله عز وجل.
ينبغي للإنسان أن يشمل ذريته في الدعاء؛ لأن الذرية الصالحة من آثار الإنسان الصالحة؛ لقوله تعالى: {ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} وقال إبراهيم صلى الله عليه وسلم في آية أخرى: {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} ؛ فالذرية صلاحها لها شأن كبير بالنسبة للإنسان.
عليك يا أخي بكثرة الاستغفار وأكثر من قول
(اللهم اغفر لي) (اللهم ارحمني)
(أستغفر الله وأتوب إليه)
وما أشبه ذلك لعلك تصادف ساعة إجابة من الله عز وجل فيغفر لك فيها.