أتطلّع إلى هذه الجلسة، كتاب تعرية الحب من أكثر الكتب تأثيرًا في أدب العلاج النفسي، وأثق بكفاءة صفية في مناقشته وتفكيك مواقف المؤلف ومساءلة أفكاره.
هنيئًا لأهل الشرقية حضورك. تنوّرينا @saf_aljifri
من الطبيعي أن يتغير الإنسان وتتغير قناعاته الدينية والوجودية.. لكن أن تكون داعية لقناعاتك مع كل تغيير من اليوم الأول أو حتى الشهر والسنة الأولى فهذه مشكلة.. وللأسف زادت وظهرت مع ظهور المؤثرين في السوشال ميديا
بعض القناعات بحاجة إلى وقت وطلب جاد للعلم حتى بالكاد تستطيع قول أنا مؤمن بهذا
رفقا بنفسك وبمن حولك
يقول يوسف زيدان قُتِل في الحرم ناس ( وقت جهيمان وده مربك) لان في آية تقول وجعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا .. الآية الكريمة تقول:(وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا) ..
يقول الله عزوجل في آية أخرى ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين) وهذا يعني أن وجود قتل وقتال حول البيت الحرام أو فيه أمر وارد الحدوث ولا يتعارض مع معنى الأمن الوارد في الآية ..
يوسف زيدان يصف الكعبة ( دي اوضة) ( يدي اي حد عشرة جنيه يهدها)..و
أخيرًا يقرر يوسف زيدان بأن ماجاء في سورة الفيل مختلق وابرهة قديس هو واخوه ( اصبهة) مالهمش دعوة بالحكاية دي..!
يوسف زيدان للأسف يبحث عن اثارة الجدل بأي طريقة ..
فقد قال سابقًا في نسف لمعجزة الإسراء والمعراج أن المسجد الأقصى في سورة الإسراء هو مسجد في الطائف ! وليس الأقصى الذي في القدس..
كذلك قال عن صلاح الدين الأيوبي أنه أحقر شخصية في التاريخ..
واخيرًا اظهر لنا يوسف زيدان عبقريته في اللغة العربية في تفسيره لقصيدة كعب بن زهير (البردة) أن كلمة متبول في مطلع قصيدة (بانت سعاد فقلبي اليوم متبول)معناها أن قلب الشاعر موضوع في التوابل الحارة، بينما متبول معناها هنا هو السقيم من العشق وهو المعنى الواضح الذي يتناسب مع المقدمة الغزلية التي وضعها الشاعر في محبوبته سعاد التي أخلفت بوعودها له..
يوسف زيدان يصر على أن يكون ( مؤسف ) زيدان..
مؤسف بيه ؛ حل عنّا..!
جميل هذا الكلام وقليل من يكون صريحا فيه
الثقافة المباشرة شيء وهي الكتابة والقراءة وما يشبهها، وعالم الثقافة أوما يدور حولها شيء آخر، كالحضور والتفاعل والحوار وما يشبهها.
عالم الثقافة أو ما يدور حولها هو فعل ثقافي غير مباشر.. وقد ينقلب إلى ضد الثقافة نفسها.. وقد تغلب عليها وتغرر بصاحبها فيظن نفسه في قلب الفعل بينما هو يجهد نفسه على الهامش
كثير من الأحيان إذا غلب هامش الفعل على الفعل نفسه، تتغير المقاصد وينعكس تأثير ذلك على القلب
في بداية البقرة وصف القرآن نفسه بأنه (الكتاب) والكتاب له دلالة مهمة، فهو كلام مجموع بين دفتين، أي له أول وآخر، وله تنظيمه الداخلي الخاص به.. وكل سورة من القرآن لها وحدتها العضوية الخاصة بها..
بالنسبة لي النظر للقرآن بأنه (كتاب) أولى من النظر إلى ترتيب النزول كما ذهب إلى ذلك بعضٌ من أهل العلم.
هذه الأمة هي دعوة إبراهيم عليه السلام، ففي سورة البقرة نفسها قال إبراهيم داعيا لهذه الأمة أن يبعث الله فيهم رسولا (يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم).
أيضا وهذا مهم بين الله تعالى أنه منّ على بني إسرائيل (وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون)
وكونه كتاب ونزل بلغة وللغة أحكامها، فقد حذرهم من الأماني، فالدين لا يؤخذ بالأمنيات، حتى لو كانت النية والدوافع طيبة.. (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون).
هذا الكتاب نزل بلغة العرب، وللغة قواعدها وأحكامها، والقرآن كتاب له نظامه الخاص.. من المهم أن نتذكر هذا دائما.
عسى الله أن يؤدبنا ويفهمنا..
وجمعتكم مباركة.
بودي أن أكتب عن حياتي مع مرض السرطان من ٢٠١٤.. لكن ما يرددني هو طغيان المرض و (هويته) عليّ حتى ينسى الأحباب كل شيء عدا ذلك
هوية المرض والوجع قوية وطاغية على غيرها
من ناحية أخرى لم يعد بالإمكان أن أنظر إلى أي شيء في حياتي بشكل منفصل عن المرض والعلاج.
إنسان اليوم هو إنسان مزعج يبحث عن "الفائدة" خلف كل شيء .. كل عمل يقوم به لابد أن يكون متبوعا بفائدة بدءا من أكله وشربه ونومه وأسلوب حياته إلى تفكيره وقراراته وأحكامه. وحتى الكتب لم تنجُ من هذا الإنسان الانتهازي.
ألا يكفي أن نفعل الشيء فقط لأننا نحب أن نفعله؟ وبدون فائدة