رحم الله والدتي وغفر لها وأعلى منزلتها في جنات النعيم اللهم ابدلها داراً خيراً من دارها وأهلاً خير من اهلها اللهم أكرم وفادتها واجمعنا بها في مستقر رحمتك
(لا تؤجل الصالحات..)
إذا أجلت التلاوة كسلًا، فلا تؤجل الذكر.
وإذا أجلت الذكر، فلا تؤجل الدعاء.
وإذا أجلت الدعاء، فلا تؤجل الاستغفار.
والمحروم -والله- من يبغته الأجل، وهو للجميع مؤجِّل.
واستعن بكثرة التسبيح والاستغفار:
سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
صدقني… هذا الفيديو قد يغيّر حياة.
أبدع صاحبه في إيصال الفكرة ببساطة وعمق؛ دقيقتان فقط قد تجعلك تكتشف أن كثيرًا مما تعلّمته في الدورات، وما اكتسبته من خبرات، لم يكن بهذا العمق والوضوح.
شاهد للنهاية… وستفهم لماذا.
بيوت تنتصر،وبيوت تحتضر..
بيوت انتصرت حين بنت بيوتاً قوية بالحب،والمودة،والرحمة،وحضور يومي مبهج.
وبيوت احتضرت حين كان الخلاف،والعناد واللامسؤولية هي الأصل في حياتهم،مع تجاهل وانشغال من الجميع عن الجميع..
أدركوا بيوتكم قبل أن تحتضر،فأصلحوا مابينكم،وانشروا الحب فيها،والوئام..
ان اصعب شي على الانسان هو العدل وقت الغضب ،
الفجور في الخصومة لا يُثبت حقًا، بل يُسقط هيبة،
هو انتقال من مناقشة الفكرة إلى اغتيال صاحبها، ومن البحث عن الحقيقة إلى صناعة الانتصار الوهمي
يقول آرثر شوبنهاور في The Art of Being Right:
إهانة الخصم هي اعتراف ضمني بأن حججك لم تعد كافية
كيفية التعامل مع زوجها بذكاء، لتكون العلاقة الزوجية ناجحة وصحية:
الاستماع للزوج بتركيز وتفهّم حاجياته
لمعرفة كيفية التعامل مع الزوج يجب الاستماع إليه أولاً، ومعرفة ما الذي يريده، إذ يجب إظهار الاهتمام به وبكل ما يقوله مهما كان بسيطاً، فهذا يعطيه شعورًا بالأمان، وبأنّه من أولويات الزوجة، مع الحرص على توجيه بعض الأسئلة إليه أثناء الحوار ودعمها بعباراتٍ مثل: "سمعتك تقول …"، "أنا أشعر بك …"؛ لإظهار التركيز معه والتعبير عن فهم ما يُريد قوله.
استخدام مفتاح شخصية الزوج
عند استماع الزوجة جيّدًا لزوجها وإعطائه الانتباه الكامل لا بدّ أن يُعطيها ذلك انطباعاً عن شخصيته ويُرشدها إلى مفتاح قلب الزوج، ففي أيّ حديث يدور بينهما، لا بدّ أنّها تلاحظ تصرّفاته وردود أفعاله تجاه المواقف التي يواجهها، وتستطيع تحديد ما الذي يُمكن أن يُثير غضبه وما الذي يحبّه، فمثلاً إذا كان الزوج عصبياً، وينفعل بسرعة، يُمكن تجنّب مجادلته في لحظة الغضب، والانتظار قليلاً حتى يهدأ لمناقشة ما حدث بهدوءٍ ورويّة.
تجنّب الروتين الممل
من أكثر الأمور التي تؤذي العلاقة الزوجية وتهدّدها: الملل، وسرّ تجنّبه بين يدي الزوجة، من خلال حرصها على مفاجأة زوجها بين الحين والآخر بشيءٍ جديد وكسر الروتين في الحياة الزوجية، على سبيل المثال: التخطيط للخروج معاً في عشاءٍ رومانسي بعيداً عن الأجواء المنزلية الروتينية، أو التخطيط لرحلة مدة يومين أو ثلاثة أيام، أو حتى التسجيل في دورة لتعلّم مهارةٍ جديدة ممتعة ومفيدة في ذات الوقت، وما إلى ذلك.
التعبير عن مشاعر الامتنان للزوج
"شكراً على ما قدمته"، أو "هذا يعني الكثير بالنسبة لي"، أو "أنت تعرف ما أحب"، وغيرها الكثير من العبارات التي يُمكن للزوجة التعبير من خلالها عن امتنانها لزوجها وعن أيّ أمر يفعله من أجل إسعادها، فهي كلمات بسيطة لا تحتاج الكثير لقولها، إلّا أنّ تأثيرها كبير في قلب الزوج وتشجعه على العطاء أكثر في سبيل إسعاد زوجته، مما يخلق حياة زوجية سعيدة ومتينة.
تجنّب السلبية في التعامل مع الزوج
تجنّب السلبية في التعامل مع الزوج والحديث بلطفٍ وودٍ معه يعد أمراً مهماً لصحة العلاقة الزوجية وبناء علاقة صحية ومستقرة، خاصًة في حال كان يحتاج العون والمساعدة، فإنّ التعامل بحكمةٍ وتفهّمٍ يُمكن أن يكون له تأثير إيجابي على تطوّر العلاقة وحلّ المشاكل بشكلٍ فعال.
لذا، يُنصَح بتجنّب الانتقادات المباشرة للزوج، ومحاولة التحدّث معه دائماً بطريقةٍ تشجيعية وبناءة أكثر لتعزيز الثقة والاحترام بين الزوجين، مع الحرص على اختيار الوقت والمكان المناسبَين للتعبير عن الانتقادات أو الاقتراحات، فهذا يُمكن أن يقلل من فرص حدوث التوتر
ترك مساحة خاصة للزوج
إذا طلب الزوج مساحة خاصًة له يُنصَح بمنحه إياها بصدرٍ رحب، وعدم أخذ الأمور على محملٍ شخصيّ، وأنه لا يحبُّ وجود زوجته إلى جانبه، إذ يحتاج الرجال -والأشخاص بشكلٍ عام- في كثيرٍ من الأحيان إلى الجلوس بمفردهم، قد يُساعدهم ذلك على ترتيب أفكارهم، وتقليل التوتر والانزعاج بسبب الأحداث اليوميّة التي يمرّون بها، وغالباً سيعبّر الزوج فيما بعد لزوجته عمّا يضايقه، ولكن حين يجد الوقت المناسب من وجهة نظره.
تجنّب التعامل الجدّي مع كافة الأمور والمواقف
هناك تصرّفات ومواقف عفوية تصدر من الزوج قد لا يقصدها بالفعل، ولا تؤثر سلبياً على العلاقة الزوجية، ولا تعكّر صفو الحياة، لذا، يُنصَح بتجنّب بناء مواقف وأفكار على كل ما يفعله الزوج، بل التغاضي عن بعضها قدر الإمكان، خاصًة في حال لم تكن مفصليّة بين الزوجين.
التسامح والتعامل بذكاء مع الخلافات
لا تخلو العلاقات الزوجيّة من المشاكل والخلافات، فحدوثها بين الأزواج أمر طبيعيّ جداً، ولكن الجوهر يَكمُن في كيفية التعامل معها وحلّها، فلا يوجد شخص منزّه عن الوقوع في الخطأ، لكنّ إرساء التسامح بين الزوجين والتغافل عن بعض الأمور من شأنه أن يُبقي العلاقة ناجحة، وكذلك التعبير عمّا أزعجكِ أو أغضبكِ كزوجة بذكاءٍ وحكمةٍ وفي الوقت المناسب.
بالإضافة إلى محاولة التعايش مع الأمور التي يصعب تغييرها، فهناك بعض الأمور في العلاقة بين الزوجين من الصعب تغييرها بشكل كامل، لذا يُنصَح بالتقبّل والتعايش بعد تجربة حلول عدّة، فمثلاً إذا كان الزوج يعبّر عن حبه لكِ كزوجة بطرقٍ مختلفة عن تلك التي تتوقعينها أنتِ، اعترفي وقدّري مشاعره وتعبيراته، بدلاً من الانتظار للحصول على التعبير الذي تتوقعينه بالضبط.
مناقشة الزوج وتجنّب افتراض الأشياء
ينظر الأزواج إلى الأمور بعيونٍ مغايرةٍ عن تلك التي عند الزوجات، وهذا يعني وجود اختلافات في طريقة التفكير واتخاذ القرارات، وبالتالي من الطبيعي حدوث خلافٍ في وجهات النظر بين الزوجين، لذا يُمكن للزوجة المبادرة في مناقشة زوجها في مثل هذه الحالات، وعدم افتراض أفكار وأمور قد لا تكون كما هي عليه بالفعل
مقطع أتمنى أتمنى مايفوتكم وتسمعونه للشيخ الدكتور: صالح الدقلة يتحدث عن معنى الافتقار لله 🥺
الافتقار إلى الله سر الامتلاء في لحظة الضعف ، الافتقار إلى الله هو أعلى درجات الغنى❤️
@adelalbdaljbar العلاقات التي تكون فيها كلماتك محسوبة وتصرفاتك مراقبة وكأنك داخل في معركة والنقاش فيها أن تكون في حالة دفاع عن نفسك، مُتعبه مؤذية تطفئك وتستهلكك مع الوقت، تجنب أصحاب هذه العلاقات قدر المُستطاع، عش لنفسك وسعادتك، ما خُلقت والله لرضا الناس حولك، كن دائماً بالمكان الذي يستحقك...!!!
📌 ردد آيتين فغيرت حياته كلها للأفضل❗️
رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا.
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
الشيخ/ عبد الله بن صالح القصير رحمه الله