إلى:
• المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق (IHCHR)
• مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق (OHCHR / UNAMI Human Rights Office) @UNIraq
• منظمة هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch) @hrw_ar منظمة العفو الدولية (Amnesty International)
• المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير @AmnestyAR
• لجنة حقوق الإنسان في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (Human Rights Council Complaint Procedure)
• الجهات القضائية والدولية المختصة بحماية حقوق الإنسان @UN_HRC
. المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير @Irenekhan
الموضوع: نداء عاجل للتدخل في قضية اعتقال تعسفي لشاب عراقي بسبب ممارسة حقه في حرية الرأي
السيدات والسادة،
نتوجه إليكم بهذا النداء الإنساني والحقوقي، آملين أن تنظروا فيه بجدية وتتخذوا الإجراءات المناسبة ضمن صلاحياتكم.
إن حرية الرأي مكفولة صراحة في المادة 38 من الدستور العراقي، وهي أيضاً حق أساسي محمي بموجب المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي انضم إليه العراق.
ومع ذلك، نرى اليوم أن بعض الجهات الأمنية، في ظل واقع حكومي يعتمد على نفوذ الميليشيات، لا تعترف عملياً بهذا النص الدستوري والدولي، وتعتقل الشباب فقط لأنهم يعبّرون سلمياً عن رغبتهم في وطن آمن كريم خالٍ من السلاح المنفلت.
اعتقال مثل هؤلاء الشباب الذين لم يرتكبوا أي جريمة جنائية يُشكل اعتقالاً تعسفياً واضحاً، ويُفاقم الإحباط الشبابي، ويُضعف الثقة بين المواطن والدولة، ويُسيء إلى سمعة العراق أمام المجتمع الدولي.
نرجو من سيادتكم، بما لكم من دور مهم في مراقبة وتعزيز حقوق الإنسان، أن تتدخلوا بفاعلية من خلال:
• فتح تحقيق عاجل في قضايا سجناء الرأي، بما فيها قضية الشاب طارق.
• الضغط على الجهات العراقية المعنية لاحترام الدستور العراقي والالتزامات الدولية بحرية التعبير السلمي.
• دعوة السلطات إلى إطلاق سراح فوري لكل من لم تثبت عليهم جرائم جنائية فعلية، حفاظاً على كرامة المواطن العراقي وحقوقه الأساسية.
إن مثل هذا التدخل سيساهم في تعزيز سيادة القانون، وحماية الحريات العامة، ومنع تفاقم الانتهاكات التي تؤثر على استقرار المجتمع العراقي.
نشكركم مسبقاً على اهتمامكم وجهودكم في دعم حقوق الإنسان في العراق، ونأمل في رد سريع وإجراءات ملموسة.
مع خالص التحية والاحترام،
#الحرية_لطارق
#سجناء_الرأي
#حرية_الرأي_في_العراق
سيناريو بشار الأسد يتكرر، إذا تتذكروا في زمن بشار الأسد عندما ذهب إلى السعودية طلب منه أن يخرج الإيرانيين من سوريا أو يتم إسقاطه وهو كان عاجز، حاليًا طلب من أحمد الشرع أن يحارب حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق لكن تركيا رفضت الأمر وأمرت دمشق بفتح التسليح لحزب الله من سوريا لاستنزاف الكيان في المعركة 💥
وهذا الأمر يؤخر تنفيذ مخططات إسرائیل في جنوب سوريا ويعطي الوقت لتركيا لنشر أنظمة تسليح في دمشق مع التهاء الكيان في لبنان، لأن الكيان منع نشر تركيا أنظمة دفاع جوي في جنوب ووسط سوريا سابقًا، وسوريا أمام خياريين إما محاربة الحزب والحشد أو إسقاط نظامها والتاريخ يعيد نفسه 💥