صباح الخير
بعد باراك:
فراغ في جنوب سوريا
أميركا خرجت إسرائيل دخلت تركيا وقفت على الباب
في المنتصف السويداء تملك شيئين:
الأرض والذاكرة
النبي شعيب:
دعا للتوحيد والعدل..لهذا الموحد يرفض الظلم
الأمير السيد:
جدد ورسخ التوحيد
بينهما 3000 سنة
وأهلهما بقيوا هم هم لن يُهزموا أو يهجروا
تعرف على آذر
عام 1979 في طهران تم تعذيب وإعدام حصان الشاه الأبيض المفضل، "آذر" (Azar)، بأمر من آية الله صادق خلخالي، رئيس المحاكم الثورية آنذاك. واعتبر النظام الجديد هذا العرض العام عملاً رمزياً للانتقام من الملكية المخلوعة،
سُحب الحصان آذر واقتيد في مسيرة استعراضية عبر الشوارع أمام الحشود كنوع من الدعاية السياسية ضد النظام الملكي السابق، ثم قام منفذو العملية بكسر أرجل الحصان لمنعه من الحركة وإضعافه. تم إعماؤه أثناء عملية التعذيب، ثم تم قطع لسانه لزيادة التنكيل به قبل التخلص منه. في نهاية هذا المشهد، أُطلقت النار مباشرة على رأسه أمام الحاضرين لإنهاء حياته،
#إيران#الملف_النووي
خطار ابودياب عن العقدة النووية الإيرانية المستعصية والسيناريوهات
حكاية البرنامج النووي واهدافه
لن يُكسر النّوويّ الإيرانيّ إلّا بإسقاط النّظام - ASAS Media
03 /06/2026
https://t.co/3sc3aZ79J5
⭕️"فوجئ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ذات نهار برجل هندي يدق باب بيته.. وفهم الشيخ منه أنه جاء مكلفا من أحد أثرياء الهنود المسلمين، يعرض عليه إحياء ليلة في الهند، ويرجوه باسم ملايين المسلمين الهنود ألا يكسر خاطرهم، إنهم يعشقون صوته وطريقة تلاوته، ويتلهفون على تسجيلاته ويترقبون حضوره.. إن مجيئه إليهم سيكون يوم عيد لهم.. وقبل الشيخ الدعوة وسافر إلى الهند وهو لا يتصور ما ينتظره في أم العجايب!
خطط الثري الهندي لإقامة الاحتفال في أكبر المساجد وأوسعها ليستوعب الأعداد المهولة من المسلمين الهنود، وكانت المفاجأة الأولى، فوجئ أن الإقبال مذهل، والأعداد التي أحاطت بالمسجد أضعاف مضاعفة، وكان الحل أن يفتحوا الإستاد الكبير، حيث تدفقت الحشود وملات مدرجاته، آلاف مؤلفة ، والمفاجأة الثانية حضور رئيسة الوزراء أنديرا غاندي وهي ترتدي الحجاب رغم أنها هندوسية، جاءت لتستمع لمقرئ القرآن الذي يحظي بكل تلك الشعبية في بلدها..
وجلس ما يقرب من ربع مليون هندي يستمعون لصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.. والمفاجأة الثالثة التي أبكت الشيخ عبد الباسط هي أنه تفاجأ بجميع الحاضرين يخلعون الأحذية وقد حنّوا رؤوسهم إلى الأسفل ينظرون محل السجود وكأنهم في صلاة، ومنهم من عيناه تذرفان الدمع إلى أن انتهى من التلاوة وعيناه تفيض من الدمع تأثرا بهذا الموقف الخاشع ..
منقول
١/٣ السرطان ليس مرضاً خطيراً!
يقول الدكتور غوبتا: لا ينبغي أن يموت أحد من السرطان إلا بسبب الإهمال.
الخطوة الأولى هي التوقف عن تناول السكر تماماً. بدون سكر في جسمك، تموت خلايا السرطان موتاً طبيعياً.
٢/٣ الخطوة الثانية هي خلط عصير الليمون مع كوب من الماء الساخن وشربه لمدة ١-٣ أشهر، أول شيء في الصباح قبل الطعام، وسيختفي السرطان. وفقاً لبحوث ماريلاند الطبية، فإن الماء الساخن بالليمون أفضل وأقوى وأأمن ١٠٠٠ مرة من العلاج الكيميائي.
٣/٣ الخطوة الثالثة هي شرب ٣ ملاعق كبيرة من زيت جوز الهند العضوي صباحاً ومساءً، وسيختفي السرطان. يمكنك اختيار أي من العلاجين الآخرين بما في ذلك تجنب السكر.
@Onyekaa_Ezugwu
دولة الامارات تمتلك احد اقوى منظومات الدفاع
الجوي عالمياً والأقوى على مستوى المنطقة بعد
اسرائيل وتضم :-
- منظومة PATRIOT 🇺🇸
- منظومة THAAD 🇺🇸
- منظومة PANTSIR-S1 🇷🇺
- منظومة SKY-NIGHT 🇦🇪
- منظومة MSAM 🇰🇷
- منظومة BARAK-8 🇮🇱
الدفاع الجوي الإماراتي اليوم حقق نسبة نجاح اكثر من 96٪ في اعتراض الصواريخ بعد ما دمر 132 صاروخ من أصل 137 واكثر من 93% في اعتراض الطائرات المسيرة بعد ما اعترض 195 طيارة من أصل 209 بإجمالي 327 تهديد تم اعتراضهم من أصل 346 بنسبة نجاح حوالي 95٪، هذا رقم يضعه ضمن أعلى معدلات الاعتراض عالميًا، اللي غالبًا بتتراوح بين 85٪ و95٪ حسب نوع التهديد وظروف المواجهة.
فلا تشلون هم . .
بإذن الله لن يقترب اي جسم غير مرغوب
فيه من الدولة الأكثر أماناً في العالم 🇦🇪⚔️
احذروا اللعبة القادمة في سوريا:
دعونا نقولها بوضوح: الخطر في سوريا اليوم ليس فقط في بقايا التشكيلات العسكرية، بل في الذهنية الإدارية والبيروقراطية التي ما زالت تتحكم بمفاصل الدولة. النظام سقط أمنياً وعسكرياً، لكن شبكته الإدارية والاقتصادية والاجتماعية لم تختفِ، وما تزال تؤثر في كل تفصيل من حياة الناس.
المشكلة الأعمق أن بعض من عارضوا الاستبداد ما زالوا يتصرفون بعقليته نفسها: إقصاء، محسوبية، شللية، غياب الشفافية، وضع العصي في العجلات. بهذه الطريقة، يُعاد إنتاج الأزمة بأدوات مختلفة. هناك من يستثمر في الفوضى، في تضخيم السخط والتحريض والحملات الإعلامية مدفوعة الثمن، في اللعب بلقمة العيش عبر رفع الأسعار أو تأجيج الشارع، لدفع البلد نحو صدامات خطيرة تعيد الجميع إلى نقطة الصفر.
الانتباه واجب، لكن جلد الذات وحده لا يكفي. قبل اتهام “المتآمرين”، من الضروري الاعتراف بالأخطاء القاتلة، لأنها الثغرات التي ينفذ منها خصوم الداخل والخارج. أي فراغ أو تخبط أو تلاعب أو سوء إدارة يُستغل فوراً.
المطلوب اليوم ليس شعارات، بل مراجعة جادة، تصحيح سريع، وتوحيد صفوف على قاعدة المصلحة العامة لا المصالح الضيقة. إذا لم يحدث ذلك، فسنكون نحن قد شاركنا في نصب الفخ الخطير الذي يحضرونه الآن لسوريا والسوريين وأطلقنا النار على أقدامنا. لا تنسوا سيناريو التجربة المصرية. ولو نجح في سوريا فستكون آثاره أكثر كارثية بعشرات المرات، لأنه لا يوجد في سوريا دولة عسكرية وأمنية عميقة.
@amjadt25 المخلوقات المؤدلجة والتي اعماها التعصب الديني لا تسمع ولا تفقه كلامكم هذا استاذنا الكريم فهم ما زالوا يعيشون في عصر مضى عليه اكثر من الف واربعماية سنة ولو رايتهم يلبسون الملابس الغربية(بدلة وكرافت)
الخطأ الذي لا يُصحَّح جريمة، لا تُطفأ المجازر بالبيانات، بل بمواجهة الذات. نعم المنطقة تعيد تشكيل وعيها الاستراتيجي. فصُوَر اللقاءات قد تكون دافئة، لكن جمر الدم لا يبرد بالمصافحات. مجزرة السابع من أكتوبر غيّرت معادلات. أما المذبحة الأخيرة التي ارتكبها إسلاميو "جيش سوريا" بحق نساء وأطفال الدروز في السويداء، فكانت لحظة انهيار أخلاقي لا يليق أن تمرّ كسابقاتها. فحين تسقط القيم، تسقط معها الأمم، لا الجثث وحدها.
وكما أن النار لا تطفئها رمادُها، فإن الأوطان لا تُبنى على حطام الخوف وسُخام الحقد. التلويح بالقبائل، واستدعاء أشباح داعش والقاعدة لترويع الجوار والأقليات، ليس تعبيرًا عن قوة، بل انهيار في مستنقع البدائية. هو خيانة، لا لمستقبل سوريا فحسب، بل لفكرة الإنسان ذاتها. هو إعلان نافر عن مشروع موتٍ مبرمج، لا عن دولة تسعى للحياة، مشروعٌ يُدمن الذبح لأنه عاجز عن العدل.
أيها الجولاني أحمد الشرع، أن تستثمر الدول في سوريا، فذلك لا يعني أنها ترى فيك شرعية، ولا في مشروعك خلاصًا. إنها تستثمر في بقايا الإنسان لا بقايا السيف. في ما تبقّى من الحلم، لا في كوابيسك الملوّثة بالدم.
هذه الدول العظيمة، التي اختارت أن تزرع بذور الأمل في أرضٍ ممزقة، تستثمر كذلك في الصومال، والكونغو، وهايتي، وميانمار، رغم الدمار. لكنها لا ترى في الخراب دعوةً للبقاء، بل تضع وردةً في المقبرة، علّ الحياة تخترق الموت يومًا ما. فلا تكن أنت من يُضيف قبرًا فوق قبر… كن الحارس لا الحفّار.
الحرب الأهلية ليست مخاض دولة، بل نُسخة أخرى من التشظي. الميليشيات لم تُنجِ لبنان ولا غزة، والعصابات لم تُنقذ نيجيريا ولا اليمن. فهل يُعيد قطع الرؤوس مجد سوريا؟ قال ابن خلدون: "العدل أساس الملك، والظلم مقدّمة للخراب". فكيف ينجو من اتّخذ الظلم دستورًا، والسلاح لغةً؟
سوريا، التي نعرفها، ليست سوريا الجولاني. ليست ذات لون واحد ولا عقيدة واحدة. إنها سوريا الفرات والأنباط، سوريا المسيحية الأولى والإسلام المتنوّر، سوريا الحرف الأول والنغمة الأولى. وطن لا يُختصر بسيف، ولا يُختزل بشيشاني ولا شيباني.
ولعل أحمد الشرع، إن أراد أن ينتقل من هامش الجولاني إلى متن التاريخ، فعليه أن يُصغي لتجارب الدول التي انتصرت على دمارها بالمصالحة لا بالثأر، وارتقت من رماد الحرب إلى قمة النمو، كما فعلت رواندا. فالتاريخ لا يخلّد المنتقم، بل من صنع من وجعه نهضة.
فلنكن واضحين: لن تُبنى سوريا الجديدة بفكر القاعدة، ولا بعقيدة طائفة، ولا بلغة الرصاص. بل تُبنى بتعدّدها، بتنوّرها، وبقدرتها على أن تغفر لنفسها، شرط أن تعترف بخطاياها أولًا. اقرأ، تأمّل، تابع، فالتاريخ لا يرحم أولئك الذين توهّموا أنفسهم فاتحين: جنكيز خان، هتلر، رادوفان كاراديتش، أبو بكر البغدادي… ثم اندثرت أسماؤهم في كتب الجريمة لا في كتب المجد.
#الدروز #سوريا
سألت الدكتور إيلي الهندي، أستاذ العلاقات الدولية ومدير قسم الدراسات الأمنية والاستراتيجية في الجامعة الأميركية في الإمارات، عمّا إذا كان تأثير الحرس الثوري الإيراني قد انتهى في المنطقة، خصوصاً في لبنان، وكيف سيتعامل حزب الله في ظل مستجدات تتجه بعكس مصالحه. كما سألته عن موقف الدولة اللبنانية من التطورات الأخيرة، بعد أن جدّد الموفد إلى سوريا والسفير الأميركي في تركيا، طوم برّاك، الدعوة إلى نزع السلاح غير الشرعي في لبنان. وختمنا الحوار بحديث حول المشاريع الإقليمية المتعددة في الشرق الأوسط، وكيف ينبغي للبنان أن يتموضع في هذا المشهد الجديد.
الإجابات كانت غنية بالمعلومات وملهمة. إليكم ما ورد.