في تقرير ناقلته مجارير تحسين الجديد نقلاً عن موقع ألما الاسرائيلي بيحكي عن خلاف بين الثنائي بسبب تسمية شارع المعلومة الوحيدة بالتقرير من موقع الما الاسرائيلي شو هالاعلام العرص هيد.
الأمين العام لكتائب حزب الله الحاج أبو حسين الحميداوي يصدر بياناً بشأن نتائج الانتخابات الأمريكية تضمّن ما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
الحمد لله الذي نصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده.
لقد مُني المجرم ترامب وحزبه الدموي بهزيمة مدوّية، وانكسر هذا الكيان المتجبر وتهاوت هيبته، لتكون هذه النتائج، بلا شك، مقدمة لتحولات أكبر قد تمتد آثارها إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد عامين، وربما تفتح الطريق أمام وصول رئيس من أصول عربية أو إسلامية، أو على الأقل من أبناء الأقليات الملونة، إلى سدة الرئاسة.
لقد هُزِم الصليبيون الجدد، وذهب مشروعهم إلى قاع التاريخ، وإننا لنأمل أن تكون هذه الهزيمة بدايةً لمسار الانهيار والتفكك في الولايات المتحدة، ونهاية لمرحلة الهيمنة والاستكبار، وبداية لولادة نظام عالمي جديد أكثر عدلاً، وأقل ظلماً وجوراً، تتراجع فيه سطوة الطغاة، وتُستعاد فيه حقوق الشعوب، ويعلو فيه صوت المستضعفين في أرجاء المعمورة.
مباركٌ لكل من ثبت على صراط محمد وآل محمد الأطهار، ومباركٌ لمحور الخير والمقاومة، إنها واحدة من ثمار وحدة الساحات وتكامل المواقف، ومباركٌ، وألف تحية وشكر، للإخوة قادة الجمهورية الإسلامية العظيمة وشعبها الأبيّ الصابر، الذي أذهل العالم بثباته وصموده، وأوصل الشيطان الأكبر إلى حال من العجز والانكسار لم يكن تصور بلوغها.
مبارك لأهل فلسطين ولبنان والعراق، ويمن الإيمان والحكمة، أولئك الذين جعلوا الأرض والبحر كابوساً لهذا النظام المتوحش.
ولا عزاء لعبيد ترامب ومن جاء بهم، بدءاً من الجولاني وتوم براك وكوشنر، وانتهاءً بسائر تجار الدم والحرب، وكل من تسلّط على رقاب الشعوب متوهماً أن سلطان القوة يدوم، فتعساً لكم، وإلى مزابل التاريخ مصيركم؛ فقد سئمنا تكبركم، وضقنا ذرعاً بتسلطكم، واشمأززنا من خنوعكم وعبوديتكم لسيدكم الخاسر.
إن المرحلة المقبلة تفرض علينا أن نراجع مساراتنا، ونصحح اختلالاتنا، ونعالج التشوّهات التي خلفتها سياسات ترامب ومشاريعه، وفي مقدمتها استعادة قرار العراق وسيادته وتصحيح مساره هي مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
إن إخراج أمريكا من غرب آسيا وتقليص ن��وذها لم يعد مجرد أمنية أو شعار، بل أصبح واقعاً تفرضه موازين جديدة، وثمار الصبر أينعت وحان قطافها، وما نشهده اليوم ليس نهاية جولة فحسب، بل بداية لمرحلة تاريخية جديدة تتبدل فيها موازين القوى، وتتراجع فيها مشاريع الهيمنة والاستكبار.
إن فرحتنا بهذا النصر في هذه الجولة يشاركنا فيها شهداؤنا العظام، وفي طليعتهم إمامنا الشهيد السيد علي الخامنئي (طاب ثراه)، وسائر شهداء المحور الذين بذلوا أرواحهم في سبيل ما آمنوا به، فهنيئاً لهم مقامهم في دار البقاء، وجزاهم الله خير الجزاء عن أمة محمد (صلى الله عليه وآله).
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على الحق، وأن يحسن عاقبتنا، وأن يجعلنا من الذين لا تبدلهم المحن، ولا تثنيهم التضحيات عن مواصلة الطريق.
وسلامٌ قولاً من ربٍّ رحيم.
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
4 تشرين الثاني 2026
@SalamehCarine انتي كم مرة حاكية عن الموضوع كم مرة عاملة ضجة عنه انتي مثلاً مع محاسبة المتورطين بملف الودائع مين ما كانوا يكونوا او هف طف رح يتحرك عندك شرش الطائفية والعنصرية!؟.