وما للجنوب الا ابناءه الثابتين
صادقي الوعد اوفياء العهد
المدافعين عن الارض والعرض
كل الجنوب وكل اليمن اليوم تقول شكراً ايها الضرغام..
شكراً
على ثباتك
على اختياراتك
على رسوخك وحسن ادارتك..
شكراً ابى زرعة المحرمي
شكراً للعمالقة وكل القوات المشاركة في معركة الساحل.
@AbuZar3a
"لا تغزي الا بقوم قد غزت
والا فخل المغازي لهلها"
حفظ الله قواتنا المسلحة الجنوبية وايدهم الله بنصره.
تباشير الخير بصوت الفريق أول عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي القائد الأعلى #قوات_العمالقه_الجنوبيه#القوات_المسلحه_الجنوبيه
محمد أنور العدني
الحبيبة #عدن تستأنس بوصول ابنها الحبيب عبدالرحمن أبو زرعة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد العام لقوات العمالقة الجنوبية.
حللت أهلا ووطئت سهلا، أبا زرعة أنت حقنا الأسد الجنوبي.
عدن تفرح بأبنائها وتعتز برجالها❤️
مشروع عدن الوطني | بيان
من عدن إلى الرياض .. شراكة الاستقرار ووحدة المصير
يثمن مشروع عدن الوطني ما ورد في الكلمة التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، وما تضمنته من تأكيد دعم المملكة الشامل للحكومة اليمنية، من خلال تحالف دعم الشرعية، لبسط سلطتها على كامل البلاد واستعادة الاستقرار والتصدي لاعتداءات المليشيات الحوثية الإرهابية.
ويرى المشروع في هذا الموقف امتدادًا للعلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين، وانعكاسًا لترابط أمنهما ومصالحهما، واستمرارًا للدور السعودي في دعم اليمن واستقراره ومؤسساته.
إن استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على أداء مسؤولياتها تتطلب إرادة سياسية فاعلة، ومؤسسات قادرة على حماية المواطنين، وترسيخ سيادة القانون، والحد من الفوضى وآثار الصراع، ومن هذا المنطلق، تكتسب الشراكة مع المملكة العربية السعودية أهمية خاصة في دعم الاستقرار، وتعزيز قدرات المؤسسات، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي الاقتصادي والتنموي.
ولم يقتصر الدعم السعودي على الجانب السياسي، بل امتد إلى مشاريع وبرامج تنموية في قطاعات حيوية، من بينها الصحة والمياه والطاقة والنقل والتعليم والبنية التحتية، بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي.
وتمثل هذه المشاريع أحد أوجه الشراكة التي يحتاج إليها اليمن لاستعادة دوره الاقتصادي والحضاري وتعزيز حضور مؤسساته.
ومن عدن، المدينة ذات الموقع الاستراتيجي في جنوب الجزيرة العربية والمطلة على واحد من أهم مسارات الملاحة الدولية، يؤكد مشروع عدن الوطني أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية تستند إلى حقائق الجغرافيا وعمق الروابط العربية وتشابك المصالح الأمنية والاقتصادية، بما يجعل استقرار اليمن وعدن جزءًا مهمًا من معادلة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويجدد مشروع عدن الوطني التأكيد أن أمن عدن واستقرارها ومصالح أبنائها أولوية لا تقبل المساومة، وأن حماية المدينة وتعزيز دور مؤسساتها يتطلبان موقفًا سياسيًا مسؤولًا، وسيادةً للقانون، وشراكات عربية فاعلة تدعم التنمية والاستقرار.
ونتمسك في المشروع برؤية عدن آمنة، مستقرة ومزدهرة، تعمل فيها المؤسسات بكفاءة، وتصان فيها كرامة المواطن وحقوقه، وتستعيد مكانتها بوابةً للتجارة ومركزًا للتواصل مع محيطها العربي والعالم.
كما نرى أن استعادة فاعلية مؤسسات الدولة وتحقيق سلام مستدام يمثلان أساسًا لحماية هذه التطلعات وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ومن عدن إلى الرياض، نؤكد أهمية كل جهد يسهم في حماية البلاد من الفوضى، والتصدي لاعتداءات المليشيات الحوثية، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على القيام بمسؤولياتها، فترابط الأمن وتشابك المصالح يفرضان شراكة مسؤولة تحمي الاستقرار، وتدعم التنمية، وتفتح الطريق نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
#مشروع_عدن_الوطني
#عدن_أولا
#نبني_اليوم_مستقبل_الغد
مشروع عدن الوطني يتفقد مخيم الفردوس ويدعو إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية للنازحين
عدن – خاص
تفقد وفد من مشروع عدن الوطني مخيم الفردوس للنازحين من الساحل الغربي وتعز، في العاصمة عدن، للاطلاع على أوضاع الأسر النازحة واحتياجاتها الإنسانية والتعليمية والصحية، وذلك بتوجيهات من معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، وبتكليف من رئيس المشروع محمد هشام باشراحيل.
وشارك في الزيارة وزير التربية والتعليم، الدكتور عادل العبادي، الذي اطلع على الأوضاع التعليمية في المخيم، ووعد بإنشاء صفوف دراسية طارئة لاستيعاب الأطفال النازحين، وبحضور مدير عام مديرية البريقة، أحمد الداؤودي، ومدير الوحدة التنفيذية للنازحين، محمد الصوفي، وعدد من ممثلي المنظمات المحلية العاملة في المجالات الإنسانية والإغاثية والطبية، ضمن الخلية الإنسانية التي شكلها محافظ العاصمة عدن.
وخلال الزيارة، دعا نائب رئيس مشروع عدن الوطني، محمد أنور العدني، دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، إلى توجيه الجهات الحكومية المعنية وتعزيز التنسيق مع المنظمات الدولية لتكثيف الاستجابة الإنسانية العاجلة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة التي تضررت منازلها جراء الحرب والتطورات العسكرية الأخيرة في الساحل الغربي وتعز.
من جانبه، أشاد المنسق العام للفريق المجتمعي الإنساني بالمشروع، أرحب ياسين، بجهود محافظ العاصمة عدن في رعاية المخيم وتشكيل الخلية الإنسانية وتوجيه الأجهزة التنفيذية لتلبية احتياجات النازحين.
وثمن ياسين جهود شباب عدن المتطوعين ومبادراتهم الإنسانية في مساندة الأسر النازحة، مشيدا بالدور الذي يضطلع به فريق المسؤولية المجتمعية في المشروع، من خلال رصد الاحتياجات والتواصل مع الجهات المعنية والمساهمة في تعزيز الاستجابة الإنسانية.
وخلال لقاء الوفد بعدد من الأسر النازحة، استعرض النازحون أبرز احتياجاتهم العاجلة، وفي مقدمتها إنشاء سور للمخيم، وتوفير دورات مياه للأسر، واستكمال تجهيز الصفوف الدراسية، وتوفير المستلزمات الطبية والخدمات الصحية الأساسية.
وعبر النازحون عن تقديرهم لجهود محافظ العاصمة عدن والمجتمع المضيف، وما يقدمونه من دعم ومساندة للتخفيف من معاناتهم.
وأكد مشروع عدن الوطني، في ختام الزيارة، مواصلة متابعة أوضاع النازحين ونقل احتياجاتهم إلى الجهات المعنية، مشددا على أهمية تكامل الجهود الحكومية والإنسانية والمجتمعية، وتعزيز المبادرات الشبابية والتطوعية لضمان استجابة فاعلة ومستدامة تلبي احتياجات الأسر المتضررة وتحفظ كرامتها.
مشروع عدن الوطني | بيان هام
مشروع عدن الوطني.. عدن وباب المندب .. مسؤولية وطنية وأمن إقليمي ودولي
يتابع مشروع عدن الوطني بقلق بالغ التطورات العسكرية المتسارعة في الساحل الغربي، عقب سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية على باب المندب وجزيرة ميون، ويؤكد أن ما يهدد باب المندب يهدد العاصمة عدن، فأمن باب المندب يرتبط مباشرة بأمن البحر الأحمر وخليج عدن وحرية الملاحة والتجارة الدولية، وأي تحول في ميزان السيطرة والنفوذ حول هذا الممر الحيوي ستكون تداعياته أبعد من حدود اليمن.
وفي هذا الإطار، يدعو مشروع عدن الوطني مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية في العاصمة عدن إلى التعامل مع التطورات في الساحل الغربي وباب المندب باعتبارها أولوية وطنية وأمنية عاجلة، ووضع خطة متكاملة لحماية عدن ومحيطها الاستراتيجي، ورفع مستوى التنسيق بين المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية بما يضمن وحدة القرار وتكامل المسؤوليات وسرعة الاستجابة لأي تطورات محتملة.
ويشدد المشروع على أن تبقى عدن بعيدة عن تصفية الحسابات والصراعات الداخلية، وأن تكون حماية المدينة ومؤسساتها وسكانها وموانئها وممراتها البحرية مسؤولية مشتركة للدولة والسلطة المحلية وأبناء عدن، بعيدا عن أي توظيف سياسي أو مناطقي.
ومن هذا المنطلق يؤكد المشروع لدول الإقليم والمجتمع الدولي، أن أمن باب المندب وميون قضية تتجاوز الحسابات المحلية، وأن ترك هذا الممر الحيوي عرضة للتهديد أو تحويله إلى ورقة ضغط سيشكل خطرا على أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، والمطلوب تحرك مسؤول واستباقي يحول دون ترسيخ واقع جديد يهدد هذا الشريان الاستراتيجي.
وكما يثمن المشروع تحرك السلطة المحلية في العاصمة عدن والإجراءات التي قامت بها في رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، والاستعداد المبكر لأي تطورات قد تنقل تداعيات الصراع إلى المدينة، مع التحسب لموجات نزوح محتملة ووضع الاستجابة الإنسانية ضمن أولويات المرحلة.
ويدعو مشروع عدن الوطني أبناء العاصمة عدن إلى اليقظة والوعي، والتعاون مع مؤسسات الدولة والأجهزة المختصة، وتجنب الشائعات وخطابات الفتنة والاتهامات العشوائية، والالتفاف حول أمن العاصمة عدن واستقرارها في هذه المرحلة الحساسة، وإن العاصمة عدن تدرك، من تجربتها في حرب 2015، أن التهديد حين يصل إلى محيطها لا ينتظر طويلا حتى يصبح خطرا مباشرا على أمنها واستقرارها.
أمن العاصمة عدن من أمن باب المندب، وأمن باب المندب من أمن الإقليم والعالم.
صادر عن: مشروع عدن الوطني
السبت 12 سبتمبر 2026م
خطوة ممتازه ونقله نوعية لخدمة ذوي الإعاقة….كل التوفيق لكم لمعالي الوزير مختار اليافعي و معالي الدكتورة نجوى فضل ولجهود اعضاء مجلس الادارة في تحويل هذه القرارات إلى واقع ملموس.
برئاسة الوزير اليافعي.. مجلس إدارة صندوق رعاية وتأهيل المعاقين يناقش تنمية الموارد واستدامة الخدمات
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026م
عقد مجلس إدارة صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، اليوم، اجتماعه الدوري في ديوان عام وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن، برئاسة معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، رئيس مجلس إدارة الصندوق، مختار اليافعي، لمناقشة الوضع المالي والإداري للصندوق، وسبل تعزيز موارده ورفع قدرته على الوفاء بالتزاماته تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة.
وناقش المجلس آليات تحصيل وتوريد الرسوم القانونية المستحقة للصندوق، ومستوى تنفيذ قرار مجلس الوزراء المتعلق بتعديل قيم رسومه، وتقرير الإيرادات، إلى جانب مستجدات تأهيل وتشغيل المستشفى المخصص للأشخاص ذوي الإعاقة، وإمكانية فتح فروع للصندوق في عدد من المحافظات المحررة، على أن يتم توفير المقومات اللازمة لاستمرار عملها.
وأكد الوزير اليافعي، أن رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية إنسانية ومؤسسية، تتطلب مضاعفة الجهود لحماية حقوقهم والاستجابة لاحتياجاتهم، لا سيما في ظل التداعيات التي خلفتها الحرب والظروف الاقتصادية، مشددًا على ضرورة معالجة الاختلالات المرتبطة بموارد الصندوق وتطوير آليات تحصيل مستحقاته القانونية، بما يعزز استقرار خدماته واستدامتها، مع ضرورة توسيع مشاركة القطاع الخاص والاستفادة من خبراته وإسهاماته في دعم برامج الصندوق.
وأشار الوزير اليافعي إلى ضرورة إدارة ملفات الصندوق وفق عمل مؤسسي يستند إلى البيانات الدقيقة وتحديد الأولويات، وربط أي توسع في المشاريع بتوفر مقومات التشغيل والاستدامة، مؤكدًا استمرار العمل على استكمال مشروع المستشفى بما يحافظ على الغرض الذي أنشئ من أجله، وإنشاء صيدلية داخل الصندوق للمساهمة في توفير الاحتياجات الدوائية للمستفيدين، إلى جانب انتظام اجتماعات مجلس الإدارة بما يعزز سرعة اتخاذ القرارات ومتابعة تنفيذها.
وأكد المجلس أهمية تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لضبط موارد الصندوق وإجراء المطابقة الدورية للبيانات والتوريدات، والعمل على معالجة احتياجات الفروع والمراكز، وتطوير الخدمات التعليمية والتأهيلية والصحية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يكفل وصولها إلى المستفيدين بصورة أكثر كفاءة وعدالة.
واقر المجلس تشكيل لجنة لموارد الصندوق تتولى حصر مصادر الإيرادات ومراجعة آليات تحصيلها وتوريدها والتنسيق بشأن المستحقات لدى الجهات ذات العلاقة، واستكمال الترتيبات اللازمة لفتح فرع للصندوق في محافظة مأرب بعد توفير مقر حكومي ومتطلبات التشغيل، وكلف الشؤون القانونية باستكمال الاجراءات القانونية لفتح الفرع ومواصلة إجراءات تأهيل وتشغيل المستشفى وإنشاء الصيدلية، إلى جانب التأكيد على انتظام اجتماعات مجلس الإدارة وعرض نتائج دراسة الملفات والمقترحات بشأنها على المجلس لاتخاذ ما يلزم.
سعدت اليوم بلقاء الأستاذ أرسلان السقّاف، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن، والأستاذة ميرفت السلامي، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، في نقاش مهم حول سبل تعزيز الشراكة وتوسيع حضور الحركة العمالية في الحوار المتعلق بمستقبل العاصمة عدن.
تحدّثنا عن ضرورة أن يكون العامل العدني جزءًا أصيلًا في صياغة الرؤى والسياسات الخاصة بالمدينة، باعتباره شريكًا رئيسيًا في التنمية، وصاحب خبرة تراكمية وارتباط مباشر بقضايا الخدمات وسوق العمل.
وأكدت خلال اللقاء أن مشروع عدن الوطني سيواصل العمل على بناء مساحة عدنية جامعة للحوار، تستوعب مختلف المؤسسات والنقابات والمكوّنات المجتمعية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن مستقبل عدن يصنعه أبناؤها جميعًا، وبأن المشاركة الواسعة هي الطريق نحو مدينة أكثر استقرارًا وازدهارًا.
عدن أولًا.
عاجل
بتوجيهات القيادة السعودية..دعم جديد للبنك المركزي اليمني لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي ودعم القوة الشرائية وتحسين مستوى المعيشة وتنشيط الأسواق التجارية في اليمن.
كل الشكر والتقدير لك مشاركتنا واجب وطني ومعا نصنع أثرا حقيقي يعبر عن روح عدن الجامعة وتطلع أبنائها لغد أفضل
اخوكم علي بن نصر
عضو فريق الحوار والتواصل مشروع عدن الوطني
مشروع عدن الوطني | مشاركة
إشراك كافة شرائح المجتمع العدني بتنوعه وتعدده مبدأ أصيل في مشروع عدن الوطني..
تصريح عضو فريق الحوار والتواصل الحبيب علي بن نصر من فئة ذوي الإعاقة يؤكد حضورا فاعلا ومشاركة حقيقية نفخر بها ونعتبرها إضافة نوعية تثري المشروع وتعكس روح #عدن الجامعة.
#عدن_أولا
#نبني_اليوم_مستقبل_الغد
عملاق عدن قام من نومه أخيرا.. مشروع عدن الوطني وحق عدن في كتابة مستقبلها
لم تكن عدن في يوم من الأيام مدينة عادية، كانت دائما أكبر من حدودها الجغرافية وأوسع من أي تعريف سياسي متعارف عليه، مدينة صنعت لنفسها مكانا في التاريخ من موقعها وانفتاحها وتنوع أهلها، ومن قدرتها على أن تجمع المختلفين تحت سقف واحد دون أن تطلب منهم أن يكونوا متشابهين.
لهذا فإن الحديث عن عدن اليوم لا يمكن أن يكون حديثا عن مدينة تبحث عن خدمة أو طريق أو مشروع فقط، المسألة أعمق من ذلك بكثير، نحن نتحدث عن مدينة أرهقتها الصراعات والانقسامات، وأبعدت أبناءها تدريجيا عن حقهم الطبيعي في المشاركة وصناعة القرار وتحديد ما يريدون لمدينتهم أن تكون.
منذ استقلال عدن في العام 1967م وحتى اليوم، تعاقبت على المدينة مراحل كثيرة، وتغيرت السلطات والمشاريع والشعارات، لكن السؤال ظل قائما، ماذا تريد عدن لنفسها؟ومن يملك حق الإجابة عن هذا السؤال؟
أعتقد أن الإجابة لم تعد تحتمل التأجيل، عدن تحتاج اليوم إلى أن تتحدث عن نفسها، لا أن يتحدث الآخرون باسمها، ولا أن تتحول إلى ساحة تتصارع فوقها المشاريع السياسية، بينما يبقى مجتمعها في نهاية كل مرحلة أمام الأسئلة نفسها عن الخدمات والاقتصاد والهوية والمكانة والمستقبل.
من هنا جاءت الفكرة التي آمنا بها منذ الوهلة الأولى، حين بدأنا العمل معا على مشروع عدن الوطني.
لم نكن نبحث عن اسم جديد يضاف إلى المشهد، ولا عن منصة تنافس أحدا، ولا عن موقع سياسي جديد، كنا نبحث عن شيء أبسط وأعمق، عن مساحة يستطيع فيها العدني أن يقول ماذا يريد، عن مساحة يجلس فيها المختلفون حول طاولة واحدة دون أن يكون الاختلاف سببا للإقصاء، عن مساحة لا تسأل الإنسان من أين جاء قبل أن تسأله ماذا يستطيع أن يقدم لعدن، وعن إطار يعيد الاعتبار لفكرة أن المدينة ليست ملكا لحزب، ولا لمكون، ولا لمديرية، ولا لشخص، ولا لممول، عدن ملك لأبنائها جميعا، وهذا هو جوهر مشروع عدن الوطني.
المشروع ليس حزبا سياسيا، ولا يسعى إلى السلطة، ولا يريد أن يحل محل الدولة أو المؤسسات، هو منصة مدنية سياسية مستقلة للحوار وإنتاج الرؤى والسياسات العامة بشأن عدن، وهذه ليست صياغة تعريفية، انما هو موقف واضح من المشهد كله، نحن نريد أن ننتقل بعدن من حالة الحديث عنها إلى حالة الحديث معها، ومن أن تكون موضوعا للقرارات إلى أن يصبح مجتمعها شريكا في صناعة القرار، ومن المطالب المتفرقة إلى أولويات واضحة، ومن ردود الأفعال إلى رؤية قابلة للتنفيذ، ومن الصراع على تمثيل عدن إلى العمل من أجل عدن.
ولهذا لم يكن هدفنا أن نصنع مكون أخرى يضاف إلى رفوف المكونات، كان هدفنا أن نصنع وثيقة عدن التاريخية لتصبح مرجعية عدنية شاملة كل المقاربة السياسية يتفق عليها كل العدنييون، وأن نبدأ من الشارع.
أن نستمع.
أن نجمع المعرفة.
أن نعرف أين تقف المدينة فعلا، وما الذي تحتاجه، وما الذي يمكن أن ينجح، وما الذي فشل ولماذا، ثم نحول ذلك كله إلى سياسات قابلة للنقاش والتنفيذ والمتابعة.
هذه هي الفكرة التي يقوم عليها مسارنا من الصوت إلى السياسة، من الاستماع إلى البيانات، ومن البيانات إلى مختبر السياسات، ثم إلى أوراق عملية تصل إلى الجهات المعنية وتخضع للمتابعة والمساءلة.
نحن لا نريد عدن مدينة تبحث كل عام عن بداية جديدة، نريدها مدينة تعرف إلى أين تذهب، مدينة آمنة ومستقرة، مدينة لها مؤسسات كفؤة وشفافة، مدينة يحضر فيها الاقتصاد إلى جانب السياسة، والخدمات إلى جانب الشعارات، والإنسان إلى جانب كل مشروع، مدينة تحمي ذاكرتها وتراثها وهويتها المدنية، وتفتح أبوابها للمستقبل، وهذا ليس حلما رومانسيا، هذه هي عدن التي نؤمن أنها قادرة على أن تكون من جديد.
عدن لا تحتاج إلى المزيد من الانقسام، عدن تحتاج إلى مساحة يتسع فيها الاختلاف ولا يتحول إلى خصومة، تحتاج إلى مواطنة متساوية لا يسأل فيها الإنسان عن أصله أو لهجته أو نسبه أو مذهبه حتى يحصل على حقه في المدينة، وتحتاج إلى الاعتراف بأن تنوعها ليس مشكلة ينبغي التخلص منها، انما واحدة من أهم نقاط قوتها.
وهذه ليست شعارات اخترناها الآن، هي المبادئ الحاكمة التي وضعناها منذ تأسيس المشروع أن تكون سيادة القانون فوق الجميع والحوار أساسا للتوافق، التعددية والتنوع، عدم الإقصاء والتمييز، استقلال القرار، الشفافية والمساءلة، المصلحة العامة، الكفاءة، المشاركة المجتمعية، التنمية المستدامة، حماية التراث والهوية والعمل المؤسسي.
ولذلك فإن مشروع عدن الوطني لا يقول للعدنيين نحن نعرف مستقبلكم، انما يقول لهم تعالوا لنصنعه معا، لا نقول إن لدينا الحقيقة وحدنا، لكننا نقول إن الحقيقة تبدأ من الاستماع، ولا نقول إننا نمثل عدن وحدنا، بل نقول إن عدن أكبر من أن يحتكر أحد تمثيلها.
عدن أولا.. بالحوار نصنع الرؤية.. وبالمشاركة نبني المستقبل.
مقال بقلم : محمد أنور العدني
السفير سالم صالح بن بريك يسلّم نسخة من أوراق اعتماده سفيراً للجمهورية اليمنية لدى المملكة العربية السعودية الشقيقة.
{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
العمل والقول والفعل الذي ينفع الناس، يبقى وينجح دائماً، أما ما لا قيمة له فيذهب جفاء..
بعد نقاشات مستفيضه وعدة تعديلات اقرينا اليوم في مشروع عدن الوطني الوثيقة التأسيسية لندشن بهذا مرحلة جديدة من العمل المؤسسي الجامع تحت شعار عدن أولاً بسواعد كل ابنائها .. نسأل الله التوفيق