دولة شعار علمها كلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، لا خوف عليها من مليشيات خارجة عن القانون أو من دول صغرى أو عظمى.
حفظ الله #السعودية_بلاد_الحرمين
الحوث/يون شعارهم
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
وعلى أرض الواقع صار شعارهم الموت للسعودية ولسفن السعودية وملاحة السعودية أما السفن الامريكية والإسرائيلية ليست ممنوعة من الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر أما الملاحة والسفن السعودية ممنوعة.
على أي معيار شعاراتهم الكاذبة؟
استئناف تصدير النفط هو الحل الأمثل لمشاكل البلد، وما قاله الرئيس العليمي خطوة في الاتجاه الصحيح.
ما تبقى إلا التنفيذ بخطوات عملية مدروسة
#استئناف_تصدير_النفط
من القائل:
🔸️ للمرأة حق الترشح سواء كانت ذكر أو أنثى !!
🔹️بر الوالدين اهم من طاعة امك و ابوك
🔸️ الديموقراطية تعني ديمو الكراسي
🔹️السبب الرئيسي للطلاق هو الزواج
هل بدأ كسر العظم الحقيقي بين الولايات المتحدة وإيران، أم أن ما يجري لا يزال ضمن حدود الرسائل العسكرية المحسوبة؟
وإذا كانت المواجهة تتجه إلى التصعيد، فالسؤال الأهم:
ماذا عن البحر الأحمر وباب المندب؟ وهل يتحولان إلى ساحة مواجهة مباشرة أم يبقيان ورقة ضغط إقليمية؟
ويبقى السؤال الأكثر إثارة:
إذا كانت واشنطن ترى أن طهران هي مركز القرار، فلماذا تركز على احتواء النفوذ والأذرع أكثر من استهداف مصدره؟ وهل الأولوية هي تجنب حرب إقليمية واسعة، أم أن الحسابات الاستراتيجية أكثر تعقيدًا مما يظهر؟
الأيام القادمة قد ترسم ملامح مرحلة جديدة في الشرق الأوسط.
#إيران #أمريكا #البحر_الأحمر #باب_المندب
يقول الدكتور النفيسي رداً على كيفية تم اختراق ايران فقال:
يوجد في ايران:
✅ 54 قناة تلفزيونية
✅ 86 إذاعة
✅ 178 جريدة يومية بلغات فارسية/ انجليزية / عربية / كردية /المانية
✅ 13000 ثلاثة عشر ألف فرد في الجهاز الإعلامي مع رواتب مجزية لتلميع النظام.
كل ذلك جعل ايران مكشوفة لأمريكا وإسرائيل
ستبقى المملكة العربية السعودية الجار الأوفى لليمن، والسند الذي لم تتخلَّ مواقفه عن بلادنا في أحلك الظروف. ورغم ما قد تشهده الساحة من تباينات أو خلافات سياسية، فإن ذلك لا يغيّر من حقيقة الجوار، ولا يمحو ما يجمع الشعبين من روابط الدين والتاريخ والمصير المشترك.
فالعلاقة مع المملكة ليست علاقة عابرة، بل علاقة جوار راسخة، ووشائج أخوة، ومكانة دينية عظيمة. وإذا كان الإسلام قد أوصى بحق الجار وجعل الإحسان إليه من مكارم الأخلاق، فكيف إذا كان هذا الجار هو بلاد الحرمين الشريفين، وقبلة المسلمين، ومهبط الوحي؟
حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجعلها حصنًا للإسلام والمسلمين.
إيران تواصل تحديها لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتتمادى في انتهاك سيادة الدول وخصوصياتها. وما قامت به اليوم من تسيير الطائرة الإيرانية والعودة بها بالقوة إلى مطار صنعاء، تحت ذرائع إنسانية لا تقنع أحدًا، يعد تحديًا صريحًا ليس لسيادة اليمن فحسب، بل أيضًا للقرارات الدولية والإرادة الأممية.
لقد أثبتت إيران أنها جار سوء للعرب، فلم تسلم المنطقة من تدخلاتها وأزماتها، رغم ما تعرضت له مؤخرًا من ضغوط وضربات أمريكية.
اللهم اكفنا شرهم، وأرنا فيهم عجائب قدرتك.
(هل سيكون الجيل القادم المتعلم للنساء دون الرجال؟)
إذا استمرت الأوضاع والمؤشرات الحالية على ما هي عليه، فإن السنوات القادمة قد تشهد جيلاً تتصدر فيه المرأة المشهد التعليمي والمعرفي بصورة غير مسبوقة في تاريخ البلاد.
حيث نلاحظ عزوفاً متزايداً لدى كثير من الأولاد والشباب عن مواصلة التعليم، ويتجه بعضهم إلى الالتحاق بالسلك العسكري، أو الاغتراب، أو البحث المبكر عن مصادر رزق لإعالة أنفسهم وأسرهم، بينما يقضي آخرون سنوات طويلة دون دراسة أو تأهيل حقيقي، فيتحولون إلى عبء على أسرهم ومجتمعاتهم.
أتذكر أنه في عام 1993م كنت ضمن أول دفعة في كلية التربية بشبوة عتق، قسم اللغة الإنجليزية، وكان عدد الطالبات يومها محدوداً جداً لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة في كافة التخصصات تقريباً، بينما كان الطلاب بالمئات والعشرات. أما اليوم، وفي بداية عام 2026م، وفي القسم نفسه، انقلب المشهد رأساً على عقب؛ إذ أصبح عدد الطالبات يفوق عدد الطلاب بعشرة أضعاف، بل إن بعض التخصصات والكليات تكاد تكون الغالبية فيها من الإناث.
هذا التحول لا ينبغي النظر إليه باعتباره منافسة بين الجنسين، بل هو جرس إنذار اجتماعي يستحق التوقف عنده. فمن حق المجتمع أن يفتخر بإقبال الفتيات على التعليم وإصرارهن على بناء مستقبلهن، لكن من حقه أيضاً أن يتساءل: أين الشباب؟ ولماذا تتسع الفجوة التعليمية بينهم وبين الفتيات عاماً بعد عام؟
إن نهضة المجتمعات لا تتحقق بنجاح نصفها فقط، بل بنجاح أبنائها وبناتها معاً. والتعليم لم يعد رفاهية أو خياراً ثانوياً، بل أصبح السلاح الأقوى في عصر المعرفة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
فإذا كانت الفتيات قد أدركن أهمية التعليم وسرن في طريقه بثبات، فإن التحدي الحقيقي اليوم هو إعادة الشباب إلى مقاعد الدراسة والتأهيل والتدريب، حتى لا نجد أنفسنا بعد سنوات أمام جيل نسائي متعلم ومؤهل، يقابله جيل واسع من الشباب أضاع فرصته في التعليم والتنمية، التعليم لم يعد يميز بين رجل وامرأة، بل بين من استثمر في نفسه ومن أهمل مستقبله.
وبالمقابل في أغلب محافظات الشمال سيكون الجيل القادم جيل الولاية بسبب الافكار العقائدية المنحرفة لجماعة الحو/ثي والمراكز الصيفية وخزعبلاتهم.