بكالوريوس إعلام :احب ديني ووطني. غيرتي على عروبتى تجعلني أكره من يريد شق الصف، وتفريق الأمة الاسلامية ،إعادتي للتغريدات لايعني بالضروره الموافقه عليها.
🔴ما رأيكم ..!؟
🚨🚨🚨🚨🚨 الفرنسي زاك ناني صاحب حقوق نقل الدوري السعودي في فرنسا يقول :
نادي الاتحاد ثاني افضل نادي مشاهده في النقل التلفزيوني بـ77 مليون متابع وبنسبة 25%
النصر اولاً بـ62% ..
والاهلي ثالثاً بـ16% متابع ..
والهلال رابعاً بـ16%
@AImodrj@saudbnmalowaisa@alasmari
ريمونتادا نصراوية بطعم التحدي .. رغم النقص والرقابة المالية وكل الظروف #العالمي يقلبها على الاتفاق وينتصر!
#النصر من قلب المعاناة ..إلى روح الانتصار ..
@artabon_sa ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )
هي منابر بظاهرها الحداثه والحرية
بينما هي اجنداة مخطط لها لظرب الدين والدوله والمواطن
يخرج المتخلف عقلياً وفكرياًفيتطاول على ولاة امرنا ووطننا وشعبنا
ويتحالف مع كل الشياطين والاعداءلكي ينتصر لنفسه
حفظ الله بلادي وحكامها
لاعبان هاربان ( نيمار / لودي ).
لاعب مفقود ( كانسيلو ).
لاعب مرفوض ( نونيز ).
لاعب مُعلَّق ( مالكوم ).
لاعب مُصرَّف ( ليوناردو ).
لاعب منتهي ( سالم ).
لاعب فيهم ( بنزيما ).
#النصر#الهلال
بالكفاءة والعلم والخبرات ومزاولة اللعبة سيفوز
الدكتور حاتم خيمي برئاسة الاتحاد السعودي لكرة
القدم بكل سهولة وجدارة واستحقاق ولكن إذا كانت
بالنفوذ والملف الأزرق وهذا المتوقع سيخسر مع
الآسف
التصريح الذي أغضب قنوات روتانا خليجية
الأستاذ تركي العجمة صدح بكلمة الحق فأجبر
على المغادرة بطريقة غير إحترافية ولا تمت للأخلاق
ولا للمهنة بأي صلة 16 سنة ساهم في شهرة القناة
عمل وتعب وسهر وخرج بدون وداع ولا شكر يليق
بمسيرته
الحقيقة توجع الهلالي والمتهلهل
في صيف 2018، قطعت إيران إمدادات الكهرباء عن العراق بشكل مفاجئ بسبب متأخرات مالية، ما فاقم أزمة الطاقة وأشعل احتجاجات شعبية واسعة خاصة في البصرة.
سارعت السعودية لتقديم عرض استراتيجي للعراق: ربط كهربائي مباشر عبر الشبكة الخليجية لتزويد العراق بـ3 إلى 4 آلاف ميغاواط، مع مشاريع مشتركة لاستثمار الغاز العراقي المصاحب الذي يُهدر بالحرق، وتحويله إلى طاقة كهربائية. العرض شمل أسعار تفضيلية ودعم فني، بهدف إنهاء اعتماد العراق على الكهرباء الإيرانية غير المستقرة.
في المقابل، سارعت السعودية إلى طرح مبادرة استراتيجية تضمنت مشروع ربط كهربائي مع العراق عبر الشبكة الخليجية، إلى جانب التعاون في استثمار الغاز العراقي المصاحب الذي كان يُهدر بالحرق، لتحويله إلى طاقة كهربائية، بما يقلل اعتماد العراق على الواردات الخارجية ويعزز أمنه الطاقي.
لكن المشروع واجه عراقيل سياسية داخلية، وعارضته قوى عراقية مقربة من إيران، في وقت كانت طهران تسعى للحفاظ على نفوذها في أحد أهم ملفات التأثير داخل العراق، وهو ملف الطاقة.
النتيجة أن العراق استمر لسنوات يعتمد بدرجة كبيرة على الغاز الإيراني لتشغيل محطات الكهرباء، مع تراجع الاعتماد على استيراد الكهرباء الإيرانية مقارنة بالسابق، بينما تأخر تنفيذ مشاريع كان من شأنها تنويع مصادر الطاقة واستثمار الغاز العراقي لصالح الشعب العراقي.