سألني أحدهم عن أسوأ حدثٍ قد يمرّ بي، فلم أجد جوابًا. ليس لأنني لم أعرف الألم، بل لأنني عرفته بأشكالٍ كثيرة حتى فقدتُ القدرة على المفاضلة بينها. بعض الأشياء كانت موجعة، وبعضها كان كافيًا لأن يغيّرني إلى الأبد، لكن الزمن علّمني أن الإنسان لا يموت من كل وجع؛ بل يتعلّم كيف يعيش، وكيف يُميت في داخله أشياءً كان يظن أنه لا يستطيع العيش من دونها.
ولعل أسوأ ما مرّ بي لم يكن حدثًا بعينه؛ بل تلك اللحظة التي اكتشفتُ فيها أن الأشياء التي كنت أظن أنني لن أحتملها… احتملتها، ثم مضيت. ومنذ ذلك الحين، تغيّر معنى السوء عندي؛ لم تعد كلمةً أجد فيها قدرًا يستحق الوقوف عنده، ولا حدثًا أستطيع أن أصفه بأنه الأسوأ.
صرت أراها مجرد جهةٍ من جهات الحياة، مثل التوفيق وعكسه؛ كلاهما يأتي، وكلاهما يمضي، ولا يبقى منهما في النهاية إلا ما نختار أن نعطيه فرصةً للبقاء.
يا أخي حافظ على هويتك، خلك على مشيتك، لا تقلد أحد ولا تتأثر بأحد، واقتنع بالمثل اللي يقول: («ما لك إلا وجهك ولو شان»)، قبل لا تضيع مع من ضاع. خلك أنت، يا أنت.
التايم أغلبه حِكم ومواعظ، ما شاء الله.
شفت تغريدتين منها وضحكت من التناقض بين أقوالهم وأفعالهم
الله يسعدهم، مواعظهم جميلة… لو أنهم يطبّقونها على أنفسهم. 😄