خريج من كلية الهندسة القسم المدني مطلبي استعادة دولة الجنوب العربي وطرد الفساد.
تابعني اتابعك لتقوية الجيش الالكتروني الجنوبي #المجلس_الانتقالي_الجنوبي_العربي
نظّمت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية حوف، في محافظة #المهرة اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية تبعها مسيرة جماهيرية بالمركبات، ضمن برنامج التصعيد الشعبي، رفضًا لسياسة التجويع والوصاية والاحتلال، وتأكيدًا على مواصلة النضال ال��لمي دفاعًا عن حقوق شعب الجنوب.
اقرأ المزيد من المشهد العربي| https://t.co/Qnj6Z4oHWO
من بيدهم الملف اليمني يحفرون لآل سعود، إلا إذا كان كل ما يجري من باطل في اليمن متعمد من آل سعود وهذا ما لا نتمناه ولا نرجوه، لا زلنا نعلق هذا الباطل العظيم الغير مسبوق بالأدوات التي لها أجندات معادية للأسر الحاكمة في الخليج وعلى رأسهم تنظيم الإخونج الذي يخطط لانهيار الأسر الحاكمة في الخليج.
تعب الشعب جنوباً وشمالاً، طفح الكيل وخلصت كل المعاذير. مأساة عمرها أحد عشر عاماً، عذاب ممنهج للجنوب والشمال على يد الحوثي والحكومة الإخونجية في الرياض برعاية أدوات سعودية -للأسف-والوزر تتحمله السعودية أمام الشعب.
ماذا تريدون أن يحكمنا الحوثي ويتقاسم مع الإخونج -هذا إن قبل بهم- ؟!
وهل ستأمنون معه؟!
الحوثي اليوم يبرهن للشعب أن السعودية تقف خلف معاناته، ويحشد الملايين من اليمنيين لمعاداتها.
ومن بيدهم الملف معتمدين على مطبلين يحملون المباخر والمراويس، ليقنعوا صانع القرار في الرياض أن اليمن في خير وأن الأمور طيبة، وأنه بالإمكان نقضي على الحوثي في أيام معدودة بفضل جيش الشرعية!!!
وأن صواريخ الحوثي اللعينة مجرد ترفيس مذبوح يوشك على إسلام الروح لباريها.
أفيقوا فالمكابرة لا تجدي نفعاً.
لم ولن يستوعبوا حقيقةً واحدة
أن الجنوب فكرة، والفكرة لا تموت.
أما القيادة، فلها رمزيةٌ صنعتها التضحيات ، ورسختها المواقف ، وحفظتها قلوب الناس قبل أن ترددها الحناجر من مضيق باب المندب الصامد غرباً، إلى منفذ صرفيت الأبي شرقاً.
وللأسف لا يزال البعض يكررون الخطأ نفسه، ويخوضون معارك وهمية و بالأدوات الخاطئة. يظنون أن تمزيق لوحة، أو تشويه صورة، أو إطلاق حملة إعلامية زائفة ، يمكن أن يهز شعبًا حمل قضيته في دمه قبل أن يحملها على كتفه.
كم ��و مضحك هذا الوهم المزروع بعقولهم
فمن لم يفهم أن الرموز تولد من ميادين التضحية والنضال ، لا من مطابع الدعاية ، لن يفهم لماذا فشلت كل محاولات الطمس خلال العقود الماضية، ولن يفهم لماذا ستفشل أدواتهم حاضرآ ومستقبلآ .
فالرمز الحقيقي لا تصنعه عدسات الكاميرات، بل تصنعه المواقف البطولية ، وتصنعه دماء الشهداء، وصبر الجرحى، وثبات المقاتلين، وإيمان شعبٍ بقضيته.
أما اللافتات فتُستبدل والصور تُعاد طباعتها والجدران تُطلى من جديد لكن كيف سيمحون ما طُبع في قلوب الملايين؟
من يظن أن تمزيق صورة سيزعزع عقيدة شعب ورمزية قضيته ، كمن يحاول إسقاط الجبل بمحاربة ظله.
الجن��ب ليس صورةً على لوحة بل وطنٌ في الوجدان.
والقيادة ليست دعايةً عابرة بل شرعيةٌ شعبيةٌ صنعتها سنوات النضال.
والرمزية ليست هبةً من أحد بل عهدٌ بين شعبٍ وقيادته .
فاستمروا في حملاتكم إن شئتم فأنتم لا تحاربون الصور، بل تعلنون عجزكم عن مواجهة الحقيقة بإستفزاز الشعب .
ستبقى الفكرة حاضرة والقضية مشتعلة والرمزية خالدة ما بقي الأحرار، وسيبقى الجنوب بقضيته حاضرًا في القلوب، وستبقى رموزه الوطنية شامخةً في وجدان شعبها، لأن الأوطان تُبنى بالإيمان والتضحية والصدق والوفاء ، ولأن التاريخ يخلّد أصحاب المواقف والمبادئ والثابتين على الحق ولايعتمد على الرخاص و الرخوات ممن يتجاهل مقولة، لن يركب ظهرك أحد إلا بعد أن تقنعه بانحنائك .
بيان هام حول تعليق عضويتي في اللجنة ��لتحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظروف استثنائية ولحظة فارقة تشهدها محافظة حضرموت، ومن واقع المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا، نؤكد أن التكتلات والأطر التنسيقية يجب أن تُبنى ��لى أسس متينة من الشفافية والتوافق والشراكة الحقيقية، بعيداً عن الالتفاف على إرادة المجتمع أو مصادرة قراره.
ولما كانت الغاية من تأسيس هذا الإطار هي جمع الكلمة وحشد الطاقات، فقد حرصنا على العمل الجاد لإنجاح هذا المسار. غير أننا-وأمام الاختلالات والأداء الذي حاد باللجنة عن أهدافها السامية-وجدنا أنفسنا أمام موقف يستوجب التوقف والمكاشفة.
وبناءً عليه، أعلن تعليق عضويتي في اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت، رفضاً لمحاولات الإقصاء وشخصنة العمل الوطني، وتأكيداً على أن حضرموت لا يمكن إدارتها عبر سياسات الالتفاف أو مصادرة استحقاقات أبنا��ها.
الأسباب والحيثيات الداعية لتعليق العضوية والتحفظ على أداء اللجنة:
1. تصدر الأطراف الحزبية وإقصاء النخب: وجود أطراف حزبية داخل اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت تقحم أحزابها لتتصدر المشهد داخل اللجنة على حساب النخب والشخصيات الحضرمية، وذلك في الوقت الذي تنازلنا فيه على حل مكوننا (المجلس الانتقالي الجنوبي) كبادرة حسن نية لإنجاح مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي.
٢. سوء الإدارة ووجود لجنة ظل: سوء إدارة اللجنة التحضيرية، مع وجود "لجنة تحضيرية في الظل" تعمل لصالح المحافظ سالم الخنبشي، بينما تُترك اللجنة المعينة رسمياً كغطاء صوري خلف الستار.
٣. مصادرة التوافق في تشكيل اللجان: تشكيل اللجان وتحديد مسؤولياتها وتزمين برامجها يُعد من صلب مهام اللجنة العليا، ويجب أن يخضع صراحة للتوافق وبما يتفق مع قناعة جميع الأعضاء المشاركين في اللجنة التحضيرية.
٤. شخصنة الرئاسة وتكريس الفردية: اختزال رئاسة اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي وشخصنتها، عبر استمرار إبراز المحافظ كاسم دائم وصال�� لكل مرحلة كرئيس للمجلس التنسيقي.
٥. احتجاز الحوار داخل أروقة السلطة: قيام السلطة بقيادة المحافظ الخنبشي بمحاورة نفسها داخل أجهزة السلطة التنفيذية في المحافظة، بدلاً من فتح حوار حقيقي يضمن مشاركة كافة شرائح المجتمع الحضرمي.
٦. غياب المعايير العادلة في التمثيل: غياب آلية عادلة لاختيار مندوبي المؤتمر العام للمجلس التنسيقي للمحافظة، حيث يجب أن يتأسس "مفتاح التمثيل" بناءً على المساحة والجغرافيا والكثافة السكانية لكل مديرية .
٧. التجاوز الصارخ للصلاحيات والمهام: إصدار المجلس بيانات تأييد لتصدير النفط وتأييد قرارات الحكومة والرئاسة، وهو ما يخرج كلياً عن نطاق اختصاصات ومهام اللجنة التحضيرية.
٨. الإقصاء الفئوي والقيادي للشرائح المجتمعية: هيمنة تيار سياسي وحزبي معين على أغلبية عضوية اللجنة التحضيرية، مقابل مغالطة وتغييب واضحين للشرائح المجتمعية والقبلية المؤثرة في حضرموت.
٩. ضعف وهشاشة البرنامج السياسي: ضعف وركاكة البرنامج السياسي المطروح، وخلوه التام من تطلعات وأهداف أبناء حضرموت في العملية السياسية المرتقبة عبر الحوار الجنوبي-الجنوبي المزمع عقده.
إن انتماءنا لحضرموت هو عقيدة ومسار نضالي اختططناه بوفاء، ولن نحيد عنه. وكل خطوة اتخذناها أو موقف وقفناه لم يكن إلا استجابة صادقة لمصلحة شعبنا وتطلعاته العادلة، وسنظل على هذا العهد ثابتي الموقف والبوصلة.
ومن هنا، فإننا نبعث برسالة صريحة ومباشرة لكل من يحاول العبث باستحقاقات حضرموت، أو ارتهان مقدراتها لخدمة أجندات حزبيّة وشخصية ضيقة: قفوا عند حدودكم، فلن نسمح بإعادة تدوير الهيمنة، ولن نترك حضرموت لقمة سائغة في أيدي المتاجرين بقضايا الوطن.
والله الموفق والمستعان،،،
صادر عن اللواء الركن / أحمد سعيد بن بريك
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي
محافظ حضرموت الأسبق
في الوقت الذي نجحت فيه القيادة السياسية، ممثلة بفخامة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، في توحيد الصف الوطني وتعزيز التماسك خلف مشروع وطني جامع، واتخذت قرارها باستكمال تحرير ما تبقى من أراضي الجنوب في حضرموت والمهرة من قوى الإرهاب الإخواني المتحالفة مع الحوثي، والتي تورطت في نهب ثروات الجنوب وإدارة ودعم الإرهاب، وذلك بدعم من إجماع مؤسسات الجنوب وإرادة شعبية واسعة، انتقلت إلى مرحلة جديدة تمثلت في استكمال بناء مؤسسات الدولة، وإصدار البيان السياسي والإعلان الدستوري في مطلع يناير من هذا العام، بما يعكس رؤية سياسية واضحة لإدارة الجنوب، ويؤكد الالتزام بمبادئ الأمن والاستقرار والانفتاح على المجتمعين الإقليمي والدولي.
ومع انتقال الجنوب من مرحلة الدفاع إلى مرحلة تثبيت المشروع الوطني، بدأت محاولات إفشال هذا المسار، حيث تعرضت القوات الجنوبية للاستهداف في محافظة حضرموت، كما استهدفت مناطق مدنية في محافظة الضالع، ومنها منطقة الزند بمديرية زبيد، مسقط رأس الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، في تصعيد اعتبره الجنوبيون استهدافًا مباشرًا لقيادتهم ومشروع��م الوطني.
ولم يقتصر التصعيد على الجانب العسكري، بل امتد إلى الجانب السياسي، حيث تم احتجاز الوفد الجنوبي الذي أوفده الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي استجابة لدعوة رسمية لبحث تطورات حضرموت، وتعرض لضغوط لإصدار بيان يتجاوز التفويض الممنوح له ويخالف النظام الأساسي واللوائح المنظمة لعمل المجلس الانتقالي الجنوبي. إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل أمام الموقف الشعبي الجنوبي الذي أدرك أن الاستهداف لم يكن موجهاً لأشخاص أو لمؤسسة بعينها، بل استهدف إرادة شعب الجنوب وقضيته الوطنية.
وجاء الرد الشعبي حاسمًا من خلال مليونيات جماهيرية متتالية أكدت تمسكها بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، وبالمجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه الحامل السياسي للقضية الجنوبية، ورفضت كافة محاولات فرض الوصاية أو الالتفاف على الإرادة الشعبية. كما تجدد التفويض الشعبي في مليونيات لاحقة أكدت التمسك بالإعلان الدستوري والمضي قدمًا في استكمال مسار بناء مؤسسات الجنوب.
وبعد إخفاق وسائل الضغط المباشر، انتقلت محاولات الاستهداف إلى أساليب أخرى تمثلت في السعي إلى شق الصف الجنوبي واستقطاب بعض الشخصيات، وإ��شاء كيانات ومجالس تحمل عناوين وشعارات تبدو في ظاهرها دعوات للتنسيق أو الإصلاح، بينما تتقاطع نتائجها عمليًا مع محاولات إضعاف وحدة الجنوب وتشتيت موقفه السياسي وإرباك مساره الوطني. إلا أن وعي شعب الجنوب وإدراكه لطبيعة هذه الأساليب جعلاها تصطدم بإرادة شعبية متمسكة بوحدتها الوطنية وبحقها الأصيل في استعادة دولته المستقلة كهدف ثابت.
ويقود المجلس في هذه المرحلة التصعيد الثوري السلمي في مختلف محافظات الجنوب بخطوات مدروسة وبإرادة شعبية واضحة، حيث شهد الأسبوعان الماضيان مشاركة واسعة من أبناء الجنوب بمختلف اطيافهم في جميع المديريات والمحافظات. ومع الانتقال إلى الأسبوع الثالث من التصعيد، من المتوقع أن يشهد هذا الحراك مرحلة جديدة تتضمن خطوات تصعيدية إضافية تتناسب مع خصوصية كل محافظة.
وضاح الحالمي @WdahNasser78
القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
في الوقت الذي نجحت فيه القيادة السياسية، ممثلة بفخامة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، في توحيد الصف الوطني وتعزيز التماسك خلف مشروع وطني جامع، واتخذت قرارها باستكمال تحرير ما تبقى من أراضي الجنوب في حضرموت والمهرة من قوى الإرهاب الإخواني المتحالفة مع الحوثي، والتي تورطت في نهب ثروات الجنوب وإدارة ودعم الإرهاب، وذلك بدعم من إجماع مؤسسات الجنوب وإرادة شعبية واسعة، انتقلت إلى مرحلة جديدة تمثلت في استكمال بناء مؤسسات الدولة، وإصدار البيان السياسي والإعلان الدستوري في مطلع يناير من هذا العام، بما يعكس رؤية سياسية واضحة لإدارة الجنوب، ويؤكد الالتزام بمبادئ الأمن والاستقرار والانفتاح على المجتمعين الإقليمي والدولي.
ومع انتقال الجنوب من مرحلة الدفاع إلى مرحلة تثبيت المشروع الوطني، بدأت محاولات إفشال هذا المسار، حيث تعرضت القوات الجنوبية للاستهداف في محافظة حضرموت، كما استهدفت مناطق مدنية في محافظة الضالع، ومنها منطقة الزند بمديرية زبيد، مسقط رأس الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، في تصعيد اعتبره الجنوبيون استهدافًا مباشرًا لقيادتهم ومشروعهم الوطني.
ولم يقتصر التصعيد على الجانب العسكري، بل امتد إلى الجانب السياسي، حيث تم احتجاز الوفد الجنوبي الذي أوفده الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي استجابة لدعوة رسمية لبحث تطورات حضرموت، وتعرض لضغوط لإصدار بيان يتجاوز التفويض الممنوح له ويخالف النظام الأساسي واللوائح المنظمة لعمل المجلس الانتقالي الجنوبي. إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل أمام الموقف الشعبي الجنوبي الذي أدرك أن الاستهداف لم يكن موجهاً لأشخاص أو لمؤسسة بعينها، بل استهدف إرادة شعب الجنوب وقضيته الوطنية.
وجاء الرد الشعبي حاسمًا من خلال مليونيات جماهيرية متتالية أكدت تمسكها بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، وبالمجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه الحامل السياسي للقضية الجنوبية، ورفضت كافة محاولات ف��ض الوصاية أو الالتفاف على الإرادة الشعبية. كما تجدد التفويض الشعبي في مليونيات لاحقة أكدت التمسك بالإعلان الدستوري والمضي قدمًا في استكمال مسار بناء مؤسسات الجنوب.
وبعد إخفاق وسائل الضغط المباشر، انتقلت محاولات الاستهداف إلى أساليب أخرى تمثلت في السعي إلى شق الصف الجنوبي واستقطاب بعض الشخصيات، وإنشاء كيانات ومجالس تحمل عناوين وشعارات تبدو في ظاهرها دعوات للتنسيق أو الإصلاح، بينما تتقاطع نتائجها عمليًا مع محاولات إضعاف وحدة الجنوب وتشتيت موقفه السياسي وإرباك مساره الوطني. إلا أن وعي شعب الجنوب وإدراكه لطبيعة هذه الأساليب جعلاها تصطدم بإرادة شعبية متم��كة بوحدتها الوطنية وبحقها الأصيل في استعادة دولته المستقلة كهدف ثابت.
ويقود المجلس في هذه المرحلة التصعيد الثوري السلمي في مختلف محافظات الجنوب بخطوات مدروسة وبإرادة شعبية واضحة، حيث شهد الأسبوعان الماضيان مشاركة واسعة من أبناء الجنوب بمختلف اطيافهم في جميع المديريات والمحافظات. ومع الانتقال إلى الأسبوع الثالث من التصعيد، من المتوقع أن يشهد هذا الحراك مرحلة جديدة تتضمن خطوات تصعيدية إضافية تتناسب مع خصوصية كل محافظة.
#اقتباس | صلاح بن لغبر
❝ نتحدى السعودية أن تسمح لجميع أعضاء الوفد الجنوبي بمغادرة أراضيها ليوم واحد.
..7 أشهر تحتجز قسرا وفدا رسميا بينهم وزير دفاع دولة وتعذبه
من هؤلاء من ه�� مريض ويحتاج للعلاج خارج السعودية..
هذه جريمة بحق الإنسانية وكل الأعراف السياسية والدبلوماسية..
#عمق
🚨 نداء حقوقي وانساني عاجل: حياة الدكتور صالح محسن الحاج في خطر جراء منع تعسفي من السفر للعلاج ‼️
تواجه حياة الأكاديمي والسياسي الجنوبي الدكتور صالح محسن الحاج (عضو وفد المجلس الانتقالي الجنوبي للمفاوضات)، خطر حقيقي ووشيك إثر تدهور حاد في حالته الصحية جراء استمرار السلطات السعودية بمنعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج منذ أشهر، وإبقائه قيد الإقامة الجبرية المقنعة في مقر إقامة الوفد دون مسوغ قانوني. ورغم المحاولات والوساطات المتكررة لإنقاذ حياته لكنها قوبلت بالرفض والتعنت تحت ذرائع واهية بتقديم رعاية داخلية لا تتناسب مطلقاً مع خطورة وضعه الصحي الحرِج، في وقت يُسمح فيه لأعضاء آخرين بالوفد بالسفر والمغادرة مراراً، مما يؤكد وجود استهداف وتمييز صارخ ينتهك الحق الإنساني الأصيل في الحياة والسلامة الجسدية..
بناءً على هذا الوضع المأساوي، نطلق نداءً إنسانياً يستصرخ الضمير العالمي وكافة المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان العالمي ، للتدخل الفوري والضغط الجاد على السلطات السعودية لرفع القيود التعسفية التي تفرضها على الدكتور الحاج دون قيد أو شرط. إن استمرار منع رجل مريض ومحتجز سياسياً من حق التنقل والعلاج يُعد حكماً بالإعدام البطيء، ونحن أمام مسؤلية أخلاقية وقانونية دولية تستوجب التحرك العاجل لإنقاذ حياته والسماح بمغادرته الفورية، فالوقت لم يعد يحتمل أي تسويف، وكل دقيقة تمر تصنع فرقاً بين الحياة والموت.
• منظمة العفو الدولية
@AmnestyAR :(بالعربية)
٥ منظمة العفو الدولية (الحساب
@amnesty :(الدولي
• هيومن رايتس ووتش
@hrw_ar :(بالعربية)
٥ هيومن رايتس ووتش (الحساب
@hrw :(الدولي
• المفوضية السامية للأمم المتحدة
@UNHumanRights :لحقوق الإنسان
• مركز الخليج لحقوق الإنسان (متخصص
@GCHR_HR :(في المنطقة
• الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان
@fidh_ar :(بالعربية)
• منظمة إفدي الدولية لحقوق الإنسان
(نشطة في ملفات
@AFDImedia :(الخليج
@Ahmedalsaleh_SY@AbuZar3a@m_allaow@AidrosAlzubidi@Shaya_Zindani@WdahNasser78@naser_alesayi
الثروات الجنوبية في دائرة المؤامرات #السعودية.. قراءة في أبعاد المخطط
#رأي_المشهد_العربي#المشهد_العربي
للتفاصيل
اقرأ المزيد من المشهد العربي| https://t.co/JzR6Enx126
ليست كل القيود تحتاج إلى سلاسل وقضبان حديدية واسوار عاليه
قد تُفتح لك أبواب ،
وتُترك لك مساحة للمشي
وبنفس الوقت قد تجد من يكذب على الناس إنه يتحرك بحرية وسط المتاهه
وقناعاتنا راسخة ان كل المتاهات ستنتهي حين يصبح الوطن هو الضوء
ولا يضلّ من كان الوطن نوره
ولن يُهزم من جعل الحرية طريقه.