من مهازل الدنيا، أن ينصب الألباني، نفسه، حكما على أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير، رضي الله عنهم وأرضهم
الله يخبرنا في القرآن أن المؤمنين عائشة، ستعلم آيات الله والحكمة
فلا معقب بعد كلام الله
والله، لو اختلفت أم المؤمنين عائشة مع ابنها أبي بكر الصديق، وهو شيخ الصحابة وكبيرهم وفقيههم، لقلت أصابت أمنا عائشة، وأخطأ أبو بكر
🔴حاكم المنطقة الغربية (الشام) اسمه معاوية انتصر في صفين وينحدر اصلة من نسل (أمية) ويتبعون تقليد (محمد ﷺ) يا سلام
⚪️بارك الله بجهود العثمانية المصادر الي ذكرها هذا الشخص من مصادرهم وقوة بحثهم تم نشرها منذ اكثر من سنتين
السرياني البيزنطي اصدق من العباسيين الكذابين المدلسين.
قالوا لكم الحجاج لا يعرف إلا القتل أليس كذلك؟:
أُتي الحجاج بأسيرين من الخوارج الذين كانوا مع ابن الأشعث الخارجي ضد الدولة، قال أحدهما للحجاج: لي عندك يداً. قد نال ابن الأشعث من أمك فرددت عليه.
فقال الحجاج: من يشهد لك؟
قال: صاحبي هذا.
فقال الحجاج لصاحبه: ما منعك أن تدافع عن أمي كما فعل صاحبك😂؟ قال: بغضُك!!.
فقال الحجاج: أطلقوا هذا لصِدقِه وهذا لفعلِه.
مرجلة وشهامة قَل لها نظير
تبقى كبير في قلوبنا يابن يوسف
مهما نعق السفلة
رضي الله عنه وأرضاه
وزير الحرب الأميركي: لقد أطلقنا للتو مكتب الشؤون الدينية. سنقوم برفع مكانة هيئة الأئمة الدينيين، لأنني أعتقد أن اللياقة الروحية لا تقل أهمية عن اللياقة البدنية.
العلماني العربي يبكي في الزاوية 😂
بعد صفين والتحكيم
رجع علي بن ابي طالب الى الكوفة مهزوم وخرج عليه الحرورية
رجع معاوية بالالفة والاجتماع وبويع في الخلافة
سنة 38هجرية بعد خلع علي
كان يبعث الغارات يقتلون جيش علي وجنودة الخوارج قتلة عثمان
انتصار الخليفة الرابع معاوية
خليفة المسلمين40هجرية اجماع الامه عليه
إلى المكرمين في أمانة منطقة الرياض @Amanatalriyadh
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وصلتني صورة على الخاص من أحد المتابعين في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وفيها اسم أحد شوارع جنوب الرياض بحي النسيم الغربي مسمّى على عبدالله بن بديل، ومتبوعًا بدعاء الترضي: «رضي الله عنه».
وأحب أن أنوّه أنه ليس صحابيًا ولا تصح له صحبة، بل هو من السبئية، زنديق من أتباع عبدالله بن سبأ، ومن المنافقين قتلة عثمان خالعي قميصه (الخلافة)، ثم صار فيما بعد من شيعة علي وأحد قواد جيشه في الجمل وصفين.
وقد قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عثمان، إن الله مقمصك قميصًا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني».
ودعت عليه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مع قتلة عثمان، فقالت: «قتل عثمان مظلومًا، لعن الله قتلته، أقاد الله ابن أبي بكر به، وأهراق دم ابني بديل على ضلاله، ورمى الأشتر بسهم من سهامه، وساق إلى أعين بني تميم هوانًا في بيته».
قال الراوي: فما منهم أحد إلا أصابته دعوتها.
ومات هذا المنافق على ضلاله على يد جيش أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه انتقاما للشهيد المظلوم عثمان ذو النورين رضي الله عنه .
فكيف يُسمّى شارع في مدينة الرياض، عاصمة بلاد التوحيد والحرمين الشريفين، وحصن العقيدة السلفية على منهج السلف الصالح، وعقر دار الإسلام والسنة، والشعب الإسلامي المحافظ الغيور على دينه، على اسم منافق سبئي زنديق، كما دلّ عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما دعت عليه أم المؤمنين رضي الله عنها؟
ونطلب منكم من فضلكم تغيير اسم الشارع إلى أسماء الصحابة العثمانية الذين ناصروا عثمان رضي الله عنه، مثل أبي الغادية الجهني رضي الله عنه، أو أبي الأعور السلمي رضي الله عنه، أو بسر بن أرطاة رضي الله عنه، أو عمرو بن يثربي رضي الله عنه شهيد الجمل المدافع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو معاوية بن حديج رضي الله عنه،
أو غيرهم من الصحابة العثمانية الأبطال الذين فتحوا الفتوح ونشروا الإسلام، وناصروا خليفتهم المقتول ظلمًا، وطالبوا بدمه حتى نالوه.
جزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله.
[ المُحَدِّث الزنديق: عبَّاد بن يعقوب الرواجني الكوفي، (المتوفى سنة : 250هـ) ] :
- عقيدته :
1- رافضيّ يشتم ويسب أبا بكر وعمر، وخاصة عثمان بن عفان _رضي الله عنه_ ويجاهر بالشتم، وكان يقول :
«الله أعْدَل من أن يُدْخِلَ طلحة والزبير الجنة!! قاتَلا علياً بعد أن بايَعاه»!!.
2- كان هذا المُلْحد يقول بتحريف القرآن الكريم، فَيَزعُم أن ابن مسعود _حاشاه_ كان يقرأ هذه الآية هكذا : «وكَفَى اللهُ المؤمنينَ القتال بعلي بن أبي طالب»!!.
3- وكان يمتحن من يأتي إليه من الطلبة فيسألهم: «مَنْ حفر البحر؟ فيقول له الطالب: أفِدْني يا شيخ. فيقول عبَّاد : علي!!، ثم يسأله : مَنْ أجراه؟ فيقول الطالب: أفدني يا شيخ. فيقول عبَّاد : أجراه الحُسين»!.
- العلماء الذين وثَّقوا هذا الزنديق المُلحد :
1- أبو حاتم الرازي.
2- ابن خزيمة.
3- ابن حجر وصفه بالصدوق.
- جانب من روايات هذا الزنديق في كتبنا :
1- حديث : «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه»!.
2- حديث على لسان أم المؤمنين عائشة أنها قالت : «والله ما أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إلى رَسول الله من عليّ»!!.
مستدرك الحاكم، رقم الحديث : 4758.
3- حديث علي بن أبي طالب : «أُمِرْتُ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين».
مسند البزار، رقم الحديث 794، وأعَلَّه بِتَفرُّد عبَّاد به.
4- حديث : «إني تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله حبلٌ ممدود، وعترتي أهل بيتي».
معجم الطبراني الصغير، رقم الحديث : 364 (1/226).
- أحاديثه موجودة في :
- سنن الترمذي.
- سنن ابن ماجة.
- سنن أبي داود.
- صحيح ابن خزيمة.
- أخيراً _وللأسف_ حديثاً واحداً فقط في (صحيح البخاري) مقروناً بغيره "من باب الشاهد والمتابعة".
حتى الذهبي ــ على تشَيُّعِهِ ــ لم يملك إلا أن يستنكر هذا المسلك!، فقال متعجّبًا: «وما أدري كيفَ تَسَمَّحوا في الأخذ عَمَّن هذا حاله؟!».
وامتعاضه في محلِّه،، فإن هذا الراوي المجرم، الذي تبيَّن لنا أنه لم يقف عند حدِّ الرفض وسبِّ الصحابة، بل تجاوز ذلك إلى القول بتحريف القرآن، حتى بلغ مقالةَ السبئية الغالية الذين رفعوا عليَّ بن أبي طالب إلى مقام الألوهية.
إن إدخال أسماء أمثال هؤلاء في دواوين السنة، مع ما عُرف عنهم من انحرافٍ وغلوٍّ، يُوهِم بوثاقتهم، ويكسوهم في أعين العامة والأغرار والدهماء ثوبَ التزكية والتعظيم، فيغدو مجردُ وجود الاسم في هذا الكتاب حُجّةً!.
⚠️ وهنا تكمن الفتنة :
إذ يتلقَّف بعض الناس -بعلمٍ أو بجهل- صنيع الإمام البخاري على أنه رخصةٌ مطلقة في قبول روايات كل من أُدرج اسمه في كتاب البخاري!، فيَغْدو الاستئناسُ بالتخريج إلى تزكية!، ومجرد رواية البخاري عن هذا الشخص كمتابعة أو شاهد، إلى نوع من التوثيق لهذا الشخص!.
- فنقول رداً عليهم :
الإمام البخاري إمامٌ جليل، ليس نبيًّا معصومًا، ولا يلزم من تخريجه لخبرٍ ــ لا سيما إن كان في موضعٍ واحدٍ فقط ومن باب المتابعة ــ تزكية لهذا الراوي،
وإن كنتم تَحْمِلون صنيعَ البخاري على أنه تزكيةٌ لهذا الراوي، فنُغلق عليكم هذا الباب من أصله، ونقول:
إن البخاري وغيره، بل ومالكٌ نفسه، أئمةٌ غير معصومين؛ يُصيبون ويُخطئون، ويُقْبَل من قولهم ما قام عليه البرهان، والعِبرة بالدليل وقواعد النقد، لا بمجرّد أن يمرَّ اسمُ الراوي في كتاب إمام.
وقد استنْكَر الإمام العباسي الذهبي _على تشيُّعِهِ كما تقدّم_ الأخذ عن هذا الراوي الحاقد الزنديق، ونحن كذلك، لا نجعل التخريج النادر أصلًا ولا الشاذ قاعدة؛
فإن من أصول قبول حديث الراوي أن تتوافر فيه العدالة والضبط، والعدالةُ تقتضي الاستقامةَ في الدين والسلامةَ من البدع، فكيف يُحتجُّ بخبر من مَرَق عن الدين، وحرَّف كتاب الله، وعبَدَ علي بن أبي طالب، وسَبَّ صحابة رسول الله ﷺ؟؟.
- أخيراً :
نقولها بملء الفم: لقد أغنانا الله تعالى بالثقات الأثبات عن أهل الزندقة، فما كنا ولن نكون ممن يستمدُّ دينه إلا من معدن الصدق والاستقامة والعدالة، ولا حُجَّةٌ بمن خالف الأصول والقواعد؛ فكلُّ بني آدم خطَّاء، ولا معصوم من الزلل إمامٌ ولا عالم، كائناً من كان.🔻🔻
[ شيخ الإمام مسلم المباشر (رافضي) يشتم أمير المؤمنين عثمان بن عفان _رضي الله عنه_ ] :
يروي الإمام مسلم في صحيحة رواية عن شيخه المباشر : عمرو بن حماد بن طلحة القنَّاد.
- مَنْ هذا الرجل شيخُ الإمام مسلم؟
عمرو بن حماد بن طلحة القنَّاد الكوفي (المتوفى سنة : 222هـ) رافضي العقيدة مشهور، كان يشتم أمير المؤمنين عثمان _رضي الله عنه_ فطَلَبَه السلطان فهَرَب.
- علماء الحديث الذين وثَّقوا هذا الزنديق :
1- ابن سعد.
2- يحيى بن معين.
3- أبو حاتم الرازي.
4- ابن حجر.
5- ابن حبان.
6- الذهبي.
- أخرج له النسائي في سننه رواية من طريقه يزعم فيها أن علي بن أبي طالب كان يقول: «والله إني لأخو رسول الله ﷺ، ووليُّه، ووارثُهُ، وابن عمه، ومن أحق به مني؟».🔻🔻
[ تفنيد شُبهة العباسيين القرامطة الجُدد أن الرافضة تجوز الرواية عنهم مُطلقاً قولاً واحداً ! ] :
يُروِّج العباسيون المبتدعة دعوى مفادُها أنَّ الرافضة من أهل البدع، وأن جميع أهل البدع تُقبَل رواياتُهم ويُحْتَجُّ بأحاديثهم على الإطلاق.
وأنَّ المدارَ في ذلك كلِّه "ليس على نوع بدعتهم" ولا على حالهم في الاعتقاد، وإنما يكفي عندهم أن يكون الراوي: "صادقَ اللهجة"، غيرَ معروفٍ بالكذب!.
- الرد :
هذا عينُ الكذب والتلبيس والتدليس؛ فإنَّ المسألة ليست محلَّ إجماعٍ بين أهل العلم، بل هي من مسائل التفصيل والخلاف، وهذا القول الذي يُرَوِّج له القرامطةُ الجُدُدُ العوابس ليس إلا قولًا واحداً من جملة أقوال، غير أنهم أظهروه وأشهروه حتى نفخوا فيه، وصوَّروه للناس كأنَّه القولُ الوحيدُ الذي لا يحتمل خلافًا ولا يقبل القسمة على اثنين، وتلكم حيلةُ الأبالسة في تزييف الحقائق، وإليكم الخلاف والتفصيل في المسألة.
- القول الأول :
أنَّ أهلَ البدع أصنافٌ وطبقات، وليسوا في باب الرواية سواء؛ فأمَّا الرواةُ الرافضة الذين عُرِفوا بسبِّ أبي بكر وعمر وعثمان، فهؤلاء لا يُقبَل منهم صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ولا تُؤمَن روايتُهم ولا يُعوَّل عليها.
حتى الذهبي _الذي يميل إلى التشيُّع_ صرَّح بذلك قائلاً :
«ثم بدعة كبرى كالرَّفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر _رضي الله عنهما_ والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يُحتَجُّ به ولا كرامة». (ميزان الاعتدال 1/ 6).
* بعض أقوال السلف الذين تَبَنَّوا هذا القول :
- سُئِلَ مالك عن الرافضة فقال : «لا تكلمهم ولا تروِ عنهم».
- وقال الشافعي : «لم أرَ أشهد بالزور من الرافضة».
- وقال يزيد بن هارون : «يُكتَب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية، إلا الــرافــضــة».
- وقال شريك : «احمل العلم عن كل من لقيت، إلا الرافضة».
- وقال ابن المبارك : «لا تحدّثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف».
- القول الثاني :
التَّوَسُّط في ذلك، وإقامةُ ضوابطَ وقيودٍ دقيقةٍ على رواياتِ الرافضة، كالإمام الجوزجاني _رحمه الله_ حيث قال في كتابه «أحوال الرجال» (ص11) :
«ومنهم زائغ عن الحق "صدوق اللهجة" قد جرى في الناس حديثه، إذ كان مخذولاً في بدعته مأموناً في روايته، فهؤلاء عندي ليس فيهم حيلة : إلا أن يؤخَذ من حديثهم ما يُعْرَف، إذا لم يقوِّ به بدعته، فَيُتَّهَم عند ذلك».
وهنا يضع الجوزجاني قيدَين مهمَّين:
1- يجب أن يروي المبتدع ما يُعْرَف.
أي: ألّا ينفرد المبتدع برواية حديثٍ لا يُعرَف من طريقٍ آخر صحيح، فإن تفرَّدَ رُدَّت روايته ولم يُعوَّل عليها.
2- ألّا تشتمل روايته على ما يقوِّي بدعته ويشدُّ أزرها ويدعم أصولها؛ فإن روى ما يعضد بدعته ويخدم مذهبه، قامت بذلك قرينةُ التهمة عليه.
ورجَّح هذا القول إمامُ العوابس الحافظُ ابن حجر العسقلاني _الذي يميل إلى التشيُّع_.
- القول الثالث :
ذهب بعضُ العلماء والمحدِّثين إلى أنَّ المدارَ هو "صدقُ هذا الرافضي"!؛ فيُقبَل من روايات الرافضة ما لم يثبت عندنا كذبُ الراوي بعينه!!.
وهذا هو القولُ الذي اعتنقه العوابسُ القرامطةُ الجُدُد، فنَصَبوه كأنَّه قرآنٌ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وغَلَوا فيه وجعلوه مِحَكًّا يُمتحَن به الناس!!؛ فمن خالفه رموه بالإلحاد والماسونية، ثم زيَّنوا له من التُّهم ما شاءوا، حتى كفَّروه وزندقوه!!.
- والرد عليهم :
أن الكذب أصل من أصول دين الرافضة، فمن لا تقيَّة له لا إيمان له، والتقية تسعة أعشار دينهم _كما يعترفون هم_ فالكذب دثارهم ولا توجد طائفة مبتدعة تتعبد الله بالكذب إلا هم.
وبالنهاية الأمر لكم، فإن أردتم قبول أخبار الرافضة _الذين يسبون أبا بكر وعمر وعثمان_ وتتعبدون الله بأحاديثهم وتأخذون دينكم عنهم فهذا اجتهادكم الخاص، ولكن إيَّاكم إيَّاكم أن تعمموا هذا المذهب على أمة الإسلام، فلستم أوصياء على دين الله تعالى ولا على عبادِهِ.
- وفي الختام :
فإننا نُرَجِّحْ القول (الأوَّل والثاني) وهما متقاربان في المُحَصِّلة، وإن اختلفا في العبارة والصورة؛ فالقولُ الأوَّل الذي يردُّ رواياتِ الرافضة على الإطلاق، لا يبتعد كثيرًا عن القول الثاني الذي يضيِّق عليهم مسالكَ الرواية، ويحصرها بقيودٍ صارمة، فَيُلزم الراوي أن يأتي بما عُرِف من غير طريقِهِ، ويَرُدُّ ما كان في روايته ما يُقوِّي بدعته ويشدُّ أزرها؛
إذ متى أُحكمت هذه القيود، ضاق على المبتدع مجالُ الإتيان بما يخرم أصولَ الدين أو يفتح لبدعته سبيلًا، وصار أمرُه محصورًا في رواياتٍ ثابتةٍ معروفةٍ من غيره، لا يملك بها أن ينفرد بما يخدم مذهبه؛ وبذلك يتحقق المقصود، وهو تحييدُ روايته وإسقاطُ أثرها في باب الاحتجاج، وهذا هو المهم.
- وسبب ترجيحنا لهذين القولين :
أنَّ بابَ الرواية عن أهل البدع ليس موضعَ تساهُلٍ ولا ميدانَ مجازفة؛ فإنَّ الحديثَ عن رسول الله ﷺ أمانةٌ عظيمة، والدينُ لا يُؤخذ من كلِّ من حمله على لسانه، وإنما يُنتقى له من عُرفت عدالتُه وضبطُه وسلامةُ روايته.
ولهذا كان الاحتياطُ في روايات من عُرِفَت بدعتُه، ولا سيما إذا تعلَّقت روايتُه بأصل بدعته أو كانت مما ينفرد به، أقربَ إلى صيانة السنة وسدِّ أبواب التلبيس عليها؛ فالمقصود : وضعُ الرواية في ميزان النقد، وقبولُ ما قامت عليه الحجة، وردُّ ما لم يثبت أو قامت القرائن على تهمته؛ وبذلك تُصانُ السنةُ من الإفراط في الرد، كما تُصانُ من التفريط في القبول.
والله سبحانه أعلم🔻🔻
لولا "معاوية" لأستطاع "ابن سبأ" السيطرة على دولة المسلمين وتمزيق دينهم مثلما فعل "بولس مع النصرانية"..
ولولا "معاوية" لما أستمرت دولة العرب ودينهم ولغتهم.
- المؤرخ الأمريكي ستيفن همفريز - [معاوية بن أبي سفيان من الجزيرة العربية إلى الإمبراطورية]
#الحجاج بن يوسف الثقفي "رضي الله عنه": فتوحاته وصفاته وإصلاحاته ]:
..
■ أولاً : #الفتوح والعمليات العسكرية
أ - الوجهة الأولى : خراسان وما وراء النهر
ب - الوجهة الثانية : مكران وبلاد السند
..
■ ثانياً: #تفصيل العمليات
أ - #خراسان وما وراء النهر :-
عقد الحجاج قيادتها للقائد #قتيبة بن #مسلم #الباهلي، حيث نقله من إمارة الري (جنوب قزوين)، وعيّنه والياً على خراسان لقيادة الفتوح هناك .!
ب - #مكران و بلاد #السند ( #باكستان ):
ولّى عليها محمد بن #القاسم الثقفي، وقد اختاره رغم صغر سنه ( لم يتجاوز السابعة عشرة )، واستمر في #الفتح و #النصر حتى أتم فتح #بلاد #السند ، ثم بلغه خبر وفاة الحجاج ..!
..
■ ثالثاً : #صفات الحجاج :-
أ - #حفظه للقرآن وفقهه
قال بعض #السلف : كان الحجاج يقرأ القرآن كل #ليلة ..!
ب - #الصدق :
اشتهر بالصدق، ولم يُعرف عنه #الكذب أو #الغدر ، وكان حازم الرأي، لا يداجي ولا يماري.
ج - #عقليته وسياسته :
قيل : إن عقله كان راجحاً مميزاً بين الناس، حتى قورن بإياس بن معاوية في رجاحة العقل.
د - #قبوله للنصح :
كان يقبل النصح ويأخذ به، ويتقبل آراء أهل الرأي والخبرة.
..
■ رابعاً :- #إصلاحات الحجاج
• #تعجيم القرآن وتنقيط الحروف الهجائية
• #تحويل الدواوين من الفارسية إلى العربية
• #بناء القوة العسكرية في الخليج وبحر الهند
• #إصلاح السفن
• #تنظيم الإصلاح الزراعي
• #العناية بالاقتصاد وتنظيمه
-
📚 #المصدر : أبراج #الزجاج في #سيرة الحجاج
#فتوحات
. . . . . .
#الصحبة #العثمانية
#عباسي #سابق
#الصديق #راك
كيف حرفوا الحديث النبوي والتاريخ:
التحريف الذي حصل في صحيح البخاري "المخطوطة الأصلية" حيث اضيفت ( تقتلة الفئة الباغية) في حديث (ويح عمار) الى النُسخ المتأخرة والمطبوعة.
💥BOOM💥
عندما مسح الصحفي الأستاذ صابر مشهور الأرض ذهاباً وإياباً صعوداً ونزولاً بالعالم العلامة الشيخ الفقيةالحبر النحرير الجهبذ الحُجّة الراسخ الثبت حارس التشيع الكلـb أبو عمر الكاتب.
رفع ، لرفع ضغط السنة العباسيين.
معممين الشيعة يعلمون جيدا علي ليس خليفة ولا ابنه حسن
طيب أبو عراق والعباسيين؟
المشايخ اصحاب لحى التيس يعلمون لكن اكاديميين لا يخرجون عن اقوال سلفهم التيوس الي اتوا بعد التربيع
والعوام مضلل أو يخاف من الارhاب الفكري حتى لا ينعتوه (ناصبي)
الكل يعلم علي وابنه ليس خلفاء.
[ كَشْف تزوير جديد : لماذا يَسْقُط "عثمان" من المطبوع؟ ] :
وأنا أقرأ في كتاب : المعرفة والتاريخ للفسَوي (المتوفى سنة : 277هـ)، وقَفْت على هذا النَّص للإمام الزهري حيث سَأَلهُ مَعْمَر عن عثمان وعلي أيُّهما أفضل؟
فقال الزهري : الدماء الدماء، عثمان أفضلهما.
وكان الزهري يقول : أبو بكر وعمر .. ويسكت!!.
فاستغربتُ ذلك من إمامٍ كالزهري!، كان من كبار المُفتين في الدولة الأموية، ثم يُنْسَبْ إليه أنه لا يُثَلِّث بعثمان في الفضل! وبعد مراجعة النَّص نفسه في «تاريخ دمشق» لابن عساكر، أكَّد المُحَقِّق أن اسم «عثمان» قد سَقَط من كتاب الفسوي: «المعرفة والتاريخ» في النسخة المطبوعة!
أَيْ: إن الاسم ثابتٌ في المخطوط، ثم غاب واختفى عن المطبوع!
- وهنا يحقّ لنا أن نسأل بِحَسْرَة: ماذا صنع لهم أمير المؤمنين عثمان حتى يُطمس اسمه من المطبوعات؟ ولماذا كل هذه الضغينة على هذا الرجل؟ أما كفاهم أنهم قتلوه وهو يتلو القرآن؟ أما كفاهم الاعتداء على حرمته وداره وما أُريق من دمه؟ ثم يلاحقونه بعد ذلك في الكتب، فيُمحى اسمه وتُعْبَث النصوص!
فمن تلك الأيدي التي تمتدّ إلى كتب المسلمين فتعبث بنصوصها؟ ومن المستفيد من هذا العبث؟ ولصالح أيِّ هوىً تُمحى الأسماء، وتُشَوَّه الآثار، ويُعاد تشكيل التاريخ على مقاس الخصومة؟ 🔻
لقد كان دأب سبئية الكوفة ( #قرن_الشيطان) واشتغالهم في تزوير الأحاديث ووضع الأسانيد والمتون و الكذب على النبي ﷺ وكذلك فعلوا في التاريخ زوروه وابتدعوا الأكاذيب منهم الواقدي والكلبي وأبو مخنف والأعمش و وكيع وغيرهم من سكرجية الكوفة كهنة الفرق الباطنية الضالة فعليهم من الله مايستحقون