طيب تدرون أن من علامات قبول التوبة، إن الإنسان يكره المعصية الِّتي تاب عنها
اللهُم إنا نستغفِرُك مِن كُل ذنبٍ حسبناهُ هينًا وهو عِندك عظيم
أستغفِرُ الله و أتوبُ إليه
مِن المشاهد المألوفة لديّ والتي أُحِبّ رؤيتها وأتأمّلها ؛ انتظارُ الرجال بعد صلاة التراويح لزوجاتهنّ، فيجتمع كُلُّ أليفٍ بأليفه ويُمسِك كلٌّ منهم برفيقه ، ويمشيا سوياً في مشهدٍ تتجلىٰ فيه أجمل صور الزواج والأُنس.
آنس اللّه كل أعزب وأزال عنه وحشته.
رحت اعزي وحدة اخوها مستشهد بالحد
والصالة كانت عبارة عن ضحك وسوالف، جت قالت أنا هنا جالسه اعيش مصيبة الي مايبي يقدر وضعي ويحترم حزني البيت يتعذره
وعلى ذلك جلسوا فترة طويلة يلومونها انها طردتهم، والله احيانًا اتساءل كيف الإنسان ينسى إنسانيته في اللحظة الي يُفترض ان تظهر فيه اكثر
في الأمن السيبراني فيه مبدأ يقول :
"الحدّ الأدنى من الصلاحيات"
ومعناه ببساطه إنك تعطي كل مستخدم أقلّ قدر من الوصول حتى مايصير اختراق.
-طبّق هذا المبدأ على حياتك الشخصيّه، لاتمنح أي شخص صلاحيّة التحكم في مشاعرك..
مو كل أحد يستحقّ "وصول كامل" لداخلك، مُعظم الناس لازم يبقوا على وضع "العرض فقط" .
بتندهش من حياتك كيف بتكون هاديه، إذا قلّ عدد الليّ ممكن يأثّرون ف مزاجك .
كنت أستغرب شلون الإنسان يتخطّى حزنه
ويظهر للناس كأنه شخص عادي…
لين مريت بنفس الشعور.
واكتشفت إن ممكن يكون قلبك قاعد يموت من الحزن
وانت شكلك عادي جدًا.
وتضحك بعد!
أنا عندي قناعة ان المرأة تحدد مزاج المنزل، والرجل هو يحدد مزاج المرأة
يعني كل المعطيات الي تخلق منزل مستقر او متذبذب هو نقطة البداية ( الرجُل) كل ما كان رجل البيت مُحب واكثر هدوء، كل مالمرأة كانت اسعد لانها تستقبل المحبة، وبطبيعتها العاطفية تضخّم هذا الشعور في الجو العام للمنزل
غالبًا النساء لا يبكين فقدان رجل، بل يبكين الجزء الذي ضيّعنه من أنفسهن، يبكين التعب، والانتظار الطويل، والأمل الذي عاش أكثر مما يجب .. يبكين حين يفهمن متأخرًا أن ذلك الحب الكبير الذي منحوه لغيرهم، كان من المفترض أن يكون لأنفسهن أولًا قبل أي أحد آخر.
كفار قريش كان عندهم الحد الادنى من النخوة والرجولة لدرجة لما جابو من كل رجل قبيلة لقتل الرسول عليه الصلاة والسلام وقفو برة استنوه يطلع للفجر عشان البيت فيه نساء ابوجهل الكافر قال:"أتريد أن تقول العرب عنا أنا تسورنا الحيطان وهتكنا ستر بنات محمد؟" يابتاعين كاميرات الفنادق يا انجاس
اللابوبو ده تجربة اجتماعية والله العظيم.
عروسة شكلها قذر ..شرير وبيئة.
غالية بشكل مجنون.
ملهاش أي استخدام.
اتباع منها ملايين القطع، والفقراء اللي بيقلدوا الأغنيا عملوا لها تقليد بيتباع في العتبة والنزهة.
تجربة اجتماعية عن قد إيه الإنسان المعاصر دماغه اتسفلتت.
اعرف وحدة بالواقع شخصيتها
-هادية ومستمعه-يعني ماتحب تتكلم كثير
لكن هذي الشخصيات عليهم ضغط كبير
تساؤلاتهم تخلي الواحد يفقد ثقته بنفسه
ليه ماتسولفين ماتتكلمين وش فيك صنم انتي غريبة..الخ
المهم البنت صارت تتصنع التفاعل بالغصب بعكس قبل كانت مرتاحة وعفوية
زبدة الكلام! تقبلوا الناس باختلاف شخصياتهم وترا التعليقات المتكررة على نفس الموضوع تدبل الكبد والله..
والله العظيم ان اسوأ شي ممكن يصيرلك انك تكون بلا شغل ولا مشغله،تبدأ توسوس وحياتك كلها قلق في قلق ومشاكل
الله يرزقنا وياكم باللي نبي لان الفراغ مصيبههه صدقققق
الشخص الغير المتعافي يرى الإهانة في كل شيء يفسّر تصرفات الآخرين من منطلق جروحه، لا من منطلق وعيه ،أما الشخص المتعافي من الجروح والصدمات، فيدرك أن سلوك الآخرين يعكسهم هم،لا يعكسه هو ،هو من فصل بين ذاته وبين الإسقاطات الخارجية، فلم يعد يتلقى الألم من كل كلمة ولا الجرح من كل نظرة.
أعظم هدية تهديها لنفسك، انك تربيها على البطء، على الملل اللي يصنع المعنى، على الحياة وهي على طبيعتها، بدون تسارع.
وأسوأ شي ممكن تسويه بحقها، انك تعودها على السهل السريع، وتغمسها في واقع مزيف ما له علاقة بالحياة الحقيقية.
قريت معلومة مهمة عن "الأشخاص الحساسين" بأنهم يحتاجون فترات عزلة وراحة أكثر بكثير من غيرهم! وهذا الشيء مهم لتهدئة جهازهم العصبي وتنظيم عواطفهم، لأن التحفيز الزائد عندهم متعبهم ويضخم كل شيء داخلهم فهو يجعلهم يشعرون بعمق أكثر وكثافة أكبر. لذلك فترات العزلة والراحة مهمة جدًا لهم