يتذكر معظمنا بدقة أين كنا عندما سمعنا عن هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، وقد وُثِّق هذا النوع من الذكريات الحية لأحداث عالمية كبرى أخرى أيضاً.
تُعرف هذه الذكريات بذكريات ومضات خاطفة، وتبدو دقيقة بشكل ملحوظ، إلا أن الأبحاث تشير إلى أنها قد تكون غير موثوقة تماماً كأي ذاكرة أخرى.
فلماذا نثق بهذه الذكريات ثقةً كبيرة، وهل يمكن أن يفيدنا التذكر الخاطئ في الواقع؟
لا تستهين بآلام الرقبة⚠️👇
الضغط المستمر على الأعصاب يسبب صداع وتعب مزمن
هذا التمرين المنزلي البسيط يساعدك تمدد العضلات العميقة وترجع حيويتك.
النتيجة بتصدمك من أول مرة