هذا الزمان العجيب المليء بالشبهات والمتفجر بالشهوات وكثير المُحدَثات والتمزقات ، الموفق والسعيد فيه من حرس توحيده ، وحفظ ثغر قلبه من جميع الشبهات والأمراض ، وصان وقته عن الضياع بتتبع المواقع والحسابات ، وصبر وصابر ورابط على تقوى الله .
وأحسب أن من حرص على ذلك يؤجر أجر خمسين من الصحابة رضوان الله عليهم
إنا لله وإنا إليه راجعون
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله
اللهم ارحم عبدك الشيخ لزهر سنيقرة واغفر له وارفع درجته واجزه عن أهل السنة أحسن الجزاء
قال أيوب السختياني رحمه الله ( إني أُخبر بموت الرجل من أهل السنة وكأني أفقد بعض أعضائي )
لا تجعل الأحداث تشغلك عن عبادتك ، واحذر أن تغفل عن وردك من القرآن أو الأذكار بتتبع الأخبار ، واعلم أنه في زمن الفتن والغفلات تعظم أجور الأعمال الصالحات ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " العِبادةُ في الهرَجِ كالهِجرةِ إليَّ" فإن فاتك ثواب الهجرة من مكة إلى المدينة فلا يفوتنك ثواب العبادة وقت الفتن والغفلات واختلاط الأمور
قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ رحمه الله:
فاجتهد في طلب العلم وتعليمه، والدعوة إلى دين اللّه وسبيله، فإنك في زمان قُبض فيه العلم وفشا الجهل، وبدل الدين وغُيِّرت السنن، لا سيما أصول الدين وعمدة أهل الإسلام واليقين .
[ عيون الرسائل ٢ \ ٦٠٤ ]
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
من أعظم الأشياء ضررًا علىٰ العبد بطالته وفراغه، فإن النفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره ولابد
طريق الهجرتين ( ٢٧٥/١ )
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل (2/ 489) في قوله [ ويثبت كل الفريقين] سقط منه {مِن}.
والصواب كما تراه في طبعة الإمام الألباني [ ويثبت كل مِن الفريقين ] ، والله الموفق.
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل (2/ 471) سقط في قوله [ والسنة قضاء باتا ]
والصواب كما تراه في طبعة الإمام الألباني [ والسنة عليهم قضاء باتا ] ، والله الموفق.
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل (2/ 422) قوله في الموضعين [ مشاركة ] بالتاء المربوطة غلط
والصواب أنه بالهاء فقط كما في طبعة الإمام الألباني [ مُـشارِكُـهُ ]
ودلالة السياق واضحة جدا فيه، ويأتي بعده كلام النجار قال ( مثل الشيء مشاركه في صفة إثبات) والله الموفق.
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل (2/ 380) سقط في قوله [منصب الكلام والفلسفة الباطنية] فسقط الواو قبل كلمة الباطنية
وصوابه كما يدل عليه قول المؤلف ( هذه الأربع المقالات)
وهي في طبعة الإمام الألباني من غير سقط كما تراه هنا [منصب الكلام والفلسفة والباطنية]، والله الموفق.
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل (2/ 379) في [ سلم لهم أصل الإيمان]
والصواب كما يدل عليه سياق الكلام (سلم له) وهكذا جاء في طبعة الإمام الألباني كما ترى [سلم له أصل الإيمان]، والله الموفق.
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل (2/ 369) تصحيف في قوله [ وعلومه الظاهرة ]
والصواب كما في طبعة الإمام الألباني [ وعلومهم الظاهرة]، وكما تراه هنا مصدر المؤلف (طبقات الشافعية) للسبكي (5/ 185)، والله الموفق.
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل (2/ 363) سقط في قوله [في الصدور ليس لكل أحد]
والصواب كما تراه في طبعة الإمام الألباني [في الصدور ليس يحصل لكل أحد] فسقط الفعل (يحصل) منها ويدل عليه أيضا مابعده من الكلام ، والله الموفق.
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل (2/ 361) سقط من قوله [ فإنها تقبل التشكيك]
والصواب كما تراه في طبعة الإمام الألباني [ فإنها إنـما تقبل التشكيك ] فسقط منه (إنما) ، والله الموفق.
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل (2/ 305) تصحيف في [ أن يحبا أن لا يهديهما ] هكذا بالتثنية في الفعل
والصواب أنه بالجمع [يهديهم] كما يدل عليه صريح السياق والآية بعده وكذلك طبعة الإمام الألباني كما ترى [أن يحبا أن لا يهديهم]، والله الموفق.
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل(2/ 274) في [ظاهرا أو باطنا وإلا لزم] هكذا (أو) وهو غلط مخالف لما في طبعة الإمام الألباني وفي التأنيب للكوثري أيضا كما تراه وصوابه بالواو فقط [ظاهرا و باطنا] وقد تكررت العبارة أكثر من مرة وهي كلها بالواو، والله الموفق
جاء في هذه الطبعة لكتاب #التنكيل (2/ 247) في قول المؤلف [ لَمَا كان بـالأمر] بالباء الموحدة، وهذا تصحيف، وصوابه كما في طبعة الإمام الألباني [ لَمَا كان لـلأمر ] باللام ، والله الموفق.