سياسياً
مُنذ عقود مضت و #السعودية تحذر من خطر #ايران في المنطقة
وكانت السعودية تواجه هذا الخطر وتتحمل الأكلاف الكبيرة
وكانت تتصدى لكثير من الشبكات وتضرب الكثير الكثير من عملاءها
ولم تيأس من النصح و التحذير من اعطاء #ايران ( رئة).. تتنفس منها لاجبارها على اي��اف شرها
ولكن وبكل اسف لم تؤخذ تحذيراتها سوى بالتجاهل .!
بل كانت ترى بعض الدول ان السعودية في نزاعها مع #ايران شيئ يخص السعودية وحدها ولا يعنيها
لذا..
تحذيراتها تخص مشكلتها وليست مشكلتنا
والسير بنزاع لأناقة لنا ولأجمل فيه يفقدنا فرص اقتصادية كبيرة مع #ايران
اليوم..
بعد ان وقعت الفأس بالرأس وما كانو يستفيدون منها كرئة اقتصادية للقفز على العقوبات الدولية
اصبحت خسائرهم من ( الرئة) الاقتصادية اضعاف أرباحهم وقت (عنادهم)..
والمصيبة الأكبر
يضعون اللوم على السعودية بتوجيه ذبابهم الهزيل
كتاب مقربين ومغردين وسياسيين من الداخل والخارج. منهم من يكتب بـ📀
ومنهم من يكتب بـ💵 في محاولة بائسة ويائسة ضد السعودية لاستفزازها
ونسوا او تناسوا ان #الرياض لا تُستّفزّ
ولا تدخل حرباً ليست حربها
ولا تسدد اهدافاً في شباكها
احفظوا اموالكم فالأقلام إذا جفت الاموال بحثت عن الأحبار في مكان آخر⁉️
يقول المغرد عبدالخالق:
"هل نسي الأمير تركي الفيصل مقولة سعود الفيصل؟". الحقيقة أن كلام الأمير تركي لا يتعارض مع المقولة الخالدة، بل يُفسّرها على أرض الواقع المعقّد اليوم.
«الاستعداد للطبول» ليس معناه الاندفاع نحو فخّ العدو .. القائد الحقيقي لا يُدير المعركة بعواطفه، بل بعقله.
يختزل المغرد المشهد في ثنائية «الرد أو التقاعس» ، متجاهلاً أن أقوى ردّ هو إفشال المخطط من أساسه ، فعندما تتطابق رغبة #إيران في جرّ الخليج لحرب استنزاف مع رغبة #إسرائيل في رؤية الجيوش العربية و الإيرانية تتحارب على أسوار الخليج، فهنا يكون «#الصبر_الاستراتيجي» هو الردّ الموجع للطرفين .. لماذا نمنح العدو المشترك نصراً مجانياً؟!
يقول: «إيران تشن حرباً و لا يمكن تبرير التقاعس» .. وهنا المغالطة الكبرى ، المملكة لم تتقاعس .. #المملكة_العربية_السعودية أمام نموذج جديد من إدارة الصراع يقوم على:
١. تجفيف منابع التهديد دون تفجير حرب إقليمية.
٢. بناء تحالفات دولية (مثل الدور الباكستاني المُشار إ��يه) تضغط على إيران دبلوماسياً.
٣. الحفاظ على الجبهة الداخلية الخليجية موحّدة.
لو كانت السياسة هي ردّ الصاروخ بصاروخ آخر فقط، لكانت بقيق كافية لإشعال حرب قبل ثلاث سنوات.
لكن هل تدمير حقل إيراني يُساوي خراب محطات التحلية لدينا؟
هذه ليست شجاعة، هذا تهور.
المغرد يخلط بين جهوزية القوة الصلبة، والتي نملكها، وجهوزية الوعي الاستراتيجي، والتي مارسها الأمير محمد بن سلمان بامتياز.
الجاهزية الحقيقية هي حرمان إيران و إسرائيل معاً من ثمار الفوضى.
"لا ناقة لنا ولا جمل» ليست جبناً، بل توصيف دقيق لحرب نحن غائبون عن أهدافها وحاضرون في ضريبتها.
ما يجري ليس تقاعساً، بل إعادة تعريف للقوة.
القوة هي أن تسوس الأمور وتُمسك بزمامها، لا أن تُساق إلى هاوية تخطط لها جيوش الظل.
ومن لا يفهم أن إفشال الخطة الإسرائيلية هو ا��تصار أعظم من تدمير بضع قطع حربية، فليراجع التاريخ.
حين اطلق صدام حسين صواريخه على اسرائيل في عام 1991 (اثناء حرب عاصفة الخليج) لم ترد عليه اسرائيل بطلقة واحدة.
وحين تحدت امريكا الصين وارسلت حاملات طائراتها إلى بحر الصين (اثناء ازمة تايوان في اغسطس2022) لم ترد عليها الصين، بل وتغاضت عن قرارها بمنع الدبلوماسيين الامريكان من زيارة تايوان.
وحين غزا نابليون روسيا (عام 1812)، وحين كرر هتلر نفس الفعل (عام 1941)، لم يتحرك الروس لمواجهة الجيشين، بل تركوا للشتاء والمساحة الجغرافية الهائلة مهمة القضاء عليهما..
فأحيانا يكون عدم الرد (استراتيجية) يقصد م��ها إنهاك المعتدي، واستنزاف قدراته العسكرية والاقتصادية، وعدم الانجرار لمعارك اكبر.. وفي مثل هذه الحالات يحقق الطرف الآخر (الذي لم ينجر للاستفزاز) مكاسب اقتصادية واستراتيجية بعيدة المدى - ناهيك عن فضح نوايا الطرف الآخر، وتجنب حرب استنزاف، وجرها لمعارك تخطط لها دول اخرى...
وكنت أود أن استعرض معكم المكاسب الدبلوماسية، والاقتصادية، والعسكرية، التي حققتها السعودية جراء تجاهل الهجمات الايرانية، ولكنني افضل أن تقرأوها في مقال الامير #تركي_الفيصل ادناه👇👇
#السعودية بين الخصومة وحدودها
حين قاطعت السعودية #مصر بعد زيارة السادات الى اسرائيل، بقي البيان السعودي محافظا على لغة الدولة، ومكانة مصر، وتقاليد العلاقة معها. الخلاف كان سياسيا، لكن التواصل لم ينقطع، وحركة الناس والمصالح استمرت، لان الرياض كانت تنظر الى مصر باعتبارها دولة اكبر من خلاف عابر.
المشهد نفسه يتكرر اليوم مع #ايران . خلافات حادة، وملفات مفتوحة، وقلق امني معروف، لكن السعودية تتجه الى التهدئة، وتغلق باب الحرب، وترفض تحويل اراضيها واجوائها الى ساحة مواجهة. وهذا اسلوب سعودي قديم في ادارة الازمات. الخصومة شيء، وكسر التوازن في المنطقة شيء اخر.
أصدر النظام الإيراني قائمة بمرافق الطاقة الجديدة في دول الخليج والتي ستُستهدف عند استئناف الحرب.
- القائمة الجديدة خلت تمامًا من أي أهداف إسرائيلية.
- القائمة خلت تمامًا من أي أهداف عسكرية ��زعومة، وركزت تمامًا على الأهداف المدنية والمرافق الحيوية.
- يُذكر أنه لا تزال إيران ملتزمة بعدم استهداف سفارات إسرائيل مراعاة لظروف دول العالم، ولا تزال ملتزمة بعدم استهداف محطات الطاقة وتحلية المياه والموانىء في إسرائيل، التزامًا بمبادىء الأمم المتحدة وقواعد الاشتباك.
«السعودية .. انتهى زمن الشيك على بياض»
لم تعد السعودية تُغيّر قواعد اللعبة فقط .. بل قررت إنهاء اللعبة القديمة برمّتها، دون ضجيج، و دون بيانات إنشائية تُفسّر ما يحدث، لأن ما يُطبّق على الأرض اليوم لا يحتاج إلى شرحٍ بقدر ما يحتاج إلى قراءةٍ هادئةٍ للوقائع.
المصطلح الأدق لوصف تلك المرحلة التي طُويت هو «الشيك على بياض» .. هذا التعبير لم يكن مجرد توصيف مالي، بل كان إطاراً سياسياً كاملاً حكم علاقة الرياض بكثير من الملفات الإقليمية لعقود. كان يعني أن الدعم يُمنح دون شروطٍ كافية، و أن المال يُضخّ لاستقرار ، حت�� لو كان هذا الاستقرار هشّاً أو مؤقتاً أو حتى وهمياً.
التجربة كما قرأتها السعودية لاحقاً، أثبتت أن هذا النموذج لم يكن يُنتج استقراراً بقدر ما كان يُؤجّل الانهيار و الأموال التي كانت تُستخدم لإطفاء الأزمات، لم تُنهِ الأزمات، بل أعادت تدويرها و كانت تغطّي الرماد، لا تُطفئ النار.
هنا تحديداً بدأ التحول، السعودية لم تعد ترى نفسها «الملاذ التلقائي» لكل فشلٍ إداري أو سياسي في الإقليم. لم تعد تلك الجهة التي يُطرق بابها عند كل أزمةٍ مالية، لتُقدّم دعماً مفتوحاً يُبقي الأنظمة على قيد البقاء دون أن يدفعها إلى التغيير، و بدلاً من ذلك تغيّر المنطق بالكامل.
لم يعد هناك «ضمان مفتوح»،
بل «قرار مشروط»، و قبل أي التزام أصبح هناك سؤال واضح و مباشر، لا يُقال بصوتٍ عالٍ لكنه حاضر في كل ملف: ماذا أنجزتم أنتم؟
هذا السؤال في ظاهره بسي��، لكنه في مضمونه تفكيك كامل لنموذجٍ استمر طويلاً لأنه ينقل العلاقة من «منطق الإنقاذ» إلى «منطق المسؤولية».
لم يعد الدعم حقاً مكتسباً، و لم يعد الصمت عن الفشل خياراً مقبولاً ، و الأهم أن هذا التحول لا يُمارس بوصفه ضغطاً سياسياً تقليدياً .. بل كإعادة ضبطٍ لمنطق العلاقة نفسه.
الشيك الذي يُمنح بلا مقابل إصلاحي، لا يصنع استقراراً .. بل يُموّل التأجيل ، و حين يتحول الدعم إلى عادة، فإنه يُنتج ما يمكن وصفه بـ «الدلع السياسي» .. حالة من الإدمان المزمن على الدعم الخارجي، تقابلها مقاومة داخلية لأي إصلاحٍ حقيقي.
السعودية قرأت هذا الواقع ببرودٍ استراتيجي و رأت أن الأم��ال التي أُنفقت لم تُنتج مؤسساتٍ قادرة على الاستمرار، بل حافظت على هياكل هشّة تعيش على الدعم لا على الكفاءة، و أن الدعم السياسي غير المشروط لم يبنِ سيادة .. بل منح شرعيةً مؤقتة لأنظمةٍ لا تملك أدوات الاستمرار،لذلك جاءت القواعد الجديدة حاسمة، لكنها ليست معقدة.
تريد دعماً .. قدّم إصلاحاً ،تريد استثماراً .. قدّم حوكمة،تريد شراكة .. كن قادراً على إدارة نفسك، هذه ليست شعارات .. بل معايير عمل.
السعودية لم تنسحب من الإقليم، و لم تُخفّف حضورها، لكنها غيّرت موقعها داخله، لم تعد «المانح الريعي» الذي يُموّل الفجوات، بل أصبحت «الشريك الاستراتيجي» الذي يستثمر في النجاح، لا في إدارة الفشل.
و الفارق هنا جوهري ،لأن الشراكة تعني التزاماً متبادلاً .. بينما المنح المفتوحة كانت تعني التزاماً من طرفٍ واحد ، و المقابل الذي تطلبه السعودية اليوم ليس تبعية سياسية، و لا اصطفافاً أيديولوجياً، بل شيئاً أكثر بساطةً و أكثر صعوبة في الوقت ن��سه: نجاحٌ مؤسسي، شفافية، كفاءة إنفاق، قدرة على الاستمرار دون الحاجة إلى دعمٍ دائم.
و هنا يظهر التحول الأعمق ، الدعم لم يعد يُقدّم للأنظمة بقدر ما أصبح يُوجّه إلى الشعوب نفسها .. لم تعد الموارد تُضخّ في موازناتٍ تُستهلَك، بل تُعاد صياغتها في مشاريع استثمارية تُبنى، و أصولٍ تُدار، و فرصٍ تُخلق.
المعادلة تغيّرت من «إنقاذ الحكومات» إلى «تمكين المجتمعات»، من تحويل الأموال إلى مصروفاتٍ جارية .. إلى تحويلها إلى أدوات إنتاج ،من دعمٍ يُحافظ على الواقع .. إلى استثمارٍ يُغيّره.
و في هذا التحول يصبح المواطن هو نقطة الارتكاز لا الهامش.
تصبح الوظائف و البنية التحتية و جودة الحياة هي معيار النجاح الحقيقي لأي دعم ، و يصبح السؤال: ماذا سيعود على الناس؟ لا ماذا سيُسجّل في دفاتر الحكومات؟
هذا هو الفرق بين دعمٍ يُستهلِك .. و دعمٍ يُستثمَر، هذا التحول لم يكن ترفاً سياسياً .. بل ضرورة سيادية ،لأن الاستمرار في نمط «الشيك على بياض» كان يعني ببساطة: استثماراً مستمراً في الفشل، و الدولة التي تستثمر في الفشل تُضعف نفسها بمرور الوقت مهما بدت قوية في ظاهرها.
السعودية أغلقت هذا الملف ،لم تُعلن ذلك كقرارٍ صاخب ..بل طبّقته كمسار،
و هنا يظهر السؤال الحقيقي الذي لا يُطرح كثيراً لكنه حاضر في خلفية المشهد: لصالح من كان استمرار النموذج القديم؟
من المستفيد من بقاء أنظمةٍ لا تُصلح نفسها؟
من المستفيد من اقتصاداتٍ لا تعيش إلا على الدعم؟
من المستفيد من تحويل «المساعدة» إلى نمط حياةٍ دائم؟
الإجابة في جوهرها واضحة ،ما عليك إلا أن تستمع للهجمات الممنهجة في إعلام بعض الدول و ستعرف الإجابة.
رسالة | إلى المحب والحاقد؛ عدد من المغالطات المتداولة والرد عليها:
• الحرب ستجعل الخليجيين يعودون للإبل والتمر:
- عندما يتدمر العالم بالكامل وتنهار المنظومة الدولية، لن يعود عرب الخليج إلى الإبل والتمر إذ أنها حاضرة في وجدانهم ولم تغب يومًا عن روتينهم اليومي، فهم - بفضل المولى - ورغم عشقهم لصحاريهم وإبلهم وتمورهم، إلا أنهم يسيطرون على أكثر من 20٪ من ثروات العالم، وتقبع تحت أرجلهم أكبر احتياطيات الطاقة التي يحتاجها العالم أجمع، ويتحكمون بسلاسل الإمداد الغذائية حول العالم بالأسمدة والمقويات الحيوية التي يصنعونها ويصدرونها للدول الزراعية والإنتاج الحيواني، دول بعضها تعتمد اقتصاداتها أساسًا على الإيرادات القادمة من سوق الاستهلاك الخليجي.
6-1